صوت الخوف ..قصة قصيرة "من بنات أفكاري" (1)

كلمة حلوة

New member
إنضم
2008/08/07
المشاركات
465
البداية...
بيدنانصنعالبداية،وبيدنانقبلالنهاية،
ونفتحنافذة،تعيدلنامافقدناه.

صوت الخوف

8877_1255904747.jpg

سمعت صوتًا مصدره نافذة حجرتي ...
خوف سرى في جسدي من رأسي إلى أخمص قدمَيْ...
عيني لاتلمح إلا سوادًا ، وما أن انجلى هذا السواد حتى قفزت من السرير على الأرض ...
لا أعلم أين أذهب!!
كان الصوت أشبه بطرق خفيف على زجاج النافذة ...
"يا إلهي... لص في وضح النهار " كان الوقت عصرًا ..وقد غفت عيني بعد عودتي من المدرسة ...وطااااالت الغفوة لأستيقظ بخوفٍ وهلع على صوتٍ أفزعني.
كان صوت الطَرَقات لا يزال مستمرًا ... " لص؟؟؟!! .. ولماذا يطرق اللص النافذة ؟! يبدو أنه لصٌ مبتدءٌ يطرق ليعرف إن كان أحدهم في الداخل... أو أنها أصوات أدواته يحاول بها اقتحام النافذة ...!!"
سؤال يجر من بعده سؤال ..وهل هناك وقت للإجابة...؟؟؟!
توقف الصوت لحظة ..توقفت معه الأسئلة ... اقتربت خطوة لعلي أرى شيئًا ...وما مرت ثواني
حتى عاد الصوت من جديد وعادت خفقات قلبي سريعة ...
لا ..لا ،إنه ليس لصًا...
هل أصرخ لينقذني أخي والذي يرى في نفسه بطل الأبطال ؛ نعم إنها فرصة ليخوض الميدان ونرى بطولته ،
ولكن الخوف أسكت صوتي... وإن لم يكن هناك ما يخيف ؛ فسأعرض نفسي وخوفي للسخرية ...
والصوت يستمر بل ويزيد ارتفاعًا وسرعةً ... وتسارعت أنفاسي ...
"أستغفر الله .. بسم الله ، لابد أنه زلزال" نعم ، هو كذلك ؛ وهذا صوت انفصال النافذة عن الحائط ...
"ارحمنا ياااارب ...هذه نهايتنا " أحسست بأن كل جزء من جسدي يريد الفرار ... ولكن هناك شيء ما يجعلني واقفة مكاني .. أحرك راسي يمنةً ويسرةً ..ويرتفع عنقي تارة وينخفض تارة أخرى ...لعلي أرى ما يخالف ظنوني .
لوهلةٍ ما أدركت أن كل ما حولي ثابت لا يتحرك ...هل الهزة الأرضية في هذا الحائط فقط ؟؟؟!!
ابتسمت ابتسامة صفراء ..لا أعلم هل هي فرح يخالطه خوف لعدم صدق ظنوني؟؟ أم استهزاء بها؟؟...
"يا إلهي ..أنقذني... أرشدني... دلني للطريق الصواب " رددت مناجاتي بصوت خافت .. وأنا أقترب
بخفةٍ نحو النافذة ، توقف صوت الطرق ، ولكن صدر بدلاً عنه صوتٌ آخر لم أميزه كان الصوت خفيفًا ...
وتوقف هذا الصوت أيضًا ..لا صوت الآن !!
ولكن ضجيج الصمت يملأ المكان ...
توكلت على الله واقتربت من النافذة ، مددت يدي لأزيح الستار ... آه .. انتظري يجب أن تأخذي الحيطة فالاحتياط واجب !! حملت عصًا ثقيلة قد ركنتها في إحدى الزوايا لأعيد تركيبها لاحقًا داخل خزانة الملابس ... حملتها بيدي متأهبةً لضربة قاضية إن لزم الأمر ، وقدم تقترب من النافذة والقدم الثانية تستعد للفرار..
وامتدت يدي الأخرى للستار ..ولا أعلم ما السبب الذي جعل عيناي تزيد اتساعًا و ظننتهما دائريتان !!!
ومازال ضجيج الصمت يملأ المكان ، لابد أن أملأ هذا الصمت وبدأت "بسم الله الرحمن الرحيم ...
أعوذ بكلمات الله التامات من كل شر ، أعوذ بكلمات...." وكانت شفتاي قد التصقت ببعضها من شدة الخوف !!
و أخيرًا أزحت الستار بخفة سريعة ... وأظن أن قلبي كان سيتوقف لولا أني وجدت أمامي ...
حمامة تصنع عشًا لفرخيها الصغيرين واللذين كانا يرفرفان بجناحيهما خوفًا عندما اقتربت بوجهي من النافذة ........

