كيف صامه المسلمين في شهر ربيع الأول ؟؟؟؟؟

زمرة مشاعر

New member
إنضم
2008/02/17
المشاركات
407
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


كيف صام المسلمون زمن الهجره عاشوراء في شهر ربيع الأول ونصومه الآن في محرم

في الحديث النبوي الشريف ان الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قدم المدينه يوم عاشوراء فإذا اليهود صيام فقال ماهذا قالوا هذا يوم صالح أغرق الله تعالى فيه فرعون ونجى موسى فقال انا أولى بموسى منكم فصامه وأمر بصيامه

ولا شك ان يوم عاشوراء لم يكن عاشوراء المسلمين الذي هو العاشر من محرم بدليل انه تسائل قائلاً (ماهذا) والروايات الصحيحه قطعت بأن الهجره حدثت في ربيع الأول , وليس في شهر غيره .,
إذن عاشوراء هو عاشوراء اليهود

اذن اليهود كانوا صائمين يوم دخوله المدينه وليس في يوم آخر سواه .
فأن يوم الهجره هو الأثنين 8 ربيع الأول من سنة 1 هجريه الموافق 20 سبتمبر سنة 622 ميلاديه ,المصادف 10 تشري سنة 4383عبريه عاشوراء اليهود وكانو صائمين نفس اليوم والله اعلم


هذا المقال ملخص ماكتبه الباحث الفلكي الدكتور
صالح العجيري في جريده كويتيه


ارائكم في المقال اخواتي
وسلامي للجميع
 
وسبب صيام هذا اليوم المبارك ما جاء في حديث ابن عباس – رضي الله عنهما- قال: قدم النبي – صلى الله عليه وسلم- المدينة، فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء، فقال: ( ما هذا ) ؟ قالوا: هذا يوم صالح ، هذا يوم نجا الله بني إسرائيل من عدوهم فصامه موسى ، قال: ( فأنا أحق بموسى منكم ، فصامه وأمر بصيامه ) رواه البخاري (1900) وقد سبق أن ذكرنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قد صامه في مكة قال الباجي رحمه الله تعالى : " يُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ قُرَيْشٌ تَصُومُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُهُ قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ فَلَمَّا بُعِثَ تَرَكَ ذَلِكَ فَلَمَّا هَاجَرَ وَعَلِمَ أَنَّهُ كَانَ مِنْ شَرِيعَةِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ صَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ نَسَخَ وُجُوبَهُ " ا.هـ المنتقى


وقال ابن القيم رحمه الله تعالى : " إما الإشكال الأول وهو أنه لما قدم المدينة وجدهم يصومون يوم عاشوراء فليس فيه أن يوم قدومه وجدهم يصومونه فإنه إنما قدم يوم الاثنين في ربيع الأول ثاني عشرة ولكن أول علمه بذلك بوقوع القصة في العام الثاني الذي كان بعد قدومه المدينة ولم يكن وهو بمكة هذا إن كان حساب أهل الكتاب في صومه بالأشهر الهلالية وإن كان بالشمسية زال الإشكال بالكلية ويكون اليوم الذي نجى الله فيه موسى هو يوم عاشوراء من أول المحرم فضبطه أهل الكتاب بالشهور الشمسية فوافق ذلك مقدم النبي المدينة في ربيع الأول وصوم أهل الكتاب إنما هو بحساب سير الشمس وصوم المسلمين إنما هو بالشهر الهلالي وكذلك حجهم وجميع ما تعتبر له الأشهر من واجب أو مستحب فقال النبي صلى الله عليه وسلم نحن أحق بموسى منكم فظهر حكم هذه الأولوية في تعظيم هذا اليوم وفي تعيينه وهم أخطأوا تعيينه لدورانه في السنة الشمسية كما أخطأ النصاري في تعيين صومهم بأن جعلوه في فصل من السنة تختلف فيه الأشهر " ا.هـ زاد المعاد 2./70
 
يعطيكم العافيه على المرور
والأهم ان لا يصام هذا اليوم تشفياً بمقتل سيد شباب اهل الجنه
الحسين بن علي بن ابي طالب عليهم السلام
المقتول سنة 61 للهجره بكربلاء يوم العاشر من المحرم

:( ا نما الاعمال بالنيات وانما لكل مراء مانوى):

لأن رأيت البعض يصومه بهذه النيه فهؤلاء خسروا دينهم وانفسهم

((قل هل انبئكم بالاخسرين اعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا))


وما راعو ا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في القربى

( قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى )

تحيتي لكم
 
عودة
أعلى أسفل