كان رحيله له وقعٌ حزين في النفس .. أليمٌ في الوجدان .. يساعدك على الخشوع والتذلل بين يدي الله سبحانه وتعالى .. يشتد ويزداد في أوقات التراويح والتهجد .. شعوراً كأنك مفارقٌ حبيباً قد يعود فلا يجدك .. لم يجبر هذا الفراق وألمه سوى العيد وانشغالاتنا فيه .. سبحان الله ما أعظمه وما ألطف حكمه .. كنت في طفولتي ..استغرب من أمي التي ربتني رحمة الله عليها .. لحزنها ودموعها بإنقضاء رمضان .. ونحن كنا صغار نستعد للعيد فرحين بقدومه .. كيف لها أن تحزن والعيد قادم .. ..... احمد الله أن أتم علينا فضله .. ومكنا من صيامه وقيامه .. ونسأل الله لنا ولكم .. القبول والرحمة .. والعتق من النار .. أعاده الله علينا وعليكم سنوات عديدة بالصحة والخير والغفران ..