سأرد عليكي بكلمات للدكتورة ناعمة .. اقرئيها جيدا ولا تستسلمي : (منقول)
كيف تنمو الأشجار؟؟هل تبدأ في النمو من الأعلى،
هل سبق أن رأيتم شجرة تبدأ في النمو من ورقة معلقة في الهواء،
فيخرج منها غصن ثم أغصان، ثم جذع ثم جذور، لتكتمل كشجرة،إن الشجرة تنمو بأسلوب واحد فقط،
إنها تنمو من البذرة،
وتبدأ أولا الجذور بالظهور،
ثم تمتد ثم بعد ذلك يظهر الجذع البسيط،
ثم الأغصان
ثم الأوراق،
وهكذا حتى تغدوا شجرة قوية هائلة،
ذات ثمر وظلال،وهكذا ينمو الانسان،إني قصدت بالسؤال عن الحياة التي تحلمون بها
أن أسلط الضوء على هذا الأمر،فجمع من النساء غير قليل، حينما يشرعن بترتيب حياتهن
يفعلن ذلك من الأفرع والأغصان،
أملاً في أن يصبح كل شيء على ما يرام،لكن الحقيقة أن الأفرع من حياتك لن تكون بخير
ما دامت الجذور أو الجذع متعبا، أو مريضاً،إن ما يجعلك في كل مرة تتراجعين عن فعل أشياء كنت متحمسة
لها في السابق هو هذا،هو أن حماسك لم يستهدف الجذور،فالحماس غالباً ما يصيب أفرع الحياة، أي أنه يعالج في المكان
الذي لا يفيدنا علاجه،إن كنت راغبة في علاج حياتك بشكل جذري والقضاء على المسوفات،فابدئي بتسليط الضوء على الداخل، وتخلصي من السطحية،أنتن في هذه الحالة حينما تفكرن في علاج بعض المشاكل الظاهرية،تصبحن كمن يجمل أمرأة حزينة متعبة بالمكياج،ليجعلها تبدو سعيدة ومشرقة،ما أن تعود إلى البيت حتى ترمي بذلك القناع الوهمي،لتظهر كل ما يعتريها من إحباط وألم،الكثير من العادات التي نرغب في تبنيها،نعلم أنها جيدة، ونرغب في الحصول عليها بشدة،أعلم أنك صادقة في أمنياتك، وأنك حريصة عليها،شأنك شأن كل الأخوات هنا،لكن المشكلة، هيأنك لا تعرفين كيف تتحكمين في نفسك
إزاء الالتزام بها،لاحظن جميعاً أن كل الامنيات، ما هي إلا طلبات،
أنت قادرة على فعلها أصلاً،
لكنك مع هذا لست قادرة على فعلها،
يعني أن تتمني العناية بنفسك،
ألست في واقع الامر أنت المعنية بالعناية،
ألست قادرة على فعل ذلك بالفعل،
أليست أنت من عليها أن تعتني بك،إذاً لماذا يصبح ما ترغبين بفعله، وما أنت قادرة على عمله،مجرد أمنية، صعبة التحقيق،لأن هناك إرادة أخرى تتحكم بك في الواقع،إرادة تحكم سيطرتها عليك،عليك أن تسألي نفسك سؤالاً مهماً هنا وهو :
هل تريدين ذلك حقا؟؟؟
ما هو هدفك من كل تلك الأمنيات ؟؟
مهم أن تتعرفي على مخاوفك، أيضاً،
هل يقلقك أي امر بشأن تلك الأمنيات؟
استاذتي وقدوتي الغاليهاريد اولا و اخيرا في ان اطبق كل ما اقرأه و ينفعني ! لاني غالبا اقرا و اتحمس لكن سرعان ما يزول ذلك الحماس الذي يحركني و لا اعرف ما سبب زواله !!!
اقتباس:
مشكلة تعاني منها الكثير من النساء، بل والرجال أيضا،
كل انسان يعاني من مشكلة انطفاء شعلة الحماس،
وعنفوان الارادة، والطاقة،
وبين لحظة وأخرى يتغير الانسان،
سأخذك خلال لحظات قصيرة، إلى حل جذري،
بسيط سلس وتطبيقي يمكنك الاستفادة منه فورا،إنه ادراك القدرات،فكل انسان يعتقد أنه سيكون شعلة حماس، يسير في الاتجاه الذي يريده،
بالقوة التي يتمناها، طوال العمر، هو انسان غير واعي، أنسان،
يفتقر إلى الواقعية،
إنما نحن بشر، والبشر لا يستقرون على حال،
لأنهم لو استقروا ما تطورا،
التغيير، سمة اساسية، في البشرية، وجزء لا يتجزأ من انسانيتنا،
إذا قبل كل شيء، عليك أن تدركي وتآمني، وتقتنعي وتصدقي،
بأنك أبدا، لن تكوني شعلة حماس دائما الاشتعال،
وأن ما سيثير حماسك اليوم، قد لا يثيره غدا،
وأن ما تخططين له اليوم، قد لا يتحقق اطلاقا،
وأن ما تشعرين برغبة قوية له، قد لا يكفي ليجعلك ارادتك عاملة،
عليك أن تدركي أنك كالسيارة والطيارة،
بحاجة إلى وقود يومي، ليس الطعام في هذه الحالة، وحده الوقود،
وإنما التشجيع،وشحذ الارادة، وتقوية العزيمة، والبحث عن مثير جديد للحماس،
لكن أن تعتقدي أن حماسك الكبير اليوم،
اثر قراءة كلماتي في الدورة، ستجعلك متقدة هكذا طوال العام،
طوال العمر،
فهذا بالتأكيد غير منطقي،
إنما عليك أن تستفيدي من هذا الحماس،
فقد اشعلت كلماتي جذوة، عليك أن تعتني بها، كل يوم،
4لتتقد على مر الأعوام،
لأنها لا تشتعل من فراغ، والاهمال، سيجعلها تخبو،
وتنطفأ حيث يصعب اشعالها من جديد.اعتني بنفسك،وابحثي عن كل ما يمكنه اشعال حماسك كل يوم
عليك بتغذية مشاعرك بكل ما يمكنه رفع روحك المعنوية،
وتجنبي كل الأفكار السلبية، أو الكلمات أو المواقف
التي من شأنها أن تنال من نشاطك أو حماسك أو تضعف ارادتك.اقتربي من الأشخاص الايجابيين في الحياة،
والمعدين بالحماس، والتفاؤل، فهذا مفيد جدا،
لأن الصديقات لهم بالغ الاثر على شخصيتك.عالجي كل احباط على حده، ولا مانع من الاستلقاء عدة ايام بلا عمل،
حينما تشعرين بالالم النفسي، او الاحباط، او الفشل،
لأن الاستجمام امر ضروري لشحذ القوى من جديد.
لا تظلي الطريق كما يفعل الكثيرون، حينما يقررون اقتناء اهداف لا تعنيهم،
فقط لأن الأخرين حصلوا عليها، فالاهداف صارت موضة شأنها شأن كل شيء،
والمشكلة أن الموضة تندثر بسرعة، وتحل مكانها موضة جديدة، ….!!!!
الحل يا عزيزتي، أن تتعرفي على نفسك جيدا، وتكتشي خلجاتك، وشخصيتك،
ورغباتك الحقيقية، وتصوغي أهدافك الخاصة التي تبقى معك طوال حياتك،أتمنى لك حماسا قويا طويل الأمد