سلام طيب عطر...
احمله لكن من فؤادي النابض بحبكن والشوق اليكن....
سمعوا اني سعيده...وسمعوا ان لي زوجا تحلم به الكثيرات...
وسمعوا ايضا ان حياتي الزوجيه حديثه العهد وصغيرة السن ...
فعلموا انها طرية العود وسهلة التزعزع...
فالتفوا حولها بقيادة شيطانة انسيه...يقودهم جميعا ابليس...
وبدؤا بهز مملكتي الصغيره برفق
وقلقلة اركانها وزواياها...
كان بعضهم يعيش معي في بيتي...
ويدخل الى مخدعي...
ترتسم ملاح المحبة والطهر على وجهه...
ولم اعلم انه يرمي عند سريري عقارب وافاعي من النميمة والفتنه...
وقد وضعوا على عيني غشاوة..
وفي قلبي جرح غائر...
لكن...
خابوا وخسروا...
انى لهم مايريدون حين يكون معي ربي ومالكي...
اليك اختاه اذكرك بقوله تعالى...
(تبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على مافعلتم نادمين)
احببت ان اكتب هذه المقدمة التي لاعلاقة لها بموضوعي...
لانبهكن بضرورة التأني والحذر عند سماع اي كلمة تمس بيتك وزوجك...ولو كان المبلغ قريبا منك ولصيقا بك...
اياك وان تجعلي للشيطان اليك سبيلا...
اقول لك هذه الكلمات وانا قد خرجت من كارثة مدبره كادت تعصف ببيتي وحياتي
لولا لطف الله بي ثم احكام العقل والتفكير
لاكتشف لعبة كانت تحاك ضدي انا وزوجي...
فانتبهي اختي
...
ادخل في موضوعي...
اتعلمين اختي الحبيبه ان في غرفة نومك باب للجنه؟؟؟
هل رايتيه من قبل؟؟؟
انا زوجة لرجل يفوقني عمرا بكثير
جنوبي بارد...
تزوج قبلي اثنتان لم تطيقا العيش معه لانه اناني
وبه الكثير من العيوب التي تعرفها جيدا زوجات الجنوبي
صدمت به في بداية حياتي معه
لم اتوقعه على هذا القدر من البرود..
حتى انه تركني وحدي في ليلة زفافي ونام بعمق بدون اي كلمه سوى
(تصبحين على خير)
لكنه استطعت ان املكه رغم الفارق الكبير...
قرأت...وفكرت..وبكيت..وغضبت..وتنازعت معه...وشكوته لاختي...
وشتمته...وقدحت في رجولته...
وخاصمته...
وكنت اعود في كل مره لاجده يفتح ذراعيه ويحتضنني...
جلست مع نفسي وفكرت في ان ربي قد ابتلاني..
ولابد لي من الصبر...
لكن هل اصبر وانا ممتعضه ومتضرره وحزينه؟؟؟
لا...خلقت السعادة بداخلي...
وبما ان بيتي صغير ولااعيش به وحدي...
قررت ان افتح في غرفتي بابا الى الجنه..
جنة الدنيا..
وجنة الاخره..
اول مافعلت..
اني قررت انه على عتبة باب مخدعي
تتوقف حياتنا العامة...مع اهلي واهله واولادنا..واصحابنا..واعمالنا..
نمحوهم من ذاكرتنا...
حتى اذا فتحنا بابنا وجدنا جنتنا الخاصه
ولم اشترط فيها علاقة زوجيه..ولاغراما وحبا..
المهم...يدخل هو...
كل يوم...انتبهي كلللللل يوم...
ليجد امرأة من حور الدنيا تستقبله بفتنتها وجمالها ودلالها...دون ملابس مثيره ترمي الى انك تريدين جنسا وحبا
ارتدي فستانا كفساتين الافراح التي نرتديها...او اي ملابس ناعمه لاتحوحي انك تريدي اثارته...
وراعي ان تكون نظرتك سحر..ومشيتك فتنة
لاتنطقين الا لؤلؤا منثورا
ولاتلتصقي الا حين ياتيك ويناديك...
اجعليه يشعر ان عندك نعيم الدنيا باسره
لينفض عنه غبار يومه...
اذا فعلت ذلك اول ماستربحينه...جنة الخلد..
اتعلمين لماذا...
لان زوجك هذا بكل عيوبه ومساوئه بابك الى الجنه..
ورضاه عنك رضى لربك...
والامر الثاني انك ستملكينه...
لانك ترينه انك تفعلين دون ان تنظري لعيوبه
ترضينه فقط لانك تحبينه..
لاتشعريه ان حبك مشروط بصلاحه..
لانه ان احس ذلك سيبقى على حاله ان لم يسوء اكثر؟؟؟
تعلمي ان تكوني انثى..
لانك اصلا انثى ...
فطرت على ذلك..
لكن انوثتك نائمه...لانا تربينا في محيط صارم...او بيئه ذكوريه..
ابحثي عن انوثتك..
واستخدميها
لان زوجك تزوجك لاجلها...
وضعي نصب عينيك ان في غرفتك فعلا باب للجنه عليك فقط ان تجدي مفتاحه..
ولاتنتظري الان اي مقابل من زوجك..
اشعريه كما ذكرت انه ملك مدلل وانك تحبينه بعيوبه ومساوئه...
وتقبليه على علاته...
وسترين مع الايام كيفيرى بنفسه خطأه ويفهم
وكيف ستكوني بعينه خير متاع الدنيا الزوجة الصالحه
احمله لكن من فؤادي النابض بحبكن والشوق اليكن....
