قصص ..من مجتمعنا عن الكرامة بين الزوجين

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

روعة أنثى

مراقبة سابقة
إنضم
2007/06/21
المشاركات
2,635
18599_01262396706.gif

18599_11262379420.png



حكايا وروايات ..........من نسج الحقيقة

تعيش بيننا .........واقع معاصر ....وأحداث مشاهدة

يبرز من بينها السؤال الأهم !!!!!!!!!

ماسبل المحافظة على الكرامة باسلوب راقي يفرض الإحترام ويزيد مع تقدم السن ؟؟

97289_01262352875.png


وبعيد تماما عن تبادل الإتهامات ......وتراشق الألفاظ


97289_21262352875.png




انه لغز تفهمه القليل من النساء فهل انت منهن؟؟؟؟؟؟؟؟

إن كنت كذلك .......تفضلي وأخبرينا عن طريقتك

وإن لم تكوني كذلك انضمي لنا لتتعلمي هذه الشيفرة الخاصة

ذات الفوائد الجمة ........والثمرات التي لا حصر لها



هنا نافذة ستطل منها بلقيسيات رائعات في حياكة

المعاني الحياتية في قصص يروق لكن التهام حروفها تباعا

مرحبا بالإثارة المتجددة في سمائنا المنيرة

بأقمار أمثالكن

18599_21262379420.png




 
18599_11262379420.png


اسم برز مؤخرا ............ينبأ عن عقلية فذة لصاحبته

سطرت حروفا من لؤلؤ ............تحمل العبرة والعظة

والرؤية الثاقبة لما خلف الأحداث

غاليتي نغمات النجاح أستقبلك بأكاليل من الورد

تتويجا وعرفانا وامتنانا لزخات قلمك المبدع

والآن أتيح لكم الفرصة لمعانقة السطور الذهبية

لقصة أسطورية في أحداثها واقعية في مجرياتها

أبطالها رجل وامرأة من زمننا المعاصر

قراءة ممتعة أتمناها لكم

صورة من صور اهدار الكرامة

بقلم نغمات النجاح

السلام عليكم ورحمة الله ورحمة الله وبركاته
اكمل معكن صورة اخرى معاكسة للصورة الاولى من صور اهدار الكرامه بين الزوجين مع ذكر قصة واقعية لها
يختلف تعبير النساء عن حالة الغضب التي تتعرض لها في لحظه و قد تفقد وعيها وتتصرف بلا شعور
فليست كل امرأة تغضب من زوجها يكون ردة فعلها البكاء او الشتم او الانطواء على ذاتها او اي تصرف انثوي بسيط يدل على ضعفها
فهناك فئة حكيمة متزنه عاقلة تزن الامور وتتصرف بروية مهما كان سبب الغضب
وهناك فئه هوجاء لاتعي ماتفعل وتسيء الى نفسها قبل ان تقتص ممن تسبب في جرحها فتندم كثير وقد تضيع حياتها بين ازمات الغضب وتفقد كثير ممن احبها او اشفق على حاله
attachment.php

هذه الفئه قد تعكس الصورة المعتادة من ضرب الزوج للزوجة
لتكون هي الجانية ------------قد يلتمس المجتمع لها عذر لانه لابد من سبب اخرجها عن العادة
اما اذا كان امام الناس في مكان عام تختلف النظرة تماما والكل يقف مع الزوج لانه اهدرت كرامته
بينما يوجهون نظرات شفقة عليها .
كنت عروس وانا اسمع اخو زوجي الصغير يحكي لنا عن جارنا الذي خرج من بيته وقت الظهيرةيجري لايلبس الا ملابسة الداخليه
وزوجته تلحقة وترمي خلفة زجاجات المرطبات وتشتمه
كنا نضحك ونتخيل الموقف
قلت انا لابد انه اغاضها او ضربها هذا مايستحق
كنت صغيرة لايتجاوز عمري 17سنه وشهور وحديثة عهد بالزواج
وكنت اظن ان الحياة شهر عسل على الدوام
زوجي حكيم وعاقل لم يرد الا بابتسامة تعجب
اما ام زوجي فقد قالت اعرفها هذة الجارة عصبية جدا وتفقد وعيها معنا في المزح ولكنها بتصرفها هذا اكدة انها مجنونة خربت حياتها
اما والد زوجي فغضب وقال لو انه رجل كما عرفته لطلقها
هذة الزوجة مهما كان سبب غضبها لايبيح لها هذا التصرف
قال اخو زوجي هو كان يجري ويقول انتي طالق بالثلاث
ثم دخل البقالة وجلس وبعدها جائت سياره واخذته
تداول الجيران الحديث عن تلك الحادثة واخترعوا القصص وزادو وانقصوا فيها
ام انا فلفتتني وكنت اتمنى ان التقي بها لاعرف السبب الذي جعلها تتصرف بهذة الجرئة
لكن رأيت النتائج المؤلمة والحياة الحزينه التي عاشتها الزوجة قبل ان اعرف الاسباب






القصة كما قالتها هي بلسانها
انا لااعرف امي ماتت بعد ولدتها باختي وتربيت مع جدتي ووالدي واختي كنا فقراء
توفي والدي وانا دون سن الزواج وليس لنا اقارب الا جدتي وابن عم لنا خافت جدتي علينا وطلبت من ابن عمي ان يبحث لنا عن ازواج
رغم صغرنا ولكن لاحل اخر لديها
تزوجت اختي من رجل اجنبي عن البلاد كان يعمل في القرية وسافرت معه
اما انا تزوجت رجل من قرية مجاورة توفيت زوجته وعنده 3بنات
كان قاسي لااحد يحبه حتى اهله وبناته
ولانني يتيمه قررت ان اعيش معهن واعوضهن فقد امهن
عشنا سنوات لم يكتب لي الله الانجاب منه
ثم توفي في حادث سيارة حتى انه تعفن فيها لم يعرف احد عنه
فرحت بموته لانه كان يؤذيني ويؤذي بناته وامه وكل من حوله
الا انني حزنت لحالي فقد تعلق قلبي بامه وبناته واحببتهن
وانا ليس لي من يكفلني بعده لابيت ولااهل ولا طعام فقد توفيت جدتي بعد زواجي بعام
استظافني ابن عمي في بيته لان لوالدي نصيب فيه وشفقة منه علي وعاملتني زوجته اخت لكن لابد من ماسي
في يوم من الايام ناداني ابن عمي وقال طلبك رجل للزواج
قلت من هو قال من خارج القرية
قلت متزوج قال لا لكنه --------------فقير جدا ولايجد الا ريالات مهر
عنده بيت في منطقه ثانية يحاول تجهيزة للسكن
قالت انا موافقة
تزوجته وهو حاله كحالي وحيد ليس له لاام ولااب ولا اخوة ولا اخوات
تبرع له اهل الخير من قريته ببيت نسكن فيه واقامو حفل زواج بسيط لنا
كان رجل وسيم وطيب وحنون شاب لايتعدى 25سنه
تقول احبني من النظرة الاولى وعاملني ليلة زواجي وكاني بكر لم تعهد رجل قبله
اليوم الثاني من زواجنا قال لي
سامحيني ستعيشين معي حياة صعبه فانا في اول الطريق
قلت اخبرني عن حالك وساعينك
قال بيتي يحتاج سنه تقريبا حتى ينتهي واخذ كل اموالي وانا اثقلتني الديون فلعلك تبقين هنا حتى اكمل البيت وانا اتردد عليك في الاجازات
قلت لاتهتم لامري ساتصرف ولكن لي طلب
بنات زوجي السابق احب زيارتهم اشفق عليهن وهن صغيرات ينادينني امي
قال لاامنعك عن من تحبين فلك ان تفعلي ماتحبين في غيبتي
بعدها باسبوع اعطاني 100 ريال قال هذا مصروفك حتى ارجع
قبل راسي وودعني بالدموع
كنت انا تعلمت الخياطة من ام زوجي السابق والتطريز من زوجة ابن عمي
ذهبت الى السوق واشتريت قماش وخيوط
وقمت بالتطريز لشراشف الاسرة ومخدات وابيعها اما في السوق
او للعرائس في القرية والقرى المجاوره
تعلمت صنع القلائد والاساور من الخرز بالوانه
واصبحت اعمل وابيع واخيط الثياب
عشت سنة سعيده ازور بنات زوجي السابق
ابيع في السوق
اهل القريه اصبحوا يعتبروني فرد منهم
كان زوجي ياتي فيتفجأان عندي 1000او اكثر
اعطيه منها وابقي لنفسي
اكمل بناء البيت واتى اخر السنه بالخبر المفرح سياخذني معه الى مكان عمله
كنت لم انجب وقتها
حزنت لفراق القرية وفراق بنات زوجي السابق
ولكن حب زوجي وتعلقي به وتعلقه بي جعلني اشعر بالسعادة
للسفر رغم انني ساكون غريبه في مدينه وحياة المدينه ليست كالقريه
سافرت مع زوجي
وصلنا الى بيتنا في اليل
ادخلني وهو يزفني كعروس ويمازحني ونضحك
دخلت البيت فاذا به عباره عن غرفتين بينهما دورة مياة صغيره ومطبخ صغير وحوش تطل عليه ابواب الغرف
في منطقة لايوجد بها الا بيوت قليلة متباعده
شعرت بوحشة لكن اخفيت شعوري
ادخلني غرفة النوم
كان بها سرير فقط وفرشة صغيرة على الارض
كان على السرير مفرش ابيض سادة وقميص نوم
ثم جلسنا نتحدث ونضحك واتفقد قميص النوم
قال انتظري
اخرج صندوق خشبي من تحت السرير وفتحه
اخرج ثوبين منه واحد حديث على الموضة وقال هديتي لك هنا في بيتنا
ثم اخرج الثاني كان ثوب اخضر داكن مشغول بالخيط الملون كما هي عادت ثياب قريتنا
ضمه وبكاء ----وانا انظر اليه متعجبه
مسح دموعه واعطاني الثوب وقال هذا هديت امي لك رحمها الله
قبل ان تموت اعطتني هذا الثوب اخاطته بيدها وقالت هذا لعروسك التي كنت اود ان اراها
اذا تزوجت بعد موتي اعطها
وان تزوجت قبل موتي اناا عطيها
خرج من الغرفه وجلس في الحوش قليلا ثم عاد
نمنا وفي الصباح ذهب الى عمله
تقول
استيقظت من نومي لاعيش اسعد ايام حياتي مع الحبيب
مرت سنين عمري وانا في قمة السعاده
انجبت 9---5بنات و4ابناء
اكملت مشواري معه وكنت اتفنن في الخياطه والتطريز
اصبح لي جيران وزبائن
اكمل بناء البيت فكان دور ثاني على نسق الاول
كان اذا عاد في المساء يقبل يدي واحيانا قدمي والله لاابالغ
كان يداعب خصلات شعري حتى انام
كانت وسادتي ذراعه
غمرنا حب كبير
رغم اني كنت عصبيه واتعامل مع ابنائي بقسوة احيانا
كان يناله الكثير من عصبيتي
فكان يخرج من البيت ولايعود الا بشيء احبه اي شيء على قدر مامعه حتى لو كان لبان
كان يقول انا اعلم بمعاناتك مع الابناء والخياطه ونظافة البيت واعذرك
طيب يحبه جميع الناس
اصبح له مجلس سمر مع الجيران واذا غاب عنهم تفرقوا
لاتحلو لهم الجلسة بدونه
اصبح ميسور الحال ولله الحمد
اشترى قطعة ارض ليبني بيت اخر اجمل من هذا
لكن لما راني اتعب قرر ان يستقدم لي خادمه تعينني واجل فكرة البناء لسنه مقبله
اصر ان يستقدم خادمه من جنسيه عربيه
وبعد مرور سنه لها عندنا سفرها وقال هي ذات اخلاق سيئه
لم يكن ملتزم ولكن مداوم على صلاته في المسجد ويخاف الله
ثم استقدم اخرى من جنسيه ثانيه
هنا كانت بداية النكبه
الخادمه متزوجه كبيره في السن بدينه ليست جميله لكن ذات لسان ساحر
بعد شهرين من حضورها تغير زوجي
في ليلة عاد من السهره وانا كنت نائمه
فخرجت اريد الحمام فاذا بي اسمعها تتحدث اليه بخفاء
تظاهرت اني لم اعلم وعدت غرفتي
حين دخل سلم وقال ما طلبت الشغاله منك راتب
قلت لا
قال طلبتني وقلت لها اي شيء تريدين اطلبي المدام
وهي تخبرني
شكيت انه لاحظ عليها سوء
بعد فتره اصبح ينام في المجلس ويترك الغرفه
كان يدعوني للنوم معه هناك وكنت ارفض
ولكن اقضي ليلي وانا متوتره
اصبحت عصبيه لااطاق
هو ليس بغاضب واذا ذهبت اليه تحدث بيننا علاقة جيدة يطلب مني النوم معه هناك
وانا اطلب منه العودة للغرفة وكلانا متمسك برأيه
دائما بعد الغداء يذهب الى المجلس ويطلب الشاي من الخادمه لاني اتظاهر الزعل عله يعود الى غرفتي
كان يضحك ويتكلم مع الشغاله ويعطيها ماتريد
اما انا فلا
مرت الايام واصبحت لااذهب اليه كرامتي لاتسمح لي ان اذهب انا
لما لايناديني او ياتي الي يقضي حاجته ويعود للنوم في مجلسه
كما اني بدئت اغار من الشغالة لكن لم اظهر ذلك
اصبحت الشغالة تكثر الحديث معه والضحك وهو لايمانع
وانا اغلي من الغيظ منهما
في يوم من الايام طلبت منه الذهاب الى السوق فرفض وبعدها بساعه طلبت الشغالة الذهاب للكبينه لتجري مكالمه مهمه لاهلها
فذهب بها
سكت وكتمت غيظي
ولكن كنت اعاني من جفاه واعاني من تعامله مع الشغالة
حتى جاء ذلك اليوم الذي فقدت فيه اعصابي
دخلت بعد الغداء الى المجلس فاذا بالشغاله تطلب منه ان يذهب بها الى الكبينه لتكلم اهلها وتطلب الطلاق من زوجها
فدار في نفسي انها اتفقت معه على الزواج
تركتها وذهبت اراقب من بعيد
اكملت عملها ولبست العبائه للخروج معه
دخلت غرفتي وهو يريد لبس ثوبه
ثرت فيه واتهمته بانه يريد الزواج بالشغاله
قلت هذا قدرك الحقيقي
ودار بيننا خصام كبير سب وشتم
نعم تعديت الحد معه فقال انتي طالق
جننت لم اشعر بنفسي الا وانا اضربه
وابنائي يمسكون بي لكنهم لم يستطيعوا
توجهت الى صندوق المرطبات وضربته بواحده
فتح الباب وهرب وهو يطلقني بالثلاث
وانا ارميه بها واحده واحده
ولم اشعر الا بجارنا وزوجته يسحبوني من الشارع يدخلوني البيت
ويعيبون علي فعلتي
بكيت حتى اغمى علي ولم افق الا في المستشفى




لإضافة تعليقك على القصة على هذا الرابط



للقصة بقية تستحق المتابعة

لتطوراتها المذهلة



نكمل عزيزاتي اهم جزء من القصة
انتقام ا لرجل لكرامته بجبروت
سافرت الغاله بعد ان ادلت ببرائت الرجل فكانت صدمه للزوجه ولنا
تقول الشغاله
انا اتيت للقمة العيش ولم اتي لطلب متعه ولاسني يعنني
وان اخاف الله
حتى ان الزوجه لم تنهرن لشيء سيء فعلته
كنت البي طلب زوجها واولادها احادثهم كما في بلادي
ولم اتوقع ان تظن الزوجه اني ساسرق زوجها
ثم قالت انا كنت اطلب من زوجي طلاق ابنتي التيضربها زوجها حتى اسقط حملها
وهل يعقل ان اطلب طلاقي لاتزوج هنا هل يتركني زوجي واولادي افعل هذا هذا جنون
هذة الصدمه جلت الزوجه تفقد اتزانها وتهمل بيتها اولادها نفسها
تكثر الزيارات وكنت لااحب زيارتها تكثر الكلام عن الجنس وتسرد القصص في ذلك
حتى اني ذكرت لام زوجي ذلك وانزعاجي قالت هي هكذا من عرفناها والجارت يحببن حديثها لانها بشهادت طليقه فنانه في الفراش لكن لم يشفع لها هذا عنده
اما هو فقد هجر الحي وعاش ازمه نفسيه محزنه لدرجة ان احد الجيران زاره في عمله ليعيد المياه الى مجاريها فعاد يبكي على حاله يقول عمله كاد ان يفصل منه لكثرة الغياب هزل بدنه له فتره لم يحلق ذقنه متسخ ثوبه امارات البؤس على وجهه ولما قلت عد
قاللالالا وكرامتي ورجولتي وشرفي الذي طعنتني فيه (جرحتني بل حطمتني لابيت لااولاد لااهل لاجيران عدت اعيش في سكن العزابيه ) قال له استعد كيانك وان كنت لاتريدها فدعها مع اولادها وعش حياتك وابدء من جديد لكن لاتنسى ابنائك هم بحاجتك فهم في سن الخطر
اسمر الزوج على هجر اولاده
وسائت الحاله بدء الجوع يزورهم والضياع يشتتهم واصبحو فريسه لاصحاب الانفس الضعيفه من بنين وبنات
ليس لهم دخل الا مكافأة البنت الكبرى ولاتفي
خافت البنت على اخوانها ومققت حال امها وضياعها كما ان اشتاقت لوالدها وحنانه
اتصلت عليه في عمله ولم يستجيب لها
توسلت بالجار الذي زاره ليخبره عن الحال
نعم زاره ووجده بحال افضل
قال له هل تزوجت
قال نعم
قال لاجل هذا نسيت اولادك
قال تزوجت وطلقت
ولما طلقت
قال لاتجيد امرأة ماتجيد ام فلان
قال اعدها فلعلك تجد فتيا طلقت في ساعة غضب
قال لا والف لا لن يشفع لها عندي فنها في الفراش ولاوقوفها بجاني
ولاسنين عمر قضيناها معا ولا انها ام تسعه
كنت صبر على عصبيتها وتشفع لها تلك الاشياء ام الان فلا
المهم انه اخبره عن حال اولادة وتركه
غضب لانها اهملت ابنائها
وفي يوم من الايام عادت الزوجه بعد العشاء كالعادة الى بيتها لتجده فاضي
لايوجد الا البنت الكبرى لوحده
قالت يامي اتى ابي واخذ اخواني اما انا فرفضت لاجلك
خفت عليك ولن تعرفين اين ذهبنا وسياخذني غدا من الجامعه
جنت الام نعم جنت
اصبحت في بيت فارغ بعد ان كان به تسع ابناء وابوهم
كانت في الصباح مع طلاب المدارس تدور حول مدارس الابناء وتبكي
ثم تعود البيت الى وقت الصرفه ثم تخرج لتقف وسط زحمة الطلاب لعلها ترى زملاء ابنائها او زميلات بناتها وتقف تتحدث معهم ثم تعود
وبعد صلاة العصر تاجر تكسي وتدور في الاحياء تقول لعلها تجد اولادها يلعبون الكوره وتعرف اين هم
زادت الازمه حين باع الزوج وهي فيه امهلها المشتري ايام وتخرج



 
التعديل الأخير:
استكملت الرائعة نغمات النجاح قصتها

التي تحوي أحداث مفجعة أترككم معها

استظافتها احدى الجارت مطلقه
واعانتها ووقفت بجانبها عرضتها على طبيب نفسي واعطتها الدواء بنفسها حتى يعود اسقرارها العقلي
توصلت لزميلة البنت الكبرى في الجامعه وطلبت منها ان تتصل بها
اتصلت البنت على امها واعطتها عنوان البيت
ذهبت الام لزيارة ابنائها
لقد اجر لهم والدهم شقه جميله واثثها كان ياتي يتغدى معهم ويجلس الى المساء ثم يذهب الى بيته في الشارع الاخر فقد اعاد زوجته بعد ان عرف انها حامل. مستقر وضع الابناء في الظاهر
لكن الام تعرف الخبايا الابناء في سن مراهقه وصعب حكمهم
والبنات يحتجن متابعه اقترحت عليهم ان يطلبو من ابوهم ان تعيش معهم ------------هل تدرون مافعل
غير مكان بيتهم وهددهم لو زارتهم سيقفل عليهم الباب بالمفتاح ويمنعهم حتى من المدارس
عادت الام للحزن من جديد والمرض النفسي
سمع عن حالها ابن عمها فاشفق عليها
واتى من القريه واخذها هو وزوجته لتعيش عنده
قضت هناك 6اشهر تقريبا تحسنت فيها وخاصه ان الابناء كانو يواصلونها على التلفون دون علم والدهم ثم شعرت بغيرة زوجة ابن عمها وققرت العودة الى المنطقه التي بها اولادها باعت نصيبها من البيت لابن عمها وعادت واجرت شقه سكنت فيها قريبه من ابنائها دون علم ابوهم
في هذه الفترة تزوجت البنت الكبرى
ووتوظف الابن الاكبر وترك اخوانه ليعيش مع امه بدون رضى الوالد لكنه لم يعد يملكه
ثم تزوج 2من البنات في ليلة واحدة
لم يبقى سوى بنت مراهقة و3من الابناء في البيت
هنا طلبت الام من الجيران التدخل ليسمح الاب لها باخذ ابنائها
وافق لانه شعر انها عادت لاتزانها وعادت تتصرف بعقل
والابناء كبرو لم يعودو الابحاجة المراقبه فقط
ثم ان زوجته اشترطت الا يدخلون عليها
فلبى لها طلبها
كما ان جرحه بدء يندمل بعد ان استقرت حياته وعادت لها رحمه في نفسة
اصبح يوصي اولادها ببرها ويذكر لهم معروفها
وبما ان الاولاد عندها يرسل لهم مصروف شهري
مرضت فتره فزارها مع زوجته وابنائه
تزوجت البنت الصغيره
والابناء الثالثة
وهي الان تعيش مع احدى بناتها التى توفي زوجها وترعى احفادها


أضيفي تعليقك هنا

http://www.niswh.com/vb/showthread.php?t=204888
 
التعديل الأخير:

18599_21262379483.png




رائعة أخرى مع الأخت المبدعة أم فطومة

تجدونها على هذا الرابط



بعنوان قصة الجرح النازف

انها منظومة فائقة التنسيق أجادت صاحبتها حياكتها

ونسج حواراتها المعبرة عن واقع أبطال القصة

ستعيشون معهم الوقائع وكأنكم تشاهدونها بالفعل


كانت واقفة تحمل بيدها سلة تجمع فيها الملابس المتسخة متوجهة بها الى حوض الغسيل وبينما كانت تنظر الى الغسالة وهي تدور سرحت بفكرها بعيدا





الى ما قبل يوم زواجها حيث تذكرت والدتها وهي تنصحها وتوصيها قبل دخولها الى عش الزوجية :
- سمعي يابنتي هالله هالله في زوجك طيعيه ولاتعصين له امر ..... وهالله هالله في الطباخ السنع اللي ريحته تقعد النايم وخلي بيتك يبرق برق من النظافة ولايشم الا كل ريح زين فيك وفي بيتك ......





غافلتها دمعة خرجت من عينها وسقطت بعجالة على خدها مسحتها بيدها التي تعلقت بها رائحة الصابون حتى لاتبدو ضعيفة - في اعتقادها -
نعم تذكرت المرحومة والدتها والتي توفيت قبل ان ترى احد من احفادها فقد كانت هذه الذكرى منذ تسع سنوات مضت فقد تزوجت ليلى وبعد انتظار دام سنتين ونصف انجبت من الابناء ثلاثة ولدين وبنت ...





انتبهت لولدها الكبير ناصر وهو يتوجه نحوها فحاولت ان تبدو طبيعية
دخل ناصر عليها وهو ينظر اليها بعينيه الصغيرتين فبادرته بالحديث :
- شفيك نصوري اشوف ان عندك شي تبي تقوله ؟!
- ماما ؟
- نعم
- ليش بابا مايقولك زي خالي مايقول لزوجته ؟
- شنهو تقصد ؟
- البارح لما كنا عندهم سمعته يقول لزوجته انا احبك ياقمر ؟!!
احمرت وجنتا ليلى خجلا وقالت لابنها متصنعة الغضب على وجهها وفي صوتها :
- عيب ياولد !؟!!!!
خجل ناصر عندما نهرته امه فذهب مسرعا عند اخوانه





لاتعرف ليلى كيف استمر بها التفكير هذا اليوم وكان سؤال ابنها ناصر قد هيج شجونها تذكرت كيف انها تمنت كثيرا ان تسمع من ابو ناصر كلمات يعبر بها عن حبه وامتنانه لما تعمله من اجلهم كما كان يفعل في ايام خطوبتهما ...!من تعبير بالورود والرسائل الغرامية





ولكنها بدأت تقنع نفسها بان افعاله كافية لاثبات حبه فهي لاتشكو تقصيره من الناحية المادية ابدا اما اخوها فمن حقه لانه كان حديث عهد بالزواج





انتهت ليلى من تحضير طعام الغداء واخذت تضعه على طاولة الطعام ريثما يحضر زوجها من الخارج ....







وماهي الا لحظات الا ودخل عليها وقد علت على ملامحه الجدية وقال :
- السلام عليكم
ابتسمت ليلى وردت عليه :
- وعليكم السلام بو ناصر انا جهزت الغدا روح غسل ايدك وتفضل
- يعطيك العافية يا ام ناصر
وبعد تناول الاسرة لطعام الغداء قالت ليلى :
- بو ناصر ؟!
- نعم
- اذا طلعت العصر وانت راجع جيب معك صابون غسيل وشوية بطاطس وبقدونس ...
- انشاء الله ..
- وبعد ودي 200 عشان اشتري لي شوية ملابس اذا طلعت السوق ...
نظر اليها بحدة قائلا :
- وليش 200 ليش كل هذا من زين اللي بتشترين الحين ..!
ردت بتململ :
- طيب اللي يجي منك طيب





وهكذا كانت تمر ايام ليلى محملة بالكثير من الرسمية والجدية باردة تخلو من الكلام الدافئ بينها وبين زوجها حتى فقدت هي ملكة الكلام الجميل حتى مع اطفالها ...!!!!
كانت تجلس صباحا وتوقظهم للذهاب الى المدرسة وتجهز طعام الافطار وبعد ذهابهم تنام لساعتين ثم تجلس وتستأنف اعمالها المنزلية من طبخ وغسيل ومسح وكنس ..
لحين وقت عودتهم تكون هي قد انتهت من تجهيز طعام الغداء وبعد القيلولة تكمل اعمالها وقد تخرج لتزور صديقاتها التي اعتادت ان تزورهم اسبوعيا
وكانت ليلى هذا المساء تتجهز لزيارتهم .......










وصلت ليلى الى بيت منى صديقتها منذ ايام الدراسة دخلت الى بيتها وكان هناك بقية الصديقات عهود وغفران وصباح ينتظرنها
قالت لاطفالها بلهجة آمرة :
- ادخلوا مع الاولاد ....
وما استقر بها الجلوس حتى اخذت تسال :
- وين جواهر ؟
ردت غفران :
- اتصلت واعتذرت ..
ثم ضحكت بخجل قائلة :
- تدرين توها متزوجة وما تبي تنشغل عن حبيب القلب !
ضحكت ليلى وقالت :
- انا ماقدرت احضر زواجها انشاء الله بلغتيها اعتذاري ؟
غفران :
- ايه بلغتها .
منى :
- اووووووه فاتك ياليلى الزواج كان مرة يجنن
ضحكت عهود وقالت :
- بعد صبر ثلاث سنوات وهم يحلمون ببعض اكيد بيطلع العرس يجنن
ضحكت الصديقات بضحكات عالية ثم تابعت غفران قائلة :
- لو شفتيهم كيف فرحانين العريس قام يغني كلمات الاغنية اللي كلها حب وغرام وبدا يرقص مع عروسته على الكوشة

ههههههههه






قالت ليلى باشمئزاز :
- يووووه ماعنده شخصية ولا كرامة ضيع هيبته قدام الناس وعروسته من اول ليلة ...!!
قالت منى :
- وشفيها عادي !
ردت ليلى :
- لا ابد مو عادي مايعجبني الرجال اللي على طول مايع ويخفف دم لازم يكون رزة وهيبة
عهود :
مثل بوناصر ؟
هههههههههههههه

ليلى :
- والنعم اكيد
منى :
- يالله الاختلاف لايفسد للود قضية

الجميع :
هههههههههههه



__________________​
 
التعديل الأخير:
نستكمل قصة الرائعة أم فطومة

وفي يوم من الايام كانت ليلى تمارس اعمالها المنزلية كعادتها ....





بينما كانت تمسح اثاث المنزل اقتربت من غرفة النوم والتي كان ابو ناصر موجودا بها بعد ان اخبرها بانه سينام بعد الغداء سمعت همسا وضحكا خفيفا , لم تصدق اذنيها
ولكنها بدات تقترب من الباب

ودقات قلبها اخذت سرعتها في الازدياد

سمعت ابو ناصر الذي كان المثل الاعلى لها كما -عودها - !

يتحدث كعاشق ولهان :

- لا حبيبتي .... ما اقدر على زعلك هههه

تسمرت في مكانها للحظات من هول الصدمة وانهارت كل صروح الثقة في كيانها غلى الدم في عروقها وكم كان فوق طاقتها هذا الالم الذي احسته في قلبها
حتى تحركت كالبركان الثائر بقوة و دفعت الباب صارخة باعلى صوتها :
- تخوني يابو ناصر ؟! بعد كل هالسنين والعشرة ؟ مستحيييييل .. طيب ليه وش قصرت فيه ..؟

بدأ صوتها يتهدج بالبكاء :

- ابدا ما تخيلت .... !

ارتبك ابو ناصر فنهض واقفا وقد تشنجت اعصابه لما راى منظر ام ناصر الغاضبة كما اللبوة الجريحة











وقال بعد ان القى بالهاتف جانبا :

- اهدي ياام ناصر ..

قاطعته بصرخات قطعها بكاءها المر :

- اهدا وشلون تبيني اهدا بعد كل اللي سمعته باذني والله لو احد كان قالي ماصدقته

- اسكتي ليسمعوا الاولاد انا بفهمك الحكاية ..
- تفهمني ؟! لا خلاص انا طفح الكيل عندي الحين تطلقني

ااااه لو كنت متزوجة ابن عمي كان الحين الحال غير الحال

- استهدي بالله ياحرمة هذي وحدة ما اعرفها ولاتعني لي شي ولا بيني وبينها شي بس اقضي وقت بالتلفون و ..

- اسكت ولا كلمة قلت لك طلقني خلاص ما ابي اعيش وياك نفسي عافتك

هنا غضب ابو ناصر وقال :
- وعيالك مافكرتي فيهم

ومع علو صوتيهما تجمع الابناء عند باب الغرفة ينظرون اليهما بخوف ....

وسمعوا امهم وهي ترد :
- في جهنم انت وعيالك ... اقولك طلقني ان كنت رجال ما تخليني ... تطلقني




استشاط ابو ناصر غضبا وطرد ليلى خارج المنزل وسط صراخها وصراخ الاولاد قائلا :
- روحي بيت اخوك وخلي عنادك ينفعك وانا اليوم والا بكرة مطلق





ما انتبهت ليلى الا وهي خارج المنزل تبكي وكأنها افاقت مما هي فيه اتصلت باخيها وجلست تنتظره





وفي المساء ترك ابو ناصر اولاده بعد ان ناموا او على الاصح تظاهروا بالنوم وذهب الى المقهى ليلتقي بصديقه المقرب ابو سلمان والذي يعرف كل اسراره وشرح له ماحصل مع زوجته .

فنصحه ابو سلمان قائلا :

- يا اخي الحريم يرضون بسرعة بالكلام الحلو روح قلها كم كلمة حب واعتذر لها ورجعها وصلح كل شي

- لاااااااا ...... ابدا ماتسمح لي كرامتي بعد كل هاللي سمعته منها اني اعتذر منها انا كنت مستعد لو انها ماتلفظت بكل هالكلام

بعدين حتى لو انضربت على عقلي واضطريت اعتذر لها عشان الاولاد بتسويها منة ومذلة كل يوم على اقل شي بتقول اعتذر لي





***********

كلما تذكرت ليلى ما حصل واشتاقت لاطفالها اجهشت بالبكاء .. لذلك تحولت ايامها كلها الى ايام بؤس وكآبة ... ندمت كثيرا على مابدر منها علمت بان ما فعلته كان خطأ كبيرا خاصة وانها اصرت على خراب بيتها بيديها والادهى بانها اخبرت اخيها بسبب المشكلة وهي تحت وطأة ما حصل ذلك اليوم ...






فكرت وفكرت حتى شل مخها التفكير ولكنها قررت اخيرا ان تطلب من اخاها سعود ان يتحدث مع ابي ناصر ليسمح لها برؤية اطفالها ....
وفعلا ذهب سعود الى بو ناصر فما اثمر لقاءهما الا عن شجار بعد ان قال سعود :
- اسمح لي .. انت غلطان في حق اختي يابو ناصر ..!
حيث رد عليه بغضب :
- ياعمي رووح وانا اذا ما كسرت راس اختك مثل اسوت فيني وفي عيالي وفضحتني عندك وعند غيرك ما اكون بوناصر ولا تحلم تشوف عيالها






ومرت الايام كئيبة حزينة على كلا الزوجين اللذين كل نهما يعاند الاخر من اجل جرح كرامته .
حتى بدأت زوجة سعود بالتذمر والشكوى من اخته ليلى :
- وبعدين ياسعوووود متى اختك بترجع بيتها ا انا مليت
- والله ما ادري
- لا ياسعود احنا شقتنا على قدنا وانا تعبانة وحامل وما اقدر على غثتها كل يوم صياح ونياح
- ماعليه حبيبتي تحمليها لين الله يفرجها علشاني
- انا حتى ما اخذ راحتي لما يزوروني اهلي او صديقاتي
ثم تأوهت وهي تضع يدها على بطنها برقة
ارتبك سعود وقال :
- فيك شي حياتي ؟!
- لا يا حبيبي الم خفيف








احست ليلى بالضيق والحرج الذي سببته لاخيها وزوجته كيف لا وهي تصبر على تلميحات زوجته ليلا ونهارا ....
وقد انهكها الحنين الى اطفالها حتى اصبحت كالعجوز في ثلاثة اشهر فقط من فراقها لهم
واخيرا وتحت وطأة الضغوط رضخت ليلى للامر الواقع وتمنت ان ما كان لم يكن وانها لو عالجت الامر بحكمة وصبر اكثر لما عانت هذا الحرمان من زوجها وابناءها وهذه المضايقات من زوجة اخيها ولاول مرة من ثلاثة اشهر تلتقط جوالها
وتطلب رقم زوجها ابو ناصر وتعتذر له وتطلب منه ان ترجع الى بيتها ........؟!
وافق ابو ناصر لم تصدق اذنيها ولكنه اتفق معها ان ترجع في الغد !







ومنذ الصباح الباكر اخذت تجمع حاجياتها بنشاط وفرح بالغين وذهبت الى بيتها وعند دخولها استقبلها اطفالها بفرح فضمتهم بكل ما اوتيت من قوة واخذت توسعهم تقبيلا وبينما كانت في غمرة فرحها فوجئت ليلى بزوجها الحبيب وقد امسكت بذراعه امراة وقد نزلا من فوق
نعم !!!
احست بدوار خفيف
نعم هي امراة
ارجعها ابو ناصر ولكن وردا لاعتباره اراد ان ينتقم لكرامته شر انتقام .؟!
فتزوج من اخرى لتشارك ليلى فيه وفي بيتها حتى لو كانت لاتمثل له اي قيمة






ما كان من ليلى الا

ان تســــــكت وتكظــــــــم غيظــــــــها وحزنها الذي لو كانت قد كظمته سابقا لما تفوهت بما تفوهت به ولما جرحت زوجها هذا الجـــــرح الذي لايندمل ولما خسرت هكـــــذا خســـــــارة ......!!







انتهـــــــــــــــــــت
__________________

 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل