#عبرات_محب

في روح كل منا طفل مهما مرت بنا الأيام والسنون ، طفل يرى في أمه السكن والراحة فيطمئن بوجودها، طفل يشعر في كنف رعاية أمه أنه في أمان تام فلا أحد بقادر على أذيته، طفل يعلم أنه مهما تعرض للأذى سيجد لدى أمه دوماً الحب والمواساة والحنين في انتظاره ليطيب به جروح روحه
ولكن الأم في البداية والنهاية هي مجرد بشر لا حول له ولا قوة فما ظنك برب البشر وخالقهم عز وجل ؟!!!
أفلا تريد أن تكون في كنف رعايته الإلهية فتتقلب بين أحضان محبته وعطفه ورحمته ؟!
وليس هناك أسهل من السبيل لذلك فباب الوصول إلى الله دومًا مفتوح علي مصراعيه يقبل كل عبد محب لله مقبل على طاعته .
ومن المعروف أن من كان يريد القرب من المحبوب فليكثرالبكاء على المحبوب .
فمن أحب أحدًا بكي شوقًا للقائه ورغبة أن يقر عينه برؤيته، فما بالك بمن بكى خوفًا من خشية الله فهذا بلغ ظ منازل حب الله عز وجل .
والقلب الذي تعلق بالله إذا تليت عليه آياته وجل، فتسري هذه القشعريرة من القلب إلى العين فتترجمها دموعًا جارية وكأنها قطعة من القلب وأصدق ما توصف به :
وليس الذي يجري من العين ماؤها ... ولكنها روحي تذوب فتقطر .
وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ليس شيء أحب إلى الله من قطرتين وأثرين :
قطرة دموع من خشية الله ، وقطرة دم تهرق في سبيل الله، أما الأثران فأثر في سبيل الله "الجهاد"، وأثر في فريضة من فرائض الله "
أفلا تريد أن تكون من هؤلاء الذين يحبهم الله ؟

#إشراقة

#معًا_نجلي_عتمة_قلوبنا