“وللرجال عليهن درجة” قال ابن عباس : الدرجة إشارة إلى حض الرجال على حسن العشرة والتوسع للنساء في المال والخُلق .
قال ابن سعدي : أي للنساء على بعولتهن من الحقوق واللوازم مثل الذي عليهن لأزواجهن من الحقوق.
( فن الكلام مع الله ) بالقدر الذي نتعلم فيه فن استقبال الضيوف وفن التحايا و كتابة الكروت والهدايا
بقدر مانجهل كيف نثني على الله
كيف نسبحه ..كيف نحبه ونتلذذ بالحديث عنه والاستغفار والمناجاة
هذا كتاب عن فن المناجاة والتسبيح أراه جميلاً
.. للتحميل انقر/ي .
في نفسي تكبر - عُقدة - التقصير لك يا الله لا أعبدك حق العبادة التي تليق برحمتك الممتدة لي
. لا أرجوك كفاية وأنت المُمهل الذي لا يُهمل أحداً
في نفسّي -دُعاء- أستحي قوله وأنا المقصّرة إليك
الطامعة لعفوك والمستجيرة برحمتك
. كُلما أتسّعت رُقعة خطيئتي وأسّرفت في الذنوب
[ مرض ھَذآ آلعصر ]
أشخآص يٺصنعُون آلحزن ..
يصنعون آلمرض !!
يسٺھَويھَم آلعيش في جو آلگآبھَ
بل ويٺمنون آلمَوٺ أحيآنآ ..
ولو نظرٺ آلى حيآٺھَم لوجدٺھَم يعيشون حيآة جيدھَ بل لآ يگآد ينقصھَآ شيء : |
أي مٺعة يجدونھَ آ في جلب آلأحزآن ؟!
وآي ٺشويق يرون في لعب دور آلضحية آلٺي ٺٺلقى آلطعنآٺ من گل آلأشخآص ؟؟!
حقآً لآ آفھَم !
ھَل ھَي محآولھَ لآثآرة شفقة آلآخرين ؟
أم أنھَ آعٺقآد بأن ذلگ سيجعلھَم
محبوبين أو مھَمين ؟
ھَل ھَي محآولة للف آلأنظآر ؟
أم بحث بآئس عن آلحب وآلآھَٺمآم ؟
يگفي عبثآ ،،
آلنعم ٺحيطنآ من گل آلجھَآٺ
وسبحآنھَ يسٺحق آلحمد وآلشگر
إلى گل من يسٺھَوي إثآرة شفقة آلنآس بتمنيھَ آلموت في گل وقت :
ھَل آنتم مستعدون حقآً لمآ بعدھ .. ؟
ضلت في معرفة ذاتك العقول ، وتاهت في بدائع صعنك الأفكار ، وتعددت في البحث عنك السبل ، وكل يريد الوصل إليك حتى الذين يجحدونك ،
وما كلهم بالواصلين إلا من أنرت قلوبهم بنور معرفتك ، وشرحت صدروهم بنفحات عنايتك ؛ وكتبت لهم النجاة بقديم قدرك ،
وشرفتهم بالإنتساب إليك لعلمك باستحقاقهم لذالك ،
فمن يهدي من اضللته ؟ ومن يضل من هديته؟ والكل منك وإليك ، والأمر موقوف عليك ،
فاجعلنا برحمتك من المهتدين .واكتبنا بكرمك من الواصلين ،
ولا تخزنا يوم الدين ، ولا تجعلنا من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً.