صحيح نحن حريم لكن لنا مثل الذي علينا وزيادة

تاج راسه

New member
إنضم
2008/06/04
المشاركات
353
اهلاوسهلا-كتابة-متحركة.gif

c0159465e2.jpg

يظن بعض الأزواج أنهم مفضلون على زوجاتهم عند الله، وأن لهم حصانة إلهية تجعلهم فوق النساء وأن على الزوجة أن تسترضيه وتتزين له، وتتصابى دائماً، ولا تعجّز أبداً، وتخدمه وتعمل بكل قواها على إسعاده وراحته بموجب عقد التملك الذي أخذه عليها عندما عقد عليها
أما هو فالسيد المطاع، والخيار بيديه، إن شاء تفضل عليها وأكرمها، وإن شاء هجرها وأساء عشرتها، فلا وزر عليه
وأدل آية على مساواة الزوج بالزوجة في الحقوق والواجبات الزوجية قوله تعالى:
& ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف & [البقرة: 228].
42_3.gif




للزوج حقوق على الزوجة لابد لها من مراعاتها، وللزوجة حقوق على الزوج يجب عليه مراعاتها أيضا، هذا الموضوع يلقى بالضوء على محطات هامة فى رحلة الزوجين في الحياة الزوجية



حق الزوج على الزوجة وحق الزوجة على الزوج


لاشك أن الصله الزوجيه تعطى لكل طرف فيها حقوقا وتلزمه بواجبات،وكل واجب على أحد الزوجين هو فى الوقت نفسه حق لآخر وهكذا ،والناظر الى هذه الحقوق والواجبات يتبين فيها معنى الاتزان والعداله شأن تشريعات الاسلام دائما-ففى جانب الزواج يحث الاسلام الزوج على استشعار المسئولية عن زوجته فى نفسها وعرضها ومالها ودينها وخلقهاوسلوكها،
وهذا ما يوجه إليه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
(كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته)
(1)أن تنفق عليها لقوله تعالى
(لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله لا يكلف الله نفسا إلا ما إتاها سيجعل الله بعد عسر يسرا)
(2) أن تطعمها وتكسوها: فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سئل عن حقوق الزوجة:
(أن تطعمها إذاطعمت،وتكسوها إذا اكتسوت)
(3)ولا تلطم الخد فمن أراد الله تكريمه ما كان لعبد أن يهينه
(ولقد كرمنا بنى آدم)
(4)أن تتجاوز عنها وتصبر عليها:فقد علمنا من حال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه
(ما غضب لنفسه قط وما انتقم قط إالا أن تنتهك محارم الله فينتقم لله عزوجل)
(5) أن تكرم أهلها :
لقوله صلى الله عليه وسلم:
(أيما امرأة نكحت على عطاء أوحباء أو هبة فهو لها قبل عقد نكاحها وهولمن أعطيه بعد نكاحها وأحق ما يكرم المء عليه ابنته وأخته)
فأولى مبررات الإكرام لامرئ ما أن يكرم لأجل ابنته أو لأجل أخته،فهذه وصية بالأصهار ينبغى أن تحفظ وأن تراعى فى التعامل معهم ،وكن دائما عونا لها على بر أهلها وصلة رحمها بالوسائل المختلفة من الاتصال والزيارة والعطاء والمجاملة
(6)أن تعفها قال ابن عباس رضى الله عنهما
(إنى لاتزين لأمرأتى كما تتزين لى).
ومن جانب الزوجة:
(ا) أن تطيعه:امتثالا لقول الله تعالى
(فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله)والقانتات هن الطائعات ،
ولقول رسول الله صلى الله عليه وسلم
(ما استفاد العبد المؤمن بعد تقوى الله خيرا من زوجة صالحة إذا أمرها أطاعته وإذا نظر إليها سرته وإذا غاب عنها حفظته فى نفسها وماله)
ولقوله صلى الله عليه وسلم لمن جاءته راجية أن يشارك النساء الرجال فى أجر الجهاد :
(اذهبى فأخبرىمن وراءك من النساء أن طاعة الزوج اعترافا بحقه تعدل ذلك وقليل منكن من يفعله)
(2) وأن تحفظى غيبته:وذلك بأن تحفظيه فى نفسك وفى ماله
(3) وأن تعفيه :بأن تحرصى أن تظهرى أمامه دائما بالمظهر الذى يسر امتثالا
لقول النبى صلى الله عليه وسلم
(وإذا نظر إليها سرته)
(4)وأن تستأذنيه فى أمور قد بينها رسول الله صلى الله عليه وسلم
بقوله:
(حق الزوج على زوجته ألا تأذن فى بيته لأحد يكرهه إلا بإذنه وألا توطئ فرشه أحدا يكرهه إلا بإذنه وألا تصوم تطوعا إلا بإذنه وألا تخرج من بيته إلا بإذنه فإن فعلت لعنها الله وملائكة الغضب حتى ترجع وألا تعطى من بيته إلا بإذنه فإن فعلت كان له الأجر وعليها الوزر إلا الرطب يأكلنه ويهدينه
(5) وأن تعينيه على واجباته الشرعية :وما أكثرها وأشد تنوعها ومنها بر الوالدين وصلة الأرحام والقيام بالعبادات والدعوة الى الله والجهاد فى سبيله وتذكرى
حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
رحم الله امرءا قام الليل فصلى ثم أيقظ امرأته فإن أبت نضح فى وجهها الماء ،ورحم الله امرأة قامت من الليل فصلت ثم أيقظت زوجهافإن أبى نضحت فى وجهه الماء)
وصية أب لابنته:
أوصى عبد الله بن جعفر بن أبى طالب ابنته بقوله :
إياك والغيرة فإنها مفتاح الطلاق
وإياك وكثرة العتب فإنه يورث البغضاء وعليك بالكحل فإنه أزين الزينة وأطيب الطيب الماء.......
s_kshccol_25.jpg
 
التعديل الأخير:
عودة
أعلى أسفل