لدي مشاكل مع زوجي من بينها انه غير مقتنع بوجود الله

إنضم
2014/03/10
المشاركات
99
السلام عليكم أخواتي أنا أختكم الجديدة في المنتدئ بعد بحث طويل الحمد لله وجدت لمن أحكي أنا جزائريةعمري 27 سنة عربية متزوجة من رجل صيني الجنسية عمره 43 سنة لم يكن مسلم أنا أقنعته بالإسلام و الحمد لله وفقني الله وتزوجنا علئ سنة الله و رسوله بعقد زواج شرعي و الحمد لله و اليوم صارلي متزوجة 5سنوات ولي طفلين 2سنة و 4سنوات والحمد لله حتا الإن كل شيء جيد المشكلة أن زوجي لا يطبق الإسلام إلا من أجلي ليس مقتنع بوجود الله (أستغفر الله) قبل الزواج أعلن إسلامه في المسجد و أخذ شهادة إعتناق الإسلام من وزارة الشؤون الدينية و يصلي كل جمعة في المسجد ولكنه ليس مقتنع لما أسأله لماذا لا تصلي جميع الأوقات يقول لي أنا أطبق الإسلام من أجلك لكي لا تغضبي علي أما أنا فلست مقتنع وكل يوم أصلي أمامه وأولادي يصلون معي وهو ينظر ولا يصلي يقول لي دينك أنت و الأن نحن في شجار دائم لأتفه الأسباب الأول لم يشتري بيت نحن كل سنة نرحل نبدل البيت لأنه أيجار لم يرد أن يشتري هنا في بلدي إشترئ منزلا في الصين ولكننا نعيش و هو يعمل هنا بالجزائر و لا يهتم بي و الرومانسية لا توجد في قاموسه من البداية والمسؤولية يخافها الأن كل شيئ أعمله بنفسي الأولاد أنا أخذهم إلئ الحضانة لإنني أعمل الأن لم أعمل منذ زواجي حتئ هذه السنة دخلت للعمل إذا مرضوا أنا أخذهم للطبيب إذا مرضت أنا أذهب بنفسي ولا يتصل بي أبدا إلا إذا أحتاج شيئا في البيت يعطيني النقود لسد حاجياتنا في الأكل فقط للملبس أو التنزه لا يوجد مع العلم يجني جيدا هنا أقول له دائما أي شيئ يوجعني ويرد علي أنا هكذا ولا أتغير لأنني من الصين وأنت عربية و العمر أيضا لذلك لا نفكر مثل بعض و أنا مللت من العيشة معه لا ينفع في شيء أحس أنني تزوجت في الورق فقط أما الزوج لا ادري أين هو حتئ في الفراش لا يجيد يأتيني مرة أو مرتين في الشهر وهو يشبع رغبته ويتركني أنا يقول لي سامحيني لا أستطيع أن أتحكم في نفسي و الأن كرهت كل شيئ معه طلبت منه الطلاق قال لي إذهبي أنتي أنا لا أطلق أرجوكم مادا أفعل فأنا أموت من الداخل .
 
سلام اختي حاولي ضبط اعصابك من اجل اولادك ومن اجل صحتك تصرفي معه ببرودة اعصاب لكي يتوقف عن استفزازك اما مسالة صيني او عربي فلا فرق اختي بينهم اهتمي بنفسك وباولادك واتمني ان يساعدنكي الاخوات دوي الخبرة الله يصوب ليك اختي
 
والله يا أختي مشكلة أكيد في فرق بالطبع وهذا يحدث حاجز كبير انا وزوجي من. نفس البلد ولكن هو عايش ببلد ثاني وماخذ طبعهم لهذا أحس في اختلاف بينا وبافكارنه ومتندمه لأني قبلت بي والله كيف انتي ولكن الله يصبرج يارب المشكلة انه مو عربي مانعرف كيف طبعهم وماهي الأشياء الي تنفع معاهم لكن أتخيل ان الأجانب مافي عواطف وحلول وقتيه عدهم صرامه وصراحة وشي مباشر فقط أتصور لو تجلسين وتتفاهمين معا ومادام هو مو مهتم كثير وعديم المسؤليه ماراح يفرق عليكم اذا انفصلتو تكلمي معا وخلو خطوط واضحة وصريحة وأسئلة واجوبه واضحة تكعد معاي تتحمل مسؤليتنه تغير من طبعك اوكي نستمر أو تروحي معا اذا تتحملي الغربه وإذا ماتتحملين لا تورطين نفسج مثل مااني تورطت روحي معا وخلي يتعهد انه يريحكم اذا مافي استجابه أو حسيتي انه بيكذب عليج اعتقد تنفصلو افضل وإذا مو حاب ينفصل خلي ومعند خلي اهلج يوضعون حد اله وحلي المشكلة والله يهدي يارب ويسخره ألج
 
استشارتك تحتاج الى فتوى

ومن الافضل استشارة اهل العلم

في البقاء مع زوج مشرك بالله


ابحثي عن طرق لاقناعه
 
السلام عليكم
كيفك اختي
موضوعك صعب اوولا هوة غير عربية الجنسية والعادات والتقاليد غيرررر
وفي موضوع ثاني ماقدر اتكلم فية بس فهمي هية وطايرة هههههه اذا الرجل غير المسلم واعلن اسلامة يجب ان يتحول مسلم بالكامل اذا فهمتني
اختي احكيلو عن الاسلام ووجود اللة والثواب والعقاب ورسالة خاتم الانبياء ترغيب وترهيب
والطلاق مو حل حيزيد الطين بلة لان عندك ولاد منو
حنا عندنا الزواج ولاد العم او العمة او احد القرباء في مجتمعنا ام الغريب فقليل وغير دولة قليل جدا
 
شكرا لكم أخواتي علئ الرد أنا الأن عايشة معاه من أجل أولادي لا أريدهم يكبرون بدون أب وأنا تزوجته عن حب وقناعة وإن شاء الله يهديه أنا أعمل أي شيء ليقتنع بالإسلام أريد شخص يساعدي في هذا الشيء ولا أعرف أين أجده إن شاء الله تساعدوني كيف أتعامل معه و مع طبيعته الجامدة
 
مرحبا ام انس.
عزيزتي اذهبي الى المراكز الدعويه في بلدك ويتم تزويدك بكتيبات عن الاسلام .ولديهم اسلوبهم في الاقناع .



ارسلي له هذا الفديو ...لعله يقتنع..اسأل الله له الهدايه
 
وان اصر ع رأيه استفتي اهل العلم في حكم بقائك معه .
واستخيري ربي يكتب لك الخير ويلهمك الصواب
 
أنوته مغربيه و رندا كول على حق
أذهبي لمراكز الدعوه في بلدك
و الله يكون في عونك ..
تقبلي مروري ..
 
الله يكون بعونك ويصبرك ....
انا عارفة يا ام أنس عايشة في وضع صعب للغاية ،،،،،
طيب ليه تزوجتي صيني الوحدة مش قادرة تتعامل مع شخص من نفس بيئتها كيف مع إنسان ما بيعرف اشي عن حياتك!!!!!
عليك بالصلاة ليلا والاستغفار والأدعية في الجوف الأخير من الليل لعلها تكون ساعة استجابة ...
 
شكرا لكل أخت راسلتني و نصحتني أريد أن أشكر أختي rajiat allahلأني عملت مثل ما قلتي والله هو الأن يأتي يسأل مابك زوجتي لا تستقبليني مثل الأول أقول له مشغولة مع الأولاد وفي الليل هو بدأ يأتي كذلك قال لي سامحيني أعرف أنني مقصر معك ولكن يجب أن تفهمي أن زواجنا صعب الأول القارة والثاني السن قلت له أنا بالنسبة لي لست أجنبي مثلك مثل أي رجل لماذا تفكر هكذا . وأما السن ليس بامشكل المشكل أنت لا تريد أن تتغير قال نعم لأني أكره المسؤولية وخاصة ولدين نحن في الصين واحد ومسؤوليته كبيرة فما أدراك إثنين قلت له هذه عندكم أما نحن أنظر من 4أولاد حتئ ثمانية ولا أحد متذمر سكت . أنا الان أقوم كل يوم قيام الليل وأصلي الإستخارة عسئ الله يفرجها عني لأني حاسة عن جد نفسي تعبانة .
 
[h=5][/h]أخطئتي خطأ فااااااااااااااااادح الله يهديك لأن الزواج من أساسه غلط لأنه أسلم لأجلك مو لأجل الله والله ضاق صدري عليك وبحثت كثيييييير لك وجبت لك هالأدله عسى الله يصلح حالك وينور بصيرتك لماهو خير لك ولدينك الله يفرج همك وهم كل مسلم ومسلمه

ما هو حكم من أسلم من أجل الزواج من فتاة (أو امرأة) مسلمة؟ هل يعتبر مسلما؟ ما هي نصيحتكم له ولهذه الفتاة (أو المرأة) ووالدها (أو وليها)؟
جزاكم الله خيرا.


الإجابــة
[h=5][/h][h=5][/h]



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كان الرجل المذكور قد نطق الشهادتين وعمل بمقتضاهما وانسلخ مما كان عليه من كفر فهو مسلم لا مانع من زواجه من مسلمة، وإن لم يلتزم بذلك ولم ينسلخ مما كان عليه من كفر ولم يلتزم بمقتضى الشهادتين من يقين وإخلاص وعمل واعتقاد فيجب التريث في شأنه، فإن ظهر استمراره على حالته السابقة فلا يعتبر مسلما، فالإيمان قول وعمل واعتقاد، وبالتالي فلا يجوز الإقدام على زواجه، وننصح تلك الفتاة المسلمة ووالدها بالبعد عنه مهما كانت الأسباب والمغريات، وعليهم أن يتقوا الله تعالى ويخشوا عقوبته، فزواج المسلمة من كافر حرام باطل بإجماع أهل العلم، وعلاقتهما على أساس ذلك الزواج تعتبر زنى محضا، وراجع الفتاوى التالية أرقامها: 54607، 17897، 20203.





لي صديق مسيحي يبلغ من العمر 60 عاما أعلن إسلامه حتى يستطيع أن يتزوج من فتاة مطلقة ولها طفلة عمرها سنتان علما بأن عمر الفتاة تسعة عشر عاما، لكن الرجل لا يعترف بالإسلام كدين ولا بأي دين آخر ولا يعترف بوجوب الصلاة أو أركان الإسلام الأخرى، ولكنه في نفس الوقت لا يقلل من شأنها، والمشكلة الأخرى أن الفتاة لا تحبه وإنما تزوجته كوسيلة للحصول على المال علما بأنها لها علاقات مع شباب آخرين وهي غير ملتزمة أيضا، سؤالي هل يجوز لي أن أنصح صديقي هذا على الرغم من كل مساوئه وماذا أفعل في موقفي هذا؟ وجزاكم الله كل خير.



الإجابــة :




خلاصة الفتوى:
زواج الكافر بالمسلمة لا يجوز، ومن لا يقر بأن الإسلام هو الدين الذي ارتضاه الله، ولا يعترف بوجوب الصلاة ولا بتبعية الأركان فهو كافر، ولا يجوز للمسلمة أن تتزوج به، ولا يصح زواجها منه.
والحصول على المال لا يبرر ما حرم الله تعالى، ولا يجوز للمرأة أن تكون لها علاقة غرامية بغير زوجها، ودعوة الكافر إلى الإسلام وإرشاده إليه من أعظم القربات، كما أن نصح المسلم أيضاً ونهيه عن المنكر وأمره بالمعروف من أساسيات الدين.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن هذا الرجل الذي وصفته بأنه لا يعترف بالإسلام ولا بوجوب الصلاة والصيام والزكاة.. لا يزال على كفره، ولا يجوز ولا يصح أن يتزوج من المسلمة مهما كان الغرض من الزواج به، قال الله تعالى: وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً {النساء:141}، وقال تعالى: لَا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ {الممتحنة:10}, ويجب على من علم بأن هذا الرجل تزوج من مسلمة أن يبين لها أو لوليها الحكم الشرعي، وإذا كانت المسألة واقعة في بلد فيه سلطة شرعية فعلى هذا الأخ أن يرفع إليها الأمر لتنهي هي العلاقة المحرمة وتتخذ الإجراءات المناسبة ضد من قام به أو أعان عليه.
وللسائل أن يدعو من أسماه صديقه إلى الإسلام، ويبين له حقيقة الإسلام وخطورة الكفر وما أعده الله لأهله، أما المسلمة فلا يجوز لها على كل حال أن يكون لها علاقة بأي أجنبي عنها أي غير زوجها، وللمزيد من الفائدة تراجع الفتاوى ذات الأرقام التالية: 4114، 28335، 73289.
والله أعلم.

عرفت على شخص غير مسلم و يريد الزواج بي وقلت له بأنه ينبغي عليه أن يدخل الإسلام ويصوم ويصلي فوافق لكن قال لي سوف أسلم وأصلي وأصوم لكن ليس لدي إيمان واقتناع، ما حكم الزواج به هل هو محرم؟

الإجابــة

ذكر أهل العلم أن من شروط لا إله إلا الله: اليقين المنافي للشك. هذا من جانب، ومن جانب آخر فإنهم قد عرفوا الإسلام بأنه: الاستسلام لله بالوحدانية، والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك وأهله.

فإذا صح ما ذكرت من أن هذا الرجل قد صرح بأنه سيدخل في الإسلام عن غير إيمان أو قناعة فإنه لم يحقق شرط اليقين، فمثله لا يصح إسلامه وبالتالي لا يجوز الزواج منه، فإنه لم يدخل في الإسلام حقيقة، والله سبحانه وتعالى يقول: وَلاَ تُنكِحُواْ الْمُشِرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُواْ {البقرة: 221 }.

وقد سبق أن نبهنا إلى خطورة هذه الظاهرة، نعني التحايل بإظهار الدخول في الإسلام لأجل الزواج من فتاة مسلمة، وتكون العاقبة بعد ذلك وخيمة


السؤال:ما هو حكم من أسلم من أجل الزواج من فتاة مسلمة؟
الإجابة:الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومن والاه، أمَّا بعدُ:
فإذا كان الشخص المذكور قد أسلم، وحَسُنَ إسلامه، وانسلخ مما كان عليه من كفر - فهو مُسْلِم، حتى وإن كان سبب إسلامه الزواج من مسلمة.

وأما إن لم يلتزم بذلك، ولم ينسلخ مما كان عليه من كفر، ولم يلتزم بمقتضى الشهادتين من أعمال الجوارح وأعمل القلب، فَيُتَرَيَّث في شأنِهِ، فإن استمر على حاله قبل الإسلام، فلا يُعْتَبَر مُسْلِمًا، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إلى امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه" (متفق عليه من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه) ولأن الإيمان قولٌ وعَمَل واعتقاد.

وإن التزم بما لا يَصِح إسلامه إلا به من الأعمال كالصلاة، والكَف عن المُكَفِّرات، كلبس الصَّليب، حَكَمنَا بإسلامِه، ونَكِل بَاطن أمره إلى الله، وقد قال عمر: "إنما نحكم بالظواهر، والله يتولى السرائر".


وسئل أيضا : هل يجوز للفتاة المسلمة أن تتزوج من رجل مسيحي قرر الإسلام لأجلها الإسلامي حيث أنه طلب الزواج منها وأخبره بأنه سوف يترك دينه ويتحول إلى الدين الإسلامي أفيدوني ، فأنا أعلم أنني سبب لإسلام هذا الشخص ؟

فأجاب : لا يجوز للمسلمة أن تتزوج بكافر أصلا لقوله تعالى : " لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ " وقال تعالى : " وَلَا تُنكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ " فإن أسلم وحسن إسلامه جاز ذلك ولكن لا بد من اختباره قبل النكاح بمحافظته على الصلاة والصوم وسائر العبادات وتعلمه القرآن والأحكام وتركه الشرك والخمر وجميع المحرمات وتبديل الديانة في إقامته وجوازه وهويته الشخصية والانتظار بعد إسلامه مدة يتحقق بها كونه مسلما حقا لئلا يتخذ الإسلام حيلة إلى الزواج ثم يرتد على عقبيه فإن فعل وجب قتله لقوله صلى الله عليه وسلم : من بدل دينه فاقتلوه .
فتوى المرأة المسلمة (2/697) .




هذا ماتيسر لي جمعه اتمنى اكون افدتك دمتي بحفظ الرحمن ورعايته تذكري بالدين مافيه شيء اسمه مشاعر اذا انتي مؤمنه بالله طبقي مايريده الله وعسى الله أن يفتح عليك أبواب فرجه ونصرته
 
وهذي فتوى أن شاء الله تفيدك
السؤال : بعد زواجي ببضعة أشهر ، علمت أن زوجتي غير مسلمة .. بداية كان الظاهر لي أنها مسلمة لكنها لا تحافظ على الفروض ، ولم أكن أحافظ على الفروض كذلك... أما الآن وقد قالتها صراحة أنها ليست متأكدة إذا ما كان هناك رب أم لا؟ وأعتقد أن الأصل في الإيمان هو اليقين .. فهل هي ملحدة؟ وإن كان ، فهل يكون زواجي منها باطلاً؟ أو أصبح باطلاً بمعرفتي هذا؟ وكيف يكون التصرف؟ وإذا ما أسلمت في حال كون الزواج باطلاً فهل أعقد عليها بعقد جديد؟ أم يصبح العقد الموقّع سارياً؟ وكيف يكون الوضع إجرائياً بالنسبة لمصر؟ هل يجب عليّ أن أخبر والدها لإجراء عقد جديد .. وهو متدين للغاية وأخشى عليه إن علم بأمر ابنته .. أفيدونا ، أفادكم الله...



الجواب :
الحمد لله
أولاً :
الإيمان لايكون صحيحاً إلا إذا كان اعتقاداً جازماً ، فمتى دخله الشك لم يكن إيماناً صحيحاً ، وحكم على صاحبه بالردة والخروج من الإسلام .
قال الله تعالى : (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ) الحجرات/15 .
قال السعدي رحمه الله :
"شَرَطَ تعالى في الإيمان عدم الريب ، وهو الشك ، لأن الإيمان النافع هو الجزم اليقيني ، بما أمر الله بالإيمان به ، الذي لا يعتريه شك ، بوجه من الوجوه" انتهى .
"تفسير السعدي" (ص 802) .
وروى مسلم (27) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ، لَا يَلْقَى اللَّهَ بِهِمَا عَبْدٌ غَيْرَ شَاكٍّ فِيهِمَا إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ) .
فمتى شك المسلم في وجود الله خرج بذلك من الإيمان ، وكان كافراً مرتداً .

ثانياً :
ذكرت أنكما لم تكونا تحافظان على الفروض [الصلاة]: فإن كان قصدك بعدم المحافظة على الصلاة : عدم الصلاة مطلقاً ، فهذا كفر وخروج من الإسلام ، وإن كان قصدك : الصلاة أحياناً وتركها أحياناً ، فهذا لا يكون كفراً . وانظر جواب السؤال رقم (89722) .

وقد سئل علماء اللجنة الدائمة للإفتاء : أفيدكم أنني قد كنت لا أصلي إلا نادراً ، وقد تزوجت في تلك الفترة من حياتي ، وأنا اليوم والحمد لله أصلي ، وقد حججت وتبت إلى الله ، ولكن لا أدري ما حكم عقد النكاح ، هل هو جائز أم لا ، وماذا أفعل إذا كان غير جائز ؟ علماً أن لي من هذه الزوجة 5 أطفال .
فأجابوا : "إن كانت الزوجة حين العقد مثلك لا تصلي أو تصلي تارة وتترك أخرى فالنكاح صحيح ، ولا يلزم تجديده ؛ لكونكما مستويين في الحكم المتعلق بترك الصلاة وهو : الكفر.
أما إن كانت المرأة حين عقد الزواج محافظة على الصلاة ، فالواجب تجديد العقد في أصح قولي العلماء ، إذا كان كل واحد منكما يرغب في الآخر ، مع لزوم التوبة من ترك الصلاة والاستقامة عليها .
أما الأولاد الذين ولدوا قبل تجديد العقد فهم شرعيون ، لاحقون بآبائهم من أجل شبهة النكاح . ونسأل الله لكما الصلاح والتوفيق لكل خير" انتهى .
"فتاوى اللجنة الدائمة" (18/290) .

وقال الشيخ ابن باز رحمه الله : "أما إذا كانا لا يصليان جميعاً حين العقد ثم هداهما الله واستقاما على الصلاة ، فإن النكاح صحيح ، كما لو أسلم غيرهما من الكفار ، فإن نكاحهما لا يجدد إذا لم يكن هناك مانع شرعي من بقاء النكاح ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر الكفار الذين أسلموا في عام الفتح وغيره بتجديد أنكحتهم" انتهى .
"مجموع فتاوى ابن باز" (10/291) .

ثالثاً :
أما صحة النكاح ففي ذلك تفصيل ، ونحن نذكر لك هذا التفصيل لتعلم منه الحكم ، فإن أشكل عليك شيء ، فأعد إرسال السؤال مرة أخرى ، محدداً الحالة التي تسأل عنها .
إذا تم عقد النكاح وأحد الزوجين مسلمٌ والآخر مرتدٌ ، فعقد النكاح بينهما باطل ، ووجوده كعدمه ، لأن المسلم لا يجوز له أن يتزوج مرتدة ، وكذلك المسلمة لا يجوز لها أن تتزوج كافراً أو مرتداً ، قال الله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمْ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ) الممتحنة/10 .
قال ابن قدامة في "المغني" (7/101) :
"وَالْمُرْتَدَّةُ يَحْرُمُ نِكَاحُهَا عَلَى أَيِّ دِينٍ كَانَتْ" انتهى .

أما إذا تم عقد النكاح بين الزوجين وهما كافران أو مرتدان فنكاحهما صحيح ، فإن أسلما فهما على نكاحهما السابق ، ولا حاجة إلى إعادته .

فإن أسلم أحد الزوجين الكافرين أو ارتد أحد الزوجين المسلمين بعد العقد ، واختار الآخر انتظاره لعله يرجع إلى الإسلام فلا حرج في ذلك ، ومتى رجع إلى الإسلام فهما على نكاحهما السابق ، وتحرم المعاشرة بينهما حتى يرجع المرتد منهما إلى الإسلام .
فإن لم يرجع انفسخ النكاح بينهما .
وانظر جواب السؤال رقم (21690) ، (89722) .

رابعاً :
إذا كان العقد الذي بينكما باطلاً ، حسب التفصيل السابق فلابد من إعادته بعد رجوع الزوجة إلى الإسلام ، وحينئذ لابد من إخبار والدها بذلك لأنه لا يمكن أن يصح العقد إلا بموافقته ، لأنه وليها ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : (لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيّ) رواه الترمذي (1101) وصححه الألباني في "سنن الترمذي" .

والذي ننصحك به هو مناقشة الزوجة ومعرفة سبب تطرق الشك إلى قلبها ومحاولة علاج ذلك ، وقد ذكرنا في جواب السؤال رقم (26745) الأدلة على وجود الله تعالى .
فإن استجابت فالحمد لله ، وإن لم تستجب فلابد من إخبار أبيها بذلك ، لأن له ولاية عليها ، وله من التأثير عليها ما ليس لغيره ، لا سيما وقد ذكرت أنه متدين للغاية ، ومثل هذا لا يمكن أن تخفي عنه ارتداد ابنته وخروجها من الإسلام .
ولكن لابد من التفاهم معها بهدوء ولين حتى يكون ذلك أدعى لقبولها ورجوعها إلى الحق .
ونسأل الله تعالى لكما الهداية والتوفيق .

والله أعلم



 
أم انس كتبتي اميلك

في العنوان وقمت بتعديل لعنوان وترك استشارتك

فقمتي بفتح موضوع اخر و كتبتي فيه اميلك في العنوان مرة ثانية

ماذا تقصدين بفعلتك هذه ؟؟
 
شكرا لك لوحة خواطرفنان لك جزيل الشكر علئ كل شيء والأن إن شاء الله سوف ينور لي الله بصيرتي ويأتيني بالخير يارب أما ردي لك أنوتة مغربية نعم قمت بفتح موضوع أخر وهذا الموضوع قصتي مع زوجي من البداية حتئ الأن ووضعت إميلي فيه لأني أريد النصيحة من هذا المنتدئ أو يبعتولي علئ الإميل لماذا هل في ذلك خطأ وشكرا لك ولجميع أخواتي
 
نعم فانه ممنوع لأن الرجال كذلك تزور المنتدى
 
الأن اريد حل أخر لأني وجدت عند زوجي في حاسوبه الشخصي كيفية الطلاق هنا في بلدي و عامل ترجمة بلغته والان نحن في صراع دائم ولا نكلم بعض غلا عن الأولاد أو ماذا أحتاج للبيت هو الأن لا يكلمني وكل وقته في الحاسوب أذهب إليه يقول إني تعبان عندما أكلمه لا يرد علي وأنا خايفة إذا طلقني ليس لي بيت ولا مال حتئ العمل أعمل معه في شركتهم أعطوني حل كيف أجهز نفسي قبل ما يعمل هو ألي في بالو وأولادي عندهم جنسية ابوهم رغم أنهم ولدو هنا في بلدي خايفة ياخذهم بدون علمي والله خلاس حتئ التفكير ما عدت أفكر تعبت من كل شيء
 
عودة
أعلى أسفل