#مابين_الطبع_والتطبع
#هل_تتغيرالطباع؟
6️

الطباع الجبلية الواجب مجاهدتها ""لله"" ليرضى عنا الله كما وردت في القرآن:

‏•••═══ ༻✿༺═══ •••

العجلة: (وَكَانَ الإنْسَانُ عَجُولا)، (خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ).

‏•••═══ ༻✿༺═══ •••

الضعف: (يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ ۚ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا)، ابتلانا الله بضعف البنية، وضعف الإرادة وضعف الهمة وضعف الصبر، وغيره من أوجه الضعف عشان نستعين به ونتوكل عليه.

وهنا لازم نفرق بين <<الضعف>> الجبلي اللي هو غصب عننا واللي علاجه الالتزام بما شرع الله وعدم تكليف النفس بما لم يكلفها به الله والاستعانة بالله في كل الأمور وبين <<العجز والكسل>> اللي هي طباع كسبية.

‏•••═══ ༻✿༺═══ •••

الخسران: (إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ).

‏•••═══ ༻✿༺═══ •••

عدم الوفاء بالعهود والبخل وقت السعة: (وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ ۞ فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ).

‏•••═══ ༻✿༺═══ •••

التقتير رغم السعة: (قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ ۚ وَكَانَ الْإِنْسَانُ قَتُورًا).

‏•••═══ ༻✿༺═══ •••

كراهية الإنفاق في سبيل الله والشح: (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ ۗ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)، (إِن يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ).

‏•••═══ ༻✿༺═══ •••

حب المال: (وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا).

‏•••═══ ༻✿༺═══ •••

التذلل والرجوع إلى الله وحده حال الكرب والعسر والفقر، والاعراض والكفران بالنعم حين زوال البلاء والنجاة، ومظنة استحقاق تلك النعم، والغفلة عن كونها استدراج: (وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَىٰ ضُرٍّ مَسَّهُ ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)، (وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ ۖ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ ۚ وَكَانَ الْإِنْسَانُ كَفُورً)، (فَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِنَّا قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ ۚ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ).

‏•••═══ ༻✿༺═══ •••

الفرح والاعراض عن شكر الله والبخل عند النعمة، وسوء الظن بالله والتسخط واليأس والقنوط والجزع عند الابتلاء وسلب النعمة، وعدم فهم الحكمة من ذلك: (وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ)، (وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا ۖ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ)، (وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ ۞ وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي ۚ إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ)، (وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَىٰ بِجَانِبِهِ ۖ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَئُوسًا)، (إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا ۞ إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا ۞ وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا).

‏•••═══ ༻✿༺═══ •••

ظلم النفس وجحد النعم، والطغيان عند وفرة النعم والاستغناء عن الله: (وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ ۚ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ)، (كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَىٰ ۞ أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَىٰ).

‏•••═══ ༻✿༺═══ •••

حب الجدال والخصومة في الباطل، وحب الانتصار للنفس، والعناد مع التذكير بتقوى الله: (خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ)، (وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ ۚ وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا)، (وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ).


د.شيما مشرف