عيد ميلاد زوجي بعد يومين ماني عارفه شنو اهديه ساعدوني

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع qazlaan
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

qazlaan

New member
إنضم
2010/02/16
المشاركات
18
مرحبا خواتي انا محتاره وايد شنو اهدي زوجي عيد ميلاده بعد يومين عطورات مليان عنده ابي شئ مختلف وحلو بعد ماادري شنو اطبخ له يعني كيكه او حلو ماادري وبعد ودي اسوي جو حلو ومميز يعني شموع وورد بس ماادري من وين ابدا ساعدوني حبيباتي عطوني افكار حلوه
 
فتوى الشيخ العلامة محمد العثيمين- رحمه الله-



وسئل فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين في فتاواه : عن حكم أعياد الميلاد؟


فأجاب بقوله : يظهر من السؤال أن المراد بعيد الميلاد عيد ميلاد الإنسان ، كلما دارت السنة من ميلاده أحدثوا له عيداً تجتمع فيه أفراد العائلة على مأدبة كبيرة أو صغيرة.
وقولي في ذلك أنه ممنوع لأنه ليس في الإسلام عيد لأي مناسبة سوى عيد الأضحى ، وعيد الفطر من رمضان ، وعيد الأسبوع وهو يوم الجمعة وفي سنن النسائي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:كان لأهل الجاهلية، يومان في كل سنة يلعبون فيهما فلما قدم النبي ، صلى الله عليه وسلم، المدينة قال : "كان لكم يومان تلعبون فيهما وقد بدلكم الله بهما خيراً منهما يوم الفطر ويوم الأضحى" . ولأن هذا يفتح باباً إلى البدع مثل أن يقول : قائل : إذا جاز العيد لمولد المولود فجوازه لرسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، أولى وكل ما فتح باباً للمنوع كان ممنوعاً . والله الموفق
 
حكم الاحتفال بعيد الأم وأعياد الميلاد


لش
يخنا العلامة / صالح بن فوزان الفوزان سلمه اللهالسؤال :
ماحكم الشرع في نظركم بالاحتفال بعيد الأم وأعياد الميلاد وهل هي بدعة حسنة أم بدعة سيئة؟
الجواب :
الاحتفال بالموالد سواء مواليد الأنبياء أو مواليد العلماء أو مواليد الملوك والرؤساء كل هذا من البدع التي ما أنزل الله تعالى بها من سلطان وأعظم مولود هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم يثبت عنه ولا عن خلفائه الراشدين ولا عن صحابته ولا عن التابعين لهم ولا عن القرون المفضلة أنهم أقاموا احتفالاً بمناسبة مولده صلى الله عليه وسلم ، وإنما هذا من البدع المحدثة التي حدثت بعد القرون المفضلة على يد بعض الجهال، الذين قلدوا النصارى باحتفالهم بمولد المسيح عليه السلام، والنصارى قد ابتدعوا هذا المولد وغيره في دينهم، فالمسيح عليه السلام لم يشرع لهم الاحتفال بمولده وإنما هم ابتدعوه فقلدهم بعض المسلمين بعد مضي القرون المفضلة.
فاحتفلوا بمولد محمد صلى الله عليه وسلم كما يحتفل النصارى بمولد المسيح، وكلا الفريقين مبتدع وضال في هذا؛ لأن الأنبياء لم يشرعوا لأممهم الاحتفال بموالدهم، وإنما شرعوا لهم الاقتداء بهم وطاعتهم واتباعهم فيما شرع الله سبحانه وتعالى، هذا هو المشروع.
أما هذه الاحتفالات بالمواليد فهذه كلها من إضاعة الوقت، ومن إضاعة المال، ومن إحياء البدع،وصرف الناس عن السنن، والله المستعان.

ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ



وينبغي للإنسان أن يحتاط لدينه كما يحتاط لدنياه بل أكثر لأن هذه ليست آراء تختار منها ما تشاء بل دين تسأل عنه يوم القيامة ولا تنفعك فتوى فلان ممن لا يعرف بعلم بل قد يكون ممن حذر منه العلماء وأنت لا تعلم فليأخذ الإنسان فتوى العلماء الكبار ممن يشهد لهم القاصي والداني بالعلم والتقوى
 
×××××××××××××××××××××××××××
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أختي إذا أردتي التوفيق من الله سبحانه إسمعي كلام أهل العلم

ورثة الأنبياء ..

(( من أحدث في أمرنا هذا ماليس منا فهو رد))



رقم الفتوى (12292) موضوع الفتوى حكم عيد الميلاد السؤالس: ما حكم عيد الميلاد أو "إطفاء الشمعة " كما يسمى؟

الاجابـــةهذه عادة سيئة وبدعة منكرة ما أنزل الله بها من سلطان ، فالأعياد توقيتية كالعبادات ، وقد ورد في الحديث أن أهل المدينة كان لهم عيدان في الجاهلية يلعبون فيهما فأبدلهما الله بهما العيدين الشرعيين ، وحيث لم يرد في الشرع ما يسمى بعيد الميلاد ولم يفعله أحد من الصحابة ولا سلف الأمة فإنه لا يجوز شرعا الاحتفال بهذه الأعياد ولا حضورها ولا تشجيع أهلها ولا تهنئتهم ونحو ذلك مما فيه إعانة على هذا المنكر أو إقرار له.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين






http://ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=12292&parent=3947
 

ليس للمسلمين سوى عيدين فقط عزيزتي والإحتفال بغيرها وتسميته عيد بددددعه بارك الله فيكِ ..

جزاكِ الله خيرًا هموسة ....

وهذه فتوى لشيخنا العلامة ابن باز توضح الحكم ........


بالنسبة للأشخاص هناك أيضاً من يجعل له عيدا لميلاده هو، هذا الشخص، ما حكمه؟


كل هذا منكر، عيدا ً له أو لأمه أو لبنته أو لولده كل هذه التي أحدثوها الآن تشبهاً بالنصارى أو اليهود، لا أصل لها، ولا أساس لها، عيد الأم أو عيد الأب، أو عيد العم أو عيد الإنسان نفسه، أو عيد بنته أو ولده، كل هذه منكرات، كلها بدع، كلها تشبه بأعداء الله، لا يجوز شيء منها أبداً، فعليه سد الباب والحذر من هذه المحدثات، ولكن بعض الناس كثرت عليه النعم، واجتمعت عنده الأموال فلا يدري كيف يتصرف فيها، لم يوفق في صرفها في طاعة الله، وفي تعمير المساجد ومواساة الفقراء وصار يلعب بها في هذه الأعياد وأشباهها، وإذا كان المراد إحياء سنة الرسول - صلى الله عليه وسلم - فليس بالموالد، يحييها بالدروس الإسلامية في المدارس والمساجد والمحاضرات، هذا ليس بدعة، بل مشروع ومأمور به، يدرس السيرة النبوية، ويبين ما جاء في المولد من الأخبار في الدروس الإسلامية في المدارس والمعاهد، في المساجد في المحاضرات أما يجعل لها وقتاً مخصوصاً تقام فيه الاحتفالات كربيع الأول أو في غيره والمآكل والمشارب وغير ذلك، هذا لا أصل له، بل ومن البدع المحدثة.

المصدر
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل