Amina
.:: من مؤسسات شبكة نسوة ::.
- إنضم
- 2013/06/29
- المشاركات
- 1,672
في الواقع إن الشخص لا يقع في الحب, بل يرتفع بالحب..

والكلمة “يقع” غير مناسبة هنا. فالأشخاص غير الناضجين هم الذين يقعون, إذ لا يمكنهم أن يقفوا على أقدامهم بمفردهم, ولذلك يقعون في الحب. لقد كانوا دائمًا مستعدين لأن يقعوا على الأرض و يزحفوا . إنهم لا يملكون عمودًا فقريًا, ولا يملكون الشجاعة للوقوف بمفردهم.
إن الشخص الناضج يملك الشجاعة ليقف بمفرده. وعندما يعطي الشخص الناضج الحب, يعطيه من دون مقابل –هو يعطيه فحسب. وعندما يعطي الشخص الناضج الحب, يشعر بالامتنان لأنك قبلت حبه, وليس العكس.و لا يقبل أي شكر على الإطلاق لأجل ذلك. وهو ليس بحاجة لتلقي الشكر, وإنما يشكرك لقبول حبه. وعندما يجمع الحب بين شخصين ناضجين تحصل مفارقة من أعظم مفارقات الحياة, وظاهرة من أروع الظاهرات على الإطلاق: إنهما معًا ولكنهما منفردان في نفس الوقت. إنهما معًا كليًا لدرجة أنهما يصبحان شخصًا واحدًا تقريبًا ولكن وحدتهما لا تدمر فرديتهما- وفي الواقع فإنها تقويّ فرديتهما. وعندما يجمع الحب شخصين ناضجين, يساعد أحدهما الآخر ليصبح أكثر تحررًا. و لا وجود للسياسة, أو الديبلوماسية, أو أيّة محاولة للسيطرة على الآخر.

كيف يمكنك أن تسيطر على الشخص الذي تحب ؟!
تمعّن في الأمر- إن السيطرة هي نوع من الكراهية, والغضب, والعداوة. كيف يمكنك أن تفكر في السيطرة على من تحب؟ الذي يحب يعطي الشخص الذي يحبه مطلق الحرية والاستقلالية الفردية. لهذا السبب أصف الحب بأنه من مفارقات الحياة.
عندما يقع الأشخاص غير الناضجين في الحب, يدمر أحدهما حرية الآخر ويكبّله بالقيود؛ يدخله إلى السجن.
وعندما يجمع الحب شخصين ناضجين, يحاول كل منهما مساعدة الآخر على بلوغ الحرية وتحطيم جميع أنواع القيود.
عندما يفيض الحب مع الحرية, يولد الجمال.
وعندما يفيض الحب مع التبعية, تولد البشاعة.

يجب أن نتذكر أن الحرية هي قيمة أسمى من الحب. فإذا كان الحب مُدمرًا للحرية, فهو لا قيمة له. ويجب أن نتخلى عن الحب وننقذ الحرية.
فمن دون الحرية لا يمكنك أن تحقق السعادة على الإطلاق. والحرية هي الرغبة الجوهرية عند كل إنسان – الحرية المطلقة.
وعندما يهدد الحرية أي شيء نشعر بالكراهية نحوه.
لكي يكون الحب حقيقيًا, يجب أن يكون حب عطاء, حب وجود, وحب الوجود يعني حالة حب. عندما تصل إلى مسكنك, عندما تعرف حقيقة ذاتك, عندها يولد الحب في داخلك. بعد ذلك ينتشر العطر ويمكنك أن تمنحه للآخرين. كيف يمكنك أن تعطي شيئًا لا تملكه؟ وأول شرط أساسي لكي تعطيه هو أن تملكه.
- أوشو

والكلمة “يقع” غير مناسبة هنا. فالأشخاص غير الناضجين هم الذين يقعون, إذ لا يمكنهم أن يقفوا على أقدامهم بمفردهم, ولذلك يقعون في الحب. لقد كانوا دائمًا مستعدين لأن يقعوا على الأرض و يزحفوا . إنهم لا يملكون عمودًا فقريًا, ولا يملكون الشجاعة للوقوف بمفردهم.
إن الشخص الناضج يملك الشجاعة ليقف بمفرده. وعندما يعطي الشخص الناضج الحب, يعطيه من دون مقابل –هو يعطيه فحسب. وعندما يعطي الشخص الناضج الحب, يشعر بالامتنان لأنك قبلت حبه, وليس العكس.و لا يقبل أي شكر على الإطلاق لأجل ذلك. وهو ليس بحاجة لتلقي الشكر, وإنما يشكرك لقبول حبه. وعندما يجمع الحب بين شخصين ناضجين تحصل مفارقة من أعظم مفارقات الحياة, وظاهرة من أروع الظاهرات على الإطلاق: إنهما معًا ولكنهما منفردان في نفس الوقت. إنهما معًا كليًا لدرجة أنهما يصبحان شخصًا واحدًا تقريبًا ولكن وحدتهما لا تدمر فرديتهما- وفي الواقع فإنها تقويّ فرديتهما. وعندما يجمع الحب شخصين ناضجين, يساعد أحدهما الآخر ليصبح أكثر تحررًا. و لا وجود للسياسة, أو الديبلوماسية, أو أيّة محاولة للسيطرة على الآخر.

كيف يمكنك أن تسيطر على الشخص الذي تحب ؟!
تمعّن في الأمر- إن السيطرة هي نوع من الكراهية, والغضب, والعداوة. كيف يمكنك أن تفكر في السيطرة على من تحب؟ الذي يحب يعطي الشخص الذي يحبه مطلق الحرية والاستقلالية الفردية. لهذا السبب أصف الحب بأنه من مفارقات الحياة.
عندما يقع الأشخاص غير الناضجين في الحب, يدمر أحدهما حرية الآخر ويكبّله بالقيود؛ يدخله إلى السجن.
وعندما يجمع الحب شخصين ناضجين, يحاول كل منهما مساعدة الآخر على بلوغ الحرية وتحطيم جميع أنواع القيود.
عندما يفيض الحب مع الحرية, يولد الجمال.
وعندما يفيض الحب مع التبعية, تولد البشاعة.

يجب أن نتذكر أن الحرية هي قيمة أسمى من الحب. فإذا كان الحب مُدمرًا للحرية, فهو لا قيمة له. ويجب أن نتخلى عن الحب وننقذ الحرية.
فمن دون الحرية لا يمكنك أن تحقق السعادة على الإطلاق. والحرية هي الرغبة الجوهرية عند كل إنسان – الحرية المطلقة.
وعندما يهدد الحرية أي شيء نشعر بالكراهية نحوه.
لكي يكون الحب حقيقيًا, يجب أن يكون حب عطاء, حب وجود, وحب الوجود يعني حالة حب. عندما تصل إلى مسكنك, عندما تعرف حقيقة ذاتك, عندها يولد الحب في داخلك. بعد ذلك ينتشر العطر ويمكنك أن تمنحه للآخرين. كيف يمكنك أن تعطي شيئًا لا تملكه؟ وأول شرط أساسي لكي تعطيه هو أن تملكه.
- أوشو
التعديل الأخير: