ماساتي بين يديكم

إنضم
2008/05/18
المشاركات
32
يسعد صباحكم \ مسائكم جميعا

راقت لي يومياتكم

فأحببت ان اشارك بيومياتي
ربما لم تكن سعيده

ولكن هنا سأتنفس
فاسمحوا لي
 
954.jpg


ظل البحر سلوته الوحيدة وبقيت الأصداف والقواقع ملاذا له كلما حس بالضيق كان يشعر بضيقه من الايام فهي تمر ببطء وعائلتة لم تعد كما كانت ...فمتى تعود؟كان يردد هذا السؤال لنفسة دون إجابة.
كان الوقت عصرا يرتفع موج البحر لينخفض ثم يرتفع من جديد.. لينتهي زبدا أبيضا حول الشاطئ,يلطم الصخور بقوة ليشكلها في صورة أخري قد تكون الأجمل أو الأسوأ..تنكسر أشعة السمش مرورا بكل الاشياء حتي تغيب في لجة الماء وزورقتة الداكنة بأخضرار العشب فية ..جلس هادئا علي صخرة سوداء مرتفعة يعبث بصدفة صغيرة بين يدية ,كسر الحزن جمال وجهة فبدت ملامحه مشوشة باهتة.. تسترق النظر إلي أشياء بعيدة فيها وجة ابيه.
خمن ذلك الصوت الذي ينادية من قريب فهمس قافزا وقد رمى الصدفة جانبا (ابي)وفي لحظة اندس جسدة مرتعشا في حضن ابيه ومن ثم استدارت نظرتة في كل الاتجاهات باحثا عن وجهها ..همس وقد تشكلت غلالة الدموع علي عينيه هذا ابي فأين امي ؟؟ وأتاه صوت أجش غليظ وأدرك أن هذا الصوت لأبيه فدس وجهه في صدر ابيه متمرغا متسائلا أين تكون أمه الآن ..؟ولماذا حظر ابوة ؟وماذا يعني عدم وجودهما معا ؟؟!لم يكن يعرف سببا لإصراره علي الا لتصاق بجسد أمة تلك الليلة .لم يفعل قبل ذلك لم يلتصق بجسد أمه مثلما يفعل الآن أهو حب؟لا أنه شيء آخر مختلف ..
أنه الخوف طفل صغير انكمشت نظرته في سقف الغرفة المظلمة وتسارعت أنفاسة مرتفعة ثمم هابطة مقرونة بصوت صرار الليل .أطلق تنهيدة طويلة حاول أن يكتمها ويداه تتحسسان شماغ والدة تبعثر الشماغ علي جسدة كله وانتهى طرف من اطرافه إلي انفه.. أطلق تنهيدة طويلة ثم اتبع التنهيدة بشهيق طويل جدا ..شم فية رائحة والده العالقة في كل زواية وركن من اركان الغرفة ..جاهد عبرة مؤلمة غص بها حلقة تململ في فراشة مرارا فرك فروة راسه ثم انقلب نائما علي بطنة دس وجهه في احزانه فوق الوسادة وتناثرت دموعة تبلل الوسادة مباشرة دون أن تترك أثارها الرطبة علي وجهه وإن كانت لونت عينيه بلون المرايا الشفافة العاكسة .
شعرت بعبث جسدة وضياع روحة فهمست ولم يكن يسمع الصوت حتي اطلق عقيرتة ببكاء مر هامسا بحروف ترتعش وشعرت بورطة كبيرة تتخللها دموع فمدت يدها لتتحسس جسدة وتهمس بحكاية بريئة ..ورق صوتة كثير ونادت عيناة النوم فتسلل إلية ببطء يهذب أهدابة الطويلة ونام وقد ضم السماغ بكل قوة حتى غاب وجهه في أقل ثقوبها إتساعا وتنفست الصعداء وطبعت قبلة رطبة طويلة علي جبهته وتلذذ بها كثير وشبه ابتسامة تتشكل علي شفتيه .
اااااااااااااااااااااااااااااه يالهذه الليله قست عليه باحزان سوداء حالكة أحزان سيطول مداها ولن يحتمل قلبة ذلك .
الي متي
ياصغيري الي متي هذا الحزن
الن تتعلم الفرح ابدا
 
