لكل من تدافع عن زوجها الخائن , ولكل من تدافع عن بنات الحرام

إنضم
2009/07/08
المشاركات
372
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
قَوْله تَعَالَى ** وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ } الْآيَةُ : نَهَى تَعَالَى عَمَّا يَأْمُرُ بِهِ الشَّيْطَانُ فِي الْعُقُوبَاتِ عُمُومًا ، وَفِي أَمْرِ الْفَوَاحِشِ خُصُوصًا ؛ فَإِنَّ هَذَا الْبَابَ مَبْنَاهُ عَلَى الْمَحَبَّةِ وَالشَّهْوَةِ وَالرَّأْفَةِ الَّتِي يُزَيِّنُهَا الشَّيْطَانُ ، بِانْعِطَافِ الْقُلُوبِ عَلَى أَهْلِ الْفَوَاحِشِ وَالرَّأْفَةِ بِهِمْ ، حَتَّى يَدْخُلَ كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ بِسَبَبِ هَذِهِ الْآفَةِ فِي الدِّيَاثَةِ وَقِلَّةِ الْغَيْرَةِ ، إذَا رَأَى مَنْ يَهْوَى بَعْضَ الْمُتَّصِلِينَ بِهِ ، أَوْ يُعَاشِرُهُ عِشْرَةً مُنْكَرَةً ، أَوْ رَأَى لَهُ مَحَبَّةً أَوْ مَيْلًا وَصَبَابَةً وَعِشْقًا ، وَلَوْ كَانَ وَلَدُهُ رَأَفَ بِهِ ، وَظَنَّ أَنَّ هَذَا مِنْ رَحْمَةِ الْخَلْقِ ، وَلِينِ الْجَانِبِ بِهِمْ ، وَمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ وَإِنَّمَا ذَلِكَ دياثة وَمَهَانَةٌ ، وَعَدَمُ دِينٍ وَضَعْفُ إيمَانٍ ، وَإِعَانَةٌ عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَتَرْكٌ لِلتَّنَاهِي عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ، وَتَدْخُلُ النَّفْسُ بِهِ فِي الْقِيَادَةِ الَّتِي هِيَ أَعْظَمُ الدياثة " انتهى .

ولتعلم يا عبد الله أنه ليس كل عفو عن الناس يكون خيرا ، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أعظم الناس حلما وعفوا ، لكن كان ذلك ينتهي عند حدود الله ، فلا عفو فيها ، ولا عدوان عليها .
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ : ( مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا قَطُّ بِيَدِهِ ، وَلَا امْرَأَةً وَلَا خَادِمًا إِلَّا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَمَا نِيلَ مِنْهُ شَيْءٌ قَطُّ فَيَنْتَقِمَ مِنْ صَاحِبِهِ ، إِلَّا أَنْ يُنْتَهَكَ شَيْءٌ مِنْ مَحَارِمِ اللَّهِ فَيَنْتَقِمَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ) .
رواه البخاري (6853) ومسلم (2328) .
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
" العفو المندوب إليه ما كان فيه إصلاح ؛ لقوله تعالى : **فمن عفا وأصلح فأجره على الله} [الشورى: 40] ؛ فإذا كان في العفو إصلاح ، مثل أن يكون القاتل معروفاً بالصلاح ؛ ولكن بدرت منه هذه البادرة النادرة ؛ ونعلم ، أو يغلب على ظننا ، أنا إذا عفونا عنه استقام ، وصلحت حاله ، فالعفو أفضل ، لا سيما إن كان له ذرية ضعفاء ، ونحو ذلك ؛ وإذا علمنا أن القاتل معروف بالشر والفساد ، وإن عفونا عنه لا يزيده إلا فساداً وإفساداً : فترك العفو عنه أولى ؛ بل قد يجب ترك العفو عنه " . انتهى . " تفسير القرآن " (4/247) .

 
يسعدني اني اكون اول من ترد عليك والله في وقته جاء موضوعك من جد روعه ربي يسعدك وجزاك الله الف خير
 
جزانا اللــــه واياكم كل خير ...

اسعدني تواجدكم الكريم .. والله يحفظكم ويرعاكم ...



صلي على الحـــبيــب :c016: قلـــــــبك يـــطـــيـــب
 
الأروع هو مروركما عزيزتاي ...

الله يحفظكم ويوفقكم ..





صلي على الحـــبيــب :c016: قلـــــــبك يـــطـــيـــب



 
آمين ويجزيك الله كل خير ...

اسعدني تواجدك الكريم .. دمتي بحفظ الرحمن ...




صلي على الحـــبيــب :c016: قلـــــــبك يـــطـــيـــب

 
سبحان الله وبحمده

سبحان الله العظيم




صلي على الحـــبيــب :c016: قلـــــــبك يـــطـــيـــب


 
الله يجزاكي بكل الخير يا قمر ,, و يسخر لك خلقه بكل الود و المحبة و المعاملة الحسنة,,اللهم آمين يا رب,,
 
عطرتم صفحتي بتواجدكم الكريم ...

دمتم بوافر الصحة وراحة البال .. والله يحفظكم ...




صلي على الحـــبيــب :c016: قلـــــــبك يـــطـــيـــب
 
استغفر الله العظيم واتوب اليه

استغفر الله العظيم واتوب اليه

استغفر الله العظيم واتوب اليه





صلي على الحـــبيــب :c016: قلـــــــبك يـــطـــيـــب
 
الله يبارك فيك ويخليك ...

اسعدني تواجدك الكريم .. دمتي بحفظ الرحمن ..




صلي على الحبيــب :c016: قلــــبك يـــطــيـــب
 
مشكورة حبيبتي الله يعافيك ويخليك ..

اسعدني مرورك .. دمتي بحفظ الرحمن ..




صلي على الحبيــب :c016: قلــــبك يـــطــيـــب
 
عودة
أعلى أسفل