##عندما لاتجد شخصا يحتويك###

إنضم
2009/06/01
المشاركات
88
مااقسى الحياه عندما تكابدها لوحدك وتشعري بمعاناه الحرمان وتذرف دموعك من الم الوحده ولاتجد من يطبطب على كتفك ليزيح عنك جهد الالم
هذا ماجرى من الم المعاناه التي وقفت على احداثهاالهنوف تلك البنت التي تفتح قلبها للمستقبل كتفتح الزهر في الصباح الباكر لقطرات الندى وارتشف
من نهرالامل كأرتشاف ذاك الزهرمن فيض الندى عندها تغمر الهنوف نفسها في عالم الاحلام الذي يخفف من وطأه الحرمان التي عاشتهافي حياتها الحقيقيه
الهنوف وحياتها اشبه ماتكون بحياه نسجت من خيال وروايه كتبت من هوايه وهي في الحقيقه حياه انسانه واقعيه ولكن لااحد يعلم بألمها الااقل من القليل ولكن طرحت عليها فكره ان اروي حياتهاعلى صفحات المنتدى لكي يستفيد الكل من واقعها
الهنوف جمعنا بها عالم الدراسه الذي لايخلو من الغرائب في بعض الاحيان كانت فتاه جذابه اكثرمن كونها جميله ولكنهاتشد انتباه من حولها من حده نظراتها الخاليه من الفرح والابتهاج فهي دائما تفضل الجلوس لوحدها حتى وان كانت مع زميلاتهافهي شارده في عالمها الخاص
الكل حاول ان يحل لغزالهنوف ولكن لم يستطيع فهي فتاه ذكيه تمتلك حس تنبؤي وتفهم ماتريد بأدنى تلميح ولايستطيع احد ان يتجاوز
خطوطها الحمراءالتي وضعتها حدا لعلاقاتها مع جميع الناس من اجل ذلك لم يستطع احد ان يكون علاقات اويتغلغل لمشاعرها من هنا وهبت الهنوف نفسهالحل مشكلاتهن والوقوف معهن في جميع مشاكل حياتهن من هذا العمل عرفت الهنوف كم هي تافهه مشاكل الناس امام مشكلتها الحقيقه
التي لم تفلح في حلها فتزداد الما وتبكي بحرقه وتتضح مع الايام مشكله الهنوف التي اتضح لها انهامشكله ربما لم يعاني منها الاالقليل من الناس فهي
عمله نادره لايملكها الا اصحاب القلوب الصابره الاوهي .....................
#### عندمالاتجدشخصا يحتويك ###
فألىاحداث قصتها التي ترويها بنفسها

كنت طفله لاربع اخوات وكنت اوسطهن وكان اعمار الاثنتين الاكبر مني متقارب جدا فاصبحن كالتؤام من حيث صداقتهن ولبسهن ولعبهن
فكنا ثنائي متماسك
يستحيل ان تدخل لعالمهن من اي طريق كان, اماالاصغر فهن يشتركن في تقارب الاعمارولكنهن كثيرات النزاع فاستغل الفرصه في وقت نزاعهن انني
أجدمن يلعب معي ولكن لاتطول مده اللعب نظرا من غيرتهن من بعض فكلهن يردن اللعب معي فسرعان مايتصاحبن
فيذهبن يلعبن ويتركونني اوربما طردوني فاجد في نفسي الما
لان ليس لي اخت العب معها ثم اذهب لغرفتي واحتضن فراشي وابدا بالبكاء الذي طالما لازمني في فتره طفولتي
ولكن البكاء ليس هوسبب معناتي بقدر مايكون هوسبب لاهانتي من قبل اخواتي عندما يبداؤن بالضحك علي عندما ابكي فاضطر الىكتم مشاعري واتجرع مراره وحدتي دون ان ابوح
لاحد اواصادق احد من افراد عائلتي نشأت انسانه معدومه الطفوله لم اشبع من اللعب اومن الركض فنشألدي احساس باني سلبيه ولايوجد احد يحبني تعلقت بالمدرسه ليس لوجود شي يجذبني اليها سوى اللعب الذي اشتاق له في بيتنا ولكن لااجدمن يشاركني اياه
امتزت في دراستي وضاعفت جهدي لك احصل على النجاح ليس من اجل النجاح فحسب بل
كان دافعي الاول والاخير هو الحصول على هديه نعم ربما البعض ضحك من هذا ولكن لايوجد شخص في حياتي قد اهدى لي سوى معلمتي في النجاح عندئذ اشعر بالفرح ينتشلني لعالم اخر عالم الاحلام الورديه فأظل طوال الاجازه انظر لهديتي بكل حب لانها هي وسام الفرح في حياتي اليائسه كبرت وكبرت اهتماماتي معي فصرت احتاج الى شخص يحتويني ولكن لم اجده في طفولتي فكيف اذن اعثرعليه عندما كبرت وكانت تجذبني كلمات الاطراء ممن حولي في شخصيتي وكم انا بنت ذكيه وجذابه فاشعر بالنشوه والاعتزاز عندما اسمع مثل هذه الكلمات
فاكون كالريح المرسله من شده الفرح وألبي طلبات من يمتدحني حتى وان كانت شاقه علي من اجل ان اسمع مثل هذه الكلمات الكل تقريبا عرف كيف يستغلني فامتطوا هذاالاسلوب من اجل مصلحتهم ولم ابالي بصنيعهم هذارغم فهمي التام بقصدهم لانني كنت محتاجهاناسمع مثل هذه الكلمات التي تحسسني بالرضاعن نفسي وانني مقبوله لدى الاخرين ولوكان من اجل خد متهم
كبرت وبدا الاستغلال يتضاعف وبدات معالم شخصيتي تبدواانضج وبدافهمي للحياه يتطور ولكن لدي الشعور بالوحده والرغبه بأن يكون لدي شخص في حياتي فأتجهت الى أنشاءصداقه مع امي الحبيبه وبدأت تتكلم معي وكأني امراه تقاربهاسنا وبدات استفيد من نصائحها لي وسردقصص الناس علي جعلني اكثروعيا بشؤون الحياه عندهابدات مشاعر الغيره تعمل لدى اخواتي الاكبرسنا مني فبدات امي تتغير علي في تعاملها معي وبدات تفقدالثقه بي من جراء كلام اخواتي الكاذب وقتئذفهمت امي ان علاقتي معهالكي اكسب ثقتها بي فبدات تشدعلي بدون سبب يذكركرهت نفسي وكرهت البيت وتمنيت ان اتزوج لكي اهرب من حياتي الى حياه الزوجيه واحظى باسلوب افضل مع شريك حياتي كانت هذه الفكره راسخه في ذهني لدرجه انه ليس لدي مانع اناتزوج قبل اخواتي مهما كانت الظروف
ولكن بالرغم من وجودخطاب يأتون بشكل رسمي لابي الاان اهلي يرفضون فكره الزواج قبل خواتي من اجل احترام مشاعرهن لانهن اقل جاذبيه مني واناذات شعبيه مع النساءلانني مستحيل ان اجلس الامعهن في المناسبات لكي اتمكن من وضع بصمه خاصه لشخصيتي في اذهانهن ومع ذلك كنت فتاه مثقفه ولعوب ولكن بادب ووقارومع ذلك كان يمتلكني احساس غريب عندما اخدم أمراه كبيره في السن لااعلم ماهوربماحب الخيرلهن&&&
لنا لقاء اخر باذن الله في الجزء الثاني من القصه

انتظر ردودكن
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
عزيزتي بداية مشوقة .........ووقائع مؤثرة

