صفحة النقاش حول ابناؤنا رائعون ونحن المسيئون

كلامك صحيح رابيا ...لابد من ترك الاولاد لخوض بعض التجارب بأنفسهم.اعتادت ابنتي دائما أن تشكو لي فلانا ضربني فلانا فعل كذا فكنت ادافع عنها بين اخوتها.لكن قلت لها مره لن تدوم لك لن اكون معك كل الاوقات .خشيت فعلا أن تنمو هذه الصفه في شخصيتها وقلت لها تصرفي بنفسك. وبدأت تتصرف في بعض المواقف.لكن طبيعه شخصيتها الرقيقه لم تمكنها من التصرف بقوه دائما ومواجهه الأمور لان هناك احيانا من هو اقوي منها ...وبقيت فعلا هنا المعضله. ماذا لو واجهت من هو اقوي منها بمراحل كبيره جدا اذا هنا لابد من زرع الحكمه والقوه في نفس الطفل إذ ليس كل شيء يواجه بالقوه وحدها.مثلا تستطيع احيانا تحريك حجر بالطريق ماذا لو قابلتجبلا..اعتقد البنت اصلا مختلفه عن الولد وليس بها نفس درجه القوه أو المثابرة.طبيعه الشخصيات مختلفه...
 
راجية هناك بنات أقوى من الأولاد وهناك نساء اقوى من الرجال...
كيف نزرع القوة في نفس الطفل؟
 
ليس الدفاع عن النفس دا ئما بالقوة في كل المواقف احيانا التجاهل والصمت افضل وابلغ ويستفز اكثر ... لكل ولد طريقته في الدفاع عن نفسه....لو تركناه على طبيعته ولم نعلمه كيف يدافع... المشكلة الكبرى في إخراجه عن طبيعته.. سنناقش اكثر...
 
راجيه الرضا
متميزة أقسام نسوة

نعم هذا ما قصدته ....ليس بالقوه وحدها .الفكره فعلا إخراجه عن طبيعته وهذه تحتاج إلى متابعه من الام ومثابره ثم إن التجارب ايضا ستنضج الطفل
 
لماذا نجح ابني في الدفاع عن نفسه وايقافهم ولم تنجح ابنتي رغم محاولاتها؟ اريد الإجابة منكم حتى اعرف هل وصلتكم الفكرة الذي اريد ايصالها...
 
..... وردة الكرز ..

لست متأكدة من استنتاجي و لكن ربما هي الثقة بالنفس. ربما اسلوبك الخاطئ مع ابنتك و صراخك عليها منذ البداية اضعف ثقتها بنفسها. بينما اسلوب التفهم مع ابنك منذ البداية ساهم في ثقته بنفسه و اعتماده على نفسه في حل مشاكله.
 
وردة كيف استطعت استيعابه؟ لماذا كنت هادئه معه؟ كيف اوصلته للثقة بنفسه؟ كيف تعلم ماذا يقول عند ما يدافع؟
 
.... وردة الكرز....

رابيا اظن انك في تعاملك مع ابنتك لم تكوني هادئة و متفهمة لأنك كنتي تسقطين تجاربك و ماضيكي عليها كما كانت تتملكك رغبات عدة مثل السيطرة و التحكم و تجنيبها أن تصبح مثلك سابقا.
 
...خضرا...
رابيا

لا أستطيع القول بأنك نجحت أو فشلت مع ابنك أو ابنتك ، الرغبات والمخاوف دائما موجودة تتحكم بنا ربما كانت تتحكم بك أكثر مع ابنتك لأن جزء منك يراها أنت في صغرك ولذلك كنت أنصحك بتطبيق التمرين الثالث عليها بشكل خاص لكي تتحرر كليكما من آثار الماضي .

العامل الأكثر أهمية برأيي والذي ذكرتيه هو الشخصية والطباع ، ابنك وابنتك مختلفين تماما لذلك طريقة رؤيتهما للأمور ، طريقة تلقيهما وتفسيرهما لكلامك ومعاملتك وتربيتك لهما مختلفة تماما .
 
راجيه الرضا
متميزة أقسام نسوة

رابيا فضلا مزيدا من التوضيح النقطه الاخيره
 
أنثى بعطر الورد



رابيا وضحي اكثر ..النقطتين الاخيرتين ..
الموضوع هي ان أغير طريقة تفكيري بأسلوب معين من ..الي ..عشان يتقبله تفكيري فيصير أسلوب حياتي في التعامل مع زوجي او بنتي او وابني ..اوك ..
اريد منك السرد بهذوء وبطريقة اوضح ..عشان يصير نسخ في دماغي .
 
راجية الرضا

جميل رابيا ...كذلك أن الأمر لا يقتصر فقط علي أ.مر الثقه بل كل الامور .مثلا موضوع الاخلاق.الطفل الذي أوصل له فكره ان أخلاقه سيئه فعلا سيقتنع أن اخلاقه سيئه وسيعش هذا الواقع مع نفسه ومع غيره للاسف..سيكون اسلوبه ....انا سيء اذن ...ثم ربما لا يفكر باصلاح نفسه...وهنا يأتي وقت العلاج والذي أحد مقومات نجاحه الصبر....بل أهمها
 
راجية الرضا

تحدثت احد الاستشارايات النفسيه للاطفال ..الدكتوره ايناس فوزي في احدي القصص التي تقوم بتاليفها لتقريب شرح أوضاع الاطفال الي العقل قالت في احدي قصصها كيف أن المعامله السيئه وتوصيل الرسائل السيئه للاطفال جعلتهم يجنحون نحو العنف وأن الام كي تحتوي الطفل مره اخري غيرت طريقه معاملتها ولكن الأمر اخذ وقتا لان انسحاب الهرمون المسئول عن غضبه وعنده لم ينسحب م ن جيده صراحه لا اتذكر اسم الهرمون.. لكن ما يهمني انا نقطه الصبر ..لان الام ممكن تجرب مع ابنها مره واثنتين وثلاثه ولا نتيجه فتياس وتحكم علي ابنها او ابنتها أنهم سيئين ولن تفلح معهم المحاولات وهنا....حينما تعلم أن الأمر ربما يطول فعليها كما قلت إن تتغيرهي وتسلح نفسها بالصبر والتؤده وذلك في شأن الطفل كله ليس الثقه أو الغضب والعدوانية فقط
 
سلوكيات الاولاد تأتي من الأخطاء في التربية ومن سلوكيات الاب والام... فالام العصبية ابنها عصبي الا في حالات نادرة... والأم التي تغتاب كثيرا أولادها يغتابون مثلها.. والطفل الذي يكذب.. يكذب خوفا من اهله لانه لم يعطوه الأمان...وخوفا من العقوبة
 
راجية الرضا

كلامك الاخير هذا يبني عليه موضوعات يا رابيا والله وخاصه موضوع الكذب ... والذي قد يكون سببه أن الكبار يكذبون أمام أطفالهم. ثم ذكرتي انت عدم الشعور بالأمان وتلك هي النقطه الأهم .مهمه جدا جدا
 
راجية الرضا

تقول أحد الأمهات .أعطيت ابني اللمفرط الحركه حنانا وحبا لاني أحببته جدا .ولكن طفل فرط الحركه صاحب مشاكل ...وكثير الحركه بافراط ... كان في البدايه يعترف بكل أخطائه بجراه استغرابها وكنت سعيده به أنه لا يكذب ولكن بعد أن ضاقت ذرعا بأفعاله بدأت لضربه واعنفه وهنا بدأت معه مرحله الكذب
 
راجية الرضا

طيب رابيا. كيف تتغير المراه من داخلها؟وجهه نظري ... من واقع شخصي ....أن نستعين بالله اولا فمهما قرأنا أو ناقشنا فلا سبيل للتنفيذ الا باذن الله تعالي...ثانيا ...الخروج من
المعتقدات الرائحه باذهاننا أن أبناءنا سيتربون كما تربينا وسيرثون صفحاتنا الجيده كلها من نجاح ومثابره سيستلمونها جاهزه في الجينات ....وهنا تأتي كلمه ...ابنك ليس انت....يجب أن نعلم أن تجاوزنا لأمور خاطئه بالتربيه احيانا ليس بالضروره سيكون مصيرهم بل إن تلك الحفر التي تجاوزناها ولم تقع فيها قد يقعوا فيها هم. ...احيانا للآثار السلبيه لما نفعله بهم سيجعلنا نتراجع خوفا عليهم..عند النظر إليهم بأنهم مشروع المستقبل وامتدادنا في الدنيا واحد ثمار مزرعتنا الاخره عندها ستتغير من ناحيتهم ونحرص علي معاملتهم وتربيتهم بما يليق.وقالت لي احدي قريباتي أن والدها نصحها قائلا ...فليكن اطفالك هم الشيء الذي ستجنينه في هذه الدنيا...عندما ندرك أنهم امانه سنحاسب عليها أمام الله وليس مجرد ملكيه خاصه بنا حينها ستتغير.. ولكن بداخل كل منا عوائق تمنعه من المضي قدما في ذلك الطريق ومناقشته العوائق بنظري والتركيز علي ازاحتها سيفتح الطريق للتغيير وتنفيذ البرنامج المناسب للتربيه
 
راجية الرضا

نقطه هامه نسيتها.......الفهم الصحيح النفسيه ولغه الطفل فاحيانا تترجم الام أفعال الطفل بصوره سلبيه تجعلها أعنف وعندما تتعلم لفته ومفاتيح التعامل معه...ستعامله بما يناسبه ويبدأ الطفل نفسه في فهمها
 
صحيح راجيا الاستعانة بالله اولا... ثم تحكم الام بمشاعرها وردود أفعالها ولن تستطيع الااذا تحكمت برغباتها ومخاوفها قدر استطاعتها.... سأكتب المحور القادم المقارنة كيف تتصرف وتتكلم الام مع الطفل التي تحمل نحوه مشاعر سلبية وكيف تتصرف وتتكلم مع الطفل الذي تحمل نحوه مشاعر إيجابية... وكيف ان اسلوبها في الحديث معه وردود أفعالها لها دور كبير في نجاحه او فشله
 
عودة
أعلى أسفل