توب بريستيج
New member
- إنضم
- 2009/09/13
- المشاركات
- 7
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواتي لقد ترددت كثيرا في التسجيل ولكن قررت ان ادخل هذا المنتدا الشامخ لعلي ان اجد اذان صاغيه
واليكم قصتي
في الحقيقه لا اعرف من اين ابدأ وكيف انتهي ولكن ساروي لكم فصول قصتي وتاريخ حياتي
نشأت في اسرة ثرية جدا جدا وعشت حياتي الاولى كحياة المترفين لا ينقصني شيء من الماديات
كل شيء اطلبه اجده وبكل يسر وسهوله
ولكني كنت افتقر الى الحنان والى الحب كانت حياتي مبهمه لا التقي بوالدي كثيرا فوالدي كثير الاسفار وامي تعمل في موسسه خيريه لا اجتمع معها الا على طاولة الافطار
كانت حياتي مبهمه
لا اجد تفسيرا لمشاعري ولا اعرف كيف اعبر عنها
كان شغلي الشاغل متى سينتهي عندي ذلك الاحساس
الاحساس بالنقص والاحساس بالشرود
كنت دائمة السرحان والتفكير
لدرجة اني كنت متهمه بالكبرياء والغطرسه
يظنون اني لا ابتسم ولا اتحدث لاني مغروره
ولكن والحق يقال كنت لا اعرف كيف اتكلم
فثقتي في نفسي مهزوزه هكذا كنت اشعر
***********
وفي احد الايام وكان عمري انذاك 18 عاما
كنت اذاكر دروسي في حديقة قصرنا الخالي من الحياه
وبينما انا كذلك رايت الخادمه تحادث ولدا صغيرا عند البوابه
احسست بفضول يدفعني لارى ماذا يريد ومن يكون وربما كان فضولي بسبب الحالة التي امر بها
ذهبت وسلمت على الصغير وجلست على ركبتاي لاكون في مستوى طوله وكان طفلا رائعا بل ذكيا في قرابة التاسعه او العاشرة من عمره
قلت له من انت وماذا تريد
قال ابي امرني ان اعطيكم هذا الظرف لتسلموه لصاحبة البيت
فهمت ان هذا شيء يخص عمل امي قلت له حسنا
واذا برجل قادم وبسرعه يقول: خالد وينك......
فرفعت راسي واذا به واقفا امامي.!!!!!
عيناي في عيناه .........
كان الموقف محرجا بل كان مفاجئا
امسك بيد ذلك الولد وولى وهو يقول انا اسف انا اسف
قمت من مكاني ورجعت الى حيث كتبي واقلامي
الحقيقه
لا ادري ما الذي انتابني
بعد ذلك الرجل
لا استطيع ان اصف لكم تلك الحاله كانت مزيج من المشاعر التي غيرت حياتي
وكاني لاول مره ارى رجلا في حياتي
حاولت ان اذاكر دروسي ولكن دون جدوى
تركت كتبي واوراقي واخذت الهو بشعري واتمشى في الحديقه وصورة ذلك الرجل امامي لا تفارقني
لا اخفيكم كنت سعيده جدا ولاول مره احس بطعم السعاده
بدات بالتفكير به وانه فارس احلامي ذلك الوجه الذي رايت وتلك العينان التي جذبني بريقهما
امي لم تكن موجوده ذلك اليوم
ولكني انتظرتها حتى عادت لاسلمها الظرف بنفسي
امي تفاجات من تصرفي
ونبهتني ان انام مبكرا من اجل الدراسه قلت لها حسنا ولكن اريد ان اتناول معكي العشاء وانتظرتك حتى تعودين
قالت لا باس
وكان الظرف بيدها وهي لا تزال واقفه تظاهرت انا بالانشغال ففتحت امي الظرف وقرات مابه ثم تركته على الطاوله
وذهبت الى غرفتها
ولاول مره يدفعني الفضول لاقرأ او افتش في اوراق امي
كنت متلهفه جدا لاعرف ما كتب به
كان كلاما رسميا
وفي نهايته توقيع باسم ابو خالد
واسمه بالكامل
وكان الخط جميلا جدا
عرفت ان ذلك الولد الذي يدعى خالد ابن ذلك الرجل وعرفت ان اسم ذلك الرجل
(حمد)
كنت سعيده جدا بهذه المعلومات
وعندما اتت امي للعشاء
تجرات ان اتكلم معها بامور لم اكن اجرؤ من قبل ان اناقشها فيها
قلت لها امي كيف تعرفتي على والدي ومتى تزوجتيه ومن هذا القبيل
وكانت ترد علي بكل جفاء
وفي نهاية حديثنا
قالت اهتمي لدراستك ولا تجلسي مع بنات مايفيدونك انا ابغاكي تكوني متفوقه في دراستك
كان كلامها بالنسبه لي قاسيا لم استسيغه
مع انها دائما تكرره
اما ذلك اليوم فقد احسست بكبر الفجوة التي بيني وبينها
لم تفتح لي قلبها ولم تحاول الوصول الى مغزى اسالتي
لقد اقفلت كل الطرق في وجهي
فصممت على ان اعيش سعادتي واتنعم باحلامي بعيدا عنها
لم يكن عندي غيرها ليس لدي صديقات والكل يبتعد عني لانهم يظنون اني متكبره
وكنت اكبر الفتيات في عائلتنا واول الاحفاد
المهم
مرت ايام وايام
والحب يكبر ويزيد
لشخص مجهول لا اعرف شيئا عنه الا صورته التي في مخيلتي
ولا يربطني به سوا نظرات عيناه
اه ما اجمل الحب وما اقساه
يخلق اجواء واجواء
كنت دائما اتامل وجهي بالمراه واتخيل انه يحادثني واحادثه
انا احكي لكم عن مشاعري ذلك الحين بكل صراحه
كل شيء اطلبه اجده وبكل يسر وسهوله
ولكني كنت افتقر الى الحنان والى الحب كانت حياتي مبهمه لا التقي بوالدي كثيرا فوالدي كثير الاسفار وامي تعمل في موسسه خيريه لا اجتمع معها الا على طاولة الافطار
كانت حياتي مبهمه
لا اجد تفسيرا لمشاعري ولا اعرف كيف اعبر عنها
كان شغلي الشاغل متى سينتهي عندي ذلك الاحساس
الاحساس بالنقص والاحساس بالشرود
كنت دائمة السرحان والتفكير
لدرجة اني كنت متهمه بالكبرياء والغطرسه
يظنون اني لا ابتسم ولا اتحدث لاني مغروره
ولكن والحق يقال كنت لا اعرف كيف اتكلم
فثقتي في نفسي مهزوزه هكذا كنت اشعر
***********
وفي احد الايام وكان عمري انذاك 18 عاما
كنت اذاكر دروسي في حديقة قصرنا الخالي من الحياه
وبينما انا كذلك رايت الخادمه تحادث ولدا صغيرا عند البوابه
احسست بفضول يدفعني لارى ماذا يريد ومن يكون وربما كان فضولي بسبب الحالة التي امر بها
ذهبت وسلمت على الصغير وجلست على ركبتاي لاكون في مستوى طوله وكان طفلا رائعا بل ذكيا في قرابة التاسعه او العاشرة من عمره
قلت له من انت وماذا تريد
قال ابي امرني ان اعطيكم هذا الظرف لتسلموه لصاحبة البيت
فهمت ان هذا شيء يخص عمل امي قلت له حسنا
واذا برجل قادم وبسرعه يقول: خالد وينك......
فرفعت راسي واذا به واقفا امامي.!!!!!
عيناي في عيناه .........
كان الموقف محرجا بل كان مفاجئا
امسك بيد ذلك الولد وولى وهو يقول انا اسف انا اسف
قمت من مكاني ورجعت الى حيث كتبي واقلامي
الحقيقه
لا ادري ما الذي انتابني
بعد ذلك الرجل
لا استطيع ان اصف لكم تلك الحاله كانت مزيج من المشاعر التي غيرت حياتي
وكاني لاول مره ارى رجلا في حياتي
حاولت ان اذاكر دروسي ولكن دون جدوى
تركت كتبي واوراقي واخذت الهو بشعري واتمشى في الحديقه وصورة ذلك الرجل امامي لا تفارقني
لا اخفيكم كنت سعيده جدا ولاول مره احس بطعم السعاده
بدات بالتفكير به وانه فارس احلامي ذلك الوجه الذي رايت وتلك العينان التي جذبني بريقهما
امي لم تكن موجوده ذلك اليوم
ولكني انتظرتها حتى عادت لاسلمها الظرف بنفسي
امي تفاجات من تصرفي
ونبهتني ان انام مبكرا من اجل الدراسه قلت لها حسنا ولكن اريد ان اتناول معكي العشاء وانتظرتك حتى تعودين
قالت لا باس
وكان الظرف بيدها وهي لا تزال واقفه تظاهرت انا بالانشغال ففتحت امي الظرف وقرات مابه ثم تركته على الطاوله
وذهبت الى غرفتها
ولاول مره يدفعني الفضول لاقرأ او افتش في اوراق امي
كنت متلهفه جدا لاعرف ما كتب به
كان كلاما رسميا
وفي نهايته توقيع باسم ابو خالد
واسمه بالكامل
وكان الخط جميلا جدا
عرفت ان ذلك الولد الذي يدعى خالد ابن ذلك الرجل وعرفت ان اسم ذلك الرجل
(حمد)
كنت سعيده جدا بهذه المعلومات
وعندما اتت امي للعشاء
تجرات ان اتكلم معها بامور لم اكن اجرؤ من قبل ان اناقشها فيها
قلت لها امي كيف تعرفتي على والدي ومتى تزوجتيه ومن هذا القبيل
وكانت ترد علي بكل جفاء
وفي نهاية حديثنا
قالت اهتمي لدراستك ولا تجلسي مع بنات مايفيدونك انا ابغاكي تكوني متفوقه في دراستك
كان كلامها بالنسبه لي قاسيا لم استسيغه
مع انها دائما تكرره
اما ذلك اليوم فقد احسست بكبر الفجوة التي بيني وبينها
لم تفتح لي قلبها ولم تحاول الوصول الى مغزى اسالتي
لقد اقفلت كل الطرق في وجهي
فصممت على ان اعيش سعادتي واتنعم باحلامي بعيدا عنها
لم يكن عندي غيرها ليس لدي صديقات والكل يبتعد عني لانهم يظنون اني متكبره
وكنت اكبر الفتيات في عائلتنا واول الاحفاد
المهم
مرت ايام وايام
والحب يكبر ويزيد
لشخص مجهول لا اعرف شيئا عنه الا صورته التي في مخيلتي
ولا يربطني به سوا نظرات عيناه
اه ما اجمل الحب وما اقساه
يخلق اجواء واجواء
كنت دائما اتامل وجهي بالمراه واتخيل انه يحادثني واحادثه
انا احكي لكم عن مشاعري ذلك الحين بكل صراحه
وكنت اتسائل خالد ابن حمد في التاسعه او العاشره اذن كم يكون عمر حمد واقدر عمر الابن وعمر الاب اعطيته عمرا لايزيد عن الخامسه والثلاثين
كان الفارق بيني وبينه حسب تقديري كبيرا ولكني كنت اتجاهل
( كنت افكر بام خالد ومن تكون وماذا تكون بالنسبة لحمد) ولكني ايضا اتجاهل لاستمر باحلامي
كان الفارق بيني وبينه حسب تقديري كبيرا ولكني كنت اتجاهل
( كنت افكر بام خالد ومن تكون وماذا تكون بالنسبة لحمد) ولكني ايضا اتجاهل لاستمر باحلامي
لم يمض طويلا
ففي احد الايام وانا مع السائق عائده من مدرستي كنت افكر بالحبيب المجهول وتبادر الى ذهني سؤال
ولعل سائقنا هو من سيجيبني عنه؟؟؟؟؟؟؟
قلت : عبد الغفور ..قال : نعم
قلت: هل تعرف احدا بقربنا من الجيران يقال له ابو خالد
صمت برههه يفكر..... ثم قلت له لديه طفل صغير اسمه خالد ومرة اتانا الى المنزل
فقال وبكل برود
ممكن همد).....!!! يقصد حمد..
ففي احد الايام وانا مع السائق عائده من مدرستي كنت افكر بالحبيب المجهول وتبادر الى ذهني سؤال
ولعل سائقنا هو من سيجيبني عنه؟؟؟؟؟؟؟
قلت : عبد الغفور ..قال : نعم
قلت: هل تعرف احدا بقربنا من الجيران يقال له ابو خالد
صمت برههه يفكر..... ثم قلت له لديه طفل صغير اسمه خالد ومرة اتانا الى المنزل
فقال وبكل برود
وهنا كانت بداية الخيط
ساكمل قصتي قريبا كونوا معي