امرأة لن تنحني
ملكة
- إنضم
- 2008/01/04
- المشاركات
- 2,106
السلام عليكمورحمةالله وبركاته
دكتورة نجوى..
عندي مشكلة في تربيتي لأولادي
والعيب في أنا وليس فيهم
فلا أتحمل أن أراهم خائفين مني أو مقهورين ومرغمين على فعل معين لإرضائي
وخصوصاً إبنتي 4 سنين
وهي صغيرة عندما كانت تخطأ كنت أصرخ فيها وأضربها أحياناً وكانت تبكي ولكن الأمر بالنسبةلي كان عادي
كنت أشعر أن هذا الصح وأنه لابد من الشدة أحياناً وأنها تبكي لأنها طفلة ولاتفهم أنني افعل ذلك حب وخوف عليها
والآن هي تسمع كلامي جداً ولا تخطأ إلا نادراً
ولو أخطأت أعرف من خوفها وإرتباكها وبمجرد أن أنظر لها بغضب أجدها تبكي بخوف دون ان أكلمها او المسها.. وهذا معي أنا فقط
فلا تخاف من والدها أو جدتها أو أي احد ولا تسمع كلامهم لأنهم دائماً يدللونها بدرجة مبالغ فيها ولا يعاقبونها مهما فعلت..
أما أنا فنظرة الخوف هذة تقتلني
تشعرني كانني وحش إبنتي تخاف منه
اليوم تكلمت وأخبرتها أنني لا أريدها أن تخاف مني أو من أي أحد
وأنها لابد ألا تخاف في هذة الدنيا إلا من الله سبحانه وتعالى
قلت لها..أطيعيني واسمعي كلامي ليحبك الله ويدخلك الجنة لأن الله يحب من يسمع كلام أمه وليس لأنك تخافين مني.
لا أعلم هل خوفي في محله أم لا .. أمأن خوفها مني في هذا السن أمر مستحب حتى تكبر وتعرف الصح من الخطأ ؟
وهل أنا أخطأت عندما طلبت منها ألا تخاف مني وحاولت أن أمحي هذا الخوف من قلبها لأضع بدلاً منه الخوف من الله ام تصرفي سليم ؟
ولوكان خوفها مني يعتبر خطأ فما سببه... هل تربيتي وأسلوبي معها كانوا خطأ ؟
أسفة لكثرة أسئلتي
وجزاكِ الله خيراً
دكتورة نجوى..
عندي مشكلة في تربيتي لأولادي
والعيب في أنا وليس فيهم
فلا أتحمل أن أراهم خائفين مني أو مقهورين ومرغمين على فعل معين لإرضائي
وخصوصاً إبنتي 4 سنين
وهي صغيرة عندما كانت تخطأ كنت أصرخ فيها وأضربها أحياناً وكانت تبكي ولكن الأمر بالنسبةلي كان عادي
كنت أشعر أن هذا الصح وأنه لابد من الشدة أحياناً وأنها تبكي لأنها طفلة ولاتفهم أنني افعل ذلك حب وخوف عليها
والآن هي تسمع كلامي جداً ولا تخطأ إلا نادراً
ولو أخطأت أعرف من خوفها وإرتباكها وبمجرد أن أنظر لها بغضب أجدها تبكي بخوف دون ان أكلمها او المسها.. وهذا معي أنا فقط
فلا تخاف من والدها أو جدتها أو أي احد ولا تسمع كلامهم لأنهم دائماً يدللونها بدرجة مبالغ فيها ولا يعاقبونها مهما فعلت..
أما أنا فنظرة الخوف هذة تقتلني
تشعرني كانني وحش إبنتي تخاف منه
اليوم تكلمت وأخبرتها أنني لا أريدها أن تخاف مني أو من أي أحد
وأنها لابد ألا تخاف في هذة الدنيا إلا من الله سبحانه وتعالى
قلت لها..أطيعيني واسمعي كلامي ليحبك الله ويدخلك الجنة لأن الله يحب من يسمع كلام أمه وليس لأنك تخافين مني.
لا أعلم هل خوفي في محله أم لا .. أمأن خوفها مني في هذا السن أمر مستحب حتى تكبر وتعرف الصح من الخطأ ؟
وهل أنا أخطأت عندما طلبت منها ألا تخاف مني وحاولت أن أمحي هذا الخوف من قلبها لأضع بدلاً منه الخوف من الله ام تصرفي سليم ؟
ولوكان خوفها مني يعتبر خطأ فما سببه... هل تربيتي وأسلوبي معها كانوا خطأ ؟
أسفة لكثرة أسئلتي
وجزاكِ الله خيراً