قيدني يا أبي

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع رين
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

رين

مراقبة سابقة
إنضم
2008/03/26
المشاركات
1,992
قرأت هذه القصة الرااائعة المؤثرة في موقع إسلام ويب،
ووددت أن تشاركوني إياها،
بإمكان أي بلقيسية لديها أخ أو ابن مراهق أن تقوم بطباعتها مع بعض القصص الأخرى وتغليفها بشكل جميل ،
ومن ثم تهديها لابنها أو أخيها،
ليتعظ ويرى كيف يكبت المؤمنون حقا جماح شهوتهم،
فبعض القصص تكون أبلغ وأشد في تأثيرها من أطول المحاضرات والدروس.


قيدني يا أبي عنوان لقصة جميلة لشاب من الأنصار يستحق أن نسميه "شهيد العفاف"، ولا عجب فقد نصر الأنصار دين الله فليس كثيراً بعد ذلك أن ينتصروا على شهواتهم وعلى الشيطان.
تأملت هذه القصة كثيراً فجرت دمعتي على خدي أسىً وحسرةً على شباب أمتي قلت: وهل في زماننا مثل هذا الأنصاري؟؟!
سبحت في خيال حتى وردت عليّ قصة لشاب من شباب هذا العصر، هو هو، يحمل عفاف الأنصاري كأنهما يأكلان من جراب واحد.. ولم لا فهما ينهلان من معين واحد؟... فاقرأ معي القصتين.
قيدني يا أبي
أما قصة الأنصاري فقد عنونت لها بـ"قيدني يا أبي" وهذه خلاصتها:
أحبت امرأة من المدينة شابا من الأنصار، فأرسلت تشكو إليه حبها، وتسأله الزيارة وتدعوه إلى الفاحشة، وكانت ذات زوج ـ كما تفعل بعض النساء للأسف الشديد. فأرسل إليها:


إن الحرام سبيل لست أسلكه



ولا أمر به ما عشت في الناس



فابغ العفاف فإني لست متبعا


ما تشتهين فكوني منه في يأس



إني سأحفظ فيكم من يصونكمُ


فلا تكوني أخا جهل ووسواس



فلما قرأت الكتاب كتبت إليه:


دع عنك هذا الذي أصبحت تذكره



وصر إلى حاجتي يا أيها القاسي



دع التنسك إني لست ناسكة


وليس يدخل ما أبديت في رأسي



فأفشى ذلك إلى صديق له... لا ليواعدها ولا ليفجر بها ولا ليغدر بها ولكن يستشيره لعله يجد عنده مخرجا...
فقال له: لو بعثت إليها بعض أهلك فوعظتها وزجرتها رجوت أن تكف عنك.
فقال: والله لا فعلت ولا صرت للدنيا حديثا، وللعار في الدنيا خير من النار في الآخرة،:


العار في مدة الدنيا وقلتها



يفني ويبقى الذي في العار يؤذيني



والنار لا تنقضي ما دام بي رمق


ولست ذا ميتة منها فتفنيني



لكن سأصبر صبر الحر محتسبا


لعل ربي من الفردوس يدنيني



أمسك عنها فأرسلت إليه، والمحاولات ما زالت تتكرر: إما أن تزورني وإما أن أزورك؟
فأرسل إليها: أربعي أيتها المرأة على نفسك، ودعي عنك هذا الأمر.
فلما يئست منه لصلاحه وتقواه، ذهبت إلى امرأة كانت تعمل السحر، فجعلت لها الرغائب في تهييجه، فعملت لها فيه سحرا.
فبينما هو جالس ذات ليلة مع أبيه، خطر ذكرها في قلبه. يالله... لقد هاج له منها أمر لم يكن يعرفه، اختلط فقام من بين يدي أبيه مسرعا، وانظر إلى صنيعه وفعله بعد ذلك، قام إلى الصلاة واستعاذ وجعل يبكي، والأمر يزيد...
فقال له أبوه: يا بني ما قصتك؟! قال: يا أبتي أدركني بقيد فلا أرى إلا أني قد غلبت على عقلي، فجعل أبوه يبكي ويقول: يا بني حدثني بقصتك، فحدثه بالقصة فقام إليه وقيده وأدخله بيتا، فجعل يخور كما يخور الثور، ثم هدأ ساعة فإذا هو ميت، وإذا الدم يسيل من منخريه رحمه الله تعالى.
 
التعديل الأخير:
لقد رأيت صفوان:
وفي زماننا أيضا يبرز العفاف بوجهه المشرق، أكرم به من خلق، سجية طيبة، قدح معلى، ثمرة حلوة، رائحة زكية.
هي قصة لشاب من شباب هذه الأمة المباركة (خليفة ذاك الأنصاري) يقول صاحب القصة: خرجت إلى البر ذات يوم مع أهلي وأمي وأخواتي، قضينا فيه يوما كاملا، وفي آخر النهار اجتهدنا في حمل متاعنا وقد أخذ منا التعب مآخذه، أركبت الأهل وقفلنا راجعين إلى البيت، وعند دخولنا إلى المنزل كانت المفاجأة .. أختي ذات السادسة عشرة من عمرها فقدناها، رجعنا إلى ذلك المكان على عجل وقد بلغ منا الخوف والهلع مبلغه.. وفي ذلك المكان وجدنا شابا طلق المحيا سألناه والهلع يكاد يقتلنا: أما رأيت في هذا المكان من فتاة؟ فأطرق برأسه وقال: بلى!! وأشار إليها وقد حفظها لنا حتى رجعنا، والعجيب أنه وضعها خلفه حتى رجعنا إليه حتى لا ينظر إليها.
بكى الأهل من شدة الفرح.. أما أنا فتسمرت في مكاني وجعلت أتأمل محياه يعلوه الطهر والعفاف، فدار في مخيلتي وقد عدت أربعة عشر قرنا فوجدته أقرب الناس شبها في الطهر والعفاف بصفوان بن المعطل، فصرخت في أعماقي: لقد رأيت صفوان حقا، وحمدت الله أنه ما زال في أمتي أمثال ذلك العفيف.


شباب ذللوا سبل المعالي

وما عرفوا سوى الإسلام دينا



تعهدهم فأنبتهم نباتا

كريما طاب في الدنيا غصونا



هم وردوا الحياض مباركات

فسالت عندهم ماء معينا



إذا شهدوا الوغى كانوا كماة

يدكّون المعاقل والحصونا



و إن جن المساء فلا تراهم

من الإشفاق إلا ساجدينا



شباب لم تحطمه الليالي

و لم يُسلم إلى الخصم العرينا



و لم تشهدهم الأقداح يوما

وقد ملئوا نواديهم مجونا



و ما عرفوا الأغاني مائعات

و لكن العلا صيغت لحونا
 
التعديل الأخير:

الفاضلة رين

جزاك الله خيراً على ما طرحتيه من قصة وعبرة تدل على بقاء الخير في أمتنا إن شاء الله ليوم القيامة...

وأنوه إلى أن التربية الصحيحة منذ الصغر هي ما تبقي الطفل دائما على صواب وتبعد عنه شرور نفسه وشرور الآخرين .

حفظ الله أولادنا وأولاد المسلمين أجمعين يا رب العالمين ورزقك ونحن الجنة بلا حساب .

 
الله ما اجملها من قصة جزاك الله عليها كل الخير
 
قصتان جميلتان ومؤثرتان


جزاك الله خيرا

وسلمت يداك يارين
 
سبحان الله فعلا ابكتني هاتين القصتين الله يحفظ اولادي واولاد السلمين
 
اختي الكريمة اتمنى ان اعرف مدى صحة القصة التي ذكرتها عن الانصاري واتمنى اعرف مصدرها من اي كتاب مع ذكر اسم المؤلف لاني قد استفيد منها في الاستشهاد ببعض المواقف ولكن احب ان اوثق ما اعرفه مع تحياتي الخالصة لك
 
اختي الكريمة اتمنى ان اعرف مدى صحة القصة التي ذكرتها عن الانصاري واتمنى اعرف مصدرها من اي كتاب مع ذكر اسم المؤلف لاني قد استفيد منها في الاستشهاد ببعض المواقف ولكن احب ان اوثق ما اعرفه مع تحياتي الخالصة لك

أختي الكريمة يمكنك التأكد من موقع إسلام ويب فقد أخذت القصة منه
 
الحمدلله لسة الدنيا بخير
في امثلة لناس زي كده رجال ونساء
يخافوا الله في اعراض الناس

شكرا يارين حطبع القصة لمحارمي اللي في سن المراهقة
 
القصة الاولى قمة قمة في الروعة والفائدة ..

ياإلهي ....

اقسم ان الحروف في عقلي تريد ان تكُون كلمة ثم جملة مفهومه اقولها ولكن هيهات ..

لايسعني الا ان اقول بارك الله فيك وفي قلمك وطرحك المفيد الممتع ..
 
شكرا لك رين

تاثرت كثيرا بالقصة الأولى..

اللهم اكفنا شر انفسنا وشهواتنا..
 
ياسلاااااااااااااام
جزاك الله خير اختي رين
حسستيني ان الدنيا لسه بخير
الف شكر حبيبتي وعساك على القوة
 
جزاك الله الجنة ان شاء الله وجعل شباب هذه الامة على هذا الطريق امين يارب

لاعدمناك ولاعدمنا كلماتك
 
قصتان راااائعتاان

تنقلنا للجانب المشرق
كم نحن بحاجه لنرى ذلك الجانب
حتى لا نصاب باليأس والقنووط
...............

شكرا لك غاليتي رين
 
شريط جدا ممتاز ورائع اسمه قيدني ياابي للشيخ د خالد الصقعبي انا اتابع اشرطته كلها تتحدث عن قضايا المرأه الشيخ من اهل نجد لاتفوتكم اشرطته يابنات
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل