نوض البرق
New member
- إنضم
- 2010/07/30
- المشاركات
- 39
نبضــــــــ اشراقــــــــــات ـــــــة مـن صندوقي الوارد..
تحاول أن تعيد حساب الأمس..وما خسرت فيه..
فالعمر حين تسقط أوراقه لن تعود مرة أخرى..
ولكن مع كل ربيع جديد سوف تنبت أوراق أخرى..
فأنظر الى تلك الأوراق التي تغطي وجه السماء..ودعك مما سقط على الأرض فقد صارت جزءاً منها..
ولكن مع كل ربيع جديد سوف تنبت أوراق أخرى..
فأنظر الى تلك الأوراق التي تغطي وجه السماء..ودعك مما سقط على الأرض فقد صارت جزءاً منها..
إذا كان الأمس ضاع..فبين يديك اليوم..
وإذا كان اليوم سوف يجمع أوراقه ويرحل..فلديك الغد..
لا تحزن على الأمس فهو لن يعود..
ولا تأسف على اليوم..فهو راحل..واحلم بشمس مضيئة في غد جميل..
وإذا كان اليوم سوف يجمع أوراقه ويرحل..فلديك الغد..
لا تحزن على الأمس فهو لن يعود..
ولا تأسف على اليوم..فهو راحل..واحلم بشمس مضيئة في غد جميل..
إننا أحياناً قد نعتاد الحزن حتى يصبح جزءاً منا ونصير جزءاً منه..
وفي بعض الأحيان تعتاد عين الإنسان على بعض الألوان ويفقد القدرة على أن يرى غيرها..
ولو أنه حاول أن يرى ما حوله لأكتشف أن اللون الأسود جميل..ولكن الأبيض أجمل منه..
وأن لون السماء الرمادي يحرك المشاعر والخيال..ولكن لون السماء أصفى في زرقته..
فابحث عن الصفاء ولو كان لحظة..وابحث عن الوفاء ولو كان متعباً و شاقاً..
وتمسك بخيوط الشمس حتى ولو كانت بعيدة..ولا تترك قلبك ومشاعرك وأيامك لأشياء ضاع زمانها..
وفي بعض الأحيان تعتاد عين الإنسان على بعض الألوان ويفقد القدرة على أن يرى غيرها..
ولو أنه حاول أن يرى ما حوله لأكتشف أن اللون الأسود جميل..ولكن الأبيض أجمل منه..
وأن لون السماء الرمادي يحرك المشاعر والخيال..ولكن لون السماء أصفى في زرقته..
فابحث عن الصفاء ولو كان لحظة..وابحث عن الوفاء ولو كان متعباً و شاقاً..
وتمسك بخيوط الشمس حتى ولو كانت بعيدة..ولا تترك قلبك ومشاعرك وأيامك لأشياء ضاع زمانها..
إذا لم تجد من يسعدك فحاول أن تسعد نفسك..
وإذا لم تجد من يضيء لك قنديلاً..فلا تبحث عن اخر أطفأه..
وإذا لم تجد من يغرس في أيامك وردة..فلا تسع لمن غرس في قلبك سهماً ومضى..
وإذا لم تجد من يضيء لك قنديلاً..فلا تبحث عن اخر أطفأه..
وإذا لم تجد من يغرس في أيامك وردة..فلا تسع لمن غرس في قلبك سهماً ومضى..
أحياناً يغرقنا الحزن حتى نعتاد عليه..
وننسى أن في الحياة أشياء كثيرة يمكن أن تسعدنا..
وأن حولنا وجوهاً كثيرة يمكن أن تضيء في ظلام أيامنا شمعة..
فابحث عن قلب يمنحك الضوء..ولا تترك نفسك رهينة لأحزان الليالي المظلمة..
وننسى أن في الحياة أشياء كثيرة يمكن أن تسعدنا..
وأن حولنا وجوهاً كثيرة يمكن أن تضيء في ظلام أيامنا شمعة..
فابحث عن قلب يمنحك الضوء..ولا تترك نفسك رهينة لأحزان الليالي المظلمة..
لا تسافر الى الصحراء بحثاً عن الاشجار الجميلة..
فلن تجد في الصحراء غير الوحشة..
وانظر الى مئات الأشجار التي تحتويك بظلها..وتسعدك بثمارها..وتشجيك بأغانيها..
