لمعة كبرياء
New member
- إنضم
- 2007/11/23
- المشاركات
- 295
نقلت لكم موضوع لعلالله ينفع به
بالسؤال إلى عمرو خالد فقلت: حدثنا عن أكثر ما أثر فيك من نتائج بثكالفضائي؟ فأحنى رأسه وسكت قليلاً، ثم تدفق قائلاً: بعد أن تكلمت عن معنى «العفة» فيقناة ( ال بي سي ) جاءتني رسالة عبر البريد الإلكتروني، من فتاة تقول: أنا فتاةاسمي «سارة» والدي لبناني مسلم، وأمي لبنانية مسيحية، انتقلا إلى فنزويلا، وبعدفترة انفصلا عن بعضهما ليتزوج كل منهما بمن يناسبه، وبقيت أنا حائرة شاردة، وقدرزقني الله جمالاً أخاذاً فانزلقت قدمي لأنضم إلى مسابقات ملكات الجمال هناك، حتىانتهى بي المطاف إلى العمل في بار!! وصار لي «بوي فرند» ونسيت ديني بل نسيت أنيمسلمة، ولم أعد أعرف عن الإسلامإلا اسمه ولا عن المصحف إلا رسمه وفجأة كنتأتابع قناة ( ال بي سي ) من فنزويلا لأنها قناة لبنانية، رأيتك يا عمرو خالد تتكلمعن العفة، فلأول مرة أشعر بالخجل من نفسي، وأنني أصبحتُ سلعة ًرخيصة ًفي أيديلأوغاد،،، انشرح صدري، وأنا لا أعرف مسلماً سواك.
ثم قالت، سؤالي لك: هليقبلني الله وأنا الغارقة في الموبقات والآثام .. !!
أجبتها عن سعة رحمة اللهوفضله وحبه للتائبين، فأرسلت تقول: أريد أن أصلي ولقد نسيت سورة الفاتحة،،، أريد أنأحفظ شيئا ًمن القرآن، قال عمرو: فأرسلت لها بالبريد المستعجل ختمة مسجلة كاملةبصوت إمام الحرم الشيخ / سعود الشريم - وكان يجلس بجوار عمرو - وبعد ثلاثة أيامأرسلت سارة تقول: إنني حفظت سورة «الرحمن» و«النبأ» وبدأت أصلي، ثم أرسلت تقول: لقدهجرت" البوي فرند" وطردته، كما أنني انفصلت عن مسابقات الجمال، والبار،،، وبدأتتقبل الفتاة على الله سبحانه بصدق، لقد وجدت ذاتها لأنها عرفت ربها.
بعدأسبوعين من المراسلات، أرسلت تقول: إنني متعبة لهذا انقطعت عن مراسلتكموأصابهاصداع وآلام شديدة، وبعد الفحوص والكشف الطبي، قالت لنا: يا عمرو، إنني مصابة بسرطانفي الدماغ، والعجيب أنها قالت: أنا لست زعلانة بل فرحانة، لأنني عرفت ربي وأحببتهوأقبلت عليه قبل المرض والبلاء، وأنا داخلة على العملية المستعجلة بعد يومين، وأناخايفة ألا يغفر الله لي إذا ُمت، فقلت لها: كيف لا يغفرُ الله للتائبين لقد أكرمكالله بهذه العودة إليه وبحفظ سورة «الرحمن» وأنت الآن بين يدي أرحم الراحمين،،،وفتحنا لها أبواب الرجاء وطردنا من نفسها اليأس، فقالت: لقد وضعت أشرطتي لترتيلالقرآن بصوت إمام الحرم الشريم في المسجد مع أشرطتك، لأنني قد أودع الحياة، لتكونلي صدقة جارية، وبعد يوم أرسلت لنا صديقتها المسيحية تقول: لقد ماتت سارة،،، هذاموجز القصة وسيفصلها عمرو في سلسلة ندواته الرمضانية لهذا العام.
