أتابـــــــــــــــــــــــــــع

ضاق صدري من فهم نصوص الشعر يوما كم هو الأمر عسير ..
لست أبرع في البلاغة أو في فهم نحو أو صروف ..
غير أني لست أرضى بمرام دون السمو و العلو ..
طاب للنفس علوم العلمي أوفك الرموز ..
فالرياضيات عشقي وهي حبي و الفتون ..
نالت القربى بقلبي واحتواها فكري وحسي بالقبول وبالسرور ..
اخترت قسم العلمي دون شك أو ردود ..
فمضيت بانتشاء قد تخلصت من الجهد الجهيد كي أفك للشعر معنى أو إعراب ذلك الكَلَم المفيد ..
قد تساءلت كثيرا وعجبت من قصيدة حافظ إبراهيم عن نعي حظ فصحانا العجيب ..
بسذاجة وقصور الوعي قلت ما المشكلة حين يغدوا حديث المرء بالعامي دون الفصيح؟!! ..
فمضيت في طريقي غير أني لم أوفق للعثور بجواب يُشْفِيَ السُؤْلَ الغريب ؟! ..
قد جهلت كنز فصحانا الحبيب , كم هي بالدرِّ دوما تفيض !!!
هي عندي الآن مثل نبع الري للعطش العميق ...
(( بتدبر آيٍ من كتاب ربي هالني أمر الفصيح )) !!!
يا إلهي تزدحم في النفس شكوى ليس يبديها وضوحٌ سوى كنز فصحانا البليغ !!!..
قد فهمت وعلمت جواب سؤلي السابق المر الغريب!! ..
قد فقهت ياشاعر الفصحى اللبيب لما أبكاك هجوم (تغريب لحرفٍ وهجران الفصيح) ..
بت أهواها وأهواها وأحتار كيف للناس عن الفصحى تحيد ..
غير أني لم يخيل لي بيوم تدوين شعر أو سطور من نثر معنىً جميل ..
ذات يوم نطق الشعر بخلدي بعد { نضجٍ في المسير } ~~!! ..
ثم نثرٍ يتسامى بعد تدوين ركيك ..
هذه بعضا من مواهب منَّها الرب الكريم ..
لك حمدا يا إلهي ما حصدته من خير فهو منك يا إلهي ..
لست أحصي لك شكرا أو ثناءا فأرضى عني يا كريم ..
واغفر الزلات عن سطري وعن قولي وفعلي وقني من حر نار الجحيم ..

هنا أضع بمشيئة الله بعض مقتطفات مما دونته من
أشعار ونثر في هذه
(( المملكة البلقيسية ))
لدي أشعار أخرى لكنها (شخصية أكثر) ..
لذلك فضلت أن أنثر
ما طوته أروقة المملكة البلقيسية من
شعر .. أو نظم .. أو نثر ..

أبدأالقول بذكر الله ربي باسط الأرض مهــــــــــــــــــادا للأنام .
ثم الصلاةوالسلام على النبي المصطــــــــفى خير من صلى وصام .
ذات يومٍ جال فكري باختلاف الناس في نيل الشمــائل والتمام .
قد رأيتمن سمـــــــى في العمــــــر يرنوا طالبا هممــا عظــــام .
ماأضــــــــــاع الوقت مأســـــــــورا ومفتونا بشــــــغل في ملام .
آفة المرء ضيـــــــــاع العمر لهـــــــــــــــــوا في دياجـير الظلام .
يتهاوى يتخبط يرتجـــــــــــــــي طول السلامــــــــــــــة و المقام .
لو رأى كم في الجـــــــــــــــــــــــــــــــــــنان من لذيذ في المقــام .
ماأغـــــــــــــاض الوقت بالتـــــــفريط أو نقص التمــــــــــــــــــام .

لاتعجبي أن قد منحتك أدمعي ,,, حــــبرا تســــيل به مآقي الأحرف ِ
أمضي وأطياف المُنى في خاطري ,,, تنمـــو وتثمـــر كل غصــــنٍ مـورفِ
لاتسألي عن سر صمــتي إنني ,,, مازلت أشكو نزف جرحي المجحفِ
يغتالني ألمي فأظهــــر راحتي ,,, كي لا يُحَـــسُ حثيث نبضي المسرِفِ
أهزوجة الحب الهزيل فغردي ,,, فهــــناك من يُصغِــــي بألف تكلّفِ
هل كان جُــرمي يا فؤادي أنني ,,, لا أرتضــــــــي في الود كل مُــــزَيّفِ
أوَ قدْ نسيتِ ربيــع أيامي التي ,,,غَذَّتْ مشـــــاعرك بكـــــل تلطفِ
أم قدْ نسيت بريـق عيناي التي ,,, أَسْـــــقَتْكِ أغلى من كؤوس الأحرفِ

(( نبض نازف من وريد عمرٍ راحل)) !!!
منك يا ربي نجاتي منك نصري والحبور
لك يا ربي لجأت فاقضي لي خير الأمور
سُرِقَتْ من زمن عمري سنواتٍ كالزهور
لست أأسى من زمانٍ مر بي دون شعور
غير أن الظلم يبقي حرقـــــة تأبى الفتور
فتصبر يا فؤادي فلعل العُقْبـَــــــــى نور
قد ذُهِلْتُ من سهامٍ طوقتني بالشــــرور
أي قبح حين تنقم قسمة الرب الغفور ؟!!
أفلا تدري بأن العقبى للباغي بــــــــــور
ليس للدنيا بقـــــــــــاء فهي بالناس تدور
لم يا عبد يا ضعيف ؟ لم تظلم وتجــــــــور
هل وثقت بالفــــــناء وتناسيت العـــــــــبور

قدرأيتُك حُلمًا استطاب المكث عمرا تحت أهداب الجفون ..
قدبَدَتْ عيناك مَلئ بأحاديث لها القلب طــــــــــــــــــــروب ..
لما قد طال انتـــــــــــــــظاري أيها الحلم الوقـــــــــــــــــور؟!
أتراني أستحق منك هذا الهجــــــــــــرَ يا حلمي فعــــــــــود ..
قد وثقتُ بإلهــــــــــــــــي خالق الكـــــــــــــــــــــــون الرؤوف ..
ومضيت بطــــــــريقي أرمق البحــــــــــــــــــــر يمــــــــــــــوج ..
وسكــــــــون الريح يغـــــــــــري بأمــــاني كالــــــــــــورود ..
كم عجبت يا فؤادي من تصـــــــــــــاريف الأمـــــــــــــــــــور ..
........................... الخ

هل آانَ آوانُ حروفيَ البكر لتنهض في شموخٍ باهر ترنوا جلاءا يستطيب مذاقه عذرية البوح العفيف ..
لأرى وجوها باهتات خط فيها الحزن أخدود جراح غائراتٍ للأسى تعلوه موجــات الأنين ..
أم آانَ آوانُ البِشْرِ والإشراق يمنح بلسمهْ تلك المآقي الذابلات هالة الحسن المضــــــــــــــــــيء ..
أترى رأت (مرآة خطوِ العمر) حُسنًا آسرًا يُغري بألوانٍِ من الإعجاب والفخـــــــــــــــــــــرالأثير ..
تلك الملامح غادة الغيد الرزان الطاهرات حين تضنُّ بحسنها عن كل محتال لئيـــــــــــــــــــم ..
فلتهنئي ولتسعدي أن قد حظيتِ بنظرة لهفا لذاك الوجه يعلوه بريق الطهر أبهى حلة تعلوا الجبين ..
أرأيتِ حبيسة الجدران والأركان صُنع الهم في الأجفان حين يهيم بسطوه متبخترا ليهشم الحلم الطري ..
لاتعجبي لو قد أشحتُ بوجهيَ الملتاع من فقد الأحبة وصلكِ زمنًا بعيدًا للأسى فلقد بُليتْ ..
فلتذهبي عني بعيدًا لست تغريني فقد أبصرتُ في دنياي ما يَنْؤُا بذاتي عن سرابٍ احتوي أركانك الضحلهْ بألوانِ الهشيم ..
لتراقصي عني حطام دنيـــا تعزف الأنغام حُبْلَى بالأمـــــاني والمنـــــــون ..
فتحيك نسج حكاية الأيام وهما سرمدي يغري تقلب وصله حلمـــــًاهزيل ..
أدري بأن أذنك قد هوى عشقا قديما سابقا لصبا تدفق حينها ببراءةالأيام حين يخالطهْ أمل ٌوثير ..
لكنها الأيام يداول شأنها الرب الكريم بحكمة عظمى يحير لسبردقيقها وجليلها فهم اللبيب ..
تسري بنا الدنيا وتلتهم ثوانيها خُطانا فنقترب من حل لغزالعمرحين نعيشه وهمًا سنين ..
أستغـــــــــــفر الله العظيم لو استشط بيَ البنان أو دون الفكرالسقـــــــيم
هذاكلامي مســــــــطرا بوح الضمير حين تراود أطيافه أحلام مرآة السنيين

تم بحمد الله وتوفيقه ..
ما قد قرئ وسطر إنما هو من فضل الله وحده أولا وأخيرا ,
فلو شاء الله ما علمنا حرف ,
ولا سطرنا سطر ..
إنما هو من الله وحده فله تعالى
الحمد كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه ..
لا نحصي ثناءا عليه , هو تعالى كما أثنى على نفسه ..
وأخــــــــــــــــــــــــــــــــــــيرا :
أخواتي الغاليات
أتمنى أن تكون رحلتي أمتعتكن , وأبهجت أفئدتكن ولو بقدرٍ يسير !!
المعذرة على الإطالة
دمتن بكل طيب وعافية وأمن وسلاااااام
(( ينابيع الحكمة ))
