ماذا لو وجدت نفسك تثور بها الشهوات وتشتعل فيها اقبح الامنيات وتعجز عن كبح جماحها ؟
بل ماذا لو ان رجل امتلىء قلبه بحبك واشتعل فيه بركان الشغف الى قربك؟
إنك إن تملك نفسك عما تجديه فى قلبك من رجل لن تملك نفسك عما تجديه فى قلب رجل منك وقد شغفه الحب وتأمر على طلب القرب وهو صاحب سطوه وانت صاحبة كبوه .
- ماذا لو رايت نفسك وحيداً طريداً شريداً لا اهل ولا مال ولا عمل ولا مأوى ؟
- ماذا لو رايت نفسك صاحب مال تستطيع شراء الوديان والجبال وتُسخر به جحافل الرجال ؟
- ماذا لو ضرب المرض فى اعضاءك ولم يكن احد على الارض فى مثل بلاءك ؟
- ماذا لو غلبك الناس على امرك واصبح كل من على الارض ضدك ؟.
- ماذا لو
- ماذا لو
اعلمي اختى الحبيبه ان الايام ستتغير عليك بين هذا وذاك وان لم يكن بنفس التفاصيل والاوصاف, لكنها ايام بين طاعة ومعصية بين قوة وضعف بين فقر وغنى بين مرض وصحة بين عز وذل بين فرح وحزن بين علم وجهل
واعلمي اختى الحبيبه ان الله تبارك وتعالى يريد بذلك ان يستخرج منك عبودية السراء وعبودية الضراء , وان يسمع نداءك ودعاءك فى كل ذلك , والتوحيد العملى ان نؤمن بذلك وتتوجه اليه فيه فهو القائل
"قل اللهم مالك الملك تؤتى الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير انك على كل شىء قدير "
, فالملك ملكه والحكم حكمه والامر امره وفى القران تطبيق عملى من الانبياء عليهم السلام فى التوجه الى الله فهذا يوسف عليه السلام "رب السجن احب الى مما يدعوننى اليه والا تصرف عنى كيدهن اصبوا اليهن واكن من الجاهلين "
وأنت لابد إن تعرضت لذلك ان تجئر اليه " ان لم تعصمنى هلكت " وسط امواج الشهوات المتلاطمه ليس لك من ينتشل يدك الغارقة غيره فهل مددت يدك ؟
هل ارتفع منك نداء "من يعصمنى غيرك "؟
وهذا موسى عليه السلام يخرج خائفا يترقب لا مال ولا اهل ولا عمل ولا مأوى
"فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ(24)فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ(25)قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِين(26)قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ(27)"
القصص توجه الى ربه وهو جالس فى الظل وقبل ان يقوم من الظل جاءه الامان وشقة وعروسة وعقد عمل بثمان سنين يامن تريد عملا يامن تريد زوجة كيف حال توجهك الى الله ؟
ولو قلت لى دعوت ولم يستجاب لى فاعلم ان الاجابه مستفيضة فى اللقاءات القادمه
- تأملي سليمان وقد اُعطى المال والجن والرجال فتوجه الى ربه " ربى اوزعنى ان اشكر نعمتك التى انعمت على "
بينما قارون قال "انما اوتيته على علم عندى" .
- تأملي ايوب وهو ينادى " وايوب اذ نادى ربه انى مسنى اضر وانت ارحم الراحمين فاستجبنا له "
وكان قد ضاع ماله وحشمة وعيالة ولم يترك له المرض عضوا .
- تأملي نوح عليه السلام "ولقد نادانا نوح فلنعمم المجيبون "
,وقال " فدعا ربة انى مغلوب فانتصر ففتحنا ابواب السماء "
- تأملي توجه يونس وابراهيم وزكريا وعيس وباقى الانبياء عليهم السلام فى مواقف متغايره انت تتعرض لها وقد قال تعالى " واذا سألك عبادى عنى فانى قريب اجيب "
لكن قال " اجيب دعوه الداع اذا دعان " " اذا دعان " تأمل " اذا دعان " لهذا قال شيخ الاسلام ابن تيمية ان " الدعاء من اهم الاسباب" ,
والناس ياخذون بكل الاسباب الا اهمها
تامل ابراهيم عليه السلام يخالف نواميس الاسباب فيترك الاسباب او قل هى تركتة كلها مع ان الشرع امر بها ولم يات منها الا بالدعاء "رب اسكنت من ذريتى بواد غير ذى زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل افئدة من الناس تهوى اليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون ربنا انك تعلم ما نخفى وما نعلن وما يخفى على الله من شىء فى الارض ولا فى السماء "
- تاملي رجل يترك امراة ورضيع فى جبال وسط صحراء ولا زرع ولا ماء ولا بشر ثم ينصرف فتقول "الى من تتركنا با ابراهيم" فيلتف لا يستطيع جوابا ويخفى فى قلبه كل مشاعر اب عاش عمره بلا ولد , ويتمنى الولد فلما جاءه بعد مائة عام يتركه للهلاك (ربنا انك تعلم ما نخفى ) ,
وتقول له زوجته آالله امرك بهذا ؟
فيقول نعم
قالت إذاً لن يُضيعنا
هنا سقطت الاسباب أمام امر الله ولم يبقى الا الدعاء , فدعا ابراهيم وايقنت هاجر ان امر الله لا يُضٍيع , واصبحت رحلة اليقين والاستسلام ركن من اركان الاسلام
- يقال ان هاجر لما اشتد صراخ رضيعها وليس معها ماء ولا غذاء صعدت الصفا لتنظر لعلها تجد طيرا فى السماء يدل على الماء او سببا من الاسباب ,فلم تجد فنزلت الى المروة وصعدت تنظر فلم تجد كررت ذلك سبع مرات بحثا وطلبا للسبب وصراخ رضيعها يدوى وسط الجبال فلما أعياها البحث وأجهدها التعب وسقطت كل الاسباب نظرت الى السماء وقالت " يارب جف ضرعى " " يارب جف ضرعى "
فنزل جبريل فى الحال وضرب الارض بجناحه فانفجر الماء وقال لو دعوتٍنا من اول مرة لاجبناكى .
منقووول بتصرف يسير
بل ماذا لو ان رجل امتلىء قلبه بحبك واشتعل فيه بركان الشغف الى قربك؟
إنك إن تملك نفسك عما تجديه فى قلبك من رجل لن تملك نفسك عما تجديه فى قلب رجل منك وقد شغفه الحب وتأمر على طلب القرب وهو صاحب سطوه وانت صاحبة كبوه .
- ماذا لو رايت نفسك وحيداً طريداً شريداً لا اهل ولا مال ولا عمل ولا مأوى ؟
- ماذا لو رايت نفسك صاحب مال تستطيع شراء الوديان والجبال وتُسخر به جحافل الرجال ؟
- ماذا لو ضرب المرض فى اعضاءك ولم يكن احد على الارض فى مثل بلاءك ؟
- ماذا لو غلبك الناس على امرك واصبح كل من على الارض ضدك ؟.
- ماذا لو
- ماذا لو
اعلمي اختى الحبيبه ان الايام ستتغير عليك بين هذا وذاك وان لم يكن بنفس التفاصيل والاوصاف, لكنها ايام بين طاعة ومعصية بين قوة وضعف بين فقر وغنى بين مرض وصحة بين عز وذل بين فرح وحزن بين علم وجهل
واعلمي اختى الحبيبه ان الله تبارك وتعالى يريد بذلك ان يستخرج منك عبودية السراء وعبودية الضراء , وان يسمع نداءك ودعاءك فى كل ذلك , والتوحيد العملى ان نؤمن بذلك وتتوجه اليه فيه فهو القائل
"قل اللهم مالك الملك تؤتى الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير انك على كل شىء قدير "
, فالملك ملكه والحكم حكمه والامر امره وفى القران تطبيق عملى من الانبياء عليهم السلام فى التوجه الى الله فهذا يوسف عليه السلام "رب السجن احب الى مما يدعوننى اليه والا تصرف عنى كيدهن اصبوا اليهن واكن من الجاهلين "
وأنت لابد إن تعرضت لذلك ان تجئر اليه " ان لم تعصمنى هلكت " وسط امواج الشهوات المتلاطمه ليس لك من ينتشل يدك الغارقة غيره فهل مددت يدك ؟
هل ارتفع منك نداء "من يعصمنى غيرك "؟
وهذا موسى عليه السلام يخرج خائفا يترقب لا مال ولا اهل ولا عمل ولا مأوى
"فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ(24)فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ(25)قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِين(26)قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ(27)"
القصص توجه الى ربه وهو جالس فى الظل وقبل ان يقوم من الظل جاءه الامان وشقة وعروسة وعقد عمل بثمان سنين يامن تريد عملا يامن تريد زوجة كيف حال توجهك الى الله ؟
ولو قلت لى دعوت ولم يستجاب لى فاعلم ان الاجابه مستفيضة فى اللقاءات القادمه
- تأملي سليمان وقد اُعطى المال والجن والرجال فتوجه الى ربه " ربى اوزعنى ان اشكر نعمتك التى انعمت على "
بينما قارون قال "انما اوتيته على علم عندى" .
- تأملي ايوب وهو ينادى " وايوب اذ نادى ربه انى مسنى اضر وانت ارحم الراحمين فاستجبنا له "
وكان قد ضاع ماله وحشمة وعيالة ولم يترك له المرض عضوا .
- تأملي نوح عليه السلام "ولقد نادانا نوح فلنعمم المجيبون "
,وقال " فدعا ربة انى مغلوب فانتصر ففتحنا ابواب السماء "
- تأملي توجه يونس وابراهيم وزكريا وعيس وباقى الانبياء عليهم السلام فى مواقف متغايره انت تتعرض لها وقد قال تعالى " واذا سألك عبادى عنى فانى قريب اجيب "
لكن قال " اجيب دعوه الداع اذا دعان " " اذا دعان " تأمل " اذا دعان " لهذا قال شيخ الاسلام ابن تيمية ان " الدعاء من اهم الاسباب" ,
والناس ياخذون بكل الاسباب الا اهمها
تامل ابراهيم عليه السلام يخالف نواميس الاسباب فيترك الاسباب او قل هى تركتة كلها مع ان الشرع امر بها ولم يات منها الا بالدعاء "رب اسكنت من ذريتى بواد غير ذى زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل افئدة من الناس تهوى اليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون ربنا انك تعلم ما نخفى وما نعلن وما يخفى على الله من شىء فى الارض ولا فى السماء "
- تاملي رجل يترك امراة ورضيع فى جبال وسط صحراء ولا زرع ولا ماء ولا بشر ثم ينصرف فتقول "الى من تتركنا با ابراهيم" فيلتف لا يستطيع جوابا ويخفى فى قلبه كل مشاعر اب عاش عمره بلا ولد , ويتمنى الولد فلما جاءه بعد مائة عام يتركه للهلاك (ربنا انك تعلم ما نخفى ) ,
وتقول له زوجته آالله امرك بهذا ؟
فيقول نعم
قالت إذاً لن يُضيعنا
هنا سقطت الاسباب أمام امر الله ولم يبقى الا الدعاء , فدعا ابراهيم وايقنت هاجر ان امر الله لا يُضٍيع , واصبحت رحلة اليقين والاستسلام ركن من اركان الاسلام
- يقال ان هاجر لما اشتد صراخ رضيعها وليس معها ماء ولا غذاء صعدت الصفا لتنظر لعلها تجد طيرا فى السماء يدل على الماء او سببا من الاسباب ,فلم تجد فنزلت الى المروة وصعدت تنظر فلم تجد كررت ذلك سبع مرات بحثا وطلبا للسبب وصراخ رضيعها يدوى وسط الجبال فلما أعياها البحث وأجهدها التعب وسقطت كل الاسباب نظرت الى السماء وقالت " يارب جف ضرعى " " يارب جف ضرعى "
فنزل جبريل فى الحال وضرب الارض بجناحه فانفجر الماء وقال لو دعوتٍنا من اول مرة لاجبناكى .
منقووول بتصرف يسير
التعديل الأخير بواسطة المشرف: