رمانه العود
New member
- إنضم
- 2008/05/24
- المشاركات
- 1,423
صباحكم/ مساؤكم ورد وريحان..
حيث نبتدي من اللا شعور.. وننتهي في اللا مكان..
ننام على وهج الرمال الناعم.. وحرّ الشمس..
وبالحب يغدو المكان مورقــًا..
ويبدو المكان وارفــًا..
زمان تخطى معالم الأزمان..
وأسره البشر خلف القضبان..
ليصبح "كان ياما كان"..
وحديث الفتية والصبيان..
عالم لا يوزاي المعالم..
يمشي في الأرض مختالاً..
ويعبق بالأريج مزدانـًا..
قمر.. وليل.. وهمسات نجوم.. وورود تئن لوعة الحب..
أعظم لوعة على مر العصور شهدها التاريخ..
مأسورة هي أيضـًا بجمال الطبيعة..
لنزيد من تبتلات العشق وتراتيل الهناء..
نتوسد الحب.. ووسادتنا تتسع للكثير من القصص..
نغفو وشفاهنا ترسم ابتسامة براقة لا ترمز إلا لشيء محبب..
نحتضن الماضي بشقيه القريب والبعيد..
ليدفعنا إلى الأمام بخطوات وهمية نتخيلها نحن حين نتحادث مع الحبيب..
ونأتي بالآمال..
وشذرات المنال..
وأسماء الأطفال..
وحلية الكمال..
على الضفة الأخرى من النهر..
هناك من اعتصر قلبه الألم..
وتكسرت فيه بقايا التفاؤل..
شظايا وفتات من الحطام المتناثر.. جراء انكسار تلك المرآة..
بعد أن ألقت إليها أول هدية أهداها إياها وبكت على حطامها..
فكانت النتيجة أن لاقت كل من الهدية والمرآة حتفهما..
يا لخبثهم!!
كيف لعبوا بمشاعر أنقى من الثلج..
وماسة طاهرة..
تلألأت باسم الحب نضارة..
وهتفت بأوامر العشق تارة..
لم تكن سوى نقاء الأقحوان..
وصفاء الأرجوان..
تبسمت للدنيا..
وخانتها من وراء ابتسامة صفراء..
وصفحات سوداء..
أشبه بكتاب كتبت نهايته بيديها..
كما كانت تقرأ في قصص الخيانة الخيالية..
وروايات الحب المأساوية..
//
\\
//
،،،
بحيث أن نروي من خيالنا قصصـًا وهمية لبطلي القصة (شهريار) و(شهرزاد)..
وفي كل ليلة.. تكتمل الحكاية..
وسأخط الليلة الأولى..
ودامت الليالي حليفة أقلامكم..
فأهلاً ببوحكم يامبدعات بلقيس ..
،،،
التعديل الأخير:



