مقدامة
New member
- إنضم
- 2008/01/12
- المشاركات
- 696
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أمابعد:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أمابعد:
عن عبد الله بن زمعة رضي الله عنه ، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يخطب ، وذكر الناقة والذي عقرها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا) انبعث لها رجل عزير ، عارم منيع في رهطه)) ثم ذكرالنساء ، فوعظ فيهن ، فقال : (( يعمد أحدكم فيجلد امرأته جلد العبد فلعله يضاجعهامن أخر يومه )) ثم وعظهم في ضحكهم من الضرطة وقال : (( لم يضحك أحدكم مما يفعل ؟ )) متفق عليه.
كثير من الناس في بعض االأعراف لايبالون إذا ضرط أحدهم وإلى جنبه إخوانه ولا يحتشمون من ذلك أبداً ، ويرون أنهامن جنس العطاس أو السعال أو ما أشبه ذلك . لكن في بعض االأعراف ينتقدون هذا .
كثير من الناس في بعض االأعراف لايبالون إذا ضرط أحدهم وإلى جنبه إخوانه ولا يحتشمون من ذلك أبداً ، ويرون أنهامن جنس العطاس أو السعال أو ما أشبه ذلك . لكن في بعض االأعراف ينتقدون هذا .
قال الشيخ العثيمين-رحمه الله- في شرحه لهذا الحديث عندماشرح كتاب رياض الصالحين
(...ثم تحدث أيضاً عن شيء آخر وهو الضحك من الضرطة، يعني إذا ضرط الإنسان وخرجت الريح من دبره ولها صوت ضحكوا ، فقال صلى الله عليه وسلم واعظاً لهم في ذلك : (( لم يضحك أحدكم مما يفعل ؟ )) .
(...ثم تحدث أيضاً عن شيء آخر وهو الضحك من الضرطة، يعني إذا ضرط الإنسان وخرجت الريح من دبره ولها صوت ضحكوا ، فقال صلى الله عليه وسلم واعظاً لهم في ذلك : (( لم يضحك أحدكم مما يفعل ؟ )) .
ألست أنت تضرط كمايضرط هذا الرجل ؟ بلى ،إذا كان كذلك فلماذا تضحك ؟!!!
فالإنسان إنما يضحك ويتعجب من شيء لا يقع منه ، أما ما يقع منه ؛ فإنه لا ينبغي أن يضحك منه، ولهذا عاتب النبي صلى الله عليه وسلم من يضحكون من الضرطة ؛ لأن هذا شيء يخرج منهم ، وهو عادة عند كثير من الناس .
لكن كونك تضحك وتخجل صاحبك ، فهذا مما لا ينبغي .
وفي هذاإشارة إلى أن الإنسان لا ينبغي له أن يعيب غيره فيما يفعله هو بنفسه ، إذا كنت لاتعيبه بنفسك فكيف تعيبه بإخوانك ؟ !
وبهذه المناسبة أود أن أنبه على مسألة شائعة عند العامة ، فإنه من المعلوم أن لحم الإبل إذا أكل منه الإنسان وهومتوضئ انتقض وضوءه ، ووجب عليه أن يتوضأ إذا أراد الصلاة ، سواء أكله نيئاً أومطبوخاً ، وسواء كان هبراً ، أو كبداً أو مصراناً ، أو كرشاً ، أو قلباً ، أو رئة ،كل ما حملت البعير فإن أكله ناقض للوضوء ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يستثن شيئاً وإنما قال : (( توضئوا من لحوم الإبل )) ، وسئل أنتوضأ من لحوم الإبل فقال : (( نعم )) ، قال : من لحوم الغنم فقال : (( إن شئت ))؛ لحم الغنم لا ينقض الوضوءلحم البقر لا ينقض الوضوء ، لحم الخيل لا ينقض الوضوء ، لكن لحم الإبل ينقض الوضوء؛ إذا أكلته نيئاً أو مطبوخاً هبراً أو غير هبر ؛ وجب عليك أن تتوضأ .
فأما شرب لبنها ، فإن الصحيح أنه ليس بناقض للوضوء ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما أمرالعرنيين أن يخرجوا إلى إبل الصدقة ، ويشربوا من أبوالها وألبانها لم يأمرهمبالوضوء ، ولو كان واجباً لأمرهم به ، فإن توضأ فهو أحسن ، أما الوجوب فلا .
وكذلك المرق لا يجب الوضوء منه وإن توضأت فهو أحسن ، أما اللحم فلابد ، وكذلكالشحم فلابد من الوضوء منه .
يقول بعض الناس : إن السبب أن الرسول صلى الله عليهوسلم كان في وليمة وكان لحمها لحم إبل ، وأنه خرجت ريح من بعض الحاضرين ولا يدري من، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : (( من أكل لحم إبل فليتوضأ )) فقام جميعهم يتوضئون .
فأما شرب لبنها ، فإن الصحيح أنه ليس بناقض للوضوء ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما أمرالعرنيين أن يخرجوا إلى إبل الصدقة ، ويشربوا من أبوالها وألبانها لم يأمرهمبالوضوء ، ولو كان واجباً لأمرهم به ، فإن توضأ فهو أحسن ، أما الوجوب فلا .
وكذلك المرق لا يجب الوضوء منه وإن توضأت فهو أحسن ، أما اللحم فلابد ، وكذلكالشحم فلابد من الوضوء منه .
يقول بعض الناس : إن السبب أن الرسول صلى الله عليهوسلم كان في وليمة وكان لحمها لحم إبل ، وأنه خرجت ريح من بعض الحاضرين ولا يدري من، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : (( من أكل لحم إبل فليتوضأ )) فقام جميعهم يتوضئون .
وجعلوا هذا السبب في أن الإنسان يتوضأ من لحم الإبل ، وهذا حديث باطللا أصل له ، وإنما الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بالوضوء من لحم الإبل لحكمة الله يعلمها ، قد نعلمها نحن وقد لا نعلمها ، المهم نحن علينا أن نقول : سمعنا وأطعنا ،أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم أن نتوضأ من لحوم الإبل إذا أكلنا منها فسمعاًوطاعة.)
منقول