كل ذلك لأجل ساقطه

إنضم
2009/12/15
المشاركات
7
ورد في كتاب الكبائر للامام شمس الدينالذهبي


ان من زنى بإمرأة كان عليها وعليه في القبر نصفعذاب هذه الأمه

فإذا كان يوم القيامه يحكم الله سبحانه وتعالى زوجهافي حسناته هذا ان كان بغير علمه فأن علم وسكت حرم الله تعالى عليه الجنة لان اللهتعالى كتب على باب الجنة أنت حرام على الديوث وهو الذي يعلم بالفاحشه في أهله ويسكتولايغار





وورد ايضا ان من وضع يده على أمراه لاتحل له بشهوه جاء يومالقيامه مغلوله يده الى عنقه فأن قبلها قرضت شفتاه في النار فأن زنى بها نطقت فخذهوشهدت عليه يوم القيامه : وقالت : أنا للحرام ركبت فينظر الله تعالى إليه بعينالغضب فيقع لحم وجهه فيكابر ويقول : مافعلت فيشهد عليه لسانه

فيقول : أنا بما لايحل نطقت وتقول يداه: أنا للحرام تناولت وتقول : عيناه أنا للحرام نظرتوتقول : رجلاه أنا للحرام مشيت




ويقول : فرجه أنا فعلت

ويقول: الحافظ منالملائكه وأنا سمعت ويقول الآخر: وأنا كتبت
ويقول الله تعالى : وأنا أطلعت وسترت
ثم يقول الله سبحانه وتعالى : يا ملائكتي خذوه ومن عذابيأذيقوه
فقد أشتد غضبي على من قل حياؤه مني وتصديق ذالك في كتاب الله عزوجل
) يوم تشهد عليهم اللسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانو يعملون(





ياللهرحمتك - نصف عذاب هذه الأمة في القبر هذا غير ان الله يحكم الزوج في حسنات من خانهفي عرضه فهل تعتقدون أنه سيترك منها شيئا هذا غير غضب الرحمن والفضيحة على رؤؤسالأشهاد وعلى رؤؤس الخلائق كل ذلك لأجل ساقطه فأين عقول هؤلاء أعوذ بالله منالخذلان
 
بس يأختي ياليت لوتذكرين صحه الحديث المذكور
ومن راوي الحديث وفي اي صحيح
يمكن يصير ضعيف او مكذوب او غريب
لازم يصير فيه اثبات
واذا كان ماعندك علم اسألي شيخ ابحثي
حتى لاتقعين بمحضور
ودمتي في امان الله ورعايته
 
وحتى لو كان في كتاب الكبائر
لأن العلماء الاولون معنيين بجمع الحديث
ثم اتى من بعدهم واهتم بصحه الحديث واخبار الرجال
وبدأو بتفنيد الاحاديث
والله الموفق
 
جزاكن الله خيرا اخواتي الفاضلات نبهتوني الى نقطه مهمه لم افكر فيهاهذا الحديث وصلني عبر الايميل وبعد تنبيهاتكن بحثت عنه فوجدت

وهذا الحديث ضعيف بسبب إرساله، أرسله الحكم بن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم..
والحديث ضعفه الألباني رحمه الله في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة قال:
7077 - ( إنَّ الَّذِي يُوَرِّثُ الْمَالَ غَيْرَ أَهْلِهِ عَلَيْهَا نِصْفُ عَذَابِ الْأُمَّةِ ). ضعيف.
أخرجه عبد الرزاق في " المصنف " ( 7/ 487/13991 ) قال: أخبرنا ابن جُريج عن شريك بن أبي نمر عن الحكم بن ثوبان: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:... فذكره.
قلت: كذا وقع فيه: ( الحكم بن ثوبان )، وقال محققه الشيخ الأعظمي رحمه الله في التعليق عليه:
وشريك بن أبي نمر يروي عن عمر بن الحكم بن ثوبان، وهو من جلة أهل المدينة ؛ فليحرر ".
قلت: وهذا هو الظاهر، والله أعلم ؛ فهو مرسلٌ. ووقع في " الفتح الكبير " للنبهاني: في " ( عب ) عن ثوبان ".. وما أظنه إلا خطأ. قلت: وابن جريج: مدلس. انتهى كلام الألباني.
وفي كتاب الحاوي للفتاوي للسيوطي قال: "عن عمار بن ياسر عن النبي صلى الله عليه وسلّم قال : أيما امرأة خانت زوجها في الفراش فعليها نصف عذاب هذه الأمة" وكذلك أورده الصفوري في نزهة المجالس.

العفو والسموحه وان شاءالله سأكون اكثر حذرا في المرات القادمه




</B>
 
عودة
أعلى أسفل