يارباه أسالك باسمك العظيم الاعظم ان تبلغني الى ماأرنو اليه.......
الهي لقد تعبت من الاوجاع تعبت من الهم لقد كنت احلم بأخ لابنتي يملؤ حياتي سعادة وبهجة....وفي ذالك اليوم جاءت البشرى بأني احمل بين أحشائي طفلا ففرحت لذلك وكدت أطير من الفرحة........وفي إحدى الليالي صحوت من نومي لأرى علامات اجهاضي بجنيني فحزنت لذلك وعانيت اشد المعاناة فكم من الايام تخنقني عبرتي فقد كنت دائماً اداري دمعتي حتى لاتخرج وفي ذالك اليوم بكيت بصوت مرتفع من الهم والحزن .......
ذهبت الى المستشفى لإخراج جنيني ولكنه لازال متعلقا برحمي فعانيت من بقاءه في رحمي وهو ميت وعانيت اكثر من ثلاث شهور فلن انسى تلك الايام كنت انتظر موعدي في المستشفى كل شهر لعلي اجد مايفرحني فكنت خلال الشهور الثلاث اكل أدوية شعبية لعل مافي رحمي ينزل لذلك كنت انتظر الموعد(احر من الجمر)واذا حان الموعد ذهبت الى المستشفى وانا مسروره كنت أظن في كل مره ان هذا الموعد اخر موعدا لي واكون قد انتهيت من هذه المعاناة ولكن عند ذهابي الى الموعد اخرج ودموعي على خدي والله لقد كانت اختي تقول اذا كان عندك موعد لاتأتي إلينا لأني اقلبها مناخه طول اليوم ..........
وفي اخر موعدا لي اخبرني دكتوري الموقر بأن الذي في رحمي ليس بقايا وانما احتمال تكون لحميه او ليفي او يكون حمل عنقودي فزادت حالتي سوءا فبكيت حتى مل خدي من دموعيicon1366::icon1366::لأني لااكذب إن قلت أني مجنونة في حب الاطفال وكنت خائفه بأن انحرم منهم....وضاقت بي الارض بما رحبت فتذكرت خالي (كان استشاري نساء وولادة ولكنة تقاعد السنة الماضية)فذهبت اليه في منطقته وكانت بعيدة عن منطقتنا فأدخلني المستشفى الذي كان يشتغل فيه وطلب لي افضل الاطباء لإجراء عملية التنظيف ولكن فوجئت عندما ادخلوني غرفة العمليات بأن التي سوف تجري العملية ليس التي طلب خالي فقلت اين الدكتورة فاتت الي فقالت ماذا تريدين حبيبتي فقلت اريد الدكتورة الفلانية فقالت أنا هي ولم أصدقها لأني اسمع النيرس تناديها بغير هذا الاسم والمصيبة الكبرى بأنها صغيره أظن انها في عمري(عمري أنا 26)فأجرت العملية......
.....وانا الان خائفة وقلقا على رحمي من ان يكون فيه ثقب او ألتصاقات او ميلان لان فيني اوجاع.....
.....اريد ان تعطوني حلا لمشكلتي او دعوة صادقة لعل يكون بابا مفتوحا فتجاب دعوتها.......
الهي لقد تعبت من الاوجاع تعبت من الهم لقد كنت احلم بأخ لابنتي يملؤ حياتي سعادة وبهجة....وفي ذالك اليوم جاءت البشرى بأني احمل بين أحشائي طفلا ففرحت لذلك وكدت أطير من الفرحة........وفي إحدى الليالي صحوت من نومي لأرى علامات اجهاضي بجنيني فحزنت لذلك وعانيت اشد المعاناة فكم من الايام تخنقني عبرتي فقد كنت دائماً اداري دمعتي حتى لاتخرج وفي ذالك اليوم بكيت بصوت مرتفع من الهم والحزن .......
ذهبت الى المستشفى لإخراج جنيني ولكنه لازال متعلقا برحمي فعانيت من بقاءه في رحمي وهو ميت وعانيت اكثر من ثلاث شهور فلن انسى تلك الايام كنت انتظر موعدي في المستشفى كل شهر لعلي اجد مايفرحني فكنت خلال الشهور الثلاث اكل أدوية شعبية لعل مافي رحمي ينزل لذلك كنت انتظر الموعد(احر من الجمر)واذا حان الموعد ذهبت الى المستشفى وانا مسروره كنت أظن في كل مره ان هذا الموعد اخر موعدا لي واكون قد انتهيت من هذه المعاناة ولكن عند ذهابي الى الموعد اخرج ودموعي على خدي والله لقد كانت اختي تقول اذا كان عندك موعد لاتأتي إلينا لأني اقلبها مناخه طول اليوم ..........
وفي اخر موعدا لي اخبرني دكتوري الموقر بأن الذي في رحمي ليس بقايا وانما احتمال تكون لحميه او ليفي او يكون حمل عنقودي فزادت حالتي سوءا فبكيت حتى مل خدي من دموعيicon1366::icon1366::لأني لااكذب إن قلت أني مجنونة في حب الاطفال وكنت خائفه بأن انحرم منهم....وضاقت بي الارض بما رحبت فتذكرت خالي (كان استشاري نساء وولادة ولكنة تقاعد السنة الماضية)فذهبت اليه في منطقته وكانت بعيدة عن منطقتنا فأدخلني المستشفى الذي كان يشتغل فيه وطلب لي افضل الاطباء لإجراء عملية التنظيف ولكن فوجئت عندما ادخلوني غرفة العمليات بأن التي سوف تجري العملية ليس التي طلب خالي فقلت اين الدكتورة فاتت الي فقالت ماذا تريدين حبيبتي فقلت اريد الدكتورة الفلانية فقالت أنا هي ولم أصدقها لأني اسمع النيرس تناديها بغير هذا الاسم والمصيبة الكبرى بأنها صغيره أظن انها في عمري(عمري أنا 26)فأجرت العملية......
.....وانا الان خائفة وقلقا على رحمي من ان يكون فيه ثقب او ألتصاقات او ميلان لان فيني اوجاع.....
.....اريد ان تعطوني حلا لمشكلتي او دعوة صادقة لعل يكون بابا مفتوحا فتجاب دعوتها.......