قضية رأي عام ... عجوز تدفع ضريبة الثقة بزوجها

ولهت عليك

New member
إنضم
2010/06/13
المشاركات
4,718
دفعت عجوز سبعينية ثمناً باهظاً لثقتها بزوجها، عندما آل بها الحال إلى تعرضها للطرد من فيلتها الفاخرة والزج بها في سجن بريمان. وكانت العجوز اقترنت بزوجها الذي يكبرها ثلاثين عاماً وهي فتاة (18 عاما) حيث كانت تعمل آنذاك خياطة في حي باب الشريف، بينما زوجها كان جندياً يتقاضى راتباً بسيطاً (300 ريال).


وفي ظل الثقة الكبيرة التي جمعت بين الزوجين، وكذلك عدم قدرتهما على الإنجاب، سخرت الزوجة ادخـارها وكل ما جنته من حرفة الخياطة لشراء بيت شعبي، إلا أن الزوج أصدر الصكوك والمستندات القانونية باسمـه، مكتـفياً بقـوله "البيت هذا لك".


ولم تمض إلا فترة زمنية قصيرة عندما طلبت البلدية شراء البيت مقابل تعويض قدره (760) ألف ريال، فقررت الزوجة شراء فيلا بدل البيت الشعبي، وكان قد لزمها للوفاء بسعر الفيلا مبلغ (40) ألف ريال، مما اضطرها إلى بيع ذهبها ومجوهراتها.




ومرة أخرى، سجل الزوج الفيلا باسمه وأصدر صك ملكية بذلك، وعاش في الفيلا مع زوجته 30 عاماً، وعند وفاته نازع أشقاؤه الزوجة بالملكية وطالبوا بحصر إرث وبحقهم في الميراث، وهو ما جابهته السبعينية بالرفض التام، فقام أشقاء زوجها على إثر ذلك بإصدار صك ملكية بدل فاقد، ومن ثم أنهوا إجراءات حصر الإرث، والرفع للقضاء لتوزيع التركة.
وبعد جلسات عدة في المحكمة العامة في جدة، صدر حكم غيابي يطالبها بإخلاء العقار الذي تسكنه، ليتم بيعه بواسطة قاض وأن يسلم لها حقها في العقار المملوك والبالغ ربع قيمته، وأن يسلم الباقي للمدعين.




ونظراً لأن المالك الجديد رفع للجهات الإدارية برغـبته في تسلم البيت الذي حاز صك ملكيته في مزاد البيع الذي نظمته المحكمة، وفي ظل رفض السبعينية تسليم البيت أو مغادرته أو القبول بنصابها الذي حكمت به المحكمة فقد صدر أمر رسمي بإيداعها السجن حيث لا تزال في بريمان منذ ثلاثة أشهر.






اخواتي هل هذه العجوز اخطأت بالثقه ...

ام الزمن تغير وغير النفوس الى نفوس طماعه


من المسئول .. ومن يعيد الحق لاصحابه ....


شاركونا الرأي
 
التعديل الأخير:
لا حول ولا قوة الا بالله المفروض الزوج عارف انها اذا مات بيصير كذا ع الاقل امن لها حياتها خصوصا ان مافي له ولد بس الله قدر والله يجبر كسر العجوز ويعوضها خير
 
لاحول الله
نسى ان الدنيا زايله ومايدوم غير العمل الصالح
 
ياقلبي عليها الله يعوضهابشبابهاوفلوسهابالجنه

الثقه غلط والنفوس تغيرررت ومافي شي يضيع
 
صباح الورد
الثقة بين الزوجين جميلة ، ولكن ينبغي أن لاتتجاوز الحدود
لن أتطرق لأخوت الزوج هنا!!!
سأتطرق للنقاط الهامة هنا..
1-بما ان المال للسيدة يفترض أن يكتب البيت بأسم السيدة حفظاً لحقوقها من البداية.
2-لو افترضنا أن الرجل من النوع الذي يرفض البته أن يكتب بأسمها لإي أعتقادات أو تقاليد تخصه كان يلزم الزوجه أن لاتقبل بكتابة البيت بأسم زوجها الا بشرط كتابة صك مبايعه للبيت منه لزوجته مصدقه من المحكمة، أو كتابة ورقة مصدقه من المحكمة تثبت أن البيت ملك لها ..
وطبعاً تحفظ هذه الأوراق ولاتظهر حاجتها الاعند الوقوع في مثل هذه المواقف الجشعه.

نصيحة" الفلوس تغير النفوس"
لذا ينبغي على المراءه أن تحصن نفسها بما يحمي حقوقها حتى وأن كان لها أبناء.

غاليتي السيدة " السبعينية"
لاتنسي دعاء اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيراً منها..
اشعر بحرقة قلبك وأسأل الله أن يلطف بك ويسخر لك من ينصرك ..

ودمتم بأمن
 
من المسئول .. ومن يعيد الحق لاصحابه ....
هذا المواضيع كم اتعبت نفسيتي وارقتني اياما عدة
من حرص الناس على الدنيا وضياع حق الله
ماكان للدنيا حرصوا عليه وماكان لله والاخرة تهاونوا فيه

قال الامام علي
لا يترك الناس شيئاً من امر دينهم لاستصلاح دنياهم الا فتح الله عليهم ماهو اضر منه



رائي مخالف لرايكم

انا اقول ماحال الرجل المتوفي في قبره مما سيلاحقه من تبعات يتمنى لو لم يراها حتى يتزوجها ويغصبها في حقها

قال النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه من سبع أرضين))

غير حساب القبر والبرزخ والعرض وتحاسبه يوم القيامة امام الملا بلا شفيع ولا وسيط

وما يظلم ربك احدا ولكن الانسان ظلومااا
والجزاء من جنس العمل

صاحب المال يحاسب
والظالم في المال اشد حساب

دنيا حلالها حساب وحرامها عقاب

الدين والخوف من الله هو النجاة من كل شر وبلاء وفتنة واجابة لكل سؤال ومعرفة المصير..
وان هناك موت وحساب وجزاء
 
التعديل الأخير:
الثقة الزايدة بالزوج ما تنفع لان الدنيا ما تعطي الغيب المفروض يكون فية صك فية ملكية للزوج والزوجة
 
لاحول ولا قوة الا بالله الظلم ظلمات يوم القيامه

الصك لم يجدوه واخرجو صك بدل فاقد

ماتقدر من خلال هذي النقطه انها تطعن في الملكيه للزوج

والبحث عن مصدر المال وتذكير الاخوه باخيهم وعدم وجود المال لديه وان اصل المال منها هي

وتخويفهم عما سيصيب اخيهم ويصيبهم ان اخذو منزلها

وطبعا المفروض الوحده ماتتخلى عن حقوقها ابدا حتى ما تضيع حقوقها ثم تبدأ في المطالبه والترجي بعد فوات الاوان
 
الله يجزاك الخير أختنا لمشاركتنا الموضوع
في البداية انا لله وانا اليه راجعون
في قشايا مماثلة كثيرة أتألم لحالها اسم أصحابها
القانون لايحمل مغفلين فعلا الثقة الزائدة والتسامح بحقوق والإئتمان الزائد ...مؤلم بكثير من الأحيان ..الرجل نقل أنه لم يحب اسم زوجته على مقر اقامته مثلا يكتب ورقة مفادها أن البيت لها ومن حقها الشرعي ...ياترى ماذا يفعل الأن بقبره ...وبدل أن تترحم عليه زوجته كل لحظة ياترى ماذا تقول...!!!!!لاحول ولا قوة الا بالله لايدوم الا الله سبحانك
 
القانون لايحمي المغفلين

بس هاذي الصراحة الله يعوضها
 

من وجهة نظري المتواضعة
ليس خطأً ان تحب الزوجة زوجها وتمنحة الثقة اذا كان اهلاً لذلك..
ولكن الخطأ ان زوجها غفل عن حماية حقها بعد وفاته ولم يحسب حساباً لذلك..
والخطأ الأكبر والمصبية والأدهى والأمر هي في جشع اخوانه وأنانيتهم في بيت هذة العجوز الفقيرة المسكينة..

وحسبي الله عليهم والله ينتقم منهم..

 
مافيها شي الوحده تثق بزوجها..ولكن لاتنسون ان الرسول صلى الله عليه وسلم تعوذ من قهر الرجال...
يعني بساعد زوجي وبدون كل اللي دفعت معاه وبوضح له انه هالشي عشان ماينهضم حقي ويجي من ياخذ تعبي لو قدر الله وانفصلنا ..
 
مساء الورد
ايش صار في موضوع " السبعينية"
هل عاد الحق لأهله؟؟
 
مع لولا نفس الكلام
 
عودة
أعلى أسفل