ذوق ورونق
New member
- إنضم
- 2010/02/02
- المشاركات
- 310
ما فرق الأنوثة عن الرجولة .... !!!
ما فرق الأنوثة عن الرجولة
في أناس ٍ تصطنع النظرات الخجولة
فالذكر يتشبه بالأناث
وأستهوت الأنثى الفحولة
وحتى في الحروف
أرى أناث كالذكور
ورأيت مَن فقدوا الرجولة
فيا ترى أهكذا الأمر !!!
أوَ بهكذا سهولة ؟ !
فالأنثى أنثى
وجبلها ربي هكذا
رقة ً ودلالاً ونعومة
والرجل يتوجب أن يكون
خيمتها الحنونة
ويقيها من كل شيء
لتبقى كالدرة مصونة
ولا تتشبه به ِ
ولا يتشبه بها
فلكل واحد منهما
كيان وكينونة
فإن تشبهت به ِ
فستلعنها الأنوثة
وإن هو تشبه بها
فستنحر مذبوحة الخشونة
وهل لنا الإستغناء
عن أنوثتهن المجنونة
أو َ هل لهنَ أن يستغنن َ
عن رغباتنا المسجونة
فهنَ لنا وطن
ونحن الجند والحراس
يفيضنَ بفيض ِ حنان
ونغرقهنَ بنشوات الاحساس
فيا مَن جنسكِ أنثى
امقتي التشبه ما بين الناس
ويا ذكراً قد جبلت
لا أجده لائق هذا اللباس
وماذا تفعل بذاك َ الشَعر
وخلقه ُ ربي للأناث
ولما تجعله يتجاوز
منك َ الأكتاف
فهل لديكَ الرغبة
أن تصبح أنثى
وعجباً عليك بأنك تفخر
ولا تُطئطىء رأس
وأنت ِ يا أنثى
ماذا دهاك ِ
لتغادري الرقة
وتسعي لتكوني
كرجل يهوى الأناث
عجباً .. عجباً
ماذا يحصل
بهذا الكون
أهي َ علامات اليوم الموعود
حتى نشهد
الأيام السود
وغلمان تعبث
بإرادة خالق
وصبايا تسعى
كي تخمد نور الرب
وحاشا أن يطفأ
نور الله
ما دمنا نميز
الخبيث من الطيب
وما دمنا نَمقت
كل مَن
بخلقته ِ يعبث
....
..
.
ما فرق الأنوثة عن الرجولة
في أناس ٍ تصطنع النظرات الخجولة
فالذكر يتشبه بالأناث
وأستهوت الأنثى الفحولة
وحتى في الحروف
أرى أناث كالذكور
ورأيت مَن فقدوا الرجولة
فيا ترى أهكذا الأمر !!!
أوَ بهكذا سهولة ؟ !
فالأنثى أنثى
وجبلها ربي هكذا
رقة ً ودلالاً ونعومة
والرجل يتوجب أن يكون
خيمتها الحنونة
ويقيها من كل شيء
لتبقى كالدرة مصونة
ولا تتشبه به ِ
ولا يتشبه بها
فلكل واحد منهما
كيان وكينونة
فإن تشبهت به ِ
فستلعنها الأنوثة
وإن هو تشبه بها
فستنحر مذبوحة الخشونة
وهل لنا الإستغناء
عن أنوثتهن المجنونة
أو َ هل لهنَ أن يستغنن َ
عن رغباتنا المسجونة
فهنَ لنا وطن
ونحن الجند والحراس
يفيضنَ بفيض ِ حنان
ونغرقهنَ بنشوات الاحساس
فيا مَن جنسكِ أنثى
امقتي التشبه ما بين الناس
ويا ذكراً قد جبلت
لا أجده لائق هذا اللباس
وماذا تفعل بذاك َ الشَعر
وخلقه ُ ربي للأناث
ولما تجعله يتجاوز
منك َ الأكتاف
فهل لديكَ الرغبة
أن تصبح أنثى
وعجباً عليك بأنك تفخر
ولا تُطئطىء رأس
وأنت ِ يا أنثى
ماذا دهاك ِ
لتغادري الرقة
وتسعي لتكوني
كرجل يهوى الأناث
عجباً .. عجباً
ماذا يحصل
بهذا الكون
أهي َ علامات اليوم الموعود
حتى نشهد
الأيام السود
وغلمان تعبث
بإرادة خالق
وصبايا تسعى
كي تخمد نور الرب
وحاشا أن يطفأ
نور الله
ما دمنا نميز
الخبيث من الطيب
وما دمنا نَمقت
كل مَن
بخلقته ِ يعبث
....
..
.