اليوم جايب لكم قصة للمتزوجين فقط
القصه منقولة لكن أعجبتني
دائما المرأة الصالحة و التي تخاف الله تبحث عن رضا زوجها لأن فيه رضا الله وهو جنتها ونارها كما ورد عن النبي صلى الله علية في الحديث الصحيح وكما قال لو كنت آمر أحد أن يسجد لا حد لأمرة الزوجة أن تسجد لزوجها لما له الحق في ذلك ولما في ذلك من بناء الأسرة المتماسكة الى آخرهـ ــ ـــ ـ
ما طول عليكم ( هذه قصة قديمة يعني قبل أقل القليل يمكن 50 سنة سمعتها من أحد العجايز رحمة الله عليه )
كان ياما كان فيه رجال متزوج حرمتين وحدة أم العيال كبيرة شوي يعني عمرها بالخمسينات :23: والثانية الجديدة عمرها بالطعش ما وصلت العشرين :22: يعني توها غرره وعلى نياتها لكن بنت رجال وتربية صحيح وأمها يوم زوجتها قالت ههههاهـ لا وصيك بالرجال بيضي وجهنا عنده فالبنت المسكينة مجهده ودها تسوي المستحيل علشان رجلها ( وهذا هو الصحيح )
المهم وش لكم بطواله ـ ـ ـ ـ ـ البنت من زمان ما عندها إنترنت تبحث كيف تسعد زوجها ,,,,, وكيف تسوي له حركات رومنسية *** الطريقة الفرنسيه *** والطريقه اليابانيه ......
وبعدين السؤال عن هالشيء من زمان عيييييييب فكرت وفكرت !!!!!!!!
فقالت في نفسها ما فيه إلا طريقة وحده إنها لما يجي زوجها ويدخل عند أم عيال باليل تبصبص عليهم مع جخر مفتاح الباب علشان تستفيد من خبرة أم العيال علشان عندها خبره في مجال العمل ..... ومن زمان مفتاح الباب تقل أبو جلمبو لو تكمخ فيه كافر أسلم ( يعني بوش كمختين بالمفتاح ويدخل الإسلام )
ما أطول عليكم يوم جاء الرجل بعد صلاة العشاء ودخل على أم العيال تعبان من المزرعة والشغل
وطاح على المركا ما فيه عرق يسقي عرق من التعب والشقا ,,,,, وكانت أم العيال مسوية لرجلها ,,, شربة جريش ,,,, ومن زمان مافيه لنبات أو سبورت لايت أو نجفات
ما عندهم إلا السراج على قاز أو شحم ودكه ....
جت البنت وبدأت تبصبص عليهم لكن المشكلة ما تشوف شيء السراج عساهـ يشاف نوره ,,,,,
وأم العيال تردد على رجلها يله بسرعه ما دامه حاره لا تبرد !!!!! تعني الشربه عجل ,,,, يابو صالح دام الشربه حاره !!!!!!
والبنت الضعيفه ماتشوف شيء بس تسمع أطراف الكلام وغير واضح ’’’’’ البنت المسكينة فهمت شيء ثاني راح فكرها بعيد ( قالت يعني أثارييييييييها كذاااااااااا تتكمد كمادات حااااااااااره ) الله يرحم حالك يا حصه تعني روحها !!!!!
يوم صار يومها من بكرا تسنعت وتضبطت حطت الديرمه على الشفايف ولبست قميص الروز **** ما عندهم قمصان نوم قمصان الروز هو أحسن شيء
وجابت البنت منقل جمر و يوم صلت العشاء دخلت المنقل غرفتها ،",",", وبدأت تكمد ها !!!! (^ـ^) حتى صارت حمرا .
يوم جاء أبو صالح قالت له يله يابو صالح عجل ما دامها حاااااااره بسرعه يا بو صالح قبل ما تبرد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يا عيني على الرومنسية
ماجور يابو صالح والله يرحم حالك ياحصة
إنتهة القصه وعساه تنال إعجابكم ولا تواخذوني
معاني الكلمات بالقصمنجي
وش لكم بطواله : يعني ما طول عليكم
جخر : يعني فتحه
لو تكمخ : يعني تطق أو تضرب مع الرأس
أبو جلمبو : مفتاح كبير للمواسير
المركا : الأريكة أو المخدة
يله : تحرك
الديرمه : لحاء أشجار يستخدم قديما لتحمير الشفاه
تسنعت وتضبطت : تلبست وتجملت
القصه منقولة لكن أعجبتني
دائما المرأة الصالحة و التي تخاف الله تبحث عن رضا زوجها لأن فيه رضا الله وهو جنتها ونارها كما ورد عن النبي صلى الله علية في الحديث الصحيح وكما قال لو كنت آمر أحد أن يسجد لا حد لأمرة الزوجة أن تسجد لزوجها لما له الحق في ذلك ولما في ذلك من بناء الأسرة المتماسكة الى آخرهـ ــ ـــ ـ
ما طول عليكم ( هذه قصة قديمة يعني قبل أقل القليل يمكن 50 سنة سمعتها من أحد العجايز رحمة الله عليه )
كان ياما كان فيه رجال متزوج حرمتين وحدة أم العيال كبيرة شوي يعني عمرها بالخمسينات :23: والثانية الجديدة عمرها بالطعش ما وصلت العشرين :22: يعني توها غرره وعلى نياتها لكن بنت رجال وتربية صحيح وأمها يوم زوجتها قالت ههههاهـ لا وصيك بالرجال بيضي وجهنا عنده فالبنت المسكينة مجهده ودها تسوي المستحيل علشان رجلها ( وهذا هو الصحيح )
المهم وش لكم بطواله ـ ـ ـ ـ ـ البنت من زمان ما عندها إنترنت تبحث كيف تسعد زوجها ,,,,, وكيف تسوي له حركات رومنسية *** الطريقة الفرنسيه *** والطريقه اليابانيه ......
وبعدين السؤال عن هالشيء من زمان عيييييييب فكرت وفكرت !!!!!!!!
فقالت في نفسها ما فيه إلا طريقة وحده إنها لما يجي زوجها ويدخل عند أم عيال باليل تبصبص عليهم مع جخر مفتاح الباب علشان تستفيد من خبرة أم العيال علشان عندها خبره في مجال العمل ..... ومن زمان مفتاح الباب تقل أبو جلمبو لو تكمخ فيه كافر أسلم ( يعني بوش كمختين بالمفتاح ويدخل الإسلام )
ما أطول عليكم يوم جاء الرجل بعد صلاة العشاء ودخل على أم العيال تعبان من المزرعة والشغل
وطاح على المركا ما فيه عرق يسقي عرق من التعب والشقا ,,,,, وكانت أم العيال مسوية لرجلها ,,, شربة جريش ,,,, ومن زمان مافيه لنبات أو سبورت لايت أو نجفات
ما عندهم إلا السراج على قاز أو شحم ودكه ....
جت البنت وبدأت تبصبص عليهم لكن المشكلة ما تشوف شيء السراج عساهـ يشاف نوره ,,,,,
وأم العيال تردد على رجلها يله بسرعه ما دامه حاره لا تبرد !!!!! تعني الشربه عجل ,,,, يابو صالح دام الشربه حاره !!!!!!
والبنت الضعيفه ماتشوف شيء بس تسمع أطراف الكلام وغير واضح ’’’’’ البنت المسكينة فهمت شيء ثاني راح فكرها بعيد ( قالت يعني أثارييييييييها كذاااااااااا تتكمد كمادات حااااااااااره ) الله يرحم حالك يا حصه تعني روحها !!!!!
يوم صار يومها من بكرا تسنعت وتضبطت حطت الديرمه على الشفايف ولبست قميص الروز **** ما عندهم قمصان نوم قمصان الروز هو أحسن شيء
وجابت البنت منقل جمر و يوم صلت العشاء دخلت المنقل غرفتها ،",",", وبدأت تكمد ها !!!! (^ـ^) حتى صارت حمرا .
يوم جاء أبو صالح قالت له يله يابو صالح عجل ما دامها حاااااااره بسرعه يا بو صالح قبل ما تبرد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يا عيني على الرومنسية
ماجور يابو صالح والله يرحم حالك ياحصة
إنتهة القصه وعساه تنال إعجابكم ولا تواخذوني
معاني الكلمات بالقصمنجي
وش لكم بطواله : يعني ما طول عليكم
جخر : يعني فتحه
لو تكمخ : يعني تطق أو تضرب مع الرأس
أبو جلمبو : مفتاح كبير للمواسير
المركا : الأريكة أو المخدة
يله : تحرك
الديرمه : لحاء أشجار يستخدم قديما لتحمير الشفاه
تسنعت وتضبطت : تلبست وتجملت