مشاعل666
New member
- إنضم
- 2009/02/15
- المشاركات
- 3,050
الجزء الأول
لماذا يجلس طفل صغير في زاوية بعيدة يفكر بعمق و كأنه شيخ كبير او يتحاشى ان يتكلم فيفضل الصمت ؟
جيل لا ادري هل اقول عنه حزين ام ان هذا التطور قد ظلمه
نرى في كل مكان هضم لحقوق الاطفال
اطفال في عمر الزهور تراهم بائسين حزينين يحملون من الهموم الكثير
نرى في كل مكان هضم لحقوق الاطفال
اطفال في عمر الزهور تراهم بائسين حزينين يحملون من الهموم الكثير
هل يعيش اطفالنا طفولتهم بشكل طبيعي أما انهم يعيشون عيشة من حمل على ظهره اثقالا
هم لا زالو صغارا ولكن معاشرتهم لهذا الكم من التطور افقدهم طفولتهم
هم لا زالو صغارا ولكن معاشرتهم لهذا الكم من التطور افقدهم طفولتهم
هل هي انطوائية ام ماذا ؟؟
مظاهر الانطوائية تلك لدى الأطفال قد تعود إلى الأساليب التربوية التي تلقاها الطفل في مراحل تربوية مبكرة، أي أن سمة الانطوائية مكتسبة عن طريق الأنماط التربوية التي تستخدمها الأسرة في تنشئة الطفل و المحيط الاجتماعي الذي يعيش فيه الطفل، لذا أشارت كثير من الدراسات التربوية إلى أهمية التنشئة التي يتلقاها الفرد في مراحل مبكرة من الطفولة، منها توقع الآباء أن يتعلم الطفل بشكل سريع أسرع مما تؤهله له قدراته واستعداداته ونضجه، فضلا عن الجهل بإمكانيات الطفل الحقيقية مثل استعداداته العقلية والجسمية والانفعالية، لذا قد يتعرض إلى العقاب البدني أو المعنوي إذا لم يستطع أن يحقق التعلم الذي يريده الآباء منه وترى دراسات أخرى أن السلوك الانطوائي لدى الأطفال له علاقة بالجانب الوراثي وهناك أسباب اجتماعية أخرى قد تؤدي إلى ظهور السلوك الانطوائي لدى الأطفال، منها اضطراب العلاقة الزوجية بين الآباء، وسوء العلاقة واضطرابها مع الأطفال الآخرين من الأشقاء في الأسرة، والاعتماد على الآباء في كل ما يتعلق بقضاء الحاجات، وازدواج المعايير في المعاملة بين الأبناء من قبل الآباء
إن الأسرة والبيئة الاجتماعية هما المؤسستان الأكثر أهمية خلال مدة التعليم الابتدائي، لأنهما تؤثران على تكوين الشخصية بشكل مبكر، وواحدة من أهم السلبيات لهذه التربية والتنشئة هي تكوين شخصيات انطوائي غير اجتماعية مما يجعل من هذه الشخصيات صعبة في التكيف والتأقلم مع الأطفال الاخرين في الروضة أو المدرسة، لذا فان الأمر يتطلب تدخل تربوي وإرشادي يساهم به جميع المعنيين بالعملية التربوية بدءأ بالوالدين مرورا بالمرشد التربوي والإدارة المدرسية في المؤسسة التعليمية وقد يصل الأمر إلى تدخل طبي يشرف عليه طبيب نفسي متخصص.
ولكي يتم التعامل بشكل علمي مع مشكلة مثل عدم السلوك الانطوائي يفضل وضع برنامج معالجة شامل للمشكلة يتضمن خطوات واضحة وممكنة التطبيق وعملية بالنسبة للطفل، ويساهم في تطبيقها عدة جهات تشمل الأسرة أولا المتمثلة بالوالدين والإدارة المدرسية ثم المرشد التربوي أو النفسي، ويفضل أيضا في البرنامج فواصل تقويمية بعد كل مرحلة من مراحل تطبيقه، وذلك لمعرفة درجات التقدم أو التحسن في نجاح البرنامج، ثم يعقبها تقويم شامل في نهاية المدة الزمنية التي تم تحديدها لتطبيق البرنامج، ويفضل أيضا وضع مدة زمنية ليست طويلة جدا ولا قصيرة جدا لمراقبة مدى تطور ونجاح البرنامج، والتي يمكن تسميتها بمدة المتابعة، والتي يكون الغرض منها التأكد من معالجة حالة الانطوائية وضمان انسجام الطفل مع مجتمعه الذي يضم أقرانه والأكبر منه سنأ، وبالتالي تحقيق جزءا مهما من مكملات عملية التعلم، التي يسعى جميع المعنيين والمسؤولين عن العملية التربوية نجاحها، من اجل المساهمة الفعالة في بناء مستقبل الأطفال بناءا سليما ومناسبا بما يمكنهم من المساهمة الفعالة في تقدم ورقي الأوطان، وتلك هي الغاية الأسمى من العملية التربوية والمعنيين بها.
الطفل الانطوائي.. إيجابي أم سلبي؟
تصادف هذه الظاهرة لدى عدد من الأطفال الذين يعانون من أمراض نفسية وكآبة. ويطلق عليهم الأطفال ذوي الطباع الصعبة، وهم ممن يعيشون ضمن مربعات ضيقة حدودها غرف المنزل وجدرانه. وتفشل المحاولات كافة لإخراج الطفل من قوقعته، وتعجز و سائل الترغيب والترهيب أحياناً في إقناعه بتغيير نمط حياته وبالعدول عن طباعه السلبية التي تظهر على شكل الجلوس في البيت لفترات طويلة، و عدم الاختلاط بالأطفال ممن هم في سنه، وملامح الحزن تكتنفه باستمرار.
ويوصف الطفل المنطوي على ذاته بالسيئ الطباع، وهو ذلك الطفل الذي يفتعل المشاجرات ويمارس القسوة والعنف مع رفاقه، وهو الذي يصعب تهدئته وإلزامه بالسكوت و الصمت، ويختلق المشاكل في المنزل ولا يتردد في التخريب و الكسر والرفس برجليه على كل ما يصادفه في طريقه، ولا يملك أصدقاء، ولا يستطيع أن يبقى هادئاً ولو لبرهة من الزمن، و لا يستقر على نشاط محدد يمارسه، فتراه يتنقل من نشاط إلى آخر و من لعبة إلى أخرى.
ولدى دراسة نفسية هؤلاء الأطفال و تحليلها من قبل أخصائيين وباحثين نفسيين تبين لهم أن هؤلاء الأطفال يتمتعون بصفات إيجابية، كالفضول والبحث لاستكشاف المجهول، ويميل إلى الإبداع والاختراع وفق طريقته في التفكير والتأمل، وسرعة في البداهة والتفكير، ينزع إلى الاشتياق بصورة كبيرة.
ولكن يتطلب من الوالدين اتباع إستراتيجية محددة قائمة على توجيه خاص لهذا النمط من الطفولة، بإذكاء النقاط الإيجابية لديه، والسلوك السليم ومساعدتهم على تكريسها ومحاولة التخلص من التصرفات و السلوكيات السلبية. ويسعى الطفل لمعرفة ما ينتظر منه و ما ينتظره من الغير، فيحتاج الطفل المصاب بالكآبة لمعرفة حدود تصرفاته ونتائجها، و نتائج أعماله. ولنكن متأكدين أن الطفل يعرف حق المعرفة ما نأمل منه وما نطلبه منه. ولكنه يحتاج إلى معلومات وتعليمات مباشرة، و إلى التدخل من قبل أوليائه لتوجيهه وتقويمه على أن يتم التدخل بكل هدوء وبتقدير دقيق للحظة التدخل.
وغالباً ما يعيش الطفل حالة من الحزن الشديد، التي يمكن التغلب عليها بصنع الابتسامة على شفاهه عن طريق انجراره إلى اللعب، والمسامرة معه، أو بتجديد ملابسه بين الحين والآخر، على أن يختار الملابس بنفسه، حيث تنعكس عملية التجديد والتغيير في الملابس على نفسيته فتبدلها وتبعث فيها الحركة المفقودة.
أجواء من الثقة والألفة تجعل الطفل المضطرب نفسياً في طمأنينة و تبعد عنه الآثار والصفات السلبية وتجعله يعيش في بيئة صحية نفسياً وتربوياً بعيدة عن القلاقل والاضطرابات.
ويوصف الطفل المنطوي على ذاته بالسيئ الطباع، وهو ذلك الطفل الذي يفتعل المشاجرات ويمارس القسوة والعنف مع رفاقه، وهو الذي يصعب تهدئته وإلزامه بالسكوت و الصمت، ويختلق المشاكل في المنزل ولا يتردد في التخريب و الكسر والرفس برجليه على كل ما يصادفه في طريقه، ولا يملك أصدقاء، ولا يستطيع أن يبقى هادئاً ولو لبرهة من الزمن، و لا يستقر على نشاط محدد يمارسه، فتراه يتنقل من نشاط إلى آخر و من لعبة إلى أخرى.
ولدى دراسة نفسية هؤلاء الأطفال و تحليلها من قبل أخصائيين وباحثين نفسيين تبين لهم أن هؤلاء الأطفال يتمتعون بصفات إيجابية، كالفضول والبحث لاستكشاف المجهول، ويميل إلى الإبداع والاختراع وفق طريقته في التفكير والتأمل، وسرعة في البداهة والتفكير، ينزع إلى الاشتياق بصورة كبيرة.
ولكن يتطلب من الوالدين اتباع إستراتيجية محددة قائمة على توجيه خاص لهذا النمط من الطفولة، بإذكاء النقاط الإيجابية لديه، والسلوك السليم ومساعدتهم على تكريسها ومحاولة التخلص من التصرفات و السلوكيات السلبية. ويسعى الطفل لمعرفة ما ينتظر منه و ما ينتظره من الغير، فيحتاج الطفل المصاب بالكآبة لمعرفة حدود تصرفاته ونتائجها، و نتائج أعماله. ولنكن متأكدين أن الطفل يعرف حق المعرفة ما نأمل منه وما نطلبه منه. ولكنه يحتاج إلى معلومات وتعليمات مباشرة، و إلى التدخل من قبل أوليائه لتوجيهه وتقويمه على أن يتم التدخل بكل هدوء وبتقدير دقيق للحظة التدخل.
وغالباً ما يعيش الطفل حالة من الحزن الشديد، التي يمكن التغلب عليها بصنع الابتسامة على شفاهه عن طريق انجراره إلى اللعب، والمسامرة معه، أو بتجديد ملابسه بين الحين والآخر، على أن يختار الملابس بنفسه، حيث تنعكس عملية التجديد والتغيير في الملابس على نفسيته فتبدلها وتبعث فيها الحركة المفقودة.
أجواء من الثقة والألفة تجعل الطفل المضطرب نفسياً في طمأنينة و تبعد عنه الآثار والصفات السلبية وتجعله يعيش في بيئة صحية نفسياً وتربوياً بعيدة عن القلاقل والاضطرابات.
لي عودة ان شاء الله
التعديل الأخير:


