عاشقه الغروب 2
مشرفة بإجازة
- إنضم
- 2007/11/07
- المشاركات
- 186
ااااااااااااااااااااااه....
ظننت اني قد وجدت الامان
وبان قلبي قد استقر بميناء سلام
لكني وجدت كل ذلك مجرد وهم وسراب
يظهر للظمان لشدة ضمئة وانه
اصبح مجرد كذبة واكبر كذبة
نعشها مرغمين انفسنا على تصديقها
والاستمرار في تغطية اعيننا بايدينا
لكي لا نرى ماقد يجرحنا او يؤذينا
هكذا هو حال دنيانا
لحظه من السعاده وسنوات من الألـم
ظننت أني قــد أرتحت
وظننت بأن الأيام بدأت تبتسـم لي
لكــني وفي لحظه أكتشفت العكس
وجدت بأن الدنيــا تتهياء لقتلي
وجدت بأن الدنيا أصبحت أكثر قسـوه
أمنحها الحب وتمنحني الحقد
أمنحها الأبتسامـه فتمنحني نظرات من البغض
أمنحهــا نفسي
فتمنحني
راتب شهري من الدموع والآهات
ظننـت بأنني قد وجدت منبع الحنان
وبأنني للتو وصلت ُ لميناء الســلام
لكنني لم أكن سوى متوهمه كبيره
فالحياه تكرهني وانا مازلت أكابر
أكابر رغم مابي من ألـم مابي من حزن
أكابر وأنا على يقين بأنني عنوانُ للأنكسار
ومحطــه للبكاء والأنهزام
أكابر أكابر
وعنــدمـا أجد نفسي غير قادره على المتابــعه
سأعلن الأحتضــــار
وسأموت هنــاك دون عنوان !
[
ظننت اني قد وجدت الامان
وبان قلبي قد استقر بميناء سلام
لكني وجدت كل ذلك مجرد وهم وسراب
يظهر للظمان لشدة ضمئة وانه
اصبح مجرد كذبة واكبر كذبة
نعشها مرغمين انفسنا على تصديقها
والاستمرار في تغطية اعيننا بايدينا
لكي لا نرى ماقد يجرحنا او يؤذينا
هكذا هو حال دنيانا
لحظه من السعاده وسنوات من الألـم
ظننت أني قــد أرتحت
وظننت بأن الأيام بدأت تبتسـم لي
لكــني وفي لحظه أكتشفت العكس
وجدت بأن الدنيــا تتهياء لقتلي
وجدت بأن الدنيا أصبحت أكثر قسـوه
أمنحها الحب وتمنحني الحقد
أمنحها الأبتسامـه فتمنحني نظرات من البغض
أمنحهــا نفسي
فتمنحني
راتب شهري من الدموع والآهات
ظننـت بأنني قد وجدت منبع الحنان
وبأنني للتو وصلت ُ لميناء الســلام
لكنني لم أكن سوى متوهمه كبيره
فالحياه تكرهني وانا مازلت أكابر
أكابر رغم مابي من ألـم مابي من حزن
أكابر وأنا على يقين بأنني عنوانُ للأنكسار
ومحطــه للبكاء والأنهزام
أكابر أكابر
وعنــدمـا أجد نفسي غير قادره على المتابــعه
سأعلن الأحتضــــار
وسأموت هنــاك دون عنوان !
[
هي حياتنا مجموعة من المتناقضات
نشعر برغبة قوية في البكاااء
لا ندري لماذا
هذا ماجادت بهي مشاعري بصدق
شاكرة لك ماقمت به
نشعر برغبة قوية في البكاااء
لا ندري لماذا
هذا ماجادت بهي مشاعري بصدق
شاكرة لك ماقمت به