الحياة جميلة
New member
- إنضم
- 2007/12/30
- المشاركات
- 671
عاد من عمله مهموماً ,وجلس علىمائدة الطعام ساهماً,كانت ملامحه تعكس ما يدور في داخله من أفكار بين دهشة وتساؤل.
سألته زوجته :ما بك؟
قال وما تزال ملامحه تعكس دهشته:
زميلي في العمل طلق زوجته!!
قالت الزوجة: زملاؤك كثيرون ؟!
قال: انك تعرفينه وتعرفين زوجته.. انه سامي.
قالت "بدهشة" كيف؟ لماذا ..سعاد امرأة جميلة, وطيبة, ومطيعة أنجبت له أجمل الأبناء..
عندما زرتها قبل شهر قلت لها الأ تعرفين سوى الموافقة ؟!
سعاد لاتعرف سوى الطاعة ولم تكن ترد طلباً لزوجها.
كان زوجها يفخر بها ويباهي زملاءه بذلك.
لماذا طلقها ياترى وماهو مصير الأبناء؟
أتدرين لم طلقها لأنها لاتساطيع أن تقول له لا.
لأنها تطيعه طاعة عمياء لانها لاترد له طلباً؟!
نعم قال لي سامي :لقد تعبت.. مللت.. انا إنسان وأريد شخصاً يبادلني الحديث..
بدأت أشعر بالوحدة لم أكن اشعر بان هناك من يشاركني الحياة, ذات مرة اختبرتها فأبديت لها رأياً وافقت عليه فوراً ثم أبديت رأياً مناقضاً فوافقت عليه بنفس السرعة.
قلت له: ياسامي ألم تكن سعيداً بطاعتها أيام الخطبة؟
قال "بمرارة" :نعم ثم ضجرت من ذلك يأأخي أنا بشر أريد انسانة تناقشني ولها رأي ولها رؤية.
حتى عندما هددتها بالطلاق قالت مستسلمة مطرقة الرأس :افعل مايريحك ولكن ارجوك اترك لي الاولاد.
تصور انها لم تنظر لي ,لم ترفع رأسها لتحتج ,لتناقش, كانت في منتهى الاستسلام.
تساءلت الزوجة: هل من فرصة لتدارك هذا البيت الدافىء قبل ان تعصف به رياح الزمهرير؟
منقول للفائدة
سألته زوجته :ما بك؟
قال وما تزال ملامحه تعكس دهشته:
زميلي في العمل طلق زوجته!!
قالت الزوجة: زملاؤك كثيرون ؟!
قال: انك تعرفينه وتعرفين زوجته.. انه سامي.
قالت "بدهشة" كيف؟ لماذا ..سعاد امرأة جميلة, وطيبة, ومطيعة أنجبت له أجمل الأبناء..
عندما زرتها قبل شهر قلت لها الأ تعرفين سوى الموافقة ؟!
سعاد لاتعرف سوى الطاعة ولم تكن ترد طلباً لزوجها.
كان زوجها يفخر بها ويباهي زملاءه بذلك.
لماذا طلقها ياترى وماهو مصير الأبناء؟
أتدرين لم طلقها لأنها لاتساطيع أن تقول له لا.
لأنها تطيعه طاعة عمياء لانها لاترد له طلباً؟!
نعم قال لي سامي :لقد تعبت.. مللت.. انا إنسان وأريد شخصاً يبادلني الحديث..
بدأت أشعر بالوحدة لم أكن اشعر بان هناك من يشاركني الحياة, ذات مرة اختبرتها فأبديت لها رأياً وافقت عليه فوراً ثم أبديت رأياً مناقضاً فوافقت عليه بنفس السرعة.
قلت له: ياسامي ألم تكن سعيداً بطاعتها أيام الخطبة؟
قال "بمرارة" :نعم ثم ضجرت من ذلك يأأخي أنا بشر أريد انسانة تناقشني ولها رأي ولها رؤية.
حتى عندما هددتها بالطلاق قالت مستسلمة مطرقة الرأس :افعل مايريحك ولكن ارجوك اترك لي الاولاد.
تصور انها لم تنظر لي ,لم ترفع رأسها لتحتج ,لتناقش, كانت في منتهى الاستسلام.
تساءلت الزوجة: هل من فرصة لتدارك هذا البيت الدافىء قبل ان تعصف به رياح الزمهرير؟
منقول للفائدة