سمعوا اني سعيده...وسمعوا ان لي زوجا تحلم به الكثيرات...
وسمعوا ايضا ان حياتي الزوجيه حديثه العهد وصغيرة السن ...
فعلموا انها طرية العود وسهلة التزعزع...
فالتفوا حولها بقيادة شيطانة انسيه...يقودهم جميعا ابليس...
وبدؤا بهز مملكتي الصغيره برفق
وقلقلة اركانها وزواياها...
كان بعضهم يعيش معي في بيتي...
ويدخل الى مخدعي...
ترتسم ملاح المحبة والطهر على وجهه...
ولم اعلم انه يرمي عند سريري عقارب وافاعي من النميمة والفتنه...
وقد وضعوا على عيني غشاوة..
وفي قلبي جرح غائر...
لكن...
خابوا وخسروا...
انى لهم مايريدون حين يكون معي ربي ومالكي...
اليك اختاه اذكرك بقوله تعالى...
(تبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على مافعلتم نادمين)
احببت ان اكتب هذه المقدمة التي لاعلاقة لها بموضوعي...
لانبهكن بضرورة التأني والحذر عند سماع اي كلمة تمس بيتك وزوجك...ولو كان المبلغ قريبا منك ولصيقا بك...
اياك وان تجعلي للشيطان اليك سبيلا...
اقول لك هذه الكلمات وانا قد خرجت من كارثة مدبره كادت تعصف ببيتي وحياتي
لولا لطف الله بي ثم احكام العقل والتفكير
لاكتشف لعبة كانت تحاك ضدي انا وزوجي...
فانتبهي اختي
...
ادخل في موضوعي...
اتعلمين اختي الحبيبه ان في غرفة نومك باب للجنه؟؟؟
هل رايتيه من قبل؟؟؟
انا زوجة لرجل يفوقني عمرا بكثير
جنوبي بارد...
تزوج قبلي اثنتان لم تطيقا العيش معه لانه اناني
وبه الكثير من العيوب التي تعرفها جيدا زوجات الجنوبي
صدمت به في بداية حياتي معه
لم اتوقعه على هذا القدر من البرود..
حتى انه تركني وحدي في ليلة زفافي ونام بعمق بدون اي كلمه سوى
(تصبحين على خير)
لكنه استطعت ان املكه رغم الفارق الكبير...
قرأت...وفكرت..وبكيت..وغضبت..وتنازعت معه...وشكوته لاختي...
وشتمته...وقدحت في رجولته...
وخاصمته...
وكنت اعود في كل مره لاجده يفتح ذراعيه ويحتضنني...
جلست مع نفسي وفكرت في ان ربي قد ابتلاني..
ولابد لي من الصبر...
لكن هل اصبر وانا ممتعضه ومتضرره وحزينه؟؟؟
لا...خلقت السعادة بداخلي...
وبما ان بيتي صغير ولااعيش به وحدي...
قررت ان افتح في غرفتي بابا الى الجنه..
جنة الدنيا..
وجنة الاخره..
اول مافعلت..
اني قررت انه على عتبة باب مخدعي
تتوقف حياتنا العامة...مع اهلي واهله واولادنا..واصحابنا..واعمالنا..
نمحوهم من ذاكرتنا...
حتى اذا فتحنا بابنا وجدنا جنتنا الخاصه
ولم اشترط فيها علاقة زوجيه..ولاغراما وحبا..
المهم...يدخل هو...
كل يوم...انتبهي كلللللل يوم...
ليجد امرأة من حور الدنيا تستقبله بفتنتها وجمالها ودلالها...دون ملابس مثيره ترمي الى انك تريدين جنسا وحبا
ارتدي فستانا كفساتين الافراح التي نرتديها...او اي ملابس ناعمه لاتحوحي انك تريدي اثارته...
وراعي ان تكون نظرتك سحر..ومشيتك فتنة
لاتنطقين الا لؤلؤا منثورا
ولاتلتصقي الا حين ياتيك ويناديك...
اجعليه يشعر ان عندك نعيم الدنيا باسره
لينفض عنه غبار يومه...
اذا فعلت ذلك اول ماستربحينه...جنة الخلد..
اتعلمين لماذا...
لان زوجك هذا بكل عيوبه ومساوئه بابك الى الجنه..
ورضاه عنك رضى لربك...
والامر الثاني انك ستملكينه...
لانك ترينه انك تفعلين دون ان تنظري لعيوبه
ترضينه فقط لانك تحبينه..
لاتشعريه ان حبك مشروط بصلاحه..
لانه ان احس ذلك سيبقى على حاله ان لم يسوء اكثر؟؟؟
تعلمي ان تكوني انثى..
لانك اصلا انثى ...
فطرت على ذلك..
لكن انوثتك نائمه...لانا تربينا في محيط صارم...او بيئه ذكوريه..
ابحثي عن انوثتك..
واستخدميها
لان زوجك تزوجك لاجلها...
وضعي نصب عينيك ان في غرفتك فعلا باب للجنه عليك فقط ان تجدي مفتاحه..
ولاتنتظري الان اي مقابل من زوجك..
اشعريه كما ذكرت انه ملك مدلل وانك تحبينه بعيوبه ومساوئه...
وتقبليه على علاته...
وسترين مع الايام كيفيرى بنفسه خطأه ويفهم
وكيف ستكوني بعينه خير متاع الدنيا الزوجة الصالحه