أحتاج أن أبقى تحت ظلك أحتمي من نفسي
فأنا لا أرى من الأحياءِ أحداً سواك
أتعلم شيئاً ,في أحايين كثيرة أعتقد أني مصابة بداء ( الهرب ) بك
أنا مازلت تحت تأثير احتياجي لاحتضان طويل
فتأتي أنت " احتواء "
تغيب فور تعلقي لتتركني في اشتياق لأن أكبر بك أكثر!!
كلما أحببت ذاتي, تحثني بأن أزيد وتنجح في امتلاكي..!
تعبث بذاكرتي المثقوبة فيموت الصوت وتعبث بالصدى
ليصبح حقيقه ...أكيدة أنك تعلمتني لهذا الحد
 
قال لي صديق : تابعي أحلامك

واصنعي لها أجنحة من ذهب الكلمات

الحلم بالحبيب البعيد كنافذةٍ صباحية لغدٍ قادم

وها أنا أصنعها بينكم ولي كل الشرف
 
لحظة أيها العاشق مع أن اللحظات لا تطيب إلا بوجودك .... أفكرت بأني بحاجةٍ لعزلة صغيرةٍ مع نفسي ؟؟؟
هلّ لي بخلوةٍ مع نفسي حتى أعلم بالضبط بكمّ الحنان الذي أستمده من روحك الصافية
 
وعذرا للرجال انا لا اعم ولكم من تجربه شخصيه ....
اخص من يكون بمظهر الرجل وهو لا يستحق ان يطلق عليه رجل
ولكن يختفي بمظهر الرجل .... ربما هم قله ولكن سيئه ..
من تسمى برجل وهو كاذب ومخادع ... سلبي .. لايقدر المراءه ... يعتبره كائن لا يحتاج الا للأكل والشرب والنوم ...
يهمل قيمتها كأنسانه ,, يهمل كيانها ,, رغباتها وطموحها ..........
لا يحاول احتوائها ...وكانها مجرد تحفه اقتناها فقط............
من قرائاتي :
يظن الكثير أنا كل من كان تحت أرنبة انفة , حفنة من شعيرات سوداء منمقة , مرتبة
مجملة , رجلا ...
ويظن أكثر من الكثيرين , أن من ارتدى خرقة بيضاء , حول راسة الضخمة , وعمامة
بيضاء كانت او حمراء , وأخر خدية , تتدلى لحية كأنها متشبثة به حتى لاتقع وهو يتكلم
عن النبل والوجاهة وووو الخ , رجلا اصيلا ...
يظنون ويال الألم ان الرجولة ثوب ابيض , وعظلات مفتولة , وسبحة تتساقط حباتها
بين محورها في صدر المجلس بين يديه ...
يظنون الرجولة تسلط , واعتداء ...
اهكذا هي الرجولة ... اهكذا الرجال
إن كانت هكذا فقاتل الله الرجولة والرجال
...
م
 
تابعي,
أسلوبك في الكتابه جميلللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل
 
غاليتي

الدنيا لحظه


أمعني النظر هنا روح تتشكل


ليست فقط يوميات

تابعي

فانا متابعه لحرفي
 
الدنيا ليست على أطراف أناملي كما قلت ..
أتدري لماذا؟!
,,
لأنها تنزلق من بين يدي الذين لهم قلوب ويحبون بها!!
,,
لكن أخبرني...
,,
أين الدنيا منك...
أهي على أطراف أناملك أم انزلقت دون أن تدري!!!..
 
بلا موعد و ساعة التقاء
رجلاً نثر عند قدمي رماد ذلك الباب
جعل كل الشهور سواء
 
قال لي :

انتظرتك كي تشعلين شمعة سعادة صغيرة في ليالي حزني الطويلة
انتظرت إجابات على رسائل هذياني .. وقد جاءت الأجوبة مع إشراقة الصباح
ممتزجة -كما أحبها- برائحة البن والياسمين الدمشقي
لو تعلمين كيف نخلق من تناقضاتنا إبداعاً ومن فوضانا شعراً
ومن ضياعنا نثراً .. ومن موتنا حياة ...