عندماخرجنا من العشاء كان الأخ كامل جمعة يقود السيارة ، وفي الخلف أنا وعمرو، قلت لهماذا نستطيع أن نقدم لسارة، فهمس في أذني قائلا:ً إلى الآن اعتمر لها اثنان وأهدياثواب العمرة لها، قلت من هما:
قال الأول أنا والثاني زوجتي، كان للخبر أثر كبيرعلى نفسي بعد أن وصلنا إلى باب الفندق سلمت عليه قَبَّلْتُه على قصة سارة، ثمعانقني وعدنا إلى البلاد، ولن تنتهي خواطر الكعبة.
تعليق الكاتب علىالمقالة:
نحن الآن في عصر اصبح العالم فيه بيتاًصغيراً..... فهل كانعمرو خالد وفقه الله يعلم أن فتاة ًفي فنزويلا سوف تعود إلى الله بسبب محاضرةٍ لهنقلتها الأقمار الصناعية إلى هناك .. !!
وهل سعود الشريم يدرك انه قد يكوننائما ًفي فراشه في منتصف الليل في مكة .... وصوته يصدح بالقرآن في مناطق شتى منالعالم ...... ومنها فنزويلا النائية في آخر العالم ... !!
وهذا معناهحسنات لا تنتهي ..... وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.... سوف تقولون عنهم انهممحظوظون !! وأنا أقول لكم: نحن أيضا ًقد أنعم الله علينا بنعمة الانترنيت التيتستطيع بواسطتها مخاطبة الكفار في مشارق الأرض ومغاربها....... فلنغتنم الفرصة مادام القلب ما زال ينبض ...... !!!
سبحان الله وبحمده...... سبحان اللهالعظيمملحوظةتخيلي أختي الكريمة لو أنكِ نشرتِ هذه الرسالةبين صديقتك - على الأقل - و كل صديقة منهن فعلت كما فعلتِ أنتِ وهكذا و هكذا .... ولكل واحده منهن أجر، و الحسنة بعشر أمثالها، انظري كم كسبتِ من الحسنات في دقيقهواحدة أو دقيقتين
!!!!!انشريها أختي الكريمة ولا تبخلي على نفسك بالحسناتمنقول للفائدة
بالسؤال إلى عمرو خالد فقلت: حدثنا عن أكثر ما أثر فيك من نتائج بثكالفضائي؟ فأحنى رأسه وسكت قليلاً، ثم تدفق قائلاً: بعد أن تكلمت عن معنى «العفة» فيقناة ( ال بي سي ) جاءتني رسالة عبر البريد الإلكتروني، من فتاة تقول: أنا فتاةاسمي «سارة» والدي لبناني مسلم، وأمي لبنانية مسيحية، انتقلا إلى فنزويلا، وبعدفترة انفصلا عن بعضهما ليتزوج كل منهما بمن يناسبه، وبقيت أنا حائرة شاردة، وقدرزقني الله جمالاً أخاذاً فانزلقت قدمي لأنضم إلى مسابقات ملكات الجمال هناك، حتىانتهى بي المطاف إلى العمل في بار!! وصار لي «بوي فرند» ونسيت ديني بل نسيت أنيمسلمة، ولم أعد أعرف عن الإسلامإلا اسمه ولا عن المصحف إلا رسمه وفجأة كنتأتابع قناة ( ال بي سي ) من فنزويلا لأنها قناة لبنانية، رأيتك يا عمرو خالد تتكلمعن العفة، فلأول مرة أشعر بالخجل من نفسي، وأنني أصبحتُ سلعة ًرخيصة ًفي أيديلأوغاد،،، انشرح صدري، وأنا لا أعرف مسلماً سواك.
ثم قالت، سؤالي لك: هليقبلني الله وأنا الغارقة في الموبقات والآثام .. !!
أجبتها عن سعة رحمة اللهوفضله وحبه للتائبين، فأرسلت تقول: أريد أن أصلي ولقد نسيت سورة الفاتحة،،، أريد أنأحفظ شيئا ًمن القرآن، قال عمرو: فأرسلت لها بالبريد المستعجل ختمة مسجلة كاملةبصوت إمام الحرم الشيخ / سعود الشريم - وكان يجلس بجوار عمرو - وبعد ثلاثة أيامأرسلت سارة تقول: إنني حفظت سورة «الرحمن» و«النبأ» وبدأت أصلي، ثم أرسلت تقول: لقدهجرت" البوي فرند" وطردته، كما أنني انفصلت عن مسابقات الجمال، والبار،،، وبدأتتقبل الفتاة على الله سبحانه بصدق، لقد وجدت ذاتها لأنها عرفت ربها.
بعدأسبوعين من المراسلات، أرسلت تقول: إنني متعبة لهذا انقطعت عن مراسلتكموأصابهاصداع وآلام شديدة، وبعد الفحوص والكشف الطبي، قالت لنا: يا عمرو، إنني مصابة بسرطانفي الدماغ، والعجيب أنها قالت: أنا لست زعلانة بل فرحانة، لأنني عرفت ربي وأحببتهوأقبلت عليه قبل المرض والبلاء، وأنا داخلة على العملية المستعجلة بعد يومين، وأناخايفة ألا يغفر الله لي إذا ُمت، فقلت لها: كيف لا يغفرُ الله للتائبين لقد أكرمكالله بهذه العودة إليه وبحفظ سورة «الرحمن» وأنت الآن بين يدي أرحم الراحمين،،،وفتحنا لها أبواب الرجاء وطردنا من نفسها اليأس، فقالت: لقد وضعت أشرطتي لترتيلالقرآن بصوت إمام الحرم الشريم في المسجد مع أشرطتك، لأنني قد أودع الحياة، لتكونلي صدقة جارية، وبعد يوم أرسلت لنا صديقتها المسيحية تقول: لقد ماتت سارة،،، هذاموجز القصة وسيفصلها عمرو في سلسلة ندواته الرمضانية لهذا العام.
عندماخرجنا من العشاء كان الأخ كامل جمعة يقود السيارة ، وفي الخلف أنا وعمرو، قلت لهماذا نستطيع أن نقدم لسارة، فهمس في أذني قائلا:ً إلى الآن اعتمر لها اثنان وأهدياثواب العمرة لها، قلت من هما:
قال الأول أنا والثاني زوجتي، كان للخبر أثر كبيرعلى نفسي بعد أن وصلنا إلى باب الفندق سلمت عليه قَبَّلْتُه على قصة سارة، ثمعانقني وعدنا إلى البلاد، ولن تنتهي خواطر الكعبة.
تعليق الكاتب علىالمقالة:
نحن الآن في عصر اصبح العالم فيه بيتاًصغيراً..... فهل كانعمرو خالد وفقه الله يعلم أن فتاة ًفي فنزويلا سوف تعود إلى الله بسبب محاضرةٍ لهنقلتها الأقمار الصناعية إلى هناك .. !!
وهل سعود الشريم يدرك انه قد يكوننائما ًفي فراشه في منتصف الليل في مكة .... وصوته يصدح بالقرآن في مناطق شتى منالعالم ...... ومنها فنزويلا النائية في آخر العالم ... !!
وهذا معناهحسنات لا تنتهي ..... وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.... سوف تقولون عنهم انهممحظوظون !! وأنا أقول لكم: نحن أيضا ًقد أنعم الله علينا بنعمة الانترنيت التيتستطيع بواسطتها مخاطبة الكفار في مشارق الأرض ومغاربها....... فلنغتنم الفرصة مادام القلب ما زال ينبض ...... !!!
سبحان الله وبحمده...... سبحان اللهالعظيمملحوظةتخيلي أختي الكريمة لو أنكِ نشرتِ هذه الرسالةبين صديقتك - على الأقل - و كل صديقة منهن فعلت كما فعلتِ أنتِ وهكذا و هكذا .... ولكل واحده منهن أجر، و الحسنة بعشر أمثالها، انظري كم كسبتِ من الحسنات في دقيقهواحدة أو دقيقتين
!!!!!انشريها أختي الكريمة ولا تبخلي على نفسك بالحسناتمنقول للفائدة
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