فلن تجد في الصحراء غير الوحشة..
وانظر الى مئات الأشجار التي تحتويك بظلها..وتسعدك بثمارها..وتشجيك بأغانيها..
لا تنظر الى الأوراق التي تغير لونها وبهتت حروفها..
وتاهت سطورها بين الألم والوحشة..
سوف تكتشف أن هذه السطور ليست أجمل ما كتبت..
وأن هذه الأوراق ليست آخر ما سطرت..
ويجب أن تفرق بين من وضع سطورك في عينيه..ومن ألقى بها للرياح..
وتاهت سطورها بين الألم والوحشة..
سوف تكتشف أن هذه السطور ليست أجمل ما كتبت..
وأن هذه الأوراق ليست آخر ما سطرت..
ويجب أن تفرق بين من وضع سطورك في عينيه..ومن ألقى بها للرياح..
__________________
عندما تزدحم حياتك بالواجبات ويبدو انك لا تستطيع ان تقوم بها كلها والـ24ساعة فى اليوم تبدو غير كافية..
تذكــــــــــــــــــر الجــــــــــــــــــــرة..
تذكــــــــــــــــــر الجــــــــــــــــــــرة..
وقف أستاذ علم النفس أمام فصله بينما وضع أمامه بضعة أشياء..
وعند بدء الحصة،وبدون أن ينطق بكلمة،امسك بجرة فارغة ضخــــــــــــمة .. وبدأ في وضع كرات الجولف فيها..
ثم سأل التلاميذ ..
هل الجرة التي في يدي مليئة أم فارغة ؟
فاتفق التلاميذ على أنها مليئة ..
فأخذ صندوقاً صغيرا من الحصى ..
وسكبه داخل الجرة ..
ثم رجها بشده حتى تخلخل الحصى ..
في المساحات الفارغة بين كرات الجولف..
ثم سألهم ....؟
إن كانت الجرة مليئة ؟
فأتفق التلاميذ مجدداً على أنها كذلك ..
فأخذ بعد ذلك صندوقاً صغيراً من الرمل ..
و سكبه فوق المحتويات في الجرة ..
وبالطبع فقد ملأ الرمل باقي الفراغات فيها ..
و سأل طلابه مره أخرى ..
إن كانت الجرة مليئة ؟
فردوا بصوت واحد ..
بأنها كذلك ......
أخرج الأستاذ بعدها فنجاناً من القهوة ..
و سكب كامل محتواه داخل الجرة ..
فضحك التلاميذ من فعلته ..
وبعد أن هدأ الضحك ..
شرع الأستاذ في الحديث قائلاً :
الآن أريدكم أن تعرفوا ما هي القصة ..
------------------
إن هذه الجرة تمثل حياة كل واحد منكم ..
وكرات الجولف .. تمثل الأشياء الضرورية في حياتك :
دينك ، قيمك , أخلاقك ، عائلتك , أطفالك , صحتك , أصدقائك .
بحيث لو أنك فقدت (( كل شيء ))
وبقيت هذه الأشياء فستبقى حياتك ..مليئة و ثابتة ..
اهتم بكرات الجولف ..
أما الحصى فيمثل الأشياء المهمة في حياتك : وظيفتك , بيتك , سيارتك ..
وأما الرمل فيمثل بقية الأشياء .. أو لنقول : الأمور البسيطة و الهامشية ..
فلو كنت وضعت الرمل في الجرة أولاً ..
فلن يتبقى مكان للحصى أو لكرات الجولف ..
وهذا يسري على حياتك الواقعية كلها ..
فلو صرفت كل وقتك و جهدك على توافه الأمور ..
فلن يتبقى مكان للأمور التي تهمك..
لذا فعليك أن تنتبه جيدا و قبل كل شيء للأشياء الضرورية ..
لحياتك و استقرارك ..
واحرص على الانتباه لعلاقتك بدينك ..
وتمسكك بقيمك و مبادئك و أخلاقك ..
أمرح مع عائلتك ، والديك ، أخوتك ، وأطفالك ..
قدم هديه لشريك حياتك وعبر له عن حبك ..
وزر صديقك دائماً وأسأل عنه ..
استقطع بعض الوقت لفحوصاتك الطبية الدورية ..
وثق دائما بأنه سيكون هناك وقت كافي للأشياء الأخرى ..
ودائماً ..
اهتم بكرات الجولف أولاً ..
فهي الأشياء التي تستحق حقاً الاهتمام ..
حدد أولوياتك ..
فالبقية مجرد رمل ..
وحين انتهى الأستاذ من حديثه ..
رفع أحد التلاميذ يده قائلاً :
إنك لم تبين لنا ما تمثله القهوة ؟
(( فابتسم )) الأستاذ وقال :
أنا سعيد لأنك سألت ..
أضفت القهوة فقط لأوضح لكم ..
بأنه مهما كانت حياتك مليئة .......
فسيبقى هناك دائماً مساحة ..لفنجان من القهوة !!
وعند بدء الحصة،وبدون أن ينطق بكلمة،امسك بجرة فارغة ضخــــــــــــمة .. وبدأ في وضع كرات الجولف فيها..
ثم سأل التلاميذ ..
هل الجرة التي في يدي مليئة أم فارغة ؟
فاتفق التلاميذ على أنها مليئة ..
فأخذ صندوقاً صغيرا من الحصى ..
وسكبه داخل الجرة ..
ثم رجها بشده حتى تخلخل الحصى ..
في المساحات الفارغة بين كرات الجولف..
ثم سألهم ....؟
إن كانت الجرة مليئة ؟
فأتفق التلاميذ مجدداً على أنها كذلك ..
فأخذ بعد ذلك صندوقاً صغيراً من الرمل ..
و سكبه فوق المحتويات في الجرة ..
وبالطبع فقد ملأ الرمل باقي الفراغات فيها ..
و سأل طلابه مره أخرى ..
إن كانت الجرة مليئة ؟
فردوا بصوت واحد ..
بأنها كذلك ......
أخرج الأستاذ بعدها فنجاناً من القهوة ..
و سكب كامل محتواه داخل الجرة ..
فضحك التلاميذ من فعلته ..
وبعد أن هدأ الضحك ..
شرع الأستاذ في الحديث قائلاً :
الآن أريدكم أن تعرفوا ما هي القصة ..
------------------
إن هذه الجرة تمثل حياة كل واحد منكم ..
وكرات الجولف .. تمثل الأشياء الضرورية في حياتك :
دينك ، قيمك , أخلاقك ، عائلتك , أطفالك , صحتك , أصدقائك .
بحيث لو أنك فقدت (( كل شيء ))
وبقيت هذه الأشياء فستبقى حياتك ..مليئة و ثابتة ..
اهتم بكرات الجولف ..
أما الحصى فيمثل الأشياء المهمة في حياتك : وظيفتك , بيتك , سيارتك ..
وأما الرمل فيمثل بقية الأشياء .. أو لنقول : الأمور البسيطة و الهامشية ..
فلو كنت وضعت الرمل في الجرة أولاً ..
فلن يتبقى مكان للحصى أو لكرات الجولف ..
وهذا يسري على حياتك الواقعية كلها ..
فلو صرفت كل وقتك و جهدك على توافه الأمور ..
فلن يتبقى مكان للأمور التي تهمك..
لذا فعليك أن تنتبه جيدا و قبل كل شيء للأشياء الضرورية ..
لحياتك و استقرارك ..
واحرص على الانتباه لعلاقتك بدينك ..
وتمسكك بقيمك و مبادئك و أخلاقك ..
أمرح مع عائلتك ، والديك ، أخوتك ، وأطفالك ..
قدم هديه لشريك حياتك وعبر له عن حبك ..
وزر صديقك دائماً وأسأل عنه ..
استقطع بعض الوقت لفحوصاتك الطبية الدورية ..
وثق دائما بأنه سيكون هناك وقت كافي للأشياء الأخرى ..
ودائماً ..
اهتم بكرات الجولف أولاً ..
فهي الأشياء التي تستحق حقاً الاهتمام ..
حدد أولوياتك ..
فالبقية مجرد رمل ..
وحين انتهى الأستاذ من حديثه ..
رفع أحد التلاميذ يده قائلاً :
إنك لم تبين لنا ما تمثله القهوة ؟
(( فابتسم )) الأستاذ وقال :
أنا سعيد لأنك سألت ..
أضفت القهوة فقط لأوضح لكم ..
بأنه مهما كانت حياتك مليئة .......
فسيبقى هناك دائماً مساحة ..لفنجان من القهوة !!
يتــبع..""
منقــول