آه يا روحي الضبابية ..
لقد سمعت بوح أسرارها الوردية .. فرحلت إليها في المساء
سرتِ تتبعين قوس قزح ..
لكن أشعة الصباح .. حالت دون وصولك إليها ...
وامتصت ذراتك المبللة ..
آه يا روحي الضبابية ...
أخبريها ..
أخبريها عن أسرار الليل .. وشجونه

أخبريها بسر الجنون المنفلج في زهرة سقيتها حينا

واحيانا

اخبريها بمكنون الدر الذي نتج من حبي لها

أرجوك يا اشعة الشمس البنفسجية

لاتفرقين اشلاء روحي الضبابية قبل أن تصل رسالتي مكتملة الاوراق

 
قال لي :
ظننت أن ابتسامة صغيرة تكفي للبوح بأسراري ..
لكن وجدت فقط وجودك في أحضان المتصفح يثير الاسرار بوحا
كتبت المعلقات بلغة العيون وبفوضى مشاعري .. وأرسلتها بابتسامة
علها تصل بزهرة رضا من قلب نام في سكون من الهدوء المنغمس في كوب من السعادة الوردية
من ابتسامتك


حبيبتي أقول لك سرا في قلبي ........... طال انتظار وقوفه

عجبت منك قمر تحاول النوم بين أحضان الليل ..

وقد كنت انت صاحب الاحجية في ليالي البدر جميعها

عجبت من عينين يداعبهما النعاس ..

وقد داعبتا أشعة الشمس وحبات المطر الصيفية ..


حبيبتي ...
أعدك .. سأكون قريباً هذا المساء
سأكون الشمعدان الوحيد في هذه الأمسية ..
فهل ستبعثي من فمك العذب نسمة هواء تطفئ تأججه ..
أم أنك ستزيدي ناره بنظرة من عينيك .؟ ..
 
مسائي إبحار من نوع آخر
عواصف وبروق تضرب ماحولها ...مطر غاضب ينهمر هنا وهناك ... حبات بردا تفقد المساء مذاقه
اقتلاع لبراعم الزهور
أفكار ثائره تحطم كل مايواجهها لتبعثره مع الريح
موج حائر من براكين ثائره غاضبه لا تهدئ,
نور حجبته تلك السحب المفعمه بالسواد ....
سراب يلوح في افق عالمي ..
لا اعرف اهي هلوسات للاحتضار ام صحوة موت
يمكن أن يكون لكل مساء \ صباح طعم مختلف
قد يكون مجرد تغيير لليل رتيب... ربما
أما صباحي ...فضائع من الرزنامة .. مشتت تائه ...

 
اسلوب راقي

وكلمات انيقة

تابعي

جميل ما خطته يداكِ

مودتي
 
إرم
غاليتي
لاعدمت طهر روحكـ ورقة حرفكـ..
اضفتي الكثير بتواجد ك العطر
كوني بالقرب دوما
 
LY3327_enlarged.jpg


صفيري ..
صغيري حلق بالعالي وانشر الايادي بين امطار السماء ....
حبيبي اطمأن فدنياك معك وحياتك معك فأنا دوما امام نداءاتك البيها
سيدي الصغير وجوهري المكنون في هذه الدنيا.... امك ترنو الى ملامحك الصغيرة ترى امالها تكبر معك
انظر الي ياصغيري ولا ترى هناك ... فأنا هنا اقرب من مد ناظريك
حبيبي ارتمي في حظني واستكن ولاتكل من طول العناق
فأنت في احظان من أتت بك الى هذه الدنيا
قلبي الصغير واملي المتجسد في بسمتك .. يامرهم الروح في زمن الاعاصير
ياسكر النفس في مر الايام .. يا خلاصة من روحي وامزوجة من دمي وكتلة من لحمي
انا امك ..
صغيري تعال الي انا هنا مع مشرق الشمس في كل يوم
حبيبي لازلت طفلا في زهرة الاعمار ينبوعا من الطهر وسلسبيلا من الجمال
تأتي الي في سلوة الروح لتنير دنياي بمداعبتك اللطيفة فتزيل الهموم ولو كانت جبال
تأتي الي بذلك الرأس الصغير وتنظر الي بعين البراءة
مابك امي؟
حبيبي امس في بعد انتصاف الليل في خدر القمر كنت أداعب افق السماء بنظرة وانت بجانبي
ارى نفسي بين السقف وبين قناعاتي لتدخل في موج ذاكرتي
فتفقدتك...
وجدة ذلك الانف الصغير وقد اعتراه الهم في كومة دماء
تلك الدماء صافية الاحمرار تنساب من انفك
وانت مبتسم... لاتدري ماذا اعتراك ياصغيري ..
وقد كسوت الديباج ببحر من الدماء
وضعت يدي على رأسك ومقلتي قد غدرتها سحائب الدمع ...مابك ياطفلي؟
صغيري ..تمنيت لحظة اكون انا انت وانت انا
فتنام وانا احمل عنك هذا النزف الذي لايعرف صغيرا يرحمه ولا كبيرا يصيبه
هذه الدنيا لم تكتفي بإصابة امك لتأتي لك وتكمل الرسم عليك
وكأن الهم نرثه أباعن جد
حبيبي هذا انا امسح الدم من أنفك .. واستكن انا معك ولاجلك ومن أجلك
نم قرير العين ياصغيري
حبيبي سأرفع يدي الى السماء خاشعةادعو ملك السماء ان يرحمك ياصغيري
وينير درب دنياك
حبيبي احبك للابد ولن يتغير حبي لك بل سيزيد في كل لحظة
اطمأن ياسيد امه
فالارض ارضك
والوطن وطنك انت لوحدك
احبك صغيري
 
أشتاقك
كأني لا أكون الا بك
لا انتمي الى غيرروحك
سيدي وآسر هواي وكل أحلامي
لا أكاد أذكرني بدونك
هذا مساءٌ...تمنيت..وددت .. ..ان تكون معي فيه
بين سحاب مثقل بالعشق

...
 
قال لي :
شيء ما ينتشِلُني من الأرض
ليصل بي لــ [ أبعد] عمق من
مُدن الـ [ جـ[ نـ ] ــو [نـ] ]
الــ [ لذيـذ
أَشْتهيكِ كـ المطر
تهتز من وقعهـا
الصحراء لــ [تَرْبُ]
كان المعلم يُعنِفُنْي ويُعاقبني..!
كلما طلب من التلاميذ رسم ملامح
الــ [ وطن]
لأني كُنْتُ أرسُمْ
ملامح امراءة [ أتنفسُهـا]
وكثيراً ما كان
السؤال يعتصِرُنْي
هل المُعلم [ يُحب] وطنـه...؟
وإن كان كذلك
فَلِمْاَ يُعاقبني لــ [ حب]
وطني ...!!
لكِ مطر كُله من [ نــور]
يَغْمُرُ
الــ [روح]
فــ تُزهر على ضِفافهـا
جنائن الياسمين الـ [ دمشقي]
كم أنتِ لــذيــذة
الـــ [ أنفاس]
لااحتاج من دُنياهم غيركِ فكوني لي
قد أقسمت
بأني لن أهب النبض لسواكِ أبدا ما حييت
فاليكِ عهدي وميثاقي ابد الآبدين
فو الذي بسط الأرض سهلة للعابرين ورفع
السماوات عن خبث الشياطين أن لن أحب غيركِ
حبيبتي
هل لي
هل لي
أن
تكوني لي فقط
فــ [ أنا ] لا تحتاج من دُنياهم غيركِ
بسمة أريدك
أريدك
أريدك
لأحيا فأنت ماء طاهر
تمُطره السماء [ القدر ]
في العمر مرة واحدة فقط
همسه :
ان الحروف تقتلني عندما تتساقط بعين [انثى] غيرك
..

أميرة الروح
بسمة
 
لنفسي ولها

يالروعهة الماضي ....
ويالروعةالحنين له
اتعلمين عزيزتي عندما افكر في ااقدارنا
اجد أنها متشابهه جدا
تقاسمنا فيها برآءة الطفوله سويا ..
وريعان الشباب معها ...
لهونا ! عبثنا بالأيام !
وجاءت الأيام لتعبث بنا وبقوه
كانت جروجها غائرة فينا !
ووطأتها قويه علينا !
أعطتنا أقصى درجات الفرح والسعاده
ولكنها لم تمهلنا الإبالنزر البسبر من تلك السعاده
وفجأه وبدون سابق إنذار كشرت عن أنيابها
لتذيقنا مرار الحرمان من كل المعاني والاحاسيس
الجميله في حياتنا
حاولنا النهوض من جديد ولكن يبدو ان الطريق صعب وشاق!!!
اليس كذلك؟
 
عودة
أعلى أسفل