قبل فوات الأوان ..عن ظلم الحموات

راجيه الرضا

مراقبة و متميزة أقسام نسوة
إنضم
2017/02/18
المشاركات
14,717
كل ابن بار بأمه لو شافها بتظلم زوجته يحذر أمه حبيبته من العقاب في الدار الآخرة
واللي بيبتدي من القبر
ولسه فيه حساب وميزان بيوزن الذرة
وصراط = جسر منصوب بين الجنة والنار
بيمر الناس فيه على قدر أعمالهم وتقواهم
وإذا عدت من الصراط وهتدخل الجنة فيه لسه قنطرة
بيترد على القنطرة حقوق العباد = المظالم يعني اللي مش بتتغفر بطول قيام وصيام وحج وعمرة ومصحف ما بيتقفلش
قيلَ للنَّبيِّ ‎ﷺ:
يا رَسولَ اللهِ ! إنَّ فلانةَ تقومُ اللَّيلَ و تَصومُ النَّهارَ و تفعلُ ، و تصدَّقُ ، و تُؤذي جيرانَهابلِسانِها ؟
فقال رسولُ اللهِ ‎ﷺ:
لا خَيرَ فيها ، هيَ من أهلِ النَّارِ .
رواه البخاري في الأدب المفرد
الحما دي مش أذت جارتها اللي هو الجارة هتقفل على نفسها بابها وتعتزل ما يؤذيها بدون تدخل أحد يجبرها على التواصل والخدمة وغيره
لأ
الأمر هنا أسوأ
لإن المجتمع قاسي وجاهلي ومحلل ظلم الحما لزوجة الابن

على الابن البار إنه يحذر أمه من يوم مش هينفعها فيه مال ولا بنون ولا شهادة الجارات بصلاحها لإن الكرام الكاتبين سجلوا ظلمها للمسكينة وتسلطها عليها واستباحتها لخصوصيتها ولأغراضها ولتفاصيل حياتها
وتحكمها في دخلتها وطلعتها وحتى اللقمة اللي بتدخل فمها
وتحويل حياتها لجحيم لو ما خدمتهاش خدمة العبد للسيد

أسأل الله أن يتوب على الحموات الجبارات اللي كانوا سبب في خراب بيوت كتير ويتوبوا ويصلحوا بعد افساد

وأسأل الله لأبنائهن الذكور
عدل وتقوى وبصيرة ورجولة
ودخل يقدر يأجر بيه شقة برا بيت العيلة
وبر يخدم بيه أمه

الزوج الرجل الصالح واجبه يمنع أمه عن ظلم زوجته
وإذا فشل
يبقى يفصل بينهم
وكل واحدة تعيش ست بيتها

وأسأل الله للزوجة المسكينة تعظيم الأجر وصبر ورضا وسكينة إذا قررت الاستمرار في حياة الذل والمهانة من الزوج وأمه وأخواته
وأسأل الله لها ربيع القلب وحياة سعيدة مع القرآن بعد ما قتلوا روحها بظلمهم وتجبرهم

وأسأل الله لها العفو والعافية لإن للأسف الزوجات المظلومات دول بتركبهم أمراض الشيخوخة بدري
في حين إن الحموات الظالمات دول غالبا امهال واستدراج من الله بيكونوا زي غالب الجبابرة نادرا ما بيشتكوا من حاجة
وعموما لو ظالمة ومبتلاة فخير عشان يبقى معاها مصروف تصرف منه على القنطرة وتعطي اللي ظلمتهم

وأسأل الله للزوجة كمان إن الله يعيينها وتسامح
مش عشان تنقذ اللي قتلتها بالحياة وعذبتها وحرمتها من الفرحة ببيتها وشبابها وحياتها
لأ
نهائي
عشان الزوجة تنعم بسلام وطمأنينة
وما تحلمش بالحما الجبارة

أصل حتى رؤيتها بتتعذب في الحلم مش هتشفي جراح الزوجة
أبدا
دي بتصحى منكدة
وبيتعاد عليها كل الذكريات المسمومة
لا هي اللي عارفة تكمل حياتها بسلام
ولا هي اللي عارفة تسامح


والله يا جماعة يوم القيامة هوله شديد والخوف فيه رهيب والحزن عظيم
واللي عاوز يكون من الآمنين اللي لا خوف عليهم ولا هم يحزنون
يتقي الله
لا يظلم عباد الله
يكون خفيف
ينأى بنفسه إنه يكون فتنة لغيره
وسبب في قتل نفس عمد وهي حية

و لا حول ولا قوة الا بالله

‏•••═══ ༻✿༺═══ •••



‏•

‏•••═══ ༻✿༺═══ •••
ملحوظة:
من البديهيات اني أقول ان دي صورة من صور الحالات الموجودة حوالينا ومش كل الحموات جبارات
ومش كل زوجات الابن مسكينات
وفيه حالات العكس
زوجة ابن قاسية وجبارة وظالمة وقاطعة للأرحام
زوجة ابن ظلمت حماتها
ومنعت زوجها من أهله
وحسابها يوم القيامة أكيد عظيم بردو
لكن
وجود الحما الظالمة
وما يكفله لها المجتمع من سلطة على زوجة الابن
بيخلي بنات الزوجة المسكينة اللي هم الحفيدات ياخدوا رد فعل عنيف لما يكبروا ويتزوجوا
ومن هنا بيكون الفساد أكبر في العدد وفي الأثر

أسأل الله أن يرزقنا التقوى والإنصاف والرحمة مع بنات الناس
ويرزقنا ببنات تقيات لا يظلمونا ولا نظلمهم

د.شيما مشرف
 
عودة
أعلى أسفل