أحب هذا الأسلوب القصصي الذي يسلط الضوء على البدايات ويربطها بالنهايات

في قالب تحليلي درامي ممتع

هناك دائما حدث طفولي يصنع المستقبل

ويقبع خلف الظاهر .......ويتجلى في الأوقات الصعبة

ليعلن عن وجوده وكينونته

والوعي الكامل بالمؤثرات يكسب الشخص القدرة على التعامل معها

عندما يكون هناك خطأ نرضى بوجوده ونتغافل عنه

لنعالج عيب ما أو خلل نعلمه

فإننا نرتكب جريمة في حق أنفسنا

تتعاظم مع الأيام ......وتكبر بمرور الزمن

وعندما يصل الإرهاق منتهاه

والإنهاك مبلغه

يحين موعد الندم

وبوسعنا تدارك ذلك منذ البداية



سوف أتابع قصتك

وإن كانت ذات علاقة بالحياة الزوجية سأبقيها هنا

أما إن كان يناسبها قسم اليوميات سوف أنقلها

تحياتي لك
 
مساء الخير اخواتي بلقيسيات
اختي روعه انثى يسعدني ردك الذي اثلج صدري لك من الف شكر على اسلوبك الراقي

 

###الجزءالثاني###

حاولت ان المح لاخواتي بان لي الرغبه في الزواج اذااتى شخص يناسب شروطي ولكنهن رفضن بشده وقتهاصرفت نفسي للدراسه وركزت على انهاء المرحله الجامعيه والنجاح بتقدير يرضيني وبعد الانتهاء من الجامعه تزوجن اخواتي من عوائل معتدله نوعا ما ليس فيها شي يميزها
فلمااتى الدور علي بداؤالخطاب يتوافدون علي من كل صوب ولكن لم يقدر
 
راااائع اكملي ولاتطولي عشان لانمل وننسى القصه.. موفقه..
 
ماشاء الله تبارك الله

في منهتى الروعه ومنتهى الحماس
نترقب التكمله عزيزتي .. لاتتأخري
 
صباح الخير اخةاتي بلقيسيات اعت\ر من الجميع لان بالامس نزلت الجزء الثاني بعد نسخه ولكن علق الجهاز ولم يكمل النسخ كما ارجوا من الاخت روعه انثى ان تحذف الجزء الثاني الذي لم يكتمل واناشاكره لها
اترككم مع الجزء الثاني ######الجزء الثاني ####
حاولت ان المح لاخواتي بان لي الرغبه في الزواج اذااتى شخص يناسب شروطي ولكنهن رفضن بشده وقتهاصرفت نفسي للدراسه وركزت على انهاء المرحله الجامعيه والنجاح بتقدير يرضيني وبعد الانتهاء من الجامعه تزوجن اخواتي من عوائل معتدله نوعا ما ليس فيها شي يميزها
فلمااتى الدور علي بداؤالخطاب يتوافدون علي ولكن لم يقدرالله الزواج وفي ذات يوم تقدم لخطبتي شخص متوسط الصفات ولكنه من عائله مرموقه وتمت الخطبه ولم اتى موعد زيارت الاهل للتعارف اتت واحده من اخواته المتزوجات وفي هذه الزياره شعر ت بنفور من اخته ومن طريقه كلامها واسلوب تهكمهافي سرد الحديث وبعد انتهاء الزياره شعرت بالم من جراء هذه الزياره وبعد مضي يومين طلب من ابي ان يزورنا لكي تتم النظر ه الشرعيه فلمحت بصيص امل من بين ظلمه الالم فلمااتى موعدالزياره شعرت باحاسيس اختلطت مابين الفرح والقلق لااعلم ماهي ربما الخوف من الواقع فلما دخلت عليه جذبتني نظراته وشعرت بانه جذب لب عقلي قبل ان يجذب لب قلبي ولكن احساسي ينبؤني بشي غريب لم افهمه بعدجلست بجوار ابي وبدات اضطرب وذرفت عيني الدموع التي لااعلم سببها فبادرني بالسلام ولم استطع الردعليه وكانني الجمت من شده الخوف فلماراى خوفي ارادان يهدأ من روعي وقال لي كيف حالك يالهنوف فتنفست الصعداء وبدات اهدى قليلا وعدت الزياره بكل ماهوجميل من تصرفاته
وبعدهاأنبعث التفاؤل في فوادي من جديد ولكن بعدمضي يومين ردعلىابي بعدم القبول فتفاجئت من هول الصدمه وحاولت اناتمالك نفسي ولكن لم استطع وعرف اخي بمشاعري هذه ووعدني بانه سوف يتكلم معه من ناحيه الموضوع وبعداسبوع اتصلت امه تناقش امي بموضوع الزواج وانه عيب عليكم تلحون عليه وتجبرونه على شى مايطيقه طبعا امي ردت عليه بانه لم تعلم بالذي جرى بينه وبين اخي لانني لم اخبرها واخي طلب مني ذلك العجيب في الامرانه صارح اخي وقال له ان لديه رغبه ولكن اخته لم تقتنع بها وضغط عليهم فقالت له امه مستحيل نرجع بعد مارفضناولكنه اخبرها بان اخي قداتصل به واتفقا علىالرجوع عندها ثارت ثائرتها كالبركان علينا لانهم يريدون لابنهم من حوريات النساءوبعدهذه الايام شعرت بالم يعتصر فؤادي من جراء تصرف اهله معه ومضت الايام وفيصل لم يختفي من ذاكرتي يوما واحد بل انني جلست عام من بعد خطبته لي ارفض الخطاب راجيه عودته لي ولكن مجرد سماعي بخبر زواجه عزفت عن موضوعه ومضى شهر من بعد زواجه وخطبت انا ولكن هذه المره من شخص مطلق في بدايه الامر رفضته وبشده لانني مستحيل اقترن مع شخص مثل حالته ولم افكر مطلقا بمثل هذا ابداوتمت الخطبه بشكل رسمي واتوااهله يتعرفون علينا وفي نفس اليوم طلب والدي ان تتم النظره الشرعيه خوفا على نفسيتي من الارهاق الذي اتعرض له من جراء المواعيدوفعلا تمت النظره الشرعيه ولكن عندما دخلت عليه وجدت في نفسي شي تجاهه لااعلم قدمت له المشروب وانا ارتجف مالذي جرى لي لااعلم ربما هوالذي ارعبني بنظراته الحاده وكان عكس فيصل لم يتكلم ولم يلقي حتى السلام وبعد الخروج قضيت ليلي هذا بالبكاء لان فيصل مازال في ذهني ولكن لااعلم ماذاسيجري بعدهاتم موضوع الزواج
من خطيبي الجديدسلطان نعم لاتتستغربون ماجرى ربما هوالنصيب الذي جمعني به
والغريب بالامر ان فيصل يكون خال سلطان اخو امه من الام وهوالذي ذكرني له واشارعليه بالزواج مني وقال له والله هي المراه الوحيده التي اشعر بانها سوف تسعد زوجهالاتضيع فرصه الزواج منها كما ضيعتها انا .....................................................................................
سلطان ذو شخصيه كتومه منغلق لااعلم كيف اتواصل معه من خلال عشرتي معه لمست جرحا غائرا في صدره لااعلم كيف ابدا الحياه معه مضى الشهر الاول في حياتنا وكشفت عن اسراره نوعا ما ولكن الذي فاجئني كذب اهله وحياتهم البهيميه التي يعيشونهاوعشقهم التام لمعرفه اسرار العلاقه مع ابنهم وبما اني غريبه عليهم ومن قبيله بعيده فاختلاف الطباع ادى الى النفور منذبدايه العلاقه معهم خصوصا اننا كنا نسكن معهم وبعد اربع اشهر فقط جعلتهم يعرفون كيف يتعاملون مع الهنوف التي طالما عرفت كيف تجعل لاقرب الناس حد في تعامله فكيف بهم نشبت خلافات في بادى الامر ولكن لم القي لهابالا بل كان لي مسار خاص مع زوجي سلطان هذا الرجل الذي لم اذق طعم الرجوله من جراء تعامله معي احيانا اشك بعدم حبه لي واحيانا اقول بانه يحبني ولكن لايعرف كيف يعبر ومضت الايام وكنت حضنا دافئ لزوجي بكل ماتعنيه الكلمه من معنى ودست على مبدى التبادل بالمشاعر لانني فهمت من اسلوبه انه محتاج من يحتويه فبدات اعطيه بلا مقابل كل مايحتاج واكثر لكن بدات الغيره من اهله تعمل وبداو يتصنعون المشاكل ولكن من طبيعتي تعلمت مبدا الهجران يقطع المصران وبدات امه تعاملني وكاني زوجه لزوجها لدرجه انها تغارعندما يصعد لغرفته كي ياكل اويشرب معي وبدات تعاتب زوجي عندما نطلع مع بعض وكاننا فعلنا شى محرم لماذاكل هذا من اجل انها هي امه وهي اولى به ولكن مع الايام وتحسن الحاله الماديه بدات حياتنا تتحسن اكثرمن جميع النواحي ولكن حياتي مع اهل زوجي مستحيل انها تتحسن ولكن ليس هذامحور حياتي الحقيقي وكان مبداي في الحياه هوزوجي كيف اكسبه ومع الايام بدات اتقرب اكثر لزوجي واحاول ان ابحث عن اي شي جديد لكي اقدمه له ولكن لاجد منه الاالصمت واحيانا الرفض اذا لم يعجبه وبدات ازيد الاهتمام اكثر واكثرولكن كلمه شكرا لم اسمعها منه ابدا وكانت حياتي معه هي للجنس والتكاثر فقط ولااعلم مالذي يجري لي صمت واكل الصمت مابقى لي وبدات افكر كيف هو ينظر لي وكيف هي حياته معي وماهي انا بالنسبه له هذا ماساذكره في الجزء الثالث ان شاء الله
 
تابعي


اسلوبك يجعلنا نشعر انها قصة واقعية

تحدث لاخت قريبة من قلوبنا
 
متابعة لقرأت قصتك

وان شاء الله نهاية سعيدة

ما شاء الله عليكـ اسلوبك في سرد القصة رائع

موفقه

تحياتي لكــ

نظرة جديدة
 
بدايه رائعه
وتصرفك مع اهل زوجك هو الصحيح
ولكن بقى صمته اتمنى ان تكونى وجدتى الحل ......
 
مساء الخير اخواتي الغاليات اتمنى من الله انتكونوا بتمام الصحه والعافيه اخواتي
ترف
نظره جديده
حب عذري

اشكركن على الرد وبأذن الله سوف اكبر الخط في الجزء القادم شكرا لكل من قرأورد وشكرا لكل من قرأولم يردولكنه استفاد
 
مساكم خير وبركه يابلقيسيات اعتذر عن التأخير وذلك لظروف منعتني من انزال بقيه القصه على العموم حصل خييربعد انتم زعلتوني على كثر اللي زار الموضوع مافيه الاردود بسيطه بصراحه ماتوقعت
###الجزء الثالث###
كان سلطان بالرغم من صمته الاانه شخص جذاب اشعر بشي يجذبني اليه لااعلم ماهو ربماالعشره ولدت بيننا الالفه كان يعاشرني بصمت يجلس معي بصمت نذهب نتماشى بصمت الحياه معه على الصامت لاتستغربون من كلامي سوف يكون هناك سرا خلف صمته ولكن لن ابوح به الابعد قراءه توقعاتكن ؟؟؟؟؟؟......................................
عشت معه حياه من طرف واحد الاوهو اني اقوم بواجبي تجاهه ولا اطالبه بحقي ابدا من ناحيه التعامل امامن ناحيه المصروف فلم اتنازل مطلقاوكان اسلوبي معه انا اقدم افضل مما ااخذوربما لمح ذلك بكلمه وجيزه حاولت ان انتشله من حالته الكئيبه ولكن لم استطع مطلقا فصرفت نفسي عن التتبع لحالته النفسيه وبدات اجذبه الي واغريه باسلوبي فشعرت ببصيص امل من استجابته
وقدرالله لي الحمل وتفجأت بفرحه ولكن لاتستغربون من كلامي كان فرحه صامتا كذلك؟؟....
استغربت من اسلوب تعبيره للفرح ولكن كالعاده التمس له العذر نظرا لما اراءه في تقاسيم وجهه
من الارهاق والتعب النفسي مرت الايام واليالي ولم ارى من سلطان مايشدانتباهي من فرحهه على حملي ولم يتكلم بالطفل ولايتخيل حياته انه عن قريب سوف يكون اب لابنه القادم وكلماحاولت ان افاتحه في موضوع ابننا القادم وماذاسنختارله من اسم وكيف هي حياتنا من بعدمجيئه ولكنني اتفاجئ برده الذي يوحي بانه في عالم اخر غير عالمي واحلام غير احلامي الورديه التي انظر اليها
وبعد مضي اشهر الحمل وحان موعد الولاده نظرت لوجهه وقد ارتسم عليه علامات الفرح بعالمه الجديد ولاول مره ارى زوجي فيها عبرعن مشاعره بكل وضوح وبعدزيارته لي في المستشفى رايت في وجهه اشراقه الفرح التي لم اراها منذ زواجنا وكانت عيناه قد احتضنت دمعه ابت ان تذرف على خده الباهت ابتسمت وسلمت عليه وكان سلامه لي مصافحه لااقل ولااكثر عذرته لان اهله كانوا بصحبته ولكن خرجوا اهله وظل جالسا على حافه السرير انتظرت قبلته وانتظرت ان يحتضني ولكن لم يبادر فصمت خرجنا من المستشفى وذهبت لبيتي كي أأخذ بعض اغراضي وفي غرفتي طلبت منه ان يحضني وصرحت له وللمره الاولى بانني احتاج له وبالفعل حضني ولكن دون تقبيل لاتعليق على تصرفه فهوانسان جاف عاطفيا ولايعرف كيف يتعامل معي برومانسيه ذهبت لمنزل اهلي وفي الطريق لبيت اهلي ولاول مره بدايتكلم عن ابنه وبدا يتدلل عليه سالته وش تبي تسميه بادرني على اسم الوالد شهقت ماذا قالت زي ماسمعتي حاولت اقناعه ولكن رفض وبشده لانني منذ حملي وانامخبرته برغبتي في اسم سامي
ولكنه رفض وقال لازم افرح ابوي فصمت لانني عرفت من اللي تدخل وسماه بهذا الاسم وليس تخمينا مني ولكن مرت الايام واثبتت صدق احساسي عندما صارحتني امه بقولها ولدنامو اردى اعيال الناس مايسمي على اهله ضحكت من اعماقي ضحكه ساخره على عقليتهاالتي تنم عن انسانه تافهه وبعد مضي الايام بدا النزاع مع اهله من اجل ابني وطريقتي في تربيته ولكن من حسن حظي انني انسانه قويه لايزعزعني نقدهم الذي ينم عن حقد دفين في اعماقهم وحاولوا افراغه في مثل هذا الوقت ولكن مااسأني هو اسلوب زوجي سلطان من بعد ابني فصاردائما يهددني بالطلاق وصار لايتحمل مني تقصير مهما كانت الظروف تمر علي من تعب في اعمال الطبخ وسهر من اجل ابني ولكن لااجد منه الاالقسوه وازدادت تهديداته لي وتطورت الى سخريته مني وبدا
يشبهني بالحيوانات ودائما يهز مشاعري بانني كالقردامامه واحيانا كالحمار ولكن املك نفسي ولااحاول ان ابدي جرحي له فاشارت علي صديقتي بان اصادقه واحاول ان افضفض عليه لكي اكسب قلبه ولكن كان عكس ذلك فكلما شكوت عليه من تصرفات اهله انهالت علي كلماته الجارحه وتهزييئه اللاذع فانفتح باب اخر للمشاكل وبدات الحياه تسودفي وجهي اكثر من قبل وبدات مشاعرالحب تنضب من قلبي تجاهه وبدات افكرفي طريقه تخلصني من هذا الجحيم فاتحت امي بموضوع الطلاق ولكنها صبرتني
وبدات تحثني على الصبروان حلاوه الفرج لن تاتي الا من بعد مراره الصبرفسكت والجمت نفسي عن الشكوى لامي وبدا الحزن يظهر على تقاسيم وجهي وبدات اصرف نفسي عن المطالبه بحبه اوحنانه بعدها بدات اتجرع مراره الحزن وكانها غصه في حلقي
بدات امه تتمادى في مشاكلها معي وبدات اتضايق من صمته وعدم مبادراته لايجاد حل لهذه المشكله ولم يفكر بالخروج لبيت مستقله لنا ولكن ومع مرور الايام بدات الح عليه بان نستقل في بيت ولكن تفاجئت من رده بانه يستحيل الخروج في بيت مستقل بكيت وعشت مع اهله حياه اشبه ماتكون بحياه السجناء فكل شي في بيتهم تحت المراقبه من ناحيه الاكل والخروج وشراء الاغراض
والذهاب للزيارات اوالترفيه وكنا شغلهم الشاغل بلا منازع مضت الايام مع اهله وبدات باتخاذ اسلوب جديد كنت اراه هوالامثل لمثل حالتي وهوانني لااتكلم معهم مطلقا الا السلام فقط نجح هذا الاسلوب بوضع حد لتمادي امه ولكنه بحد ذاته نشأ ت فجوه عاطفيه بيننا وكثره الصمت معهم اثرت في علاقتي مع زوجي وبدات افرغ كل طاقتي وحاجتي من الكلام بزوجي ومع الايام تمادى
سلطان باسلوبه معي وبدا يضربني فكان ضربه لي كالصاعقه على قلبي حيث انه قضى على مشاعر الحب التي بقت فيه بدات انظر له من زاويه انه اب لابني فقط وانعدمت مشاعر الالفه بيننا وبدات اخاف على نفسي منه حتى في اوقات الجماع يصيبني رعب منه فالجأ الى اغلاق جميع الانوار كي لاارى وجهه ؟؟؟................
لم يحضني ولم يعرف عن سبب نفوري منه حتى ولم يحاول تفسير بعدي عنه بل كان يتعامل معي بتوفير طلباتي الماديه فقط دون
النظر لحاجتي النفسيه له وان اكون بقربه بدات حياتي معه بالعدالتنازلي وبدا هوايضا يضغط علي بالطلاق فشعرت بانني في اي وقت سوف اذهب لبيت اهلي من اجل فقدان الامن نشأاحساس اخر تجاهه وهوعدم تنميه الحب في قلبي فصارت الحيا ه روتينيه بين شخصين يتعارفان اكثر من كونها حياه زوجيه بين زوجين متحابين لم المس في قلبه مشاعر حب تجاهي ربما كان يحمل مشاعررحمه فقط لااعلم مالذي جعلني ابتعدعنه عندما اكتشف فيه شي يكشف سر علاقتي به فألجاالى البكاء وصاريلح علي مايبكيك ولكن بالرغم من سؤاله لي اذا جاوبته بدا بتهزيئي وانني انسانه تافهه فانطوي على مشاعر حزني والمي عندها قررت ان اضع حلا لمشكلتي وانه يستحيل ان ابقى هكذا مهمشه في قاموس علاقاته وانه يستحيل من امراه ان تعيش مثل هذه الحياه البهيميه التي عشتها فكيف اجد حدا لمثل هذه العلاقه الحساسه وهذا ماساذكره في الجزء القادم ان شاءالله












 
عودة
أعلى أسفل