أنا والقمر
New member
- إنضم
- 2007/09/15
- المشاركات
- 47
انا متعبه بصدق
اشعر بالهموم كالسم الذي يقضي على صحتي..
حتى بات الكل يقلق من شحوبي
احاول ان اغفل..فاصدق انني بخير وانني نسيت كل شيء..
لكن في اقرب فرصه..قد اتذكر واتعب وتذبل ملامحي كما لو ان الامور تحدث فعلا
تمكنت من مسامحتها عدة مرات لارتاح..وكتمت الامر عن اهلي..
وكتماني ايضا اذاني..لكني حاولت اقناع نفسي بان الخطأ الاول كان مني بسبب سكوتي وعدم استيعابي لحقيقة انني اظطهد لاسباب غير مقنعه ولا ذنب لي فيها
وأنه يجب علي ان لا الوم كل من هب ودب فبعض الناس لاتستحق حتى الملامه فلا انسانية لهم
تخيلو ان يصفو قلبي عليها بشكل كامل عدة مرات
لكن لاأجد الا الصدمه التي تصففعني
لانها تصل الى اهلي قبلي لتلفق الاقاويل ضدي..او تقوم بمايلزم لحماية نفسها
وهذا ان دل على شي فانه يدل على انها قلقه وجبانه
وكل ماحدث ان امي انهارت وتراجعت نفسيتها للأسوء بسبب نكران هذه الامرأه لكل مانفعله لاجلها
وبسبب استيعابها للسبب الذي جعلني اذبل..فأمي تثق بحدسها
والى الان وانا اتعرض للأذيه ممن لا سلطة لي عليهم..بينما ينعمون بلطف عائلتي التي ترفض ان تتعامل معهم بالمثل بحجة ان لاذنب للكل
وان تلك ليست اخلاقهم
وهذا جل ماتريد هي..
بعض الناس لاتقدر ولاتستحق الاحترام..
انهم يستهينون بك لمجرد ملاحظتهم ان لاردود فعل رادعه من قبلك
ولاقدرة لك على ردعهم لتوافر الظروف
انها تستغل لطف عائلتي ولن يستوعبو تفكيرها كما لم استوعبه الا في وقت متأخر
انا مرهقه وغير قادره على مواصلة الدراسه..
اليوم قالت لي استاذتي انني مجتهده لكن لانتائج على الورق
كيف احد من تدميرها لي في حين لست قادره على مسامحتها مجددا
ولا حتى الانتقام منها
كلما قلت قد نسيت عاد الهم ليقبض انفاسي..في اقرب موقف ا راها فيه سعيده بسبب كرم اهلي
وهي لاتستحق شيء مما تناله من الرضى
لم اتعلم منها سوى طعم الحقد
اشعر ان سموم حقدي عليها ترهقني فكيف اسامح من لا يقدر التسامح
ولا مفر من مجاملته
اسعفوني فانا اشعر انني مريضه كلما زادت علي الضغوط صببت جام غضبي فيها فلا حاوية امامي غيرها
لكنني في الوقت نفسه أؤذي نفسي بالتفكير في افعالها حتى صرت اصاب بتهيج في القولون العصبي
اسئل الله ان يشفي قلبي من كرهها والتفكير بافعالها..
واتمنى ان اجد عندكم مايريحني لانني وصلت لمرحله متأخره فانا اعاني من تشتت وفقدان القدره على التركيز
اشعر بالهموم كالسم الذي يقضي على صحتي..
حتى بات الكل يقلق من شحوبي
احاول ان اغفل..فاصدق انني بخير وانني نسيت كل شيء..
لكن في اقرب فرصه..قد اتذكر واتعب وتذبل ملامحي كما لو ان الامور تحدث فعلا
تمكنت من مسامحتها عدة مرات لارتاح..وكتمت الامر عن اهلي..
وكتماني ايضا اذاني..لكني حاولت اقناع نفسي بان الخطأ الاول كان مني بسبب سكوتي وعدم استيعابي لحقيقة انني اظطهد لاسباب غير مقنعه ولا ذنب لي فيها
وأنه يجب علي ان لا الوم كل من هب ودب فبعض الناس لاتستحق حتى الملامه فلا انسانية لهم
تخيلو ان يصفو قلبي عليها بشكل كامل عدة مرات
لكن لاأجد الا الصدمه التي تصففعني
لانها تصل الى اهلي قبلي لتلفق الاقاويل ضدي..او تقوم بمايلزم لحماية نفسها
وهذا ان دل على شي فانه يدل على انها قلقه وجبانه
وكل ماحدث ان امي انهارت وتراجعت نفسيتها للأسوء بسبب نكران هذه الامرأه لكل مانفعله لاجلها
وبسبب استيعابها للسبب الذي جعلني اذبل..فأمي تثق بحدسها
والى الان وانا اتعرض للأذيه ممن لا سلطة لي عليهم..بينما ينعمون بلطف عائلتي التي ترفض ان تتعامل معهم بالمثل بحجة ان لاذنب للكل
وان تلك ليست اخلاقهم
وهذا جل ماتريد هي..
بعض الناس لاتقدر ولاتستحق الاحترام..
انهم يستهينون بك لمجرد ملاحظتهم ان لاردود فعل رادعه من قبلك
ولاقدرة لك على ردعهم لتوافر الظروف
انها تستغل لطف عائلتي ولن يستوعبو تفكيرها كما لم استوعبه الا في وقت متأخر
انا مرهقه وغير قادره على مواصلة الدراسه..
اليوم قالت لي استاذتي انني مجتهده لكن لانتائج على الورق
كيف احد من تدميرها لي في حين لست قادره على مسامحتها مجددا
ولا حتى الانتقام منها
كلما قلت قد نسيت عاد الهم ليقبض انفاسي..في اقرب موقف ا راها فيه سعيده بسبب كرم اهلي
وهي لاتستحق شيء مما تناله من الرضى
لم اتعلم منها سوى طعم الحقد
اشعر ان سموم حقدي عليها ترهقني فكيف اسامح من لا يقدر التسامح
ولا مفر من مجاملته
اسعفوني فانا اشعر انني مريضه كلما زادت علي الضغوط صببت جام غضبي فيها فلا حاوية امامي غيرها
لكنني في الوقت نفسه أؤذي نفسي بالتفكير في افعالها حتى صرت اصاب بتهيج في القولون العصبي
اسئل الله ان يشفي قلبي من كرهها والتفكير بافعالها..
واتمنى ان اجد عندكم مايريحني لانني وصلت لمرحله متأخره فانا اعاني من تشتت وفقدان القدره على التركيز