بسم الله الرحمن الرحيم
و به بستعين
كنت أمر بين مواضيع الاستشارات الزوجية لمعرفة ما هي المشكلات التي تواجهها البلقيسيات علني أستطيع المساعدة،
و لكنني تفاجأت بوجود مواضيع غريبة جداً أثارت حفيظتي و قررت أن أكتب عنها،
تظن بعض النساء أنها و بما أنها (واثقة من نفسها) يمكنها أن تجرح زوجها بكلماتها هكذا و بكل بساطة و كأنها تتحدث مع ابنها الصغير أو مع السائق أو مع البواب أو ربما احدى صديقاتها أو أخواتها،
مع أن للزوج احترام و تقدير و مكانة و حدود في العلاقة لا تراعيها بعض النساء و تتجاوزها متناسية أهمية هذا الرجل متجاهلة مشاعره و احاسيسه و كأنه لا يستحق أن يكون له رأي،
يا أختي هذا (الرجل) زوجك الذي يعيش معك تحت سقف و يتقاسم معكِ فراشك و يربطكِ به ميثاق غليظ قائم على شريعة الله،
له حقوق و عليه واجبات،
و حتى تنالي واجباته و يؤديها كما تحبين عليكِ أن تراعي حقوقه و أن تضعي خطوط حمراء لا يمكن أن تتجاوزيها في علاقتكِ معه،
نعم هو زوجك و لكنكِ لا تديرين مؤسسة ادارية هو شريكك المنافس فيها،
فتحاولين اثبات رأيك و حقك و فرض قوانينك و سيطرتك.
كوني لطيفة رقيقة كالنسمة حين تحادثيه،
لا تسقطي (الميانة) بينك و بينه،
عيشي معه و كأنه حبيبك أو خطيبك في فترة مما قبل الزواج،
أو فترة شهر العسل،
هذه الفترة التي كنتِ تراعين فيها الا يرى منكِ الا كل طيب،
حتى كلماتك معه كانت محدودة و لطيفة،
لم تكوني تلقي عليه كل كلمة و جملة و انتقاد اكبر من الآخر،
و لكنكِ كنتِ تراعينه حين يخطيء و تسامحينه حين يخفق،
و تدارين هفواته و زلاته، و ترين منه القبيح جميلاً و السوء خيراً،
تفتحين له ذراعيكِ عندما يتعب فتطبطبين على جراحه و الامه دون أن يشعر،
ان أخطأ تزعلين عليه بأدب و لين و لا تردي له الصاع صاعين و بكل عين قوية تقولين له
(أنا كذا عجبك ولا ما عجبك الباب يفوت جمل) ..
لا تظنين أنه سيصبر على سلاطة لسانك و بذاءة كلامك..
لا تظنوا أنني أبالغ بل انها الحقيقة و ان تصفحتن قسم الاستشارات ستجدون أن العضوات يظنون أن الثقة بالنفس تعني الا اراعي مشاعره ولا آرائه و الا يكون له الحق في انتقاد تصرفاتي لبسي و تسريحة شعري و لون طلاء أظافري،
بل له الحق عزيزتي لأنه هو من يجب أن يتمتع بزينتك و بألوان لبسك و أظافرك و طول شعرك،
فان كان يحب الشعر الطويل فحافظي على طول شعرك و ان كان يحبه أشقر فاجعليه يرى هذا اللون على شعرك و ان كان يريدك نحيفة فاسعي لتلبي له حاجته،
و ان كان يحب الحناء و التاتو ففاجئيه بها على يديك و اجزاء جسدك،
و ان كان لا يحب المكياج الصارخ فكوني هادئة في تزينك و مكياجك،
هو زوجك و من حقه أن ينتقد اناقتك،
لأنه مخلوق يتذوق الجمال و يراه في النساء،
هناك من الرجال يحبون المرأة القصيرة الممتلئة و هناك من هم عكس ذلك و هناك من يجب الشعر الأحمر و هناك من يرون الجمال في العيون الملونة،
هناك من يحبون السمراء و هناك من يفضلون البشرة البيضاء المحمرة..
و تختلف الأذواق باختلاف أنماط الرجال ..
الرجل انسان يرى الجمال في النساء و يتذوقه بتلذذ و يظن أن أنثاه ستمنحه هذا الجمال الذي يحب أن يراه ثم يفاجأ بانسانة أخرى غير التي كان يحلم بها،
انسانة لا يهمها الا نفسها و رأيه و ذوقه آخر اهتماماتها و آخر ما تعيره انتباهاً،
الآخرين لديهم الأحقية في الاعجاب بها اما هو فان لم يعجبه (ففخار يكسر بعضه)،
تضرب به و بذوقه عرض الحائط و تعلن عن رجاحة رأيها و تمسكها بقراراتها الادارية و تقول له
(مو مهم رأيك المهم عاجبني و عاجب غيري...........!!!!!!!!!)
و أنا أقول (وعجبي.........!!!!)
ما دفعني لكتابة هذا الموضوع هو استشارة زوجية قرأتها في المنتدى و كانت هذه الردود عليها:
تقول صاحبة المشكلة:
و كانت هذه الردود المؤيدة :
و بعدها المزيد من الردود المؤيدة و المشجعة و المصفقة:
و غيرها من الردود على نفس هذا المنوال كلها هجوم على الرجل المسكين لأنه أبدى رأيه المتواضع !!!!!
و هناك رد أثلج صدري و حسسني أن الدنيا بخير و الحمد لله:
أكتب هذا الموضوع و لي عودة للمزيد من الأجزاء لنساء عجبت من أمرهن ..
و به بستعين
كنت أمر بين مواضيع الاستشارات الزوجية لمعرفة ما هي المشكلات التي تواجهها البلقيسيات علني أستطيع المساعدة،
و لكنني تفاجأت بوجود مواضيع غريبة جداً أثارت حفيظتي و قررت أن أكتب عنها،
تظن بعض النساء أنها و بما أنها (واثقة من نفسها) يمكنها أن تجرح زوجها بكلماتها هكذا و بكل بساطة و كأنها تتحدث مع ابنها الصغير أو مع السائق أو مع البواب أو ربما احدى صديقاتها أو أخواتها،
مع أن للزوج احترام و تقدير و مكانة و حدود في العلاقة لا تراعيها بعض النساء و تتجاوزها متناسية أهمية هذا الرجل متجاهلة مشاعره و احاسيسه و كأنه لا يستحق أن يكون له رأي،
يا أختي هذا (الرجل) زوجك الذي يعيش معك تحت سقف و يتقاسم معكِ فراشك و يربطكِ به ميثاق غليظ قائم على شريعة الله،
له حقوق و عليه واجبات،
و حتى تنالي واجباته و يؤديها كما تحبين عليكِ أن تراعي حقوقه و أن تضعي خطوط حمراء لا يمكن أن تتجاوزيها في علاقتكِ معه،
نعم هو زوجك و لكنكِ لا تديرين مؤسسة ادارية هو شريكك المنافس فيها،
فتحاولين اثبات رأيك و حقك و فرض قوانينك و سيطرتك.
كوني لطيفة رقيقة كالنسمة حين تحادثيه،
لا تسقطي (الميانة) بينك و بينه،
عيشي معه و كأنه حبيبك أو خطيبك في فترة مما قبل الزواج،
أو فترة شهر العسل،
هذه الفترة التي كنتِ تراعين فيها الا يرى منكِ الا كل طيب،
حتى كلماتك معه كانت محدودة و لطيفة،
لم تكوني تلقي عليه كل كلمة و جملة و انتقاد اكبر من الآخر،
و لكنكِ كنتِ تراعينه حين يخطيء و تسامحينه حين يخفق،
و تدارين هفواته و زلاته، و ترين منه القبيح جميلاً و السوء خيراً،
تفتحين له ذراعيكِ عندما يتعب فتطبطبين على جراحه و الامه دون أن يشعر،
ان أخطأ تزعلين عليه بأدب و لين و لا تردي له الصاع صاعين و بكل عين قوية تقولين له
(أنا كذا عجبك ولا ما عجبك الباب يفوت جمل) ..
لا تظنين أنه سيصبر على سلاطة لسانك و بذاءة كلامك..
لا تظنوا أنني أبالغ بل انها الحقيقة و ان تصفحتن قسم الاستشارات ستجدون أن العضوات يظنون أن الثقة بالنفس تعني الا اراعي مشاعره ولا آرائه و الا يكون له الحق في انتقاد تصرفاتي لبسي و تسريحة شعري و لون طلاء أظافري،
بل له الحق عزيزتي لأنه هو من يجب أن يتمتع بزينتك و بألوان لبسك و أظافرك و طول شعرك،
فان كان يحب الشعر الطويل فحافظي على طول شعرك و ان كان يحبه أشقر فاجعليه يرى هذا اللون على شعرك و ان كان يريدك نحيفة فاسعي لتلبي له حاجته،
و ان كان يحب الحناء و التاتو ففاجئيه بها على يديك و اجزاء جسدك،
و ان كان لا يحب المكياج الصارخ فكوني هادئة في تزينك و مكياجك،
هو زوجك و من حقه أن ينتقد اناقتك،
لأنه مخلوق يتذوق الجمال و يراه في النساء،
هناك من الرجال يحبون المرأة القصيرة الممتلئة و هناك من هم عكس ذلك و هناك من يجب الشعر الأحمر و هناك من يرون الجمال في العيون الملونة،
هناك من يحبون السمراء و هناك من يفضلون البشرة البيضاء المحمرة..
و تختلف الأذواق باختلاف أنماط الرجال ..
الرجل انسان يرى الجمال في النساء و يتذوقه بتلذذ و يظن أن أنثاه ستمنحه هذا الجمال الذي يحب أن يراه ثم يفاجأ بانسانة أخرى غير التي كان يحلم بها،
انسانة لا يهمها الا نفسها و رأيه و ذوقه آخر اهتماماتها و آخر ما تعيره انتباهاً،
الآخرين لديهم الأحقية في الاعجاب بها اما هو فان لم يعجبه (ففخار يكسر بعضه)،
تضرب به و بذوقه عرض الحائط و تعلن عن رجاحة رأيها و تمسكها بقراراتها الادارية و تقول له
(مو مهم رأيك المهم عاجبني و عاجب غيري...........!!!!!!!!!)
و أنا أقول (وعجبي.........!!!!)
ما دفعني لكتابة هذا الموضوع هو استشارة زوجية قرأتها في المنتدى و كانت هذه الردود عليها:
تقول صاحبة المشكلة:
بس اللي قهرني يا بنات اني شاده حيلي اليوم متحنيه و انا بطبعي اكره الحنا
و حاطه منكير و كاشخه
ما اشوف الا بو الشباب يقولي حديحط منكير مع الحنا هههههه و الله ضحكني
ضحكت و سكت شوي و الا يقولي اصلااللون مب راكب مع الحنا
قلت لا حووووول شو يبا هالمخلوق يتحرش فيني و لا كيف
رديت عليه بكل برووود قلتله مب مهم يا حبيبي يعجبك اهم شي عاجبني و عاجب الجمهووور
طبعا بو الشباب زعل و قلب ويهه
شوي و قالي شو قصدج قلتله اللي مب تارس عينك تارس عين غيرك
و كانت هذه الردود المؤيدة :
ثم عادت صاحبة الاستشارة لتضيف:ههههههههههههه والله اعجبني ردك رهيييييييييب
ههههههههههههههههههههههههههههه الله يسعدك عجبني ردك حلو الثقه اللي عندك داومي عليها وهوا بيتفشل
هههههههههههههه والله انتي شاطره ماشاءالله عليك ..
ردك مسكتوخليك دايما كذا ياجبل مايهزك ريح
ههههههههههههه بصرحاا عيبني ردج ما ينفع وياهم الا جي
بلعكس المناكير وااايد حلووو ويه الحناا
حللوو بعد الوحده اتكون واثقة من عمرهاااا
و ادري انه عاجبه بس يا حب الرياييل و يشوفون الحريم شاكين بنفسهم
بس لا و الف لا من اولها يلزم حدوده و لو مب عاجبه شي يتعلم المره اليايه
يقول باسلوب راقي عشان يحصل رد راقي
صح و لا انا غلطاااانه
و بعدها المزيد من الردود المؤيدة و المشجعة و المصفقة:
واصلي واحنا معاك لا لتهكم الرجال لا لا لا نعم للثقة بالنفس نعم نعم نعم
برافو عليــــــــــــــــــــــكـ ياعسووووله
تعحبيني ياواثقة زين سويتي خليكي كذا دايماً
و غيرها من الردود على نفس هذا المنوال كلها هجوم على الرجل المسكين لأنه أبدى رأيه المتواضع !!!!!
و هناك رد أثلج صدري و حسسني أن الدنيا بخير و الحمد لله:
تصرفك غلط .. كان اكتفيتي بالضحكه ..وقلتي بالعكس حلو عاجبني .. وتقنعيه باسلوبك انه حلو
ماله داعي ترى هالكلمات تسبب فجوه بين الزوجين ..
أكتب هذا الموضوع و لي عودة للمزيد من الأجزاء لنساء عجبت من أمرهن ..
التعديل الأخير: