قم للمعلم وفه التبجيلا ....او شوقي يقول ومادرى بمصيبتي ... انتي مع من؟؟؟؟

ولهت عليك

New member
إنضم
2010/06/13
المشاركات
4,718
..
..
..

قُـمْ للمعلّمِ وَفِّـهِ التبجيـلا كـادَ المعلّمُ أن يكونَ رسولا
أعلمتَ أشرفَ أو أجلَّ من الذي يبني وينشئُ أنفـساً وعقولا
سـبحانكَ اللهمَّ خـيرَ معـلّمٍ علَّمتَ بالقلمِ القـرونَ الأولى
أخرجـتَ هذا العقلَ من ظلماتهِ وهديتَهُ النـورَ المبينَ سـبيلا
وطبعتَـهُ بِيَدِ المعلّـمِ ، تـارةً صديء الحديدِ ، وتارةً مصقولا
أرسلتَ بالتـوراةِ موسى مُرشداً وابنَ البتـولِ فعلَّمَ الإنجيـلا
وفجـرتَ ينبـوعَ البيانِ محمّداً فسقى الحديثَ وناولَ التنزيلا
علَّمْـتَ يوناناً ومصر فزالـتا عن كلّ شـمسٍ ما تريد أفولا
واليوم أصبحنـا بحـالِ طفولـةٍ في العِلْمِ تلتمسانه تطفيـلا

من مشرقِ الأرضِ الشموسُ تظاهرتْ ما بالُ مغربها عليه أُدِيـلا
يا أرضُ مذ فقدَ المعلّـمُ نفسَه بين الشموسِ وبين شرقك حِيلا
ذهبَ الذينَ حموا حقيقـةَ عِلمهم واستعذبوا فيها العذاب وبيلا
في عالَـمٍ صحبَ الحيـاةَ مُقيّداً بالفردِ ، مخزوماً بـه ، مغلولا
صرعتْهُ دنيـا المستبدّ كما هَوَتْ من ضربةِ الشمس الرؤوس ذهولا
سقراط أعطى الكـأس وهي منيّةٌ شفتي مُحِبٍّ يشتهي التقبيـلا
عرضوا الحيـاةَ عليه وهي غباوة فأبى وآثَرَ أن يَمُوتَ نبيـلا
إنَّ الشجاعةَ في القلوبِ كثيرةٌ ووجدتُ شجعانَ العقولِ قليلا
إنَّ الذي خلـقَ الحقيقـةَ علقماً لم يُخـلِ من أهلِ الحقيقةِ جيلا

ولربّما قتلَ الغـرامُ رجالَـها قُتِلَ الغرامُ ، كم استباحَ قتيلا
أوَ كلُّ من حامى عن الحقِّ اقتنى عندَ السَّـوادِ ضغائناً وذخولا
لو كنتُ أعتقدُ الصليـبَ وخطبَهُ لأقمتُ من صَلْبِ المسيحِ دليلا
أمعلّمي الوادي وساسـة نشئـهِ والطابعين شبابَـه المأمـولا
والحامليـنَ إذا دُعـوا ليعلِّمـوا عبءَ الأمانـةِ فادحـاً مسؤولا
وَنِيَتْ خُطـَى التعليمِ بعـد محمّدٍ ومشى الهوينا بعد إسماعيـلا
كانت لنا قَدَمٌ إليـهِ خفيفـةٌ ورَمَتْ بدنلوبٍ فكان الفيـلا
حتّى رأينـا مصـر تخطـو إصبعاً في العِلْمِ إنْ مشت الممالكُ ميلا
تلك الكفـورُ وحشـوها أميّةٌ من عهدِ خوفو لم تَرَ القنديـلا
تجدُ الذين بـنى المسلّـةَ جـدُّهم لا يُحسـنونَ لإبرةٍ تشكيلا
ويُدَلّـلون َ إذا أُريـدَ قِيادُهـم كالبُهْمِ تأنسُ إذ ترى التدليلا
يتلـو الرجـالُ عليهمُ شهواتـهم فالناجحون أَلَذُّهـم ترتيـلا

الجهـلُ لا تحيـا عليـهِ جماعـةٌ كيفَ الحياةُ على يديّ عزريلا
واللـهِ لـولا ألسـنٌ وقرائـحٌ دارتْ على فطنِ الشبابِ شمـولا
وتعهّـدتْ من أربعيـن نفوسـهم تغزو القنـوط وتغـرسُ التأميلا
عرفتْ مواضعَ جدبـهم فتتابعـتْ كالعيـنِ فَيْضَـاً والغمامِ مسيلا
تُسدي الجميلَ إلى البلادِ وتستحي من أن تُكافـأَ بالثنـاءِ جميـلا
ما كـانَ دنلـوبٌ ولا تعليمـُه عند الشدائـدِ يُغنيـانِ فتيـلا
ربُّوا على الإنصافِ فتيانَ الحِمـى تجدوهمُ كهفَ الحقوقِ كُهـولا
فهوَ الـذي يبني الطبـاعَ قـويمةً وهوَ الذي يبني النفوسَ عُـدولا
ويقيم منطقَ كلّ أعـوج منطـقٍ ويريه رأياً في الأمـورِ أصيـلا
وإذا المعلّمُ لم يكـنْ عدلاً مشى روحُ العدالةِ في الشبابِ ضـئيلا
وإذا المعلّمُ سـاءَ لحـظَ بصيـرةٍ جاءتْ على يدِهِ البصائرُ حُـولا
وإذا أتى الإرشادُ من سببِ الهوى ومن الغرور ِ فسَمِّهِ التضـليلا

وإذا أصيـبَ القومُ في أخلاقِـهمْ فأقـمْ عليهـم مأتماً وعـويلا
إنّي لأعذركم وأحسـب عبئـكم من بين أعباءِ الرجـالِ ثقيـلا
وجدَ المساعـدَ غيرُكم وحُرِمتـمُ في مصرَ عونَ الأمهاتِ جليـلا
وإذا النسـاءُ نشـأنَ في أُمّـيَّةٍ رضـعَ الرجالُ جهالةً وخمولا
ليـسَ اليتيمُ من انتهى أبواهُ من هـمِّ الحـياةِ ، وخلّفاهُ ذليـلا
فأصـابَ بالدنيـا الحكيمـة منهما وبحُسْنِ تربيـةِ الزمـانِ بديـلا
إنَّ اليتيمَ هـوَ الذي تلقـى لَـهُ أمّاً تخلّـتْ أو أبَاً مشغـولا
مصـرٌ إذا ما راجعـتْ أيّامـها لم تلقَ للسبتِ العظيمِ مثيـلا
البرلـمانُ غـداً يـمدّ رواقَـهُ ظلاً على الوادي السعيدِ ظليلا
نرجو إذا التعليم حرَّكَ شجـوَهُ إلاّ يكون َ على البـلاد بخيـلا

قل للشبابِ اليومَ بُورِكَ غرسكم دَنتِ القطوفُ وذُلّـِلَتْ تذليـلا
حَيّـوا من الشهداءِ كلَّ مُغَيّـبٍ وضعوا على أحجـاره إكليـلا
ليكونَ حـظَّ الحيّ من شكرانكم جمَّـاً وحظّ الميتِ منه جزيـلا
لا يلمس الدستورُ فيكم روحَـه حتّى يـرى جُنْديَّـهُ المجهـولا
ناشدتكم تلك الدمـاءَ زكيّـةً لا تبعثـوا للبرلمـانِ جهـولا
فليسألنَّ عن الأرائـكِ سائـلٌ أحملنَ فضـلاً أم حملنَ فُضـولا
إنْ أنتَ أطلعتَ الممثّلَ ناقصـاً لم تلقَ عند كمالـه التمثيـلا
فادعوا لها أهلَ الأمانـةِ واجعلوا لأولي البصائر منهُـمُ التفضيلا
انَّ المُقصِّرَ قد يحول ولن تـرى لجهالـةِ الطبـعِ الغبيِّ محيـلا
فلرُبَّ قولٍ في الرجالِ سمعتُـمُ ثم انقضى فكأنـه ما قيـلا
ولكَمْ نصرتم بالكرامـة والـهوى من كان عندكم هو المخـذولا
كَـرَمٌ وصَفْحٌ في الشبـابِ وطالمـا كَرُمَ الشبابُ شمائلاً وميـولا

قوموا اجمعوا شُعَبِ الأُبُوَّةِ وارفعوا صوتَ الشبابِ مُحبَّبَاً مقبولا
أدّوا إلى العـرشِ التحيّةَ واجعلـوا للخالقِ التكبيرَ والتهليـلا
ما أبعـدَ الغايـاتِ إلاّ أنّنـي أجِدُ الثباتَ لكم بهنَّ كفيـلا
فكِلُوا إلى اللهِ النجـاحَ وثابـروا فاللهُ خيرٌ كافلاً ووكيـلا

..
هذه قصيده احمد شوقي في المعلم ...........
برايك اختي المعلمه .... هل المعلم يستحق التبجيل .....
ام ان المعلم مجرد موظف كاي موظف اخر.....
هل مهنه التدريس عظيمه .......
هل تؤيدين موقف الشاعر احمد شوقي....
ام تؤيدين رد الشاعر الفلسطيني الذي رد على شوقي قائلا ...

..
شوقي يقول ومــا درى بمصــيبتي ** قــــــم للمعــلم وفه التبجيــــــلا
أقعـد فديتــك هل يكـــــون مبجــــلا ** من كان للنشء الصغار خليــلا
ويـــكاد يفلــقني الأمــــير بقــــوله ** كاد المعلم أن يكون رســـــــولا
لو جرب التدريس شوقــي ســاعة ** لقضى الحياة شقاوة وخمـــولا
حســب المــعــلم غــمـة وكآبــــــة ** مرأى الدفــاتر بكرة وأصيــــلا
مائة عــلى مائة إذا هي صـــلحت ** وجد العمى نحو العيون سبيــلا
ولو أن في التصليح نفــعا يرتجى ** و أبيك لم أك بالعيون بخيــــــلا
لكــن أصــلـــح غلطـــة نحـــــوية ** مثلا و أتخذ الكتاب دليـــــــــــلا
مســتـــشـهدا بالــغــر مــن آيــاته ** أو بالحديث مفصلا تفصيـــــــلا
وأغوص في الشعر القديم فانتقي ** ما ليس ملتبسا ولا مبــــــــذولا
وأكــاد أبعث سيبويه من البــــلى ** وذويه من أهـــل القرون الأولى
فأرى حــمـــارا بــعـــد ذلـك كلــه ** رفع المضــاف إليه والمفعـــولا
لا تعجبوا إذا صحت يوما صيحة ** ووقعت ما بين البنــوك قتيـــــلا
يـا مــن يريــد الانتحـــار وجدته ** إن المعــــــــلم لا يعــــيش طويلا

..

 
زمان المعلم كان صح معلم اما الان اصبح موظف كأي موظف وانا مع شوقي
 
زمان المعلم كان صح معلم اما الان اصبح موظف كأي موظف وانا مع شوقي

اختي تشكري على مرووورك العذب....
لكن اين التبجيل الذي يتحدث عنه احمد شوقي ..في هذا الزمان...
كاد المعلم ان يكون رسولا .....

في هذا الوقت كيف للمعلم ان يقوم بدوره وقد حوصر بأنظمه تعيق عمله كمعلم .....
 
حبيبتي المعلم اليوم ليس بمعلم يريد من يعلمه للأسف
على الأقل أتكلم ما يحصل في بلدي المعلم اليوم لا يهمه من فهم ومن لم يفهم المهم أنه أدى حصته
المعلم هذه الايام لا يحترم أنه في الصف فإذا أغضبه طالب تجديه يشتم ومنهم والعياذ بالله بكفر...
هذا المعلم في بلدنا...
انا كنت عم فتش عليك انت هون وما لقيتك حتى كنت خرجت..
 
حبيبتي المعلم اليوم ليس بمعلم يريد من يعلمه للأسف
على الأقل أتكلم ما يحصل في بلدي المعلم اليوم لا يهمه من فهم ومن لم يفهم المهم أنه أدى حصته
المعلم هذه الايام لا يحترم أنه في الصف فإذا أغضبه طالب تجديه يشتم ومنهم والعياذ بالله بكفر...
هذا المعلم في بلدنا...
انا كنت عم فتش عليك انت هون وما لقيتك حتى كنت خرجت..

صدقتي والله يام ريان ....
مو بس عندكم اتوقع عند الجميع ...
مهنة التعليم لم تصبح مهنة ساميه مثل قبل .. بل اصبحت من اجل الراتب فقط....
 
التدريس من اعظم المهن لكن انا اؤيد الشاعر الذي رد على شوقي لان الوزارة تفننت في تحجيم دور المعلم واذلاله واضاعة مهابته وحقوقه
 
الله يجزل ثواب معلمات زمان كن أمهاات مربيات ثم يأتي دور التعليم بعد ذلك
لكن معلمات اليوم- إلا من رحم ربي- تأتي تستعرض بثيابها وشنطتها وتضيع هيبتها فلا شرح متميز ولا تمسك بمبادئ
لا تهتم إن فهمت طالباتها أم لا
المهم مبلغ تستلمه نهاية الشهر
ولا أظلم كل المعلمات بل منهن قدوات نتشرف بإحترامهن
أسأل الله لهن الثبات


ضحكتي غير@
 
من علمني حرفاً ....
قم للمعلم وفه التبجيلا
ومهنة التدريس امانه وعاد كلا راح يتحاسب عليها يوم القيامة
الله يجزاهم الف خير ..
 
مهنة التعليم من اسمى المهن

بل هي اسماها على الاطلاق

فالمعلم هو من يضع حجر الاساس لجميع المهن الاخرى

والمعلم هو من ينشئ الطبيب والمهندس والميكانيكي ...الخ

بل ان دور المعلم اكبر واعمق من ذلك بكثير

فهو من يساهم في انشاء الفرد الصالح في المجتمع....فيؤثر على اخلاقيات النشء ومبادئهم....وحتى ميولهم واهدافهم

فينشأ بالتالي جيلا...يعي دوره جيدا...في محيطه....يؤثر ويتأثر ايجابيا بمن حوله

وقد يحدث العكس....ان لم يقم المعلم بدوره على الوجه المطلوب

كما يحدث في ايامنا هذه للاسف....

حيث تضافرت عوامل كثيرة منعت المعلم من اداء دوره العظيم هذا....منها:

- عدم ادراك المعلم نفسه لهذا الدور....وذلك ناتج عن جهله ونقص وعيه....وعدم تحضيره لذلك منذ البداية

- نظرة المجتمع للمعلم....وعدم تقديره كما ينبغي

- القوانين المجحفة احيانا بحقوق المعلم....والتي تعيقه عن القيام بدوره كما يجب

واخيرا وليس باخر:

- ضعف الوازع الديني....والذي اعتبره السبب الرئيسي في عدم قيام الانسان بعمله على الوجه الاكمل

سواء كان المعلم او غيره

فكلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته....ومتى ماادركنا هذا الامر فسننجح جميعا في اداء ماعلينا من واجبات ومسئوليات
 
الحمد لله على كل حال
مهنه المعلم الان غير لان الامر اوكل لغير اهله
من حيث المعلم او ادارة التعليم
فكثر من المعلمات تتعجبين من طريقه تدريسها واسلوبها مع الطالبات وكيف وهي مربيه لهن
حتى اصبحت الطالبه تعرف ما لها فقط ولا تعرف للمعلمه او للحصه احترام
وتهتم بالنترنت والبرامج في التلفاز اكثر من المادة وهناك مواضيع تشغلها اكثر من الدراسه حتى اصبحت المدرسه مكان للترفيه والعب - لا من رحم الله وهم قليل جدا
والشاعر احمد شوقي كتب قصيدته في زمن غير زمنا وحال غير حالنا .
 
أول ...... كان فيه إنسانه أسمه: مدرسه _ معلمه _ مربية أجيال
الحين ... يقولون: هدى _ حنان _ هيا

أول .. نرتجف إذا دخلت المعلمه ... الحين تدخل ماتلقى أحد >> كلهم منحاشين أصلآ

أول .. ماننام إذا ماخلصنا واجباتنا ... الحين مافيه أحد يحل عشان كذا محد يتشجع يعطي واجب أصلآ

أول .. مانلبس ملون عشان ماتزعل الاستاذه وتآخذ عننا فكره .. الحين يدورون المخالف عشان يلفتون النظر

بإختصار: للأسف الوقت اللي كان فيه تعظيم للمدرس واهتمام بالدرس للأسف * بدأ يتلاشى *
وللأسف أقول: أنا دراستي الآن تحتمل وظيفتين بعد التخرج إن شاء الله وحده منهم التدريس
وكنت حزينه أخاف لأن عندي احتمالين ثم تضعف فرصتي في التدريس ( لأنه كان حلم بالنسبه لي )
والحين بعد اللي أسمعه من أبوي - اخواني - اخواتي ... مدرسين وطلاب

صرفت النظر بشكل جدي .... والله مو يأس بس ما أبغى أضيع وظيفه ثانيه تفيد قـــــــدر كبير من الناس
أكثر من كم طالبه في فصل وثلاث أرباعهم - أرجع أقول للأسف - ما حضروا للمدرسه بهدف التعلم

الله يصلح أحوال الجــــــــــــميع
اللهم آمين
 
نعم وبكل الفخر اؤيد احمد شوقي (قم للمعلم وفه التبجيلآ)
ولما لا والرسول عليه الصلاة والسلام يقول في معنى الحديث ان الله وملائكته واهل السموات واهل الارض ليصلون على معلم الناس الخير وحتى الحوت في البحر,,
ولو كان التهاون من الكثيرات من المعلمات ليس لضحالة هنة الوظيفه ولكن لغياب ميزان الامانه الذي حملت هي به ..!
وهنيئآ لمن اخلصت في هذة المهنه ورعت الله في تأديتها للهذة المهنة .فقد يكون لها وعلى يديها من ينصلححالها وتعود وتؤب بعد طووول ضيياع فتعترف بمعروفها وتهب بجوف الليل مناجية ربها ذاكرة تلك المعلمه بدعوة خالصه ,,,, قد تكون هي في أحلك الظروف والحاجة الى ذلك الدعاءءءء
 
..اختي الغاليه اسعدني جدا موضوعك وطرحك
ولكن للامانه والله اني ادرس المرحله التهيديه
والله ورب الجلاله اني ابذل اكثر من طاقتي واركز عليهم بالقران كثير من احتسب الاجر لوجه الله صدقيني بيلقاه بعدين بيوم لاينفع مال ولابنون
ورب الجلاله اني اعطيهم اشياء ليس مطالبين فيها من اوراق العمل والحروف
ولكن بحمدالله خطابات الشكر من الاداره والتوجيه تنهال علي من كل الجهات والمدارس الاخرى جميعها ترغب اني اعمل معها
وللعلم انا بمدرسه خاصة وغير مطلوب على اللي انا اسويه
بس احتساب الاجر ابلغ من كل شئ
 
عودة
أعلى أسفل