لكلك من صابتها خيبة الأمل في حياتها الزوجية

نجوم الليل

New member
إنضم
2006/10/29
المشاركات
72
أخواتي البلقيسيات ....
هذه هي حياتنا الزوجية هي في مرتفعات ايجابيه وراحة نفسية كبيرة ومنخفضات سلبيه وضعف وجزع .
أختي العزيزة: في لحظات الايجابية فتذكري دائما الشكر الدائم لله على نعمه الكثيرة، قال تعالى: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ)(إبراهيم:7). (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا). لنتأمل فقط عدد الأمراض وأنواعها التي تصيب البشر، وكم مرضاً نجاكي الله منه، وكم موقفاً أنقذكي الله منه، وكم موهبة وهبك الله إياها، وكم وسيلة من وسائل البصر والسمع والعقل وووو.. أعطاك الله إياها، ... صدقوني لن يستطيع أحد إحصاء عدد النعم، ويكفي أن أخبركم بأن ما نجهله من نعم ولا نحس به أكبر بكثير مما نعلمه.
وفي لحظات الضعف والانكسار والسلبية و الأزمات يفقد الإنسان ايجابياته ويصبح كقشه في مهب الريح وهذا طبيعة بشرية، تذكري دائما قول رسولنا الكريم (عليه أفضل الصلاة والسلام) واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وأن ما اخطئك لم يكن ليصيبك) وهي وصية نفيسة جداً مفادها أن ما يصيب الإنسان في هذه الدنيا من خير أو شر فهو بتقدير الله تعالى، وأن ما قضاه الله سبحانه على العبد فهو نافذ وواقع به لا محالة لا يستطيع أحد رده ولا دفعه، ولا يمكن أن يصيب غيره فيخطئه، بل يصيبه هو لأنَّ الله هو الذي قدَّر أن يقع به لا بغيره.
تذكري إن المؤمن مبتلى، وممتحن، قال تعالى: ((وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ)(البقرة:155
تذكري قول الله ( أن بعد العسر يسر، قال تعالى: (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا)(الشرح:5-6 ) . فلا تجعلي من حياتك غيمه سوداء تمطر بالسلبيات.
تذكري أن ما أنتي فيه من بلاء إنما هو قوة محركة لكي تحققي ما هو غير أو أفضل.
ذكري نفسك من وقت إلى أخر بما حققت في حياتك مهما كان صغيراً أو كبيراً.فلا يوجد شخص بدون انجازات أو نجاح كبيرا كان أم صغير. فتذكري انجازاتك.
( ذكري نفسك بقوله تعالى: (أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ)(المؤمنون:115. فلا تضيق الدنيا في وجه من عرف الله وقدرته وحكمته في توزيع الرزق والنعم على عباده ... ولا من عرف سنة الله في ابتلاء عباده وامتحانهم .... والله الذي لا إله غيره .. لو رسخت في قلوبنا هذه المعاني الطيبة لارتحنا كثيراً ولأدركنا أن كل ما نستطيع فعله هو الاخذ بالاسباب مع تعلق القلب بخالق الاسباب وهو تمام التوكل علي الله وأن نكل التقدير له لان ما أصابنا من الخير او الشر أو الطاعة أو المعصية او غير ذلك لم يكن ليخطئنا ليصيب غيرنا فهو مقدر علينا .. وما اخطئنا من شر أو مصيبة او حادثة أو حتي خير لم يكن ليصيبنا لأن الله لم يقدره علنينا ، فلقد قدر الله وما شاء فعل.
 
موضوع حلو بس الخط مب واضح يا ليت توضحين الخط وتكبرينه
 
عودة
أعلى أسفل