*÷*÷*÷*÷*÷*÷*÷*÷*÷*÷*÷*÷*÷*÷*÷*

النهاية...
كلماظننتأنالنهايةاقتربت...
أذكرك...فتزيحهمًاثقيلاً...
وتزيدنيصبرًاجميـــــلاً...يــــــــاالــلـه.
 
غاليتي كلمة حلوة
أصغتي قصة قصيرة ومثيرة
أسلوبك مشوق ورائع أختصر لحظات الخوف
ننتظر غاليتي جديدك

 
ههههههههههههههههههههه
وانا محسبته شئ ثاني
حبيبتي اسلوبك رااااااااااااائع وجذاب
كما ان لقصتك طابع مميز
واكثر ما اعجبني كلمة النهاية
فثابري ونحن في انتظار جديدك
 
سماهر 88
أسيرة ذكرياتها
نورت صفحتي بردودكم ..
و انتظروا القادم
 
توقعت أن أجد ردود وآراء أكثر .. حتى أضع ما في جعبتي ..ولكن !!!!!!!!!
 
غاليتي لكل كتابة رونق ولكل كاتب كريزما خاص به تميزه عن الآخرين ولكل مجال اشخاص يقومون به

أبدعتي ولا تنتظري الردود لتأتي اليك بل دعيها تتأتي مسرعة اليك طالبة مساحة لتسيل حبر قلمها في متصفحك المذهب ...

افرغي ما بجعبتك فأنا على يقين بابداع مضمونه ....

واعلمي اني احسست بقرب نمط اسلوبك من اسلوبي المتواضع اسعدني كثيرا صوت الخوف بداخلك واصلي تجريد قلبك من تلك الاصوات لتغمرينا باعجوبة قلمك

دمتي لنا ودام عطاء شخصك ......
 
رفيقة الأحزان ..
أحرجتني كلماتك ..كما أسعدني مرورك .. ولكني ترددت قبل أن أضع قصتي هنا ،، لأني لاحظت أكثر القصص ذات الشعبية عن الزوج والحياة الزوجية .. ولكن قلت من باب التغيير أن أطرح شيئًا جديدًا .
فرحت أن قلمي راق لذائقتك .. وانتظريني !
 
أسلوب جميل

وتصوير تعبيري رائع

بارك الله فيكِ...

وبإنتظار جديدك ....
 
68547cwg98wmzcn.gif



رائعة بصراحة

قلم زمردي برااااق


لقد كانت النهاية جدا رائعة

فلقد دغدغت مشاعري تلك الحمامة

وهي تبني مأوى لصغيريها

كنت جدا مبدعة في الوصف

دام قلمك مبدعا


68547cwg98wmzcn.gif
 
أهلاً ورد الأمل
الراائع كلامك ،، وإحساسك

بصراحة ودي أنزل باقي القصص .. لكن أنتظر بقية الردود وألآراء
 
هلا ورد الأمل ..
مشكووورة على التشجيع ، لأجل عيونك راح أنزل القصة الثانية اليوم ^_*
كنت مشغولة الأيام اللي فاتت علشان كذا ما نزلتها .
 
ابدااااااااااااااااااااااااااااااااااااااع عجزت اليد عن الكتابه واللسان عن الشكر
مبدعه
 
عودة
أعلى أسفل