لا تهملونى انا الغي........

إنضم
2007/11/26
المشاركات
466
e4a78b6d87.gif




السلام عليكم
حبيت اتناقش معاكم عن الغيبة والنميمة ترا والله انها شئ عظيم وموجودة فى حياتنا بشكل مؤلم ولو حوالنا نتهرب منها لكنها موجودة فى حياتنا بشكل بشع وفضيع
حنا مجتمع الحريم بالذات الغيبة حاضرة بيننا وان قلت النميمة
وعشان تعرفى الفرق بين الغيبة والنميمة
الغيبةانك تتكلمى فى وحدة بغيابها بشئ حصل بالفعل
اما النميمة فهى انك تتكلمى بكلام تنسبية حق وحدةوتقولى انها قالت فيك يافلانة كيت وكيت
شفتو الفرق بين الثنين تراة مو سهل وهو من مسببات عذاب القبر
يعنى بس الغيبة بروحها تسبب عذاب القبر وشلون لما يقترنو مع بعض
والحقيقة الى حاصلة فى حياتنا سواء كنا ربات بيوت او موظفات ان الغيبة موجودة
قابلت وحدة ننشغل بالكلام بخلق الله كلمت اختى بالتلفون يصير نفس الشئ تكلمنا بفلانة وعلانة فى العمل نتكلم بالمديرة وسوت وقالت وما نترك احد فى حالة وشفتى فلانة تراها قالت كذا وكذاوهى تقصد كذا وكذا
وهلم جرى
ووووووووش رايكم
وبعد ياليت الى فيكم قدرت تتغلب على هالصفة تقولنا وشلون ومنكم نستفيد؟؟؟؟؟؟؟؟
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
جزاك الله خير غاليتي على هذا الموضوع الرائع ...
سنبدأ بالآيات والاحاديث التي ذمت الغبيبه والنميمه ..


قال تعالى :
( يا أيها الذين ءامنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )


ولما أقبل موسى الأشعري إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مستنصحاً قال: يا رسول الله أي المسلمين أفضل؟
وفي رواية أي المسلمين خير؟
- ما قال صلى الله عليه وسلم خير المسلمين قوام الليل ولا قال خير المسلمين صوام النهار ولا قال خير المسلمين الحجاج والمعتمرون أو المجاهدون لا ، ترك كل هذه الفضائل مع حسنها وقال: ( خير المسلمين من سلم المسلمون من لسانه ويده )
وفي البخاري قال عليه الصلاة والسلام: (إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كلها تكفر اللسان، تقول: اتق الله فينا، فإنما نحن بك، فإن استقمت استقمنا، وإن اعوججت اعوججنا) رواه الترمذي.

كان السلف يدققون على كلامهم المباح فضلاً عن الكلام المحرم
جلست عائشة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها يوماً قبيل صلاة المغرب وهي صائمة وأذن لصلاة المغرب فأقبلت إليها الجارية قالت فيما معنى قولها: يا أم المؤمنين أقرب إليك المائدة وكانت عائشة ليست بجائعة ولا عطشانة وهذا يقع أحيانا لبعض الصائمين....
فقالت عائشة: والله ما لي بالطعام حاجة لكن قربي المائدة نلهو بها
ثم قالت عائشة أستغفر الله أستغفر الله ألهو بنعمة الله!
مع أنها تقصد " ألهو" يعني آخذ من هنا قليلا، من هذا قليلا فقط لأجل أن أفطر عليه
قالت: أستغفر الله ألهو بنعمة الله ثم بكت ثم جعلت تجمع ما عندها من مال واشترت به عبدين مملوكين وأعتقتهما لوجه الله توبة من هذه الكلمة!
وهذه يا جماعة وهي ما اغتابت أحد ولا سبّت ولا لعنت ولا كفرت بكلمة.. مجرد تقول تسلى بالطعام..

والإمام أحمد رحمه الله دخل مرة يزور مريضا فلما زاره سأل الإمام أحمد هذا الرجل قال: يا أيها المريض هل رآك الطبيب؟
قال: نعم ذهبت إلى فلان الطبيب
فقال أحمد: اذهب إلى فلان الآخر فإنه أطب منه " يعني أعلم بالطب منه"
ثم قال الإمام أحمد: أستغفر الله أراني قد اغتبت الأول أستغفر الله أستغفر الله
- المفروض أنه ما يقال إنه أفضل منه فيقال: جرّب فلانا -


"""

أما كيفية التغلب على هذا الامر اولا الاستعانه بالله والدعاء بإن يصرف الله قلبك عن الغيبه والنميمه ..والعزم على ذلك وحث المقربين بكِ على تركها ..والانشغال بالقصص المفيدة او تعلم شغله يدويه ..والإكثار من الاستغفار والتسبيح والتهليل والتكبير فإذا انشغل اللسان بذكر الله لم يعد هناك حاجة للنميمه والغيبه ..إذا شعرتي بإنك غضبانه من شخص او ظلمك فألجأي إلى الله وبثي شكواكِ إليه وحدة ..
ونصيحة أخويه دعي الخلق للخالق واحتسبي الاجر ...والله يبعد عنا الفتن ماظهر منها وما بطن ...



 

بارك الله فيك غاليتي
أضواء القمر أصبتي


كلمات رائعة غاليتي محارة لؤلؤ

ونصيحة أخويه دعي الخلق للخالق واحتسبي الاجر ...والله يبعد عنا الفتن ماظهر منها وما بطن ...

بارك الله فيك غاليتي
 
873.gif

شكرآ أختي على هذا الطرح...
الغيبه والنميمه داااااااااااااااااااااااااااااااء العصر .. الذي لايكاد يخلو منه مجلس ألا من رحم الله ..
قال رسول الله: ( إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار! )

يموت الفتى مـن عثـرة بلسانـه *** وليس يموت المرء من عثرة الرجل

**سأنقل لكم بعض الوسائل التي ذكرت لتعيين على ترك النميمه والغيبه:
1-إن معرفتك بأن جهازاً يسـجل عليك كل كلـمة تصدر عنك , تجعلك ممسـكاً عن الكلام , أفلا
تجعلك معرفتك أن ملكين يسجلان عليك ومترصدين لكل كلمة أن تكون أكثر إمسـاكاً وصمتاً ؟؟؟؟؟

2-لو أن إبنك كان يشتم أبناء الجيران والأقارب كلما لـعب معهم وتكرر نصحك له دون جدوى, ألا تحبسه وتحرمه من اللعب ؟ فما أشبه اللسان بالطفل. فأطبق على كل كلمة بشـفتيك قبل أن تخرج فتندم.

3-لو أن صديقك سرق منك 100 ريال ألا تنهره ؟؟؟؟ فما بالك فى حديث هاتفى وقد سُـرق أكثر من
500 حسنة ؟؟؟ فإذا حاول محدثك أن ينال من فلان فأمنعه أو غير مجرى الحديث حفاظاً على الحسـنات

((قول إبن مسعود (أنصت تسلم من قبل أن تندم ) فردد جملة, قبل أن تندم .قبل أن تندم .دائما ))

أتقبل أن تأكل جيفة حمار؟ فما بالك بالذى أغتبته فهو أشد من أكلك للجيفة .كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم
.... هذا ماعندي وأتمنى أن تكون هناك أذان منصته ...

************************************************


e028e889cbxy6.gif
 
جزاك الله خير غاليتي على هذا الموضوع الرائع ...
سنبدأ بالآيات والاحاديث التي ذمت الغبيبه والنميمه ..


قال تعالى :
( يا أيها الذين ءامنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )


ولما أقبل موسى الأشعري إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مستنصحاً قال: يا رسول الله أي المسلمين أفضل؟
وفي رواية أي المسلمين خير؟
- ما قال صلى الله عليه وسلم خير المسلمين قوام الليل ولا قال خير المسلمين صوام النهار ولا قال خير المسلمين الحجاج والمعتمرون أو المجاهدون لا ، ترك كل هذه الفضائل مع حسنها وقال: ( خير المسلمين من سلم المسلمون من لسانه ويده )
وفي البخاري قال عليه الصلاة والسلام: (إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كلها تكفر اللسان، تقول: اتق الله فينا، فإنما نحن بك، فإن استقمت استقمنا، وإن اعوججت اعوججنا) رواه الترمذي.

كان السلف يدققون على كلامهم المباح فضلاً عن الكلام المحرم
جلست عائشة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها يوماً قبيل صلاة المغرب وهي صائمة وأذن لصلاة المغرب فأقبلت إليها الجارية قالت فيما معنى قولها: يا أم المؤمنين أقرب إليك المائدة وكانت عائشة ليست بجائعة ولا عطشانة وهذا يقع أحيانا لبعض الصائمين....
فقالت عائشة: والله ما لي بالطعام حاجة لكن قربي المائدة نلهو بها
ثم قالت عائشة أستغفر الله أستغفر الله ألهو بنعمة الله!
مع أنها تقصد " ألهو" يعني آخذ من هنا قليلا، من هذا قليلا فقط لأجل أن أفطر عليه
قالت: أستغفر الله ألهو بنعمة الله ثم بكت ثم جعلت تجمع ما عندها من مال واشترت به عبدين مملوكين وأعتقتهما لوجه الله توبة من هذه الكلمة!
وهذه يا جماعة وهي ما اغتابت أحد ولا سبّت ولا لعنت ولا كفرت بكلمة.. مجرد تقول تسلى بالطعام..

والإمام أحمد رحمه الله دخل مرة يزور مريضا فلما زاره سأل الإمام أحمد هذا الرجل قال: يا أيها المريض هل رآك الطبيب؟
قال: نعم ذهبت إلى فلان الطبيب
فقال أحمد: اذهب إلى فلان الآخر فإنه أطب منه " يعني أعلم بالطب منه"
ثم قال الإمام أحمد: أستغفر الله أراني قد اغتبت الأول أستغفر الله أستغفر الله
- المفروض أنه ما يقال إنه أفضل منه فيقال: جرّب فلانا -


"""

أما كيفية التغلب على هذا الامر اولا الاستعانه بالله والدعاء بإن يصرف الله قلبك عن الغيبه والنميمه ..والعزم على ذلك وحث المقربين بكِ على تركها ..والانشغال بالقصص المفيدة او تعلم شغله يدويه ..والإكثار من الاستغفار والتسبيح والتهليل والتكبير فإذا انشغل اللسان بذكر الله لم يعد هناك حاجة للنميمه والغيبه ..إذا شعرتي بإنك غضبانه من شخص او ظلمك فألجأي إلى الله وبثي شكواكِ إليه وحدة ..
ونصيحة أخويه دعي الخلق للخالق واحتسبي الاجر ...والله يبعد عنا الفتن ماظهر منها وما بطن ...
بارك الله فيك عزيزتى وتشرفت بحضورك فى موضوعى وحبيت اشكرك على
اولا _منح موضوعى شارة التميز فالحمدلله على ذالك
ثانيا _ دعم الموضوع بالايات والاحاديث وهو مفتقر الى ذالك والمعذرة فالاستعجال من طبيعة البشر وعندما خطر ببالى مناقشة الغيبة والنميمة معكم لم اعطى نفسى مهلة للتانى وتنسيق الموضوع والاهتمام بما اقول فخرج كما رائيتى وهو مفتقر الى الدعم فشكرا لك على ذالك
ثالثا_ شكرا لك ايضا على النصائح التى ذكرتيها فانا وغيبرى بحاجتها
 
موضوع رائع (اللهم طهر لساني ولسان اخواتي في الله من الغيبه والنميمه).............امين يارب
 
بارك الله فيك غاليتي
أضواء القمر أصبتي


كلمات رائعة غاليتي محارة لؤلؤ

ونصيحة أخويه دعي الخلق للخالق واحتسبي الاجر ...والله يبعد عنا الفتن ماظهر منها وما بطن ...


بارك الله فيك غاليتي

شكرا لك على المداخلة
 
الموضوع يستحق القرائة والوقوف عنده احييك على هذا الموضوع الرائع
 
موضوع مميز ...الغيبه والنميمه من اكبر الكبائر

فالغيبة هي ذكرك أخاك بما فيه مما يكره، سواء كان ذلك في دينه، أوبدنه، أودنياه، أوما يمت إليه بصلة كالزوجة، والولد، ونحوهما، سواء كان ذلك بلفظ، أوكتابة، أورمز، أوإشارة

والنميمة: نقل الكلام من شخص إلى آخر بغرض الإفساد.

قال تعالى: "ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه".1

وقال: "ويل لكل همزة لمزة".2

وفي الصحيح عن أبي هريرة يرفعه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم: "أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم؛ قال: ذكرك أخاك بما يكره؛ قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته

وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم، فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم".

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: "حسبك من صفية كذا وكذا"، قال بعض الرواة: تعني قصيرة،7 فقال: "لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته".8

نصيحتي لكل مسلمه ....الأبتعادعن الأماكن التى يكثر فيها الغيبه والنميمه ....وأشغلي لسانك بذكر الله

أسأل الله أن يوفقنا وإياكم لحفظ الجوارح، سيما الفرج واللسان، ومن الوقوع في الحرام، وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
 
عودة
أعلى أسفل