ذبلت ورودي
New member
- إنضم
- 2007/08/08
- المشاركات
- 92
إذن.. هذه هي نهاية قصة غرامي.. للحظة من اللحظات اعتقدت أنها ستكون أبدية.. لا نهاية لها.. ولكن خاب ظني في حدسي.. كل شيء كان يشير إلى السعادة ودوامها.. لكن هذا ما لم يحدث.. أو أنه حدث في وقت من الأوقات لكنه لم يستمر.. توقف قلب حياتنا معاً عن النبض في لحظة لم أتوقعها.. أولم نتعاهد على الحب إلى الأبد!! لماذا يخوننا الزمن..؟! أو بالأحرى.. لماذا نحن خنَــاهـ...!
أحببته منذ عرفته.. ومازلت.. لكن الحب لن يجمعنا بعد اليوم.. أشعر بالتعاسة تحوم حول كياني.. وجودي أصبح لا معنى له.. جرحتني كلماته.. تلقيتها بصدمة.. الواقع أني عرفت رأيه بي منذ فترة ليست بالقصيرة لكني اخترت أن لا أصدقه.. حروفه انطلقت كالسهام مباشرة إلى قلبي الجريح.. حرفاً حرفاً.. سهماً سهمــاً..
قتلت آخر النبضات فيه.. لم تترك جزءاً منه دون أن تمزقه.. ذلك القلب.. بيته الذي احتواه لخمس سنوات.. خمــــس سنــوات.. هي المدة التي قال لي أنه عانى فيها...!
عانى لمدة خمس سنوات معي.. بسببي.. !
لم يستثني منها يوماً واحداً.. كم كان ذلك قاسي.. أولسن النساء من ينكرن العشير؟؟! لا بد من أن هناك استثناءات..!
لقد أخطأت.. ولكن هل كان خطئا يستحق كل ما سمعته.. ربما يستحق إذا كانت هذه هي الحقيقة كما يراها هو..! ولكن هل نسي كل شيء جميل حصل بيننا..؟ هل يعقل أن أكون انسانة بلا ايجابيات! هل يمكن أن أكون سبب تعاسته وعناءه دون أن أتسبب بفرحة واحدة فقط.. على الأقل.. في حياته؟؟!
لم يذكر لي شيء قد أسعده مني أبداً.. لا بد أني أسوأ انسانة في هذا الكون.. كم أكرهني.. ولكن هل يكرهني هو؟؟ هل من المفترض أن يهمني ذلك.. يا لسذاجتي..! لماذا يهمني إن كان يحبني أو يكرهني.. أو إن كان قد أحبني سابقاً أم لا.. فالنهاية هي المهمة.. النهاية فقط لا غير.. لا أصدق أن آخر لحظة أحسست فيها أني أحبه كانت قبل ساعات.. ساعات فقط..!
لطالما أحببته.. عشقته.. كانت تصعب علي مقاومته.. كم تمنيت إسعاده..لكني فشلت..لن أعيد المحاولة.. فلم يبقى لدي ما يجعلني أشك بنجاح التجربة.. هذا لو افترضنا شفاء جراحي.. لقد جرحني.. لا أصدق أنه هو جرحني.. تعمد جرحي وإيذائي.. نظر إلي بكل إصرار وردد كلماته وكأنه يتأكد بأني أتمزق.. أصَر على جرحي.. أعاد كلماته..
لمــــــاذا؟؟؟!!!... أهذا جزاء الحب؟ حـــب..!! أي حب هذا..! لم يكن يهمه أي حب في العالم..! أو على الأقل حبي أنا... لا يحتاجه ويستطيع العيش بدوني.. ما أراده هو زوجه تطبخ وتخدم وتوفر له سبل الراحة في الحياة.. فقط.. لم يبحث يوما عن المشاعر ولا الرومانسية.. عكسي تماما.. فالمشاعر والحب هي كل شيء طلبته منه.. لم أطلب غيرها.. لا أصدق أن كل شيء انتهى..وباختياري.. وسأدفع الثمن.. فأنا لا أطيق بعده.. لكني لا أستطيع الاستمرار معه..
هو يستحق حياة أفضل.. وأنا .. لا أستحق شيء.. لأني أكره نفسي..أكرهها.. لماذا أتوقع منه أن يحبها.. فأنا أكرهها.. لكني لا أستطيع أن أسامحه.. ولا أن أنسى منظره.. لقد عاملني كالـ....ساقطة.. أنــــا..؟؟!!
أحببته منذ عرفته.. ومازلت.. لكن الحب لن يجمعنا بعد اليوم.. أشعر بالتعاسة تحوم حول كياني.. وجودي أصبح لا معنى له.. جرحتني كلماته.. تلقيتها بصدمة.. الواقع أني عرفت رأيه بي منذ فترة ليست بالقصيرة لكني اخترت أن لا أصدقه.. حروفه انطلقت كالسهام مباشرة إلى قلبي الجريح.. حرفاً حرفاً.. سهماً سهمــاً..
قتلت آخر النبضات فيه.. لم تترك جزءاً منه دون أن تمزقه.. ذلك القلب.. بيته الذي احتواه لخمس سنوات.. خمــــس سنــوات.. هي المدة التي قال لي أنه عانى فيها...!
عانى لمدة خمس سنوات معي.. بسببي.. !
لم يستثني منها يوماً واحداً.. كم كان ذلك قاسي.. أولسن النساء من ينكرن العشير؟؟! لا بد من أن هناك استثناءات..!
لقد أخطأت.. ولكن هل كان خطئا يستحق كل ما سمعته.. ربما يستحق إذا كانت هذه هي الحقيقة كما يراها هو..! ولكن هل نسي كل شيء جميل حصل بيننا..؟ هل يعقل أن أكون انسانة بلا ايجابيات! هل يمكن أن أكون سبب تعاسته وعناءه دون أن أتسبب بفرحة واحدة فقط.. على الأقل.. في حياته؟؟!
لم يذكر لي شيء قد أسعده مني أبداً.. لا بد أني أسوأ انسانة في هذا الكون.. كم أكرهني.. ولكن هل يكرهني هو؟؟ هل من المفترض أن يهمني ذلك.. يا لسذاجتي..! لماذا يهمني إن كان يحبني أو يكرهني.. أو إن كان قد أحبني سابقاً أم لا.. فالنهاية هي المهمة.. النهاية فقط لا غير.. لا أصدق أن آخر لحظة أحسست فيها أني أحبه كانت قبل ساعات.. ساعات فقط..!
لطالما أحببته.. عشقته.. كانت تصعب علي مقاومته.. كم تمنيت إسعاده..لكني فشلت..لن أعيد المحاولة.. فلم يبقى لدي ما يجعلني أشك بنجاح التجربة.. هذا لو افترضنا شفاء جراحي.. لقد جرحني.. لا أصدق أنه هو جرحني.. تعمد جرحي وإيذائي.. نظر إلي بكل إصرار وردد كلماته وكأنه يتأكد بأني أتمزق.. أصَر على جرحي.. أعاد كلماته..
لمــــــاذا؟؟؟!!!... أهذا جزاء الحب؟ حـــب..!! أي حب هذا..! لم يكن يهمه أي حب في العالم..! أو على الأقل حبي أنا... لا يحتاجه ويستطيع العيش بدوني.. ما أراده هو زوجه تطبخ وتخدم وتوفر له سبل الراحة في الحياة.. فقط.. لم يبحث يوما عن المشاعر ولا الرومانسية.. عكسي تماما.. فالمشاعر والحب هي كل شيء طلبته منه.. لم أطلب غيرها.. لا أصدق أن كل شيء انتهى..وباختياري.. وسأدفع الثمن.. فأنا لا أطيق بعده.. لكني لا أستطيع الاستمرار معه..
هو يستحق حياة أفضل.. وأنا .. لا أستحق شيء.. لأني أكره نفسي..أكرهها.. لماذا أتوقع منه أن يحبها.. فأنا أكرهها.. لكني لا أستطيع أن أسامحه.. ولا أن أنسى منظره.. لقد عاملني كالـ....ساقطة.. أنــــا..؟؟!!