**Sweety**
مشرفة سابقة
- إنضم
- 2007/04/08
- المشاركات
- 586

تكبيرات العيدهنا
أعرف مدى شوقكِ إلى الله.
إلى مناجاته..
إلى الطواف حول بيته..
إلى زيارة النبي صلى الله عليه وسلم..
أعلم مدى حُرقة قلبكِ شوقاً إليه، إلى الحديث مع رسول الله صلى الله عليه وسلم..
وأشاهد في عينيكِ بريق الدموع تحن حباً إليه صلى الله عليه وسلم، وأسمع نبضات قلبك ِتتسارع حنيناً لرحمة الله ومغفرته، وارتعاشة يدك لأن فريضة الحج ستفوتك وربما لن تعود.... أبدا.........
ولكن قدر الله هو خير، فماذا تفعلي لتقري عينيك وتهدئي قلبكِ وتثبتِ يداك؟
لقد سافر من سافر وسوف يكتب الله لهم الفريضة.. وأنت !!
إليك البشرى..
قال صلى الله عليه وسلم: « ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله عز وجل من هذه الأيام. (10 ذي الحجة) قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء ». رواه البخاري.
10 أيام من العبادة تكون أفضل من الجهاد.. تخيّلي!
إلا رجل ضحّى بنفسه وماله في سبيل الله ولم يتبقى منهم شيء، وذلك فقط هو من يكافئك في الثواب..
معادلة صعبة جداً!!
ولكنها في صالحنا؛ فالله تعالى أراد ألا يحزن من لم يحج، فأهدانا هذه الهدية.. فهل تقبليها أم ستضيعيها ؟!
"يا خيل الله اركبي"
كان خالد بن الوليد عندما يخرج للجهاد يهتف ويقول: "يا خيل الله اركبي"؛ معلناً الجهاد والحماسة، وأنت تحتاجين إلى هذه الصيحة الآن! الان!
اهتفي "يا خيل الله اركبي"، وكوني أنت فارسة سباق العشر الأوائل الذي تخوضينه الآن..
ولا تعدُ عيناكِ عن المركز الأول أبداً، ولا تركنين إلى النوم والدعة.. ..!!!!
التعديل الأخير بواسطة المشرف: