قلبي النابض بالحب

إنضم
2008/09/24
المشاركات
201
عزيزاتي هذه اول قصة لي اكتبها وهي حصرية لمنتدانا الاروع بلقيس. قصتي مستوحاة من قصة واقعية روتها لي عبير بنفسها لذلك هي في انتظار اراؤكن ونصائحكن.انا في انتظار نقدكن لقصتي لكن شوي شوي علي لاني بعدني صغنطوطة في عالم الكتابة.:1eye:
جلست عبير تشاهد برنامجها التلفيزيوني المفضل الذي يتناول الكثير من القضايا العصرية ووجهة نظر الاسلام فيها .
كانت عبير ذات الستة عشر عاما فتاة هادئة رقيقة وسيمة الملامح ذات شعر اسود فاحم كالليل وعينين واسعتين جميلتين يغوص فيهما من يحدثها. بالرغم من انها في فترة مراهقتها الا انها كانت متزنة وتميل الى الاهتمام بالجانب الديني كثيرا مما جعلها سحرية من بنات عائلتها وزميلاتها في المدرسة.
قطع استغراق عبير في برنامجها صوت امها الاتي من صالة استقبال الضيوف في منزلها: عبير عبير تعالي لتسلمي على عمتك ام عمر

احتلج قلب عبير الصغير لذى سماعها لكلام امها فهي على رزانتها وهدوئها الا ان هذا لم يمنع حفقان قلبها تجاه عمر ابن عمتها ولكنها كانت تداري مشاعرها قدر الامكان وتخفي نظرانها الولهى لكي لا تفضحها ويساء الظن بها ولم تجروء بالبوح بمشاعرها لاي مخلوق كان.
ارتدت عبير حجابها وذهبت للسلام على عمتها التي هيت لاحتضان عبير ما ان رأتها قادمة فهي متعلقة جدا بها وعبير ايضا تحبها كثيرا لطيبتها الشديدة وحبها للناس.
اين انت يا عبير الا تستحق عمتك زيارة بسيطة قالت العمة.
اعذريني يا عمتي فالدراسة تستهلك كثيرا من وقتي ولكني اعترف اني مقصرة كثيرا بحقك .
وفقك الله ياابنتي واتمنى ان تحافظي على تفوقك.
باذن الله ياعمتي.
عبير كيف حالك؟
اتاها صوت عمر من بعيد مفعما بالقوة والرجولة. قفز قلب عبير فرحا لسمع صوته والتفت اليه كان يجلس في اقصى ركن من المجلس لذلك لم تلاحظه من البداية.تاملته لبرهة بجسمه الرياضي ووسامته الجذابة وعينيه المحدقتين الى الارض كان هذا اكثر مايجذب عبير من عمر حياؤه والتزامه الذي يشيد به جميع اهل حيها. اجابته بصوت هادئ استطاعت ان تخفي فيه مشاعرها بخير الحمدلله كيف حالك انت؟
قاطعها صوت انثوي مرح عبورة الدبة اشتقت اليك كثيرا.
راوية حبيبتي اسمحيلي انشغلت بالسلام على امك واخيك عن تحيتك.
راوية اخت عمر اقرب صديقة لعبير رغم انها تكبر عبير بعامين الا انهما كانتا كالتؤامين.
سلمتا عبير وراوية على بعضهما ثم استاذنتا للذهاب الى غرفة عبير واختها غادة.
قفزت غادة من سريرها فرحة ما ان رأت راوية وعبيرتدلفان لباب الغرفة.
راويةحبيبتي اشتقت لك كثيرا ثم قفزت لاحتضانها.
ردت راوية بمرح ما شاء الله كبرتي يا غاذة واصبحتي عروس.
احمر وجه غادة خجلا وقالت اي عروس وعيبر واقفة في طريقي نصيبي.
ضحكت عبير واجابت ببراءة حاضر يا ست غادة انا واقفة بدربك انا هوريك والقت الوسادة في وجه اختها التي ردت لها الضربة بوسادتها هي الاخرى وتعالت الضحكات المرحة بين الفتيات الثلاث.
في تلك الليلة اوت عبير لفراشها وهي سعيدة فقد قضت اوقات ممتعة مع راوية وغادة كما ان صورة عمر تتردد كثيرا في مخيلتها رغم انها لم تره الا للحظات الا انها كانت كافية لتاجيج مشاعرها..
تذكرت مدح راوية لغادة فالتفتت تتاملها كانت غادة مستغرقة في نوم عميق وشعرها الذهبي الطويل يتناثر حواليها بكل رقة ونعومة,
كانت غادة ذات جمال ملفت ببشرتها الصافية البيضاء وتناسق ملامحها ورشاقة قوامها وقد بدت كانثى ناضجة بالرغم من انها تصغر عبير بعامين.
تذكرت في تلك اللحظة كلام غادة من انها عثرة في طريقها فقالت قد تكون غادة على حق فهي اجمل مني والناس الان تهتم بالجمال كثيرا ثم تذكرت عمر وتساءلت اتراه هو ايضا كباقي الشباب يهمه الجمال كثيرا؟
لم تجد ما تهدئ به نفسها الا ان تدعوا ربها ان يجعل عمر من نصيبها ان كان في ذلك خير لها؟
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بداية موفقة أختي

جميلة جدا القصة شوقتينا لمعرفة التكملة

بانتظارك ولا تتأخري علينا

ملاحظة في عندك بعض الأخطاء الإملائية أما بالنسبة للأسلوب فهو رائع بالنسبة لمبتدئة

أكملييييييييييييييييييييي
 
لا ادري اين ذهبت بقية قصتي فلقد انزلتها قبل صيانة المنتدى الاخيرة واليوم افاجا انها اختفت. باذن الله ساحاول ان انزل الليلة اجزاء جديدة من القصة.
 
انهت عبير دراستها الثانوية بمجموع عالي يؤهلها لدخول كلية الطب لكنها فضلت دراسة الهندسة لرغبتها فيها منذ طفولتها .
كانت الجامعة عالما مختلفا تماما عن المدرسة التي تعودت عليها فهي لاول مرة تدرس في مكان مختلط وكان هذا الوضع يربكها كثيرا في البداية الى ان اعتادت عليه.
حرصت عبير منذ البداية على اختيار صاحبات لها ذوات خلق ودين كن لها نعم المعين لتخطي حاجز الغربة التي تعاني منها فهي سكنت في القسم الداخلي لبعد الجامعة عن بلدها.
كانت عبير تستمع تعليقات بعض زميلاتها على زملائهن في الدراسة هذا وسيم وذاك رائع الرجولة وتلك غارقة حتى اذنيها في قصة حب مع زميلها في الدراسة.
عبير كانت تنصحهن كثيرا: لقد اتينا للدراسة وتشريف اهلنا لا لنضع رؤوسهم في الوحل ان اي قصة حب يجب ان تكون في النور ليس في الظلام.
فترد عليها زميلتها العاشقة : اسكتي يا عبير فانتي لا تعلمين ما بي. وما ادراك انتي بالحب يا متحجرة
المشاعر؟!!!
فتكتفي عبير بهز كتفيها والدعاء لها بالهداية.
بالطبع لم تترك عبير اي فرصة لطالب معها في الجامعة للتقرب منها لانها تدرك ان غرضه لن يتعدى التسلية فهي تؤمن ان من يحب يطرق الابواب ولا يتسلل من الشباك.
كانت عبير كثيرا ما تقارن بينهم وبين عمر ابن عمتها بحياؤه وخجله خصوصا امام الفتيات فتزداد اعجابا به.
لقد كانت تعد الايام والدقائق ليرجع عمر من دراسته بالخارج لكي تراه ولو لنظرة خاطفة فقد ازداد تعلقها به بعد دخولها للجامعة ومشاهدتها للتصرفات الصبيانية من بعض زملائها الشباب.
في احدى اجازات نهاية الاسبوع رجعت عبير منضايقة جدا الى منزلها فاخذت اختها غادة تهدئ منها وتسالها عما يضايقها .
اجابت عبير: احدى زميلاتي التي كانت مرتبطة بعلاقة غرامية مع شاب والتي طالما نصحتها لتتوقف ؟
غادة: ما بها؟
عبير: لقد غدر بها النذل ووزع صورها ومكالماتها له على اصحابه. المسكينة تحطم قلبها وانهارت نفسيتها تماما.
غادة: هذا ما جرته لنفسها والا كيف تثق بشاب فكلهم انذال.
لا ياغادة لا تحكمي على الجميع ان خليت خربت.
اعطيني مثال لشاب واحد صالح من الذين تعرفينهم وقابلتيهم؟
لا تقولي هكذا يا غادة خذي مثلا عمر ابن عمتنا.
انت لا تعرفينه جيدا وما يدريك عن تصرفاته في الخفاء.
الكل يمدحه وتصرفاته سليمة امامنا.
هذا العمر الذي لنتم منخدعون به حاول التحرش بي عدة مرات
صرخت عبير مذهولة مستحيييييييل كيف؟؟؟؟؟؟؟
اجابتها غادة بكل هدوء وحقد نعم لقد حاول الامساك بي وتقبيلي مرات عديدة عندما اكون زائرة لبيتهم وينتهز فرصة عدم وجود احد بالدار.
تماسكت عبير امام غادة الا انها انهارت باكية عندما اصبحت لوحدها في الغرفة لماذا يا عمر لماذ؟ لماذا حطمت كل ما هو جميل بداخلي لماذا؟ودخلت في نوبة بكاء شديدة.
 
معقولة ما في رد يشجعني اكمل رغم كثرة الزائرات:tears:
اذا ما عجبتكم خلاص ما في داعي اكمل
 
معقولة ما في رد يشجعني اكمل رغم كثرة الزائرات:tears:
اذا ما عجبتكم خلاص ما في داعي اكمل



 

بدايه قصصه موفقه بإذن الله
لكن لاتعتبي على الاخوات في عدم الرد
لان اغلب الردود اختفت من ثلاث ايام
لك مني خالص الشكر

 
بعد صدمتها في عمر لم تعد عبير كالسابق اصبحت نظرتها سوداوية للكثير من الاشياء لقد اصبحت متشائمة بعد ان كانت مرحة مقبلة على الحياة اصبحت عبير تنظر نظرة احتقار للشباب ولعلاقات الحب بالاستهزاء.
انهت عبير دراستها وقبلت بوظيفة مناسبة.مرت ايامها رتيبة مملة كانت ترى الكثير من الحطاب يتقدمون لاختها غادة اكثر منها فكانت تحتقرهم كثيرا بداخلها لانهم يركضون وراء الجمال فغادة اجمل منها
والد عبير كان يرفض تزويج غادة قبل عبير خوفا على مشاعرها وكان محتارا من عبير لانها رفضت من تقدم لها صحيح انهم اقل عددا ممن تقدم لغادة اختها لكنه لم يجد اسبابا مقنعة لرفضها.
في احدى الايام جاءت ام عبير: عبير اريدك في موضوع خاص
ماذا هناك يا امي اهو خاطب؟
نعم ولا اظنك ترفضين هذه المرةاخلاق وعلم واحترام انه عمر ابن عمتك
تفاجئت عبير كثيرا كان من الممكن ان تطير فرحا في السابق اما الان فآه كم يوجع هذا الخبر انتصبت عبير واقفة وقالت بشموخ لا ياامي لا اريده
 
تفاجات ام عبير كثيرا بجوابها لماذا يا عبير ما الذي يعيب عمر؟
هكذا فقط يا امي لا اريده لا اريده
تدخل والد عبير لماذا يا عبير لا ارى سببا واحدا يدفعني لرفضه. لن ارفضه وسارد بالموافقة لن ادعكي ترفضين هكذا وخصوصا شاب مثل عمر.
ولكن يا ابي انا......
كفى لا اريد ان اسمع مزيدا من النقاش
في الواقع كان ابو عبير خائفا عليها من رفضها المتواصل ويخاف عليها من العنوسةوكان يرى عمر مناسبا كثيرا لها.
عبير انهارت باكية وهي تصرخ لا اريده لا اريده
صرخ بها ابيها اياكي ان تظهري رفضك له امامه او امام احد من اهله.
اسرعت عبير الى غرفتها وهي تبكي لحقت بها غادة لتهدئتها .
عبير لماذا ترفضيه لا عليكي من الماضي لقد كانت فترة مراهقة وطيش له ثم انه والاهم اختارك انتي لتكوني شريكة لحياته.
اذعنت عبير لامر والدها وحاولت ان تظهر هادئة متماسكة في الخطبة وعقد القران.
وجاءت اصعب لحظة لعبير اول مكالمة تلفونية بينها وبين عمر.
السلام عليكم عبير كيف الحال؟ جاءها صوت عمر هادئا متزنا
وعليكم السلام الحمدلله
استرسل عمر في الحديث معها وانه طالما كان معجبا بها وباخلاقها وحياءها
ابتلعت عبير غصة بداخلها وهي تقول لنفسها واضح.
استغرب عمر من جفاء عبير في مكالمته معها ولكنه اعزى ذلك لخجلها ولانها لم تعتد عليه بعد.
توالت مكالمات عمر لها التي يبثه حبه لها فيها وكانت رسائل الحب منه باستمرار
كانت بداخلها تتسائل هل من المعقول ان يكون كل هذا تمثيلا علي؟ كانت تلمس نبرة عمر الصادقة في حديثه ولكم جذبها بروعة حديثه وترفعه عن صغائر الامور شيئا فشيئا وجدت عبير نفسها تنجذب مرة اخرى لعمر وتحبه من جديد رغم ان قصته مع غادة تشكل غصة الم بداخلها لكنها كانت تعزي نفسها بانه ماضي انتهى وان عليها ان تهتم بالحاضر فقط.
اقترب موعد زفاف عبير وعمر واحذت بالتجهيزات وكثير من القلق يساورها تجاه حياتها المقبلة
 
كيف تتوقعن ستكون حياة عبير مع عمر وبالذات عندما تراه يسلم على غادة? على فكرة القصة حقيقية مية بالمية وهدفي في القصة سيتضح في نهايتها باذن الله
 
في ليلة الزفاف كانت عبير مرتبكة كاي عروس عندما جاء عمر لاخذها احست بخوف شديد من المرحلة القادمة من حياتها.
عندما اصبحا في عشهما الصغير كان عمر يقول وعلى شفتيه ابتسامة حنونة ومحبة :مبارك عليك ياعبير ياه كم انا محظوظ لانك من نصيبي ماشاء الله ما كل هذا الجمال
اكتفت عبير بابتسامة خجلى.
اضاف عمر: هل تعرفين ياعبير لطالما صنت نظري ونفسي من الحرام في انتظار هذا اليوم .
احست عبير كان سكينا انغرست في صدرها وحدثت نفسها قائلة الى متى هذا الكذب والخداع ياعمر؟؟؟؟
قطع عليها عمر حبل افكارها قائلا مابك ياحبيبتي هل كل هذا حزن لفراق اهلك ؟لا تقلقي يا غالية لن اؤذيك واهينك ابدا وهذا عهد لك امام رب العالمين
امسك يدها برقة واخذها لتناول العشاء ثم لصلاة ركعتين كما تامرالسنة الكريمة.
كان عمر لطيفا جدا معها ورقيقا ولم يستعجل في الدخول عليها حتى تعتاد عليه قليلا. تفاجات عبير بان عمر يجهل كثيرا في امور العلاقة الخاصة.
كان يبتسم لها باعتذار: اعذريني يا حبيبتي فانا لم اهتم كثيرا بهذا الجانب ولم ابحث كثيرا.
تعلما علاقتهما الخاصة معا وكانا كثيرا مايضحكان على جهلهما ولكن عبير بداخلها تستغرب كثيرا هل من المعقول انه يمثل علي فالذي سبق له التحرش من المستحيل ان يكون جاهلا بهذه الامور.
مضت ايامهما معا كان عمر يعاملها كاميرة مدللة لا يتاخر في اي شي يسعدها.
بدورها ازدادت عبير تعلقا به ولامت نفسها كثيرا كيف انها كانت ستضيعه من يدها بسبب ماضي سخيف مضى وولى.
لكنها كانت دائما تحس بربكة عندما يلتقيان بغادة وتقول يا ترى هل ما زال ينجذب اليها.رغم انه كان يعامل غادة بكل احترام.
مرت ثلاث سنوات على زواجهما انجبت خلالها عبير طفلا في غاية الجمال تعلق به عمر كثيراواصبح لا يطيق البعاد عنهما.
في احدى امسياتهما كان حديثهما يدور حول خطورة فترة المراهقة للانسان.
علق عمر ان الشاب ان لم يحصن نفسه بالدين والاخلاق يكون سهل الانجراف للهاوية خصوصا اذا تعرض للاغراءات
وانت يا عمر هل تعرضت لاغراءات؟؟؟
نعم لكني لا احب الكلام في هذا الامر
لم تدري عبير كيف نطقت: هل تعرضت لاغراء ام انك انت الذي كنت تلاحق بنات الناس؟؟؟
ذهل عمر من كلامها : ماذا تقصدين؟
لا تظن اني جاهلة يا حبيبي فانا اعرف كل شئ. نطقتها وهي تضغط على اعصابها خائفة من تدمير حياتها الزوجية
ارجوك يا عبير اجيبني ما مغزى كلامك؟
لا تنكر فقد اخبرتني انك كنت تتحرش بها.
من تقصدين ارجوك اخبريني؟
اعترف لي ياعمر ولا تخف فانا التمس لك العذر لصغر سنك ومراهقتك.
امسك بها عمر بقوة على غير عادته وانفاسه تتصاعد:عبير ان كنت تحبيني فارجوك اجيبيني؟
غادة اختي. نطقت بها بصوت خافت.
فوجئ عمر بشدة ولكنه نهض من امامها مسرعا وعاد بعد قليل حاملا في يده مصحفا وقال:
ما كنت لاخبرك ابدا يا عبير ولكن نفسي لم تهن علي ولم ولن ارضى ان تنظري لي باي نظرة مختلفة.
غادة هي التي كانت تتحرش بي وكثيرا ما حاولت احتضاني عندما كانت تاتي لمنزلنا ولكني كنت ادفعها بعيدا عني وابتعد عنها حتى صرت اتجنب مقابلتها عندما تاتي لزيارتنا . اختتم حديثه بالقسم على صحة كلامه.
عبير حبيبتي انت تعرفيني الان منذ ثلاث سنوات اتظنين اني ساحلف كاذبا مع علمي بعاقبة الحلف الكذب.
اجابته عبير باكية: ولكن لماذا لماذا اختي المتربية تفعل هكذا ولماذا شوهتك امامي؟
لا ادري ياعزيزتي الله وحده اعلم.
 
تسلمين حبيبتي ع قصة حلوة والي يحمسنا اكثر انها واقعية في انتظارج حبيبتي
 
في زيارتها اللاحقة لاهلها انفردت عبير بغادة
لماذا يا غادة لماذا افتريتي على عمر ؟ لماذا حطمتي كل ما هو جميل بداخلي؟وجعلتني اظلمه؟
اجابتها غادة ساخرة: او سحرك انت ايضا ؟ كيف استطاع اقناعك؟
هو لم يخدعني بل اقسم على برائته من افترائك.
واقسم ايضا ردت عليها غادة متظاهرة بالتعجب.
نعم وانا اصدقه لكن لا مانع عندي ان اواجهكما ببعض لاعرف الحقيقة رغم ان هذا ليس من صالحك وانتي تستعدين لزفافك فقد يتسرب خبر لخطيبك واهله.
انهارت غادة على مقعدها سامحيني يا عبير فقد كنت احبه ولكني كنت الاحظ نظراته الخاطفة لك كلها حب و تقدير.
لطالما تهشتني الغيرة منك وكنت اتسائل لماذا لم يعجب بي انا وانا اجمل منكي واكثر جرأة وحيوية.
قالت عبير: لا يخضرني الان الا قوله تعالى:الطيبات للطيبين.
سكتت غادة فيما تابعت عبير الجمال ليس كل شئ يا غادة فالشاب الصالح يبحث ايضا عن الحياء وحسن الخلق عفا الله عنك وعنا.
انتهت عبير من روايتها قائلة في حكايتي كانت اختي هي المذنبة وانا صدقتها لم اظن يوما انها قد تفتري على نفسها هكذا. لكم انا نادمة لظلمي لعمر لقد صدقت اختي من منطلق انها اختي التي تربت مغي بنفس البيت ومن المستحيل ان تقدم على هكذا شي.
قلبي النابض بالحب جعلني دائما احسن الظن بالناس. اذا كانت اختي التي من لحمي ودمي قد افترت على زوجي هكذا فما بالكم بالاخريات. للاسف كثيرا ما نصدق في ازواجنا لمجرد ان اخرى اخبرتنا بالسوء عنه ولا نظن اننا نظلمه.
في هذا الزمن لا يجب ان ننخدع بسهولة لان طيبتنا كثير ما تغري الاخرين لخداعنا.
 
عودة
أعلى أسفل