حورة
New member
- إنضم
- 2010/03/26
- المشاركات
- 124
ڪلمات بسيطة اريد البوح بها فوق هذا الرف الزائف الذي تفرد بموهبتي التي لا طائل منها سوى تفريغ مشاعري اتجاه اشخاص من الناس عبثاً وڪالعادة يحاول هذا المجتمع قمع مشاعري .. لا استطيع إيصال محبتي لهم .. ولا حتى تلڪ الڪلمات التافهه ڪما يحلو لوالدي تسميتها والتي لن تسمن ولن تغني من جوع ..
ڪثيراً من الأحيان أحاول المهاجرة مع سرب من طيور الأرواح التي تهاجر ڪعادتها وتمتطي السحب جواداً وتصنع من مستقبلها الملئ بالرعود والبروق مستقبل زاهر جميل لا عثرات فيه .. ولڪني أعيد حساباتي في واقع سقيم مليئ بالتهڪمات الساخرة والضحڪات التي ملت الوجوه استقبلها واستدبارها ..
واقع لا جديد فيه سوى انني ما احبب احداً حتى اراه يمضي قدماً رامياً بتلڪ الأحاسيس التي جعلتني ڪالأمة له أرضاً يدوسها بقدميها غير أبهٍ بها ومن خلفها يتبعونه دون ان يؤنب أحداً منهم ضميره حينما يطأ هذه المشاعر ..
تغمرني الرحمة ڪثيراً عندما تعترف احدى صديقاتي بأنها تحب أحد أفراد عائلتها وانها وانها قد شغفت به وعندما أسألها هل يبادلك المشاعر تبتسم ثم ترد لا تدري .؟!
ڪم نحن سخيفات مغفلات .. نحتاج لذالك الجنس رغماً عنا فطرةً قد زرعها الله في ذواتنا البائسه وذالڪ الجنس البشري يريد فقط ان يتمتع بما لدينا من حنان من مشاعر وبعد ان يرتوي من فيض ينابيعنا ويتأڪد انه أتلف جميع مصبات قلوبنا الرهيفه يرحل ڪأن لم تڪن هناڪ إمرأة اهدته نبعاً من داخلها ..
تراه يعلم حجم الألم ويتجاهله ..؟! ام انه خلق بلا احاسيس ..؟! ڪيف برجل تجاوز الثلاثين سنة ان يسافر خارج البلاد تارڪاً إمرأته في غربتها بين اهله .. وغربتها في بعده ثم يلومها على خيانتها ..؟! العجيب انه ذهب لخيانتها .. سخيف ذالڪ العقل الذي يريدون منا ان نتبعه ونفڪر به ..
ڪيف لي ان أستخدمه مدام من جبل على استخدامه استخدمه خطأ ..؟! ڪيف لي ان اتعلم ڪيف ادبر هذه الآله واصنع منها شيئاً ثميناً لا يستطيع أحد المساس به ...
ڪثيرة هي فلسافتي حول حياة بائسة عاصرتها .. حول اللاشيء الذي أعيشه .. طموح محطم .. مستقبل مجهول .. رجال يائسوون .. فارس احلام مع وقف التنفيذ .. قلادة .. قرطان .. خواتم .. ساعات .. ڪم هائل من الملابس . فستان الزفاف الأبيض .. لفيف من الحضور .. حياء .. ابتسامات .. حمل .. طفل أول .. طفل ثاني .. صراعات وهميه .. طلاق .. العودة من حيث أتيت .. المنزل .. الغرفة .. الطاولة .. الحاسب الآلي . ڪوب الشاي .. طفلان يصطرخان بلا أب .. ام تندب حظها على لوحة المفاتيح .. صمت .. ناما الطفلين غربة .. أب في خيانات مع خليلات خارج حدود الوطن .. أم تضحڪ ملئ فمها وتتناول حبات البندول ,, الثمانيه .. إغماء .. مستشفى .. تحليل .. تنظيف معده .. تعب .. ارهاق ... اطفال متشردون على قارعة الطريق ينتظرون خبر حياة والدتهم ...
لا جديد وللأسف عدت اليهم ڪي اعيد المسلسل الماضي بڪل احرفه ... لا جديد للأسف مازلت على قيد الحياة ... أعاني تبعات الموافقه على ابن عمي الذي احببته
أ.هـ
ملاحظة :-
احداث القصة لم تڪن لي لڪنها تحڪي واقع انسانه عاشت في هذه الحياة