بادئ الموضوع تاريخ البدء
  • المشاهدات 1,802
  • الردود 17

رامااا2009

New member
إنضم
24 فبراير 2008
المشاركات
1,190
مستوى التفاعل
1
النقاط
0



انه في إحدى أيام صيف هذا العام الحار وبينما هو عائد من عمله بعد يوم شاق ومتعب من العمل المكتبي وكان يقود

سيارته الجديدة وفجأة شاهدها وهي تقف بين مجموعة من بنات جنسها قدرهم بحوالي خمس أو ست ولكنها كانت

الوحيدة التي لفتت نظره بكبريائها وشموخها
فلم يقاوم نظراتها الخجلة فأوقف سيارته بجانبهم وخرج إليهم وهو كله

شوق ولهفة وما أن مر بجانبها حتى أحسّ بدافع قوي نحوها و لم تمضي سوى دقائق معدودات



( ولن ادخل في التفاصيل خوفاً من مقص الرقيب )



حتى وجدها تجلس بجواره بالمقعد الأمامي في سيارته تحركت بهم السيارة وهو يسترق النظر إليها بين لحظة وأخرى

أنها صغيرة في السن وتبدو عليها أثار الدلع ولم يمنعها حياؤها من الرقص في بعض الأحيان على مقتطعات

من أغنية كان الراديو يبثها ( ادلع يا كايدهم خليهم يشوفوك )

حقيقة قد خاف عليها أن لا تنفعل اكثر وتحرجه مع سائقي المركبات الأخرى

وفجأة إذ بسيارات الشرطة تقف في وسط الشارع للتفتيش

لقد ألجمته المفاجأة الغير متوقعة فسارع بربط حزام الأمان ليتجنب التدقيق من قبلهم لا أخفيكم فقد كان قلبه يدق بشدة

خوفا وتضامنت مع دقات قلبه بعض من حبات العرق والتي بدأت تسيل فوق جبهته معلنة في صورة رائعة مدى

التضامن الجسدي في جسم الإنسان

رآه الجندي وهو راكب تلك السيارة الفخمة أشار بيده أن يكمل طريقه بدون أن يدقق في أوراقه كعاداتنا العربية الأصيلة

في احترام المظاهر الكاذبة


تنفس الصعداء ونظر إليها ولكنها لم تكن تبالي أبدا بما حدث بل إنها زادت في رقصتها الغريبة تارة تميل ذات اليمين

وتارة ذات الشمال مما جعله يقفل المذياع ولف المكان هدوء غريب وبما أن النفس أمارة بالسوء أراد أن أضع يده

عليها ولكنها تمنعت في خجل مبتعدة فقال في نفسه لا بأس سنصل إلى المنزل وستكونين لي وحينها سوف تندمين

على ما قمت به

ركن سيارته في القراج الخاص بها وما أن فتح الباب حتى ظهر ابنه الصغر ( مهند ) بابا جاء بابا جاء ورأها وهي

راكبة بجواره واخذ في الصياح الهستيري وهو يحاول جاهدا أن يسكتة خوفا أن يسمع صوته الجيران ولكن هيهات

لقد اسمع كل من بالحي وبما فيهم زوجته العزيزة والتي خرجت حينما سمعت الضجة خارجا


قالتها بصوت منفعل ( لماذا يا زوجي العزيز ألا يكفي )




ودخلت للداخل من غير أن تتوقف ليدافع عن نفسه ( صبرا يا أم حسام ) ولكنها أكملت


اجتمع أبنائه وهم ينظرون إليه بعين الريبة والتحدي ( لم يفهمها إلا بعد حين )


فأمر ابنه الأكبر ( حسام ) بأن يحضر له سكينا ففعل ما امره به وضع يديه عليها ( سبحان من خلقها ملساء وناعمة ( خسارة أن اذبحها ) ولكنة قدرها


تلاقت نظراتهم وكانت النظرة الأخيرة ومن المنتصف شققها نصفين وبصوت واحد صاح كل من بالبيت (( هية هية

حمراء حمراء ))

احمد الله أنه وفق هذه المرة في شراء هذه البطيخة لقد كان في تحدي مع زوجته وأبنائه عن البطيخة

اليوم ستكون حمراء وطيبة الطعم وقد كسب التحدي



وليست كبطيخة الأمس


ان شاء لله تعجبكم ولا تبخلون علي بالرد



منمن
منقووووووووووووووووووووووووووووووووووووول
 
إنضم
29 أغسطس 2008
المشاركات
136
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
يالللللللللله ههههههههههههههههههههههههه انخدعت
 

dodo_sweety

New member
إنضم
15 يوليو 2007
المشاركات
4,033
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
العمر
38
الإقامة
egypt
ههههههههههه
كنت حاسه انه فيه ان
بس اشتغلتينا ودخلت علينا
تسلمي
 
إنضم
21 يوليو 2008
المشاركات
897
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
عنيزة
لما قريت البداية نزلة بسرعة

كنت عارفة إن نهايتها كذا

الله يعطيك العافية
 
إنضم
28 أبريل 2008
المشاركات
509
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه حلوه
 

sweet shosho

New member
إنضم
30 يناير 2009
المشاركات
35
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
هههههههههههههه انتي خطيرة!
 
إنضم
12 يناير 2010
المشاركات
14
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
ههههههههههههههههه حلوه
يسلمووووووووووووووووو
 

المواضيع المتشابهة

المواضيع المتشابهة


كلمة المدير

جميع المواضيع والمشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ,, ولا تعبّر بأي شكل من الاشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى .

عن منتديات نسوة

نسوة أكبر تجمع نسائي في العالم العربي لكل ما يخص عالم حواء والحمل والولادة والزواج والثقافة الجنسية والسعادة الزوجية وطرق الجماع وقصص وحكايات رومانسية وتسريحات وكياج لكي أن

تابعنا على المواقع الاجتماعية


إتصل بنا

 

أعلى