بادئ الموضوع تاريخ البدء
  • المشاهدات 51
  • الردود 6
إنضم
11 يوليو 2014
المشاركات
2,678
مستوى التفاعل
1,335
النقاط
113
- واحد " محتال " إشترى "حمار" و ملأ مؤخرته بالذهب غصباً عنه وخذه للسوق فى القرية ، الحمار لما نهق النقود الذهب تساقطت من مؤخرته فالناس إتجمعت ..

المحتال قال لهم ده كل ما ينهق بينزل ذهب فبدأت مفاوضات "بيع الحمار" وإشتراه كبير التجار بمبلغ خيالى و خده البيت ،
الحمار ينهق مافيش حاجة تنزل قال لك بس دى باينها إشتغالة و جمعوا الناس و راحوا للمحتال بيته ،

- مراته قالت لهم أنه مش موجود بس هأبعت "الكلب " يجيبه ..
الناس إستغربت بس لما لقوا المحتال راجع ومعاه كلب طبق الأصل من الكلب اللى خرج نسيوا كانوا جايين ليه وبدأوا فى مفاوضات تانى عشان "يشتروا الكلب"
إشتراه أحد أعيان البلد و رجع لمراته ، خدى يا ولية الكلب ده عشان لو إحتاجتينى و أنا مش هنا تبعتى لى الكلب ،،
الولية بعتت الكلب فى مرة أنه يرجع أبداً ..

عرفوا برضو أنه إتنصب عليهم تانى فجمعوا بعض تانى و راحوا للمحتال بيته وكالعادة مراته قالت لهم هو مش موجود ومافيش الكلب اللى كان بيجيبه فأستنوه ،،

- رجع المحتال لقى الناس مستنياه فهم الليلة
زعق فى مراته إزاى يا ولية ما قدمتيش واجب الضيافة
هوبا راح مطلع سكينة من جيبه غرزها فى قلب مراته وكانت حاطة كيس صبغة حمراء تشبه الدم والسكينة كانت نصها من اللى بيطلع ويدخل كدة و كدة يعنى ،،

الناس إتخضت و إزاى عملت كدة و ليه تقتل مراتك ؟
قال لهم بتضايقنى كتير و ياما قتلتها ما تخافوش
طلع "مزمار" من جيبه وفضل يزمر الست قامت
نسيوا كانوا جايين ليه و بدأوا مفاوضات كتير عشان "يشتروا المزمار" وفعلاً باعه لتاجر كبير أوى بسعر خرافى ..

رجع التاجر ده لبيته مراته عمالة ترغى راح مطلع سكينة و هوب راح راشقها فى قلبها الست ماتت صاحبنا طلع المزمار وفضل يزمر الست ماقامتش يزمر تانى مافيش فايدة ..كدة مراته بالسلامة

تانى يوم واحد من التجار قابله إيه أخبار المزمار ؟
طبعاً صاحبنا خاف يقول أنه قتل مراته فقال له ده مية مية ،،

- طيب ممكن أستعيره منك يا صاحبى ؟
= يا صاحبي ما يغلاش عليك إتفضل ،،

صاحبنا التانى نفس الحوار هوب قتل مراته برضو
فضلوا كدة واحد ورا التانى العدد زاد
وانتشر الخبر في البلد ..

- "فالناس جابوا آخرهم من المحتال ده وقرروا ياخدوه ويرموه فى البحر ويخلصوا منه "

راحوا بيته حطوه فى كيس و ربطوه و سافروا للبحر
و هما فى الطريق نعسوا فقالوا يريحوا شوية ،

صاحبنا فى الكيس مربوط

عدى عليه راعى غنم سمعه بيستغيث فك الكيس ،،

راعى الغنم : إيه اللى حصل ؟

المحتال : أبداً يا عم دول أهلى ومصرين يجوزونى بنت شهبندر التجار بس أنا بحب بنت عمى ومش عاوز أتجوز البنت الغنية ..

راعى الغنم : أتجوزها أنا ؟

المحتال : خلاص ماشى حلال عليك ..

هوب راح حط راعى الغنم فى الكيس مكانه و ربطه
وخد الغنم بتاعه و رجع على القرية ومعاه 300 رأس غنم ،،

- أهل القرية خدوا الكيس المربوط و رموه فى البحر و رجعوا للقرية لقوا المحتال سليم و معاه 300 رأس غنم فأستغربوا وسألوه أنت إزاى سليم فقال لهم أن "جنية البحر" أنقذته و عطت له الغنم ده كله وقالت له لو كانوا رموك أبعد فى البحر كانت أختى أنقذتك دى أغنى منى بكتير ،،

- هوب الرجالة ما كذبوش خبر و جمعوا بعض و طلعوا على البحر دخلوا جوة خالص و رموا نفسهم بس ماتوا كلهم ..

- المحتال أصبح يمتلك القرية بما فيها والناس الأغبياء كلهم ماتوا ،،

" العيب مش في "المحتال" العيب على "الأغبياء" الطماعيين اللى بيصدقوه كل مرة " 📦 👌1596016049734.png
 

Noufshamri

Well-known member
إنضم
4 مايو 2020
المشاركات
786
مستوى التفاعل
876
النقاط
93
ههههههههههه قصة جميله انثى وفيها عبره
اضحكني بصراحه المزمار ههههههه تخيلت المنظر الله لا يبلانا 😂😂😂😂
 
إنضم
11 يوليو 2014
المشاركات
2,678
مستوى التفاعل
1,335
النقاط
113
ههههههههههه قصة جميله انثى وفيها عبره
اضحكني بصراحه المزمار ههههههه تخيلت المنظر الله لا يبلانا 😂😂😂😂
مشكلة لو الرجاله بتصدق كل اللي تسمعه ...
هل فعلا هم كذلك ...🧐
 

Noufshamri

Well-known member
إنضم
4 مايو 2020
المشاركات
786
مستوى التفاعل
876
النقاط
93
مشكلة لو الرجاله بتصدق كل اللي تسمعه ...
هل فعلا هم كذلك ...🧐
والله ما عليهم امان ما تدري اذا يصدقون هالاشياء هههههه المفروض نعلمهم في مثل ياباني يقول
اذا كنت تصدق كل ما تقرأه فتوقف عن القرأه فوراً
 
إنضم
11 يوليو 2014
المشاركات
2,678
مستوى التفاعل
1,335
النقاط
113
كيس الحلوى

يحكى أنه في إحدى الليالي جلس رجل في ساحة الانتظار بالمطار لعدة ساعات في انتظار رحلته، وأثناء فترة انتظاره ذهب لشراء كتاب وكيس من الحلوى ليقضي بهما وقته.
ولما ابتاع حاجته، عاد إلى الساحة وجلس وبدأ يقرأ الكتاب وبعد أن انهكمك في القراءة شعر بحركة بجانبه، ونظر فإذا بغلام صغير جالس بجانبه وبيده قطعة من كيس الحلوى الذي كان موضوعاً بينهما.
فاستاء الرجل لتعدي الغلام على كيس الحلوى الخاص به من دون استئذان وقرر أن يتجاهله في بداية الأمر، ثم أخذ قطعة من كيس الحلوى دون أن يلتفت للغلام، ولكنه شعر بالإنزعاج عندما تبعه الغلام بأخذ قطعة حلوى، فنظر إليه نظرة جامدة، ثم نظر إلى الساعة بنفاذ صبر وأخذ قطعة أخرى، فما كان من الغلام إلا أن سارع بأخذ قطعة من الكيس في إصرار !!
حينها بدأت ملامح الغضب تعلو وجه الرجل وفكر في نفسه قائلاً : "لو لم أكن رجلاً مهذباً لمنحت هذا الغلام ما يستحق في الحال".
وتكرر الحال أكثر من مرة، فكلما كان الرجل يأكل قطعة من الحلوى، كان الغلام يأكل واحدة أيضاً، وتستمر المحادثة بين أعينهما (إستنكار من الرجل الكبير ولا مبالاة وهدوء من الغلام الصغير)، والرجل متعجب من جرأة الغلام ونظراته الهادئة البريئة، ثم إن الغلام وبهدوء وبابتسامة خفيفة قام باختطاف آخر قطعة من الحلوى ثم قسمها إلى نصفين وأعطى الرجل نصفاً بينما أكل هو النصف الآخر.
ُذهل الرجل ونظر لثوان إلى الغلام وهو لا يصدق ما يرى، ثم أخذ نصف القطعة بتوتر وانفعال شديد وهو يقول في نفسه : "يالها من جرأة، إنه يقاسمني في حلواي وكأنه يتعطف علي ! ثم إنه حتى لم يشكرني بعد أن قاسمني فيها ! ".
وبينما هو يفكر في جرأة هذا الغلام ونظراته الهادئة إذا به يسمع الإعلان عن حلول موعد رحلته، فطوى كتابه في غضب وحمل حقيبته ونهض متجهاً إلى بوابة صعود الطائرة من دون أن يلتفت إلى الغلام، وبعدما صعد إلى الطائرة وتنعم بجلسة جميلة هادئة، أراد أن يضع كتابه الذي قارب على إنهائه في الحقيبة.
ولما فتح الحقيبة صعق بالكامل .. حيث وجد كيس الحلوى الذي اشتراه مازال موجوداً في الحقيبة .. كما هو لم يفتح بعد !!
لم يفهم في بداية الأمر كيف ذاك !!
ثم بدأ يسترجع الدقائق القليلة الماضية ويفهم رويداً رويداً .. فقال مشدوهاً : "يا إلهي .. لقد كان إذاً كيس الحلوى ذاك لهذا الغلام".
وعاد واسترجع في ذهنه نظرات الغلام الهادئة البريئة ..
وثقته وهو يأخذ قطع الحلوى من الكيس ..
وأنه كان ينتظر في كل مرة حتى يأخذ -الرجل- قطعة فإذا أخذ، تبعه وأخذ ورائه ..
وكيف قاسمه آخر قطعة بابتسامة بريئة ..
فحينها أدرك متألماً أن كل ما غضب من الغلام بسببه قد فعله هو نفسه !!
وأدرك كم كان سيء الظن بالغلام !!
وكم كان أنانيا حين غضب من مشاركة الغلام حلواه !!
وكم كان الغلام كريماً حين لم يغضب من مشاركته حلواه بل قاسمه إياها بطيب نفس !!
فوضع رأسه بين يديه في أسى وهو يقول : "لعلك تعلمت اليوم أيها العجوز من هذا الفتى الصغير إحسان الظن بالآخر والتماس الأعذار بل البحث والتنقيب عنها .. كذلك طيب النفس للآخر والكرم وحب المشاركة".
كم مرة في حياتنا كنا نظن بكل ثقة ويقين بأن شيئا ما يحصل بالطريقة الصحيحة التي حكمنا عليه بها، ولكننا نكتشف متأخرين بأن ذلك لم يكن صحيحا، وكم مرة جعلنا فقد الثقة بالآخرين والتمسك بآرائنا نحكم عليهم بغير العدل بسبب آرائنا المغرورة بعيدا عن الحق والصواب.
هذا هو السبب الذي يجعلنا نفكر مرتين قبل أن نحكم على الآخرين ... دعونا دوما نعطي الآخرين آلاف الفرص قبل أن نحكم عليهم بطريقة سيئة.

★★★★★★★★★★

منقول
 
إنضم
11 يوليو 2014
المشاركات
2,678
مستوى التفاعل
1,335
النقاط
113
.... رجل فقير زوجته تصنع الزبدة وهو يبيعها في المدينة لإحدى البقالات
وكانت الزوجة تعمل الزبدة على شكل كرة وزنها كيلو ..
هو يبيعها لي صاحب البقالة ويشتري بثمنها حاجات البيت .
وفي أحد الايام شك صاحب المحل بالوزن .. فقام بوزن كل كرة من كرات الزبده فوجدها (900) جرام .
فغضب من الفقير .
عندما حضر الفقير في اليوم التالي قابله بغضب وقال له :
لن أشتري منك ؛ لأنك تبيعني الزبدة على أنها كيلو ، ولكنها أقل من الكيلو بمئة جرام !!
حينها حزن الفقير ونكس رأسه ثم قال :
نحن يا سيدي لا نملك ميزاناً ، ولكني اشتريت منك كيلو من السكر وجعلته لي مثقالاً ؛ كي أزن به الزبدة !!!
تيقنوا تماماً أنَّ :-
مكيالك يكال لك به
عندما كنا صغار :
نتصنع ( البكاء) كي لا (ننام) !
والآن :
نتصنع (النوم) كي لا يعلم أحد بأننا (نبكي)
كثير من الحقيقة وراء كلمة,,( كنت أمزح )
وكثير من الغيره وراء كلمة,,( لا عادي )
وكثير من الألم وراء كلمة,,( حصل خير )
وكثير من الحاجه وراء كلمة,,( تسلم ما تقصر )
وكثير من العذاب وراء كلمة ,,( أنا بخير )
و كثير من الغضب وراء كلمة,, ( براحتك )
و الكثير الكثير وراء,,( الصمت )
والكثير من الخير،،، بل الخير كله وراء كلمة
ياااا رب ..
سؤال :
هل تعلم ماهي أشد العقارب خطورة ؟؟
الجواب:
إنها عقارب الساعة إذا مرت بدون ذكر الله..
لا إله إلا الله ..
تأملوا قوة العبارة :
عندمآ قالهآ عمر بن آلخطآب :
لونزلت صآعقة من آلسمآء مآ أصآبت "مستغفر"
"استغفر ُاللهُ الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته".
هنيئا للمستغفريني
 
إنضم
11 يوليو 2014
المشاركات
2,678
مستوى التفاعل
1,335
النقاط
113
#قصه_جميله_جدا_جدا_جدا_وكامله
كان يوم شتاء تهطل فيه الأمطار بغزارة وعند صلاه الفجر وضعت
الزوجه لزوجها طفل برئ يفتح للدنيا عيناه و ذراعيه ويبكي ولكن لماذا يبكي هل لما علمه من مفارقته لأمه بعد ولادته بلحظات أم يبكي
لما علمه من ترتيب القدر له
شاءت الأقدار أن تفارقه أمه بعد وضعه بلحظات نادت إلي زوجها
يا مصطفي ولدي أمانه في يديك
حافظ عليه وضعه في عينك وعوضه حنانك بحناني وإياك يوما تحسسه انه يتيم الام أحبك زوجي والملتقي الجنه وفارقت روحها الحياه
عاش المولود (محمد) مع أبيه عام كاملا وكان ابيه يحبه حبا جنونيا
وبعد عام قرر الزواج من زوجه ثانيه لتساعده في رعايه محمد
عاشت معه وأنجب منها ولد (خالد)
وكان يحبه إيضا حبا كبيرا
ولكن كانت زوجته تلاحظ
أهتمامه الزائد بمحمد بحكم انه يتيم الام وكان دائما يرد قائلا ولديا الإثنين بمنزله واحده عندي ولا فرق بينهما مع ان زوجته تفرق في المعامله بين ولدها ومحمد وكانت
تزرع الكره والحقد بينهما
إلى أن جاءت اللحظه الفاصلة
عاش مع زوجته الثانيه تسع سنوات
يكمل القدر قسوته على الطفل
ويفارق الأب الحياه وهو علي فراش الموت يوصي زوجته ارجوكي حافظى علي أولادي
ولا تفرقي بينهم واحسني إليهما
وامانه عليكي لا تحرمي الأخوين
من بعضهما وامانه عليكي ان تعاملي
محمد معامله طيبه لأنه يتيم الام
ومن اليوم سيصبح يتيم الأبوين
وفارقت روحه جسده
@@@@@@
وبعد وفاه الزوج اباحت الزوجه عن
كرهها الدفين لمحمد وهنا بدأت
التفرقة كانت إذا احتاجت شي من
خارج المنزل ترسل وتوقظ محمد من نومه ولا ترسل خالد
كانت تشتري الثياب الجديده لخالد
ولا تشتري لمحمد مثلها
حتي المدرسه أخرجت محمد منها
بحجة انه يرعي الارض مع انه طفل صغير
أحس محمد مع مرور الأيام بالظلم
والتفرقه والقهر وقال لها يا أمي
أريد ملابس جديده مثل خالد ضربته ونهرته وقالت له من أين أحضر الاموال للملابس الجديده
و اذا لم يعجبك المكان أبحث عن مكان أخر لتعيش فيه
وتركته ينام باكيا

وفي الصباح ايقظته ليحضر لها الطلبات من خارج المنزل
قال لها أريد أن اذهب إلي المدرسه مثل خالد وأقراني من
سني قالت له أنت لرعاية المنزل
ولرعايه الارض
ومرت الأيام وازداد ألم الصبي الصغير إلي أن جاء يوم وذهب بنفسه إلى المدرسه ولم يقل لزوجة أبيه
وعندما رجع وعرفت قامت عليه بالضرب وقالت له ألم احذرك
من فعل هذا وظل يبكي ويصرخ
وهي لم تتوقف عن الضرب
ثم قالت له أخرج خارج البيت كما كنت ولا تعد قال لها وأين سأذهب ليس لي أحد سواكم قال لها محمد سامحني ولن افعلها مره ثانيه قالت له اخرج ولا تعد
قال محمد لها سامحكي الله يا زوجه أبي أهذه وصيه أبي لكي @@@@@@@@@
خرج محمد من المنزل في نفس الظروف التي خرج فيها من رحم أمه السماء تهطل بالمطر والشتاء القارص ويقول يا ربي أين اذهب
يا ربي ليس لي سواك لا أمي ولا أبي ولا قلبا حنون يعطف علي يا ربي إليك المشتكي
وظل ماشيا ساعات حتي الفجر لا يعرف إلي أين طريقه وإذا به يجد كوخا صغيرا يطرق الباب بيده الصغيره وخرج رجل شيخ كبيرا
يقول لمحمد من أنت وما تريد
رد محمد قائلا ممكن أبيت عندك حتى الصباح تعجب الشيخ من سير محمد في هذا الوقت لوحده وفي هذه المنطقه
روي محمد للشيخ قصته
قال له الشيخ ستبقي يا بني
ورزقك ورزقي علي الله ولن افرط فيك ولعلي أعوضك حنان أبيك الذي فقدته
أدخل الشيخ محمد المدرسه ليكمل تعليمه
تمر الأيام والسنين
##########
يصبح محمد من أكبر أطباء البلاد
@ وفي يوم شتاء قارص أيضا وكان المطر يهطل بشده
جاءه اتصال من المستشفى
بضرورة حضوره لوجود حاله طارئه يذهب محمد مسرعا ولم يتأخر علي واجبه كطبيب
دخل محمد
قالت له الممرضه جاءت لنا حاله صعبه جدا قد يئست منها
جميع الأطباء وقد تمكن منها المرض في جميع جسمها
دخل محمد علي المريضه وجدها
تتألم بشده ووجهها لا يكاد له معالم من أثار حريق قديم
وأثناء الكشف قالت له المريضه
لا تتعب نفسك يا ولدي هذه
ذنوب يخلصها ربي مني
قال لها خير لا تياسي قالت له كيف لا أيئس وقد ظلمت طفلا
يتيما صغير ولم أنفذ وصيه أبيه وحرمته من أخيه ومن مال أبيه أين أنت يا محمد
يا ليتك تري حالي وتعلم كم الله عادل وتعلم أني حفظت لك حقك من أبيك ( هنا عرفها محمد أنها زوجه أبيه ) بكي بشده ولكن أدار وجهه الجانب الآخر
قال لها وما سبب الحروق القديمه
قالت عندما خرج محمد من البيت نزل غضب الله فاحترق البيت بكل ما فيه ونجي أبني خالد واحترقت انا وهذا ذنب اليتيم
ثم بعد أن شفيت ابتلاني الله بالمرض في جسمي منذ سنين وأنا وخالد نبحث عن محمد حتي
يسامحني ويغفر لي ذنوبي ونعوضه حقه في أبيه
لعلي أقابل ربي وهو راض عني
أين أنت يا محمد
ظل محمد يسمع كلامها وعيناه تفيض من الدمع علي أنتقام القدر له ولكن ثواني ودخلت الممرضه
وتنادي يا دكتور محمد مصطفى
هنا سمعت العجوز الاسم وبكيت
ونظرت إليه وكأن عينها تقول له انت محمد ابن زوجي
نظر لها محمد وعيناه تفيض من الدمع قال لها نعم غفر الله لكي وسامحكي
اه اه اه يا ولدي لولا مرضي هذا
لقمت اليك أقبل قدميك لتسامحني ليغفر الله لي خطياي
قال لها محمد أنا لم أكرهك يوما وأنا الآن لا أحمل لكي أي كره علي ما فعلتيه بي
كنت أبحث فيكي عن حنان أمي التي لم أرها ولكن الشيطان دخل بيننا سامحكي الله يا أمي وغفر لكي هنا كان يسمع خالد الكلام خارج الغرفه دخل يقول أخي محمد وأحتضنا بعضهما البعض وبكي جميع الواقفين قال له سامحنا يا أخي وسامح أمي وظل ينادي علي أمه (أمي أمي )ولكن فاضت روحها إلي الرفيق الاعلي وعاش محمد وخالد سويا ولم يفترقا طول العمر ❤
الله ينور قلبك بالعلم والدين ويشرح صدرك بالهدي واليقين .
علق بكلمة تسبيح❤ او تكبير ❤ او تحميد❤ او تهليل❤او صلاة على خير الأنام ❤شفيعنا و حبيبنا محمد صل الله عليه و سلم

1596017998574.png
 

المواضيع المتشابهة

المواضيع المتشابهة


كلمة المدير

جميع المواضيع والمشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ,, ولا تعبّر بأي شكل من الاشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى .

عن منتديات نسوة

نسوة أكبر تجمع نسائي في العالم العربي لكل ما يخص عالم حواء والحمل والولادة والزواج والثقافة الجنسية والسعادة الزوجية وطرق الجماع وقصص وحكايات رومانسية وتسريحات وكياج لكي أن

تابعنا على المواقع الاجتماعية


إتصل بنا

 

أعلى