أسماء زكي الدين
New member
- إنضم
- 2007/07/18
- المشاركات
- 2,331
أمس خرجت مع زوجي لفلاجيو ندفع فواتير ونشتري أغراض من كارفور
مررنا أمام محل من محلات الملابس
كان أمام مدخل الباب صغير لم يتجاوز عمره العام والنصف ويلهو ببالون .. خرج البالون من المحل والولد خلفه يركض وكلما ابتعد البالون الطفل خلفه يحاول الامساك به ..
كنت متابعة للصغير واتلفت بحثا عن أما متلهفة قد افتقدت ابنها أو رجلا مسؤلا يناظر الولد
اختار البالون أن يغير اتجاهه فتبعه الصغير ولا أحد حوله ...
طلبت من زوجي أن يقف أمام الباب ليدل أهله على التجاه الذي سلكه البالون والصغير خلفه لكن الولد ابتعد خلف البالون بعد أن أصبح البالون يسلك يسارا فيمينا ...
كنت أود من البداية حمل الولد لكن قلبي كان يدق بعنف فربما أثناء أمساكي بالصغير خرجت أمه ورأتني أحمله ربما ظنت أنني أخطفه وأتهم زورا ... جراء معروفي ... وفي النهاية .. أمسكت البالون وحملت الصغير الذي لم يحول نظره عن البالون فقد كان كل همه هو .. ولم يستغربني .. ما شاء الله عليه ربنا يحفظه ... حملته وعدت به إلى المحل وقلبي يكاد ينخلع هلعا ... زوجي سألني هل ستعيدينه لهم قلت نعم. الولد سيضيع ...
ودخلت المحل لم أجد أحدهم يبحث عن صغير وسط المعروضات فبدأت أنادي من أهل الصغير ... هل هذا الصغير لأحدكم؟!
يا ألله رجل كان يقف أمام المدخل عندما خرج البالون والصغير تبعه لكنه لم يعره انبتاها لذا استبعدت أن يكون الصغير له منذ البداية ....
كل ما قاله الرجل لي: شكرا .. وكأنني أعدت إليه قلما رصاصا ...
كان وقتما دخلت أحمل الصغير يقف أمام غرف التجريب ينتظر زوجته في الغالب أو يناولها ملابس تجربها ... ومعه طفل آخر ...
وقتما كنت أناوله الصغير كان قلبي لا يزال يدق بعنف حتى إنني كنت أستشعر دقاته العنيفه في قفصي الصدري من شدة النبضات خوفا من أن يظن بي سوءا .. وأخذا لحقي صرخت في الرجل : هداكم الله انتبهوا لطفالكم الولد ذهب لآخر الممر خلف بالونه وأنتم لاهون ....
فرد: شكرا - دون حتى أن يخجل من صنيعه .. :30:
مررنا أمام محل من محلات الملابس
كان أمام مدخل الباب صغير لم يتجاوز عمره العام والنصف ويلهو ببالون .. خرج البالون من المحل والولد خلفه يركض وكلما ابتعد البالون الطفل خلفه يحاول الامساك به ..
كنت متابعة للصغير واتلفت بحثا عن أما متلهفة قد افتقدت ابنها أو رجلا مسؤلا يناظر الولد
اختار البالون أن يغير اتجاهه فتبعه الصغير ولا أحد حوله ...
طلبت من زوجي أن يقف أمام الباب ليدل أهله على التجاه الذي سلكه البالون والصغير خلفه لكن الولد ابتعد خلف البالون بعد أن أصبح البالون يسلك يسارا فيمينا ...
كنت أود من البداية حمل الولد لكن قلبي كان يدق بعنف فربما أثناء أمساكي بالصغير خرجت أمه ورأتني أحمله ربما ظنت أنني أخطفه وأتهم زورا ... جراء معروفي ... وفي النهاية .. أمسكت البالون وحملت الصغير الذي لم يحول نظره عن البالون فقد كان كل همه هو .. ولم يستغربني .. ما شاء الله عليه ربنا يحفظه ... حملته وعدت به إلى المحل وقلبي يكاد ينخلع هلعا ... زوجي سألني هل ستعيدينه لهم قلت نعم. الولد سيضيع ...
ودخلت المحل لم أجد أحدهم يبحث عن صغير وسط المعروضات فبدأت أنادي من أهل الصغير ... هل هذا الصغير لأحدكم؟!
يا ألله رجل كان يقف أمام المدخل عندما خرج البالون والصغير تبعه لكنه لم يعره انبتاها لذا استبعدت أن يكون الصغير له منذ البداية ....
كل ما قاله الرجل لي: شكرا .. وكأنني أعدت إليه قلما رصاصا ...
كان وقتما دخلت أحمل الصغير يقف أمام غرف التجريب ينتظر زوجته في الغالب أو يناولها ملابس تجربها ... ومعه طفل آخر ...
وقتما كنت أناوله الصغير كان قلبي لا يزال يدق بعنف حتى إنني كنت أستشعر دقاته العنيفه في قفصي الصدري من شدة النبضات خوفا من أن يظن بي سوءا .. وأخذا لحقي صرخت في الرجل : هداكم الله انتبهوا لطفالكم الولد ذهب لآخر الممر خلف بالونه وأنتم لاهون ....
فرد: شكرا - دون حتى أن يخجل من صنيعه .. :30: