نزف اليراع
New member
- إنضم
- 2009/04/20
- المشاركات
- 1,943
.

عقارب الساعة تشير إلى الثالثة فجراً ...الليل غطى بظلامه كل الأرجاء
...سكون مطبق ..جميع من في الدار يغطون في سباتٍ عميق ..إلا .هي لم تستطع !!
النوم يجافيها ..تمتد نظراتها... تحتضن جدران الحجرة
و.أثاثها الفاخر ...قطعة قطعة
...أبحرت في ذكرياتها..!
زفرات حارة انطلقت من صدرها ...دموعاً ساخنة انهمرت على خديها ..
شعرت بجدران حجرتها تكاد تخنقها ...!
على أطراف أناملها ...صعدت ...
إلى السطح خُلسة ..
حتى لايشعر بها أحد..!
في الصقيع لوحدها
انفردت ...!
.يرافقها كتابُ ربها...
أوراق
وقلم ...
تتأمل القمروالنجوم ...
...نسمات هواء حانية داعبت خصلات شعرها
آه ....
اليومُ.أكملتْ الثامنة عشرة من عمري....!
.إنني في عمر الزهور كما يقولون
..ولكني زهرة ذابلة !.
..حدثت ذاتها بمرارة!
عادتْ بها الذاكرة إلى ذلك المنزل الكبير ..
.كان من أفخم البيوت ... الأ قارب يغبطون والدها على ذلك المنزل
الذي يضم في جنباته عائلة كبيرة جداً
والدها وزوجاته ووالدتها وزوجة إبنه ..وأبنائه العشرين ما بين بنات وبنين !
اخترق إذنيها.. ذلك الصخب والضوضاء... في ذلك المنزل ..الذي لا يهدأ ...
هي طفلة شقية نوعاً ما .. لا تهدأ ...ولا تعرف الخوف...!!
تتنقل من مكان إلى مكان .. وكم صعدت على سلم من الخشب لتتسلق الجدران ... وتتحدث مع بنات الجيران...!!
مرحة ... يتردد ..صدى ضحكاتها في كل مكان . دوماً تلعب مع أخوانها وأخواتها وأحياناً يخترعون
بعض الألعاب ... يتسلقون شجرة التوت... تلك الشجرة الكبيرة ...المتفرعة الأغصان
ويحاولون إلتقاط ..حبات التوت.... ثم يلتهموها .. سريعاً.....ويقهقهون ...!!
وفي وقت الظهيرة ... يسبحون في ذلك المسبح الذي أنشأئه ..والدهم في الحديقة .... تغطيه أشجار العنب
يسبحون ...ويتسابقون .. ويحاولون ...التقاط حبات العنب .. ثم يأكلوها ... يتردد صدى أصواتهم وقهقهاتهم في جنبات الحديقة
ابتسمت لنفسها وهي تتذكر ذلك المسبح وتلك المياه الدافئة ....وقت الظهيرة
وتلك الضحكات التي تملأ الأجواء
أطفالا صغار لايبالون أينما كان الزلل
وكم صعدوا.. على جدران ...المنزل العالية
وتعرضوا لكثير من الأخطار ولا رادع.. يردعهم ..
لا يخافون أحداً ...إلا من والدهم ... ذو الشخصية.. الحازمة ..القوية
عندما يتواجد يعم الهدوء ...!
ولكن مع مرور الأيام بدأت تمر عليها مواقف ومواقف....!
تدمي خافقها الصغير..وتحطم إبتساماتها يوماً من بعد يوم
في ذلك اليوم ...كانت تلعب كعادتها مع إبنة أخيها ...بكل براءة وصفاء
وهن في قمة السعادة ...أتى أخيها ..ووالد تلك الطفلة ...وجلس بجانب إبنته
و ........
>> >>

عقارب الساعة تشير إلى الثالثة فجراً ...الليل غطى بظلامه كل الأرجاء
...سكون مطبق ..جميع من في الدار يغطون في سباتٍ عميق ..إلا .هي لم تستطع !!
النوم يجافيها ..تمتد نظراتها... تحتضن جدران الحجرة
و.أثاثها الفاخر ...قطعة قطعة
...أبحرت في ذكرياتها..!
زفرات حارة انطلقت من صدرها ...دموعاً ساخنة انهمرت على خديها ..
شعرت بجدران حجرتها تكاد تخنقها ...!
على أطراف أناملها ...صعدت ...
إلى السطح خُلسة ..
حتى لايشعر بها أحد..!
في الصقيع لوحدها
انفردت ...!
.يرافقها كتابُ ربها...
أوراق
وقلم ...
تتأمل القمروالنجوم ...
...نسمات هواء حانية داعبت خصلات شعرها
آه ....
اليومُ.أكملتْ الثامنة عشرة من عمري....!
.إنني في عمر الزهور كما يقولون
..ولكني زهرة ذابلة !.
..حدثت ذاتها بمرارة!
عادتْ بها الذاكرة إلى ذلك المنزل الكبير ..
.كان من أفخم البيوت ... الأ قارب يغبطون والدها على ذلك المنزل
الذي يضم في جنباته عائلة كبيرة جداً
والدها وزوجاته ووالدتها وزوجة إبنه ..وأبنائه العشرين ما بين بنات وبنين !
اخترق إذنيها.. ذلك الصخب والضوضاء... في ذلك المنزل ..الذي لا يهدأ ...
هي طفلة شقية نوعاً ما .. لا تهدأ ...ولا تعرف الخوف...!!
تتنقل من مكان إلى مكان .. وكم صعدت على سلم من الخشب لتتسلق الجدران ... وتتحدث مع بنات الجيران...!!
مرحة ... يتردد ..صدى ضحكاتها في كل مكان . دوماً تلعب مع أخوانها وأخواتها وأحياناً يخترعون
بعض الألعاب ... يتسلقون شجرة التوت... تلك الشجرة الكبيرة ...المتفرعة الأغصان
ويحاولون إلتقاط ..حبات التوت.... ثم يلتهموها .. سريعاً.....ويقهقهون ...!!
وفي وقت الظهيرة ... يسبحون في ذلك المسبح الذي أنشأئه ..والدهم في الحديقة .... تغطيه أشجار العنب
يسبحون ...ويتسابقون .. ويحاولون ...التقاط حبات العنب .. ثم يأكلوها ... يتردد صدى أصواتهم وقهقهاتهم في جنبات الحديقة
ابتسمت لنفسها وهي تتذكر ذلك المسبح وتلك المياه الدافئة ....وقت الظهيرة
وتلك الضحكات التي تملأ الأجواء
أطفالا صغار لايبالون أينما كان الزلل
وكم صعدوا.. على جدران ...المنزل العالية
وتعرضوا لكثير من الأخطار ولا رادع.. يردعهم ..
لا يخافون أحداً ...إلا من والدهم ... ذو الشخصية.. الحازمة ..القوية
عندما يتواجد يعم الهدوء ...!
ولكن مع مرور الأيام بدأت تمر عليها مواقف ومواقف....!
تدمي خافقها الصغير..وتحطم إبتساماتها يوماً من بعد يوم
في ذلك اليوم ...كانت تلعب كعادتها مع إبنة أخيها ...بكل براءة وصفاء
وهن في قمة السعادة ...أتى أخيها ..ووالد تلك الطفلة ...وجلس بجانب إبنته
و ........
>> >>