كتاب في الرد على نزار القباني

أم حميدة

New member
إنضم
2009/07/29
المشاركات
5,889
الشيخ ممدوح الحربي في كتابه [ السيفُ البتّار في نحر االشيطان نزار ] والذي قام بتقديمه الشيخ عبد العزيز آل الشيخ ، ووافق على نشره سماحة الشيخ ابن باز و العلامة صالح الفوزان .

من أقــواله الكفرية :

ادعاؤه بأنَّ الله تعالى قد مات وأن الأصنام والأنصاب قد عادت، فيقول :
(من أين يأتي الشعر يا قرطاجة..والله مات وعادت الأنصاب)
[الأعمال الشعرية الكاملة (3/637)]


كما يعترف المجرم بأن بلاده قد قتلت الله عز وجل فيقول:
(بلادي ترفض الـحُبّا بلادي تقتل الرب الذي أهدى لها الخصبا
وحوّل صخرها ذهبا وغطى أرضها عشبا..بلادي لم يزرها الرب منذ اغتالت الربا..)

(يوميات امرأة لا مبالية) صفحة 620]
=========

وهنا يعترف هذا المجرم
بأنه قد رأى الله في عمّان مذبوحاً على أيدي رجال البادية فيقول :
(حين رأيت الله.. في عمّان مذبوحاً.. على أيدي رجال البادية غطيت وجهي بيدي..
وصحت : يا تاريخ !هذي كربلاء الثانية
..)

في (دفاتر فلسطينية) صفحة 119

==========

كما يزعمُ المجرم بأن الله تعالى قد مات مشنوقاً على باب المدينة، وأن الصلوات لا قيمة لها :
(أطلق على الماضي الرصاص.. كن المسدس والجريمة..
من بعد موت الله، مشنوقاً، على باب المدينة.لم تبق للصلوات قيمة.. لم يبق للإيمان أو للكفر قيمة
..) .
========

أما عن استهزائه بالدين ومدحه للكفر والإلحاد فيقول:
(يا طعم الثلج وطعم النار ونكهة كفري ويقين)

[الأعمال الشعرية الكاملة (2/39)]

===========

كما أن المجرم قد سئِمَ وملَّ من رقابة الله عز وجل حين يقول :
(أريد البحث عن وطن..جديد غير مسكون
ورب لا يطاردني
وأرض لا تعاديني
)
[(يوميات امرأة لا مبالية) صفحة 597]

==========
وكما يصف هذا الشاعر (الشعب) بصفات لا تليق إلا بالله تعالى فيقول في ديوانه (لا غالب إلا الحب) صفحة 18:

( أقول : لا غالب إلا الشعب للمرة المليون لا غالب إلا الشعب
فهو الذي يقدر الأقدار وهو العليم، الواحد، القهار
... ) .

==========

كما أن للشاعر المجرم قصيدة بعنوان (التنصُّت على الله) ينسب فيها الولد لله ويرميه بالجهل، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً فيقول في صفحة 170 :
(ذهب الشاعر يوماً إلى الله..ليشكو له ما يعانيه من أجهزة القمع..نظر الله تحت كرسيه السماوي وقال له- يعني الله - : يا ولدي هل أقفلت الباب جيداً ؟؟. )

==============

ويتمادى نزار قباني في سخريته واحتقاره
إنه يوم القيامة الذي يسخر منه هذا الشاعر المجرم إذ يشبهه بثدي عشيقته فيقول في ديوانه (الحب) صفحة 47:
( كيف ما بين ليلة وضحاها صار نهداك.. مثل يوم القيامة ؟. ) .

=============

وهنا يسأل المرتد المارق نفسه على وجه السخرية والاستهزاء متشككاً في ربه وخالقه هل قد أصبح عز وجل زعيماً لمجموعة من اللصوص والسُراق، كما يقول في أعماله السياسية الكاملة صفحة 98:
( قلت لنفسي وأنا..أواجه البنادق الروسية المخرطشة واعجبى.. واعجبى..
هل أصبح الله زعيم المافيا؟؟
) .

=============

كما يدعي الشاعر المجرم أن الله عز وجل يغني ، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً،
فيقول في أعماله السياسية الكاملة صفحة 135:
( آهٍ.. يا آه..هل صار غناءُ الحاكم قُدسيّاً كغناء الله ؟؟. )

=============

ومن صور زندقته وجراءته على دين الله تعالى:
جعله الزنا عبادة، وتشبيهه إياه بصلاة المؤمن لربه وخالقه كما ينقل ذلك منير العكش في كتابه ( أسئلة الشعر ) في مقابلة أجراها مع نزار قباني صفحة 196حيث يقول :
(كل كلمة شعرية تتحول في النهاية إلى طقس من طقوس العبادة والكشف والتجلي… كل شيء يتحول إلى ديانة ،،حتى الجنس يصير ديناً والسرير يصير مديحاً وغرفة اعتراف
وأفترش شَعر حبيبتي كما يفترش المؤمن سجادة صلاة، أشعر كلما سافرت في جسد حبيبتي أني أشف وأتـطهـر وأدخل مملكة الخير والحق والضوء..وماذا يكون الشعر الصوفي سوى محاولة لإعطاء الله مدلولاً جنسياً ؟
)

=============

ويتمادى الشــاعر المــجرم بوصف ربه وخالقه سبحانه وتعالى بكل صفات النقص والاستهزاء والعيب واصفاً إياه بأنه سبحانه: خالف كتبه السماوية، وأنه انحاز إليه بصورة مكشوفة عياذاً بالله تـعالى، وزعمه أن لله بيتاً يذهب إليه، تقدس ربنا وتنـزه، وأنه صديق لله، فيقول:
(حين وزع الله النساء على الرجال وأعطاني إياك شعرت أنه انحاز بصورة مكشوفة إليّ وخالف كل الكتب السماوية التي ألفها )
[المصدر السابق (2/402)]

=============
ويغرق الشاعر المجرم في أوحال الردة، ومستنقع الإلحاد، فينسب للواحد القهار الزوجة والعشيقة تعالى ربنا وتقدس، ويزعم أن الملائكة تتحرر في السماء فتمارس الزنا ( الحب ) كما يقول :
(لأنني أحبكِ، يحدث شيءٌ غير عادي، في تقاليد السماء، يصبح الملائكة أحراراً في ممارسة الحب، ويتزوج الله حبيبته)

[المصدر السابق (2/442)]

=============


وكذلك يعترف الــــشاعر للملأ أجمعين أنه قد باع الله من أجل عاهرةٍ فاجرة فيقول :
(على أقدام مومسةٍ هنا دفنت ثاراتك..
ضيعت القدس..
بعت الله..بعت رماد أمواتك
)

[" على لسان لعوب " (1/448)]

=============

ويمعن الشاعر الملحد في الازدراء والاحتقار والاستهزاء من صاحب العظمة والكبرياء سبحانه وتعالى فيصفه بالبكاء، والعصبية، والإضراب عن الطعام، فيقول:
(فلا تسافري مرةً أخرى لأن الله منذ رحلتِ دخل في نوبة بكاء عصبية وأضرب عن الطعام)
[المصدر السابق (2/562)]

=============
وكما أن هذا الشاعر الملحد لم يهدأ له بال حتى تفنن بإلقاء الشتائم على الرب سبحانه وتعالى؛ فوصفه في هذه الـمرة بالنسيان لكلامه، فقال :
(ولماذا نكتب الشعر وقد نسي الله الكلام العربي)
[المصدر نفسه ( 2/648)]

أما هذه المرَّة فَيَصِلُ نزار قباني إلى مرحلة من الاستعلاء لم يصل إليها أحد من العالمين، فيصف نفسه بالربوبية والرسالة لـعشيقته عياذاً بالله من كل مرتدٍ وكافر، فيقول:
(لا تخجلي مني فهذي فرصتي لأكون رباً أو أكون رسولاً) [المصدر نفسه (2/761)]

كما أنه يُشبِّه وجه حبيبته بوجه الله تعالى، فيقول :
(في شكل وجهك أقرأ شكل الإله الجميل).


=============


كما يرفض الشيطان الشاعر المجرم الداعر أن يتلقى الأوامر من ربه ومولاه جلَّ في علاه بقوله:
(لا تستبدي برأيك فوق فراش الهوى..
لأني حتى من الله.. لا أتلقى الأوامر
)
[قصيدته (سيبقى الحب سيدتي) صفحة 140]

==============

وهنا يبدأ الشيطان نزار مرة أخرى بالاستهزاء من الله تعالى وأنبيائه الكرام، فيقول:
(وطن بدون نوافذ..هربت شوارعه.. مآذنه.. كنائسه..
وفر الله مذعوراً.. وفر جميع الأنبياء
)
[قصيدته (هل تسمعين صهيل أحزاني) صفحة 188]




يتبع ..............
 
إستــهـــزاؤه بأيات كــتاب الله - عز وجل -

فمثلاً هنا يتخذ الشاعر الملحد من القرآن الكريم مادةً وطريقاً إلى مجونه وإلحاده، فيقول:

(وسوف تقولين.. في ذات يومٍ حزين..
سلام على الحب.. يوم يعيش..ويوم يموت..ويوم يبعث حياً
)

وقوله:
(وكتبت شعراً.. لا يشابه سحره..إلا كلام الله ).
[ديوانه (الرسم بالكلمات) صفحة 14]


==============

ولنـزار قباني قصيدة بعنوان (الرب العاشق) يصف فيها إله الأولين والآخرين ومالك يوم الدين سبحانه وتعالى بصورة مهينة، فيقول:
(سيدتي.. حبك صعب..حبك صعب.. حبك صعب..
لو عانى الرب كما عانيت.. لصاح من البلوى: يا رب
)
[المصدر السابق صفحة 46]


ويصف نزار قباني الله عز وجل بالغرور، فيقول:

(عندي خطابٌ أزرق ما مر في ذاكرة البحور عندي أنا لؤلؤة..أين غرور الله من غروري؟)
[(خطاب من حبيبتي) ص 426]


ويدعي نزار قباني بأن ثياب الله عز وجل قد بيعت في بلاده بالمزاد تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً، فيقول في أعماله السياسية الكامله صفحة 569:
( حتى ثياب الله في بلادنا تُباع بالمزاد !!.. )


===================


إعـــلان نــزار وإعترافه ُ بأنها ( ملحد ) لا يؤمن بالله


فيقول أيضاً :
(ماذا أعطيكِ ؟ أجيبـي، قلقي. إلحادي. غثياني. ماذا أعطيكِ سوى قدرٌ يرقص في كف الشيطان)

ومن أقواله التي صرح فيها بأنه قد كفر بالله العلي العظيم قوله:
(فاعذروني أيها السادة إن كنت كفرت)

كما يعترف الشـاعر بالشك في ربوبية الله تعالى فيقول:
(يا إلهي: إن كنت رباً حقيقياً.. فدعنا عاشِقينا).

ويعترف نزار قباني في دواوينه السوداء - بعد وصف النهد على صدر عشيقته - بأنه يعبد الأصنام مع علمه بإثم ذلك، فيقول في صفحة 124:

(على القميص الـمُنْعَمِ صنمانِ عاجيانِ.. قد ماجا ببحرٍ مضرمٍ صنمانِ.. إني أعبد الأصنام رغم تأثمي..).
ويقول:
(أرجوكِ بالأوثان يا سيدتي إن كنتِ تؤمنين في عبادة الأوثان).

ويعترف أيضاً بعبادة وجه حبيبته وعشيقته، فيقول:
(فلا وجهكِ الوجه الذي قد عبدته ولا حُسنكِ الـحُسن الذي كان مُنْزَلا)

ومن قبيح كفره قوله:
(رجلٌ أنا كالآخرين.. بطهارتي.. بنذالتي..
رجلٌ أنا كالآخرين..فيه مزايا الأنبياء.. وكفر الكافرين..
)
[المصدر السابق صفحة 126]

وهو يُعلن أيضاً أنه يـحترف عبادة النساء، فيقول في المصدر السابق صفحة 153 (أنا لا أحترف قتل الجميلات وإنما أحترف عبادتـهن).



أ






( الحــــمدلله على نــعمــة الإسلامـ )








يتبع
 
لابدَّ من التعريض ببعض الشبهات التي حاول البعض أن يهوّن من كفريات وإلحاد ما يكتبه نزار قباني :


الشبهة الأولى :

أنه قد تابَ ، وكتب قصيدة في مدح الرسول !!!! بعنوان ( صلّى عليك الله ) ؛ جاء في مطلعها :

عـَـزّ الورودُ وطــال فيـــك أوام ** وأرقـت وحدي والأنام نيام
ورد الجميع ومن سناك تزودوا **وطردت عن نبع السنى وأقاموا .!

والجواب عن ذلك من وجوه :
1- أن هذه القصيدة ليست لنزار قباني ، بل هي للشاعر السعودي يحيى توفيق حسن ، وإنما نُسبت لنزار - كذباً وخِداعاً - في موقعه وعبر بعض المنتديات عبر الشبكة العالمية .
وهنا توثيق القصيدة في موقع أدب باسم الشاعر السعودي
http://www.adab.com/modules.php?name...80725&r=&rc=14

والقصيدة نُشرت في صحف وجرائد سعودية منذ سنواتٍ طِوال ٍ .


2- حتى لو ثبتت توبته ؛ فهذا لا يمنع التحذير من قصائده المنشوره والمطبوعة مما حوته من إلحاد وزندقه ، المقصود الأول هو شعر وحروف نزار قباني بالدرجة الأولى ، فكيف والقصيدة ليست له أصلاً .
علماً أن القصيدة نفسها ( صلى عليك الله ) لم تخلُ من المحاذير الشرعية من مثل طلب المغفرة مباشرة من الرسول والتوجه له من دون الله بالدعاء للنبي عليه السلام وغير ذلك مما لايخفى على من له بصيرة بمسائل التوسل الممنوع والمشروع .


============


الشبهة الثانية :

وهي شقيقة الأولى وهي قولهم ::


الرجل قد مات وأمره إلى الله ؟


والجواب عن ذلك بأن يُقال :

وهل ماتت معه قصائده !؟ وهل ماتت معه دواوينه التي تُطبع في العام الواحد كراتٍ ومراتٍ ، بطبعات شرعية وغير شرعية ومسروقة ٍ ، فيستمر التحذير منه ومن قصائده مادامتْ حروفه لم تدفن وتُرمى معه في قبره !ِ .



============

الشبهة الثالثة :
قولهم: إن الشعراء إذا تكلموا في أشعارهم ورواياتهم عن بعض الأسماء والذوات إنما هم يتكلمون عن قوالب شعرية، ورموز خيالية، في غير مرادها الحقيقي المعروف لدى العامة، فإذا تكلم شاعرٌ مثلاً عن الله تعالى، وعن الرسل والأنبياء ويوم القيامة وغيرها من الأشياء، فهناك تصور آخر عند الشاعر هو غير المراد الحقيقي لهذه الذات ؟


الجواب :

قال الشيخ ممدوح الحربي : ص66 [ ..إن هذه الشبهة ما أظن أن إبليس قد ألقاها على هؤلاء، وما أظنه كان يعلمها حتى سمعها منهم، وأنا أسأل أولئك المخدوعين لو أن شاعراً قام وصرح باسم رئيس دولة من الدول، ووصفه مثلاً بأنه قد رآه مشنوقاً على باب المدينة، أو أن ذلك الشاعر قد رأى ذلك الملك أو ذلك الحاكم مذبوحاً في عَمَّان، أتكون أقوال ذلك الشاعر في حق ذلك الملك أو الرئيس أو الحاكم من القوالب الشعرية التي يراد منها غير حقيقتها؟ وهل تلتمسون لهذا الشاعر العذر كما التمستموه له عندما رمى الله عز وجل بهذه النقائص؟

كما أن هذه الشبهة الخطيرة تجعل كثيراً من الزنادقة والملحدين الذين حكم عليهم علماء الإسلام على مر العصور بالردة والمروق من الدين؛ بأنهم من المؤمنين الذين قد يحصل من الواحد منهم قول أو فعل ظاهره الكفر الصريح ولكنه لا يكفر بهذا القول أو الفعل؛ لأن له مراداً وتصوراً آخر في قلب ذلك الزنديق والملحد، وعلى هذا فلا يحكم بالكفر على أصحاب وحدة الوجود من الحلولية والاتحادية الذين يزعمون أن الله عز وجل قد حلَّ أو اتحد مع خلقه، أو أن الله تعالى قد حلَّ في صورة عيسى عليه السلام، وغير ذلك من الأمور الباطنية التي تهدم الدين والملة، التي لا يختلف في إبطالها وتهافت أصولها من له أدنى عقل وأقل بصيرة. ] أنتهى من كتابه [ السيف البتار في نحر الشيطان نزار ]









 
شعر نزار قباني ....ملئ بعبارات الكفر والزندقة

وان كان قد تاب فعلا فأمره الى الله

جزاك الله خيرا ام حميدة على حرصك على تنبيه من قد يخدع في امثال هؤلاء
 
جـــــــــــــزاك الله خــــــــــيــــــــرا

على حـــبـــــــك لــنــفـع الـغــــــــير
 
الرجال مات خلص ... الله يرحمه
كان شاعرا مبدعا ... و لم يدعي يوما انه رجل دين و لن يقتدي الناس به في مجال الدين

رحمه الله مبدعا قد غير وجه تاريخ الشعر

و على فكرة ,,, كثير من العبارات المذكورة مفسرة بطريقة غير صحيحة
الشعر لا يقرا كالجريدة
 
الرجال مات خلص ... الله يرحمه
كان شاعرا مبدعا ... و لم يدعي يوما انه رجل دين و لن يقتدي الناس به في مجال الدين

رحمه الله مبدعا قد غير وجه تاريخ الشعر

و على فكرة ,,, كثير من العبارات المذكورة مفسرة بطريقة غير صحيحة
الشعر لا يقرا كالجريدة
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

الشبهة الثالثة :
قولهم: إن الشعراء إذا تكلموا في أشعارهم ورواياتهم عن بعض الأسماء والذوات إنما هم يتكلمون عن قوالب شعرية، ورموز خيالية، في غير مرادها الحقيقي المعروف لدى العامة، فإذا تكلم شاعرٌ مثلاً عن الله تعالى، وعن الرسل والأنبياء ويوم القيامة وغيرها من الأشياء، فهناك تصور آخر عند الشاعر هو غير المراد الحقيقي لهذه الذات ؟


الجواب :

قال الشيخ ممدوح الحربي : ص66 [ ..إن هذه الشبهة ما أظن أن إبليس قد ألقاها على هؤلاء، وما أظنه كان يعلمها حتى سمعها منهم، وأنا أسأل أولئك المخدوعين لو أن شاعراً قام وصرح باسم رئيس دولة من الدول، ووصفه مثلاً بأنه قد رآه مشنوقاً على باب المدينة، أو أن ذلك الشاعر قد رأى ذلك الملك أو ذلك الحاكم مذبوحاً في عَمَّان، أتكون أقوال ذلك الشاعر في حق ذلك الملك أو الرئيس أو الحاكم من القوالب الشعرية التي يراد منها غير حقيقتها؟ وهل تلتمسون لهذا الشاعر العذر كما التمستموه له عندما رمى الله عز وجل بهذه النقائص؟

كما أن هذه الشبهة الخطيرة تجعل كثيراً من الزنادقة والملحدين الذين حكم عليهم علماء الإسلام على مر العصور بالردة والمروق من الدين؛ بأنهم من المؤمنين الذين قد يحصل من الواحد منهم قول أو فعل ظاهره الكفر الصريح ولكنه لا يكفر بهذا القول أو الفعل؛ لأن له مراداً وتصوراً آخر في قلب ذلك الزنديق والملحد، وعلى هذا فلا يحكم بالكفر على أصحاب وحدة الوجود من الحلولية والاتحادية الذين يزعمون أن الله عز وجل قد حلَّ أو اتحد مع خلقه، أو أن الله تعالى قد حلَّ في صورة عيسى عليه السلام، وغير ذلك من الأمور الباطنية التي تهدم الدين والملة، التي لا يختلف في إبطالها وتهافت أصولها من له أدنى عقل وأقل بصيرة. ] أنتهى من كتابه [ السيف البتار في نحر الشيطان نزار ]


___________________





 
الشبهة الثانية :

وهي شقيقة الأولى وهي قولهم ::


الرجل قد مات وأمره إلى الله ؟


والجواب عن ذلك بأن يُقال :

وهل ماتت معه قصائده !؟ وهل ماتت معه دواوينه التي تُطبع في العام الواحد كراتٍ ومراتٍ ، بطبعات شرعية وغير شرعية ومسروقة ٍ ، فيستمر التحذير منه ومن قصائده مادامتْ حروفه لم تدفن وتُرمى معه في قبره !ِ .
 
جزاك الله خير
ونفع بك وبعلمك ,, ولكني تمنيت ان لا اقراء قصائدة
فأنا لا اعرفها ,, ولا يشرفني ان اقرء لة
الحمد لله على نعمة الاسلام ونعمة الهداية
ياترى ماهي حالة وهو وحيد في قبرة
هل سينفعة كفرة أو يشفع لة شعرة
أستغفر الله وأتوب الية
 
ليلكية
حزن عميق
الأميرة
عبقرية منسية
أسعدني مروركم ،،،،،،، جزاكم الله خيرا ،، وجعله الله في ميزان أعمالكم الصالحة ، وتنفعون به غيركم
 
عودة
أعلى أسفل