كن لله كمايريد
New member
- إنضم
- 2009/03/19
- المشاركات
- 19
بسم الله الرحمن الرحيم
من الأشياء التي غفل عنها كثير من الناس، وتهاون البعض فيها، وجهل الكثير فضلها، بل وضيعها آخرون، برغم ما لها من فضل كبير عند الله تبارك وتعالى، ستر عورات المسلمين وحفظ أسرارهم، فالله سبحانه وتعالى يأمرنا بالستر وعدم التجسس فيقول: (يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم).
من الأشياء التي غفل عنها كثير من الناس، وتهاون البعض فيها، وجهل الكثير فضلها، بل وضيعها آخرون، برغم ما لها من فضل كبير عند الله تبارك وتعالى، ستر عورات المسلمين وحفظ أسرارهم، فالله سبحانه وتعالى يأمرنا بالستر وعدم التجسس فيقول: (يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم).
فهذه آية كريمة تقرر مبادئ مهمة من أصول الأخلاق الاجتماعية، وتنهي عباد الله المؤمنين عن أخلاق لازمة ولاصقة بكثير من المجتمعات، وقد ابتلي بها كثير من الناس، فظنوا بالآخرين سوءاً، فوقعوا في الآثام، ولو اهتدوا بهدي الله عز وجل لما ظنوا سوءاً ولا تجسسوا ولا تحسسوا ولا اغتابوا، وقد روى ابن ماجة عن عبد الله بن عمر -رضي الله تعالى عنهما- قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يطوف بالكعبة ويقول: ''ما أطيبك وأطيب ريحك، ما أعظمك وأعظم حرمتك، والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن أعظم عند الله تعالى حرمة منك، ماله ودمه، وأن يظن به إلا خيراً''.
هذا مقام المؤمن عند الله سبحانه وتعالى، ومنزلته الرفيعة عند الخالق الأعظم،فليس لأحد من الخلق أن يحطّ من قدر هذا المؤمن، فيظن به شراً أو سوءاً، أو يتجسس عليه ويغتابه.
فللمؤمن حرمة، فإياك أن تنتهكها، فمن عرف بالصلاح وأونست فيه الأمانة والإخلاص وشُوهد منه التستر والعمل الخالص، فلا يجوز قطعاً أن تظن به سوءاً لمجرد شبهة لا يقوم معها دليل وليس معها تعليل، وإن كان في المقابل يجب على المسلم ألا يضع نفسه في مكان الشبهات.
ولنعلم جميعاً أن ستر المسلم يوجب ستر الله لعبده يوم القيامة، وفي ذلك روى الإمام مسلم في صحيحه عن أَبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ''لا يستر عبد عبداً في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة''.
وكما نهى الله عز وجل في هذه الآية الكريمة عن سوء الظن، فقد نهى عن التجسس وتتبع عورات المسلمين.
ومن حق المسلم على المسلم، ستر عوراته، ومن ستر مسلماً ستره الله تعالى في الدنيا والآخرة.
وورد عن سفيان الثوري عن راشد بن سعد عن معاوية -رضي الله تعالى عنه- قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ''إنك إن اتبعت عورات الناس أفسدتهم، أو كدت أن تفسدهم''.
فقال أبو الدرداء -رضي الله تعالى عنه: كلمة سمعها معاوية من رسول الله صلى الله عليه وسلم نفعه الله تعالى بها.
وقال أبوبكر الصديق -رضي الله تعالى عنه: لو رأيت أحداً على حد من حدود الله تعالى لما أخذته، ولا دعوت إليه أحداً حتى يكون معي غيري.
فياأحبابي مالنا وماللغيبة والنم والتجسس والتفضيح والكشف عن عورات المسلمين؟؟؟؟؟؟؟؟؟أرجو التكرم بزيارة الموقع
والاشتراك بدعوه لله تنفعنا
وقم بنشره لتفيد وتستفيد
http://www.r-uw.com/vb/forumdisplay.